هداك الله بنور الإسلام حتى تصل لأعلى مقام

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم إلى يوم الدين
موسوعة صحف الطيبين في  أصول الدين وسيرة المعصومين
صحيفة التوحيد الإلهي / الثانية / للكاملين / أدلة التوحيد ومراتبه

الباب الثاني
أدلة توحيد الله تعالى المُتقنة وبراهينه المُحكمة

مصباح نور

يضيء معارف أهمية بحث التوحيد الإلهي والأنس به

وفيه أنوار لها مشارق تشع علينا حقائق أهمية معارف التوحيد :

النور الأول

أهمية معارفه بحث التوحيد ووحدتها

الإشراق الأول : تذكرة في أهمية معارف التوحيد وبحوثه :

الإشعاع الأول : توحيد الله ينورنا معرفة عظمة الخالق المنعم :

عرفنا يا طيب : في الباب الأول معارف كريمة تدلنا على إنّ أهم وأعلى وأشرف معرفة في الوجود هي معرفة الله عز وجل ، ثم ما يتبعها من معرفة أصول الدين الأربعة الأخرى المترتبة على بحث توحيد لله سبحانه ، ثم ما يترتب عليها من الإيمان والعمل بالفروع ، وذلك لأن معارف التوحيد  هي المعرفة بالله وصفاته وأفعاله تعالى وهداه للكون بل والهدى التشريعي ، وتُرسخ الإيمان بوحدانية تعالى ، واليقين بعظمته ، وتحث على الطاعة ، والعبودية والشكر والإخلاص له .

 وأعلم يا أخي : إن أدلة التوحيد ومعارفه كما تدلنا على توحيد الله سبحانه وتعالى والإيمان به ، تعرفنا إن الله عز وجل : هو الخالق المكون ، والهادي المربي القيوم على كل الوجود ، وما فيه من السماوات والأرض وما بينهما ، وبمعارف التوحيد يُعرف علل وجودها ، وسبب إحكام صنعها ، وإتقان تكوينها وحسنها ، وإن الوجود كله وكائناته من فيض وجود القادر العليم المطلق ، والمحيط الذي أحاط وقهر كل شيء برحمته وقيموميته وربوبيته ومالكيته ، فهداه ورباه وأنعم عليه وقواه ، ومده وأعطاه كل ما يحتاجه ليصل لغاية خلقته ، وهدف وجوده ، وبأحسن صورة ممكنة ومتقنه .

الإشعاع الثاني : المؤمنون متيقنون ومطمئنون بعقائد دينهم الإسلامي :

يا طيب : أسأل كل متدين بالإسلام عن دينه وأهمية معرفته وإيمانه بتوحيد الله تعالى ومراتبه ، وأسمائه الحسنى وصفاته العليا ، وأفعاله وهداه ، وما يتعلق بها من معرفة أحكامه وتعاليمه سبحانه ، تراه يخبرك عن يقين صادق وإيمان محكم وتجربة كاملة ؛ بأنها هي الكمال الكامل السني ، والجمال المطلق البهي ، وإنه فيها ذلك النعيم والكمال الذي يمنح الإنسان الهدى والعز والكرامة ، ونور الحياة المادية والمعنوية الصادقة ، وتقربه من الكمال المطلق الواقعي ، وترى هذا في قرار قلبه إيمانا وفي لب عقله يقينا ، وإن لم يستطع أن يعبر عنه مفصلا .

كما وأنها معارف : تجعله في أعلى مرتبة من المعرفة بخالق الكون ، وأهداف الوجود وغاياته ، ونور المسير على صراطه المستقيم وهداه ، حتى يصل لأشرف وأكرم نهاية ونعيم دائم ، وفي مسيرة في الحياة الدنيا والآخرة ، وبينهما يكون الإنسان في نعيم حقيقي ، واطمئنان روحي صادق ، وكرامة وعز واقعي ، وذلك لمعرفته بحقيقة عبودية الله ، وسبب الطاعة له ، لأنه هداه لأفضل تعاليم تمنحه السعادة والخير والبركة بكل أنواعها .

كما وتراه إن كل ما يخبرك به : يخبر به وهو عنده يقين صادق بعقائده ، وتجربة خبير متمرس بهدى دينه القيم ، وعنده دليل محكم وبرهان قاطع ، وهو متيقن بحق ، وبصدق واقعي ؛ بأنه بمعرفة التوحيد الحقيقي وما يتبعه من أصول الدين الأخرى ، وكذا فروع الدين ، ومن ثم إقامة العبودية الحقيقة لله تعالى ؛ يكون بها مطمئنة نفسه ، وبها يهدأ عقله ، ويرتاح باله ، وتتزن أعماله ، وتستقر أموره ومع النشاط والفرح ، وكلها مع التطلع الحسن لعاقبته ، وفي جميع الأحوال والظروف ، وفي إي زمان ومكان كان .

ويخبرك إنه : يرى في نفسه ويشعر في صميم قلبه وروحه ، ويقطع في يقين عقله ووجدانه ، إنه قد حصل على لسعادة الدائمة في كل أموره مهما كانت الظروف ، وبأي صورة تكون الأحوال من يسر أو عسر ،  فرح أو حزن ، صحة أو مرض ، أمن أو بلاء ، وإن ما عنده من الإيمان بالله ومعارفه وطاعته لا يبيعه بالدنيا كلها ، ولا يستبدله بكل ما فيها من الزينة والمتاع والجاه واللهو والشهوة ، وقد مر عليك في الباب الأول بعض البيان لأهمية المعرفة الراسخة عن الإيمان بدليل محكم ، وقوة العقائد التي براهينها قاطعة للشك ، وإنه تكون دعوتها مشمرة لساعد الجد في تطبيق كل ما تُشرف به العقائد ، وبالخصوص ترى هذا جلي واضح في الدين الإسلام الحنيف ، فلا نطيل عليك راجع ما ذكرنا هناك .

 

الإشعاع الثالث : أدلة التوحيد الإلهي بين يديك  فتدبرها تعرف حقها :

يا طيب : إن تعاليم الله تعالى ومعارفه وهداه في كتابه الكريم وسنة نبيه المطهرة بنفسها ، هي المعروضة بين يدي المسلمين ، فتدبر اليسير منها ستخبرك إن فيها كل كرامة وعز وفضيلة ، وتخبرك إنه لا كرامة ولا عز ولا فضيلة ولا راحة مع عدم الإيمان بالله تعالى وتوحيده ، وبضرورة الاعتقاد الراسخ والعمل بكل ما تشرفنا به من أحكام وتكاليف وتعاليم ، وبعد إن تؤخذ تعاليمها من محلها الذي أختاره الله لنا ، والذين جعلهم سبحانه باختياره أصحاب الهداية والنعيم ، وأصحاب الصراط المستقيم ، وهم الصديقين نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين صلاة الله وسلامه عليهم أجمعين وعلى من تبعهم بحق .

كما وعرفت يا أخي : إن أُس المعرفة لتعاليم الله تعالى : هي في بحوث أصول الدين، وإن أهمها وأساسها الركين هو بحث التوحيد لله عز وجل سواء في إثبات وجوده أو إثبات توحيده والإيمان بهما ، وهذا ما ستتعرف عليه وتراه في هذا الباب ، كما ستأتي تتمة للمعرفة الموسعة والعميقة في التوحيد الإلهي وهي في الأسماء الحسنى للجزء الآتي مما يخص الكاملين والمسمى ، بـ صحيفة الأسماء الحسنى والصفات العليا ، وتجدها في موقع موسوعة صحف الطيبين إن شاء الله.

الإشراق الثاني : وحدة البحث في أدلة الإيمان بالله وتوحيده :

عرفت يا طيب : في وجوب المعرفة لأصول الدين بالدليل والبرهان على نحو الإشارة لبعض الأدلة المبرهنة على وجوب الإيمان بالله تعالى وتوحيده في الذات والصفات والأفعال ، والحق : إنه لا يمكن التفكيك في البحث عن إثبات وجود خالق الوجود كله ووجوب الإيمان به ، وتوحيده تعالى ، ولذا يسمى البحث في الإلهيات ببحث التوحيد ، ويكون هو الأصل الأول للدين ، وفيه كل ما يتعلق بمعرفة الله سبحانه وتعالى ، وإن طال البحث وتوسع يفرد جزء آخر لمعرفة الأسماء الحسنى ، كما وعرفت ذوق الباحثين في ذكر المقدمات واختيارها مختلف بين الطي والنشر ، والإيجاز أو التفصيل ، وفيما يختاروه من المسائل فيه .

فبحث التوحيد وإثبات وجوده عز وجل : واحد ، وإن كان قد يعزل ويقال بحث إثبات وجوده تعالى أو بحث البراهين الموجبة للإيمان بالله سبحانه ، ثم بحث التوحيد وأدلته ، وهي أدلة فيها خصوصية قد تُأخذ بعد تسليم وجوده تعالى ، ولكن نفس إثبات وجوده تعالى يدلنا على أن خالق الكون ومدبره وهاديه واحد أحد فرد صمد لا شريك له سبحانه ، ولذا يكون بحث الإيمان بالله وإثبات وجوده ، وبحث التوحيد ، مرتبطان أشد الارتباط إن لم نقل بوحدتهما.

وكذلك يا أخي البحث : عن الأسماء الحسنى والصفات العليا ، وإن كان متأخر عنهما إلا أنه مرتبط أشد الارتباط بهما ، لكون وحدة الخالق وبساطة وجوده الذي له الكمال المطلق ، والذي لا كثرة في شيء من وجوده وصفاته سبحانه ، نفسه يتم به إثبات وجود الخالق والمكون ، ويثبت توحيده سبحانه ، ويثبت إنه تعالى واحد أحد فرد صمد ، وقدرته المحيطة ، وعلمه المطلق ، وإن له الأسماء الحسنى والصفات العليا ، والتي لابد أن تفيض هذا الكون الواسع الجميل ، والكامل في نظمه وهداه وتدبيره ، وإن الكون خُلق بالحق وله غاية وهدف سامي في كل أحواله ، كما بدأه يعود وإنا لله وإنا إليه راجعون.

 

النور الثاني

الأدلة الموجبة للإيمان بالله هي أدلة توحيده بجميع مراتبه

الإشراق الأول :  الإيمان بالله وتوحيده يدل على الأسماء الحسنى :

 يا طيب : بعد إن عرفت إنه لا تنفك معرفة الله والإيمان به وتوحيده تعالى ، إليك الآن في هذا الباب أهم الأدلة على وجوب الإيمان بالله تعالى وتوحيده لما عرفت من ترابطها وعدم التفكيك بينها ، كما سنذكر بعض أدلة التوحيد الخاصة عند البحث عن مراتب التوحيد  وأنواعه لخصوصية فيها ، وكذا توجد أدلة وبحوث خاصة في بحث الأسماء الحسنى وصفات الأفعال الإلهية ستأتي في بحوث الأبواب الآتية .

فالأدلة في هذا الباب : هي أدلة وبراهين وجوب الإيمان بالله تعالى وإثبات وجوده سبحانه ، وإنما لم نقل أدلة إثبات وجود الله تعالى في العنوان ، لأنه في الحقيقية هذه الأدلة هي مرسخة للإيمان بالله , وإن وجوده تعالى والإقرار به أمر فطري كما سترى ، وإنه تذعن به النفس والعقل بأقل توجه للوجود وما فيه ، وبالتدبر بأي موجود وبالخصوص بعظيم صنعه وحسنه وإتقانه ، فيدلنا بنفسه على عظمة خالقه وما له من القدرة والعلم والجمال المطلق للواحد الأحد.

فلذا تكون الأدلة : التي يتم بيانها لضرورة الإيمان بالله ووجوب وجوده ، أو كما يقال المثبتة لوجوده عز وجل ، هي نفسها كما عرفت بيان لتوحيد الله عز وجل وكيفية دليلها وبرهانها عليه ، كما سنشير لبيان هذه الأدلة المبرهنة على ضرورة الإيمان بالله تعالى وتوحيده ، إلى بيانها لضرورة أتصاف هذا الوجود العظيم الكامل بالأسماء الحسنى والصفات الإلهية الذاتية والفعلية العليا فضلاً عن بيانها للتوحيد وأصوله .

الإشراق الثاني : أهم ما يذكر من أدلة الإيمان بالله وتوحيده :

والحق : إنه تعالى دلّ بذاته على ذاته ، وتنزه عن مجانسة مخلوقاته ، مع أنها هي التي دلت عليه بنظمها وجمالها وحسنها وإتقانها في صنعها ، بحيث تجعل كل منصف وكل عاقل ومن عنده أدنا شعور أن يقطع بحق ويقين ، بأنه يجب عليه الإيمان بالله تعالى وأن يقر بكل وجوده بتوحيده تعالى ، وعن إيمان قوي راسخ واعتقاد محكمة أصوله واضحة دلائله ، وبما له من العظمة والشأن الكبير العالي .

لأنه يا أخي : كل منصف متعقل يتدبر في أي شيء في الوجود : سواء في الآفاق أو في الأنفس ، أو في تعاليم الإسلام في القرآن المجيد ، أو في سنة النبي الكريم وآله الأطهار صلى الله عليهم وسلم أجمعين وصحبهم النجباء ، يقطع إنها كلها ترشده وتدله على وجود خالق الوجود ومدبره وحده لا شريك له تعالى ، وتبرهن لكل ذي فطرة سليمة ووجدان حي على أن الله واحد لا شريك له ، وتفرض على من يُسلم لحججه القوية الصادقة الواقعية الإيمان به تعالى والعمل بما يترتب عليه ، وتُكون عنده الاشتياق التام لتحصيل آثاره الطيبة .

وما ذُكرنا هنا أو وفي الباب الأول : من البيان على نحو الإشارة من معرفته تعالى ، كان كافي لكل منصف ليؤمن بالله ويوحده ويطمئن قلبه به ، وهنا نذكر براهين أخرى على توحيده تعالى ، وهي أدلة عقلية ، وبراهين وجدانية تسلم لها الفطرة الطيبة والعقل السليم ، ونؤيدها بآيات قرآنية ، أو بكلام لنبينا الأكرم أو لأحد الأئمة المعصومين صلى الله عليهم وسلم  ، لكونها بيانات جميلة ، وفيها حجج قوية وبراهين محكمة ، وترشدنا وتعلمنا الدليل الحق والبرهان الصادق على معرفة الله وتوحيده ، وبها نقطع على نحو البت إنه واحد لا شريك له في شيء من كماله ، ولا في جماله وجلاله وعزه وعلوه .

ولما كان لله الحجة البالغة على عباده : فبأقل تدبر وتفطن لما نذكر من البراهين الآتية من البيان الواضح والمحكم المتقن ، ستراه يا طيب يدلنا على الإيمان بالله وحده لا شريك له ، ويساعدنا للتوجه إليه ، ولطلبه في العبودية والدعاء ، ولتحصيل تعاليمه الحقيقية ، ومن ثم لنصل لكمالنا وعزنا وكرامتنا ، ولنحصل على معنى لحياتنا ، ولنتنعم  بالاطمئنان باعتقادنا به ، بل وحب التشرف بكل هداه إيمانا وعملا ، وبحسن العاقبة وجمال المنقلب ، ونفرح بحصولنا على القيم العالية التي فيها كل خير وبركة وفضيلة وكرامة وسعادة في الدنيا والآخرة .

وقد قال الله تعالى :  { قُلْ فَلِلّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ } و{ اللهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ ، وَيَقْدِرُ ، وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ مَتَاعٌ () وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ  وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ () الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ () الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ }[1] .

فهذه يا أخي : بين يديك براهين محكمة وأدلة قاطعة وعلوم كاملة ، وهي موجبة لمعرفة أهم أسس الإيمان بالله تعالى وتوحيده في ذاته وصفاته وأفعاله ، وباعثة للاطمئنان برحمة الله وفضله ، ويستقر بها العقل في كرامة الله ورجاء  عزه ونوره ، ومعها معارف متفرعة عليها لا غنى عنها لمن يطلب الله وعبوديته ، ويحب حُسن طاعته .

وإن أهم بحوث علم التوحيد الإلهي : هي التي سنتلوها عليك في صحيفة التوحيد هذه : فيكون بعد ما عرفنا :

الباب الأول : من ضرورة المعرفة الراسخة بتوحيد الله والإيمان به ، ويكون :

الباب الثاني هذا في : براهين وأدلة الإيمان بالله تعالى وتوحيده :

والباب الثالث : في معارف التوحيد الإلهي ومراتبه :

والباب الرابع : معرفة الأسماء الحسنى والصفات العليا.

والباب الخامس : خلق الله وأنواع فعله سبحانه ومراتب الوجود .

والباب السادس : غاية فعل الله سبحانه وغرض الوجود .

وأما أهم البراهين والأدلة المعرفة لضرورة الإيمان بالله تعالى وتوحيده في هذا الباب الأول فهي :

الذكر الأول : برهان نور الفطرة التي تدعوانا لمعرفة الله وتوحيده .

الذكر الثاني : برهان الشدائد والبلايا الدالة على وجوب الإيمان بالله وتوحيده .

الذكر الثالث : آيات الآفاق الكونية تدل على وجوب الإيمان بالله وتوحيده .

الذكر الرابع : التدبر في آفاق النفس الموجبة للإيمان بالخالق سبحانه وتوحيده .

الذكر الخامس : إبطال الدور والتسلسل ونفي الصدفة يوجب وجوده وحده .

الذكر السادس : أحاديث في المعارف الإلهية تدلنا على الإيمان بالله وتوحيده.

الذكر السابع : الأنبياء والأوصياء أهم دليل على وجوب الإيمان بالله وتوحيده .

الذكر الثامن : دلالة المعجزات المؤيدة للرسل وبالخصوص القرآن الكريم على الإيمان بالله تعالى وتوحيده.   الذكر التاسع : كلمات في المعارف الإلهية للإمام علي عليه السلام موجبة للإيمان بالله وتوحيده .   والذكر العاشر : خاتمة في براهين التوحيد وخلاصته وأدلته وحقيقة الإيمان بالله ومعناه .

وأسأل الله : أن يوفقنا لعرضها بأحسن بيان وأجمل أسلوب يجعل الطيبين يؤمنون بها حتى اليقين ، وتوجب لهم الهمة العليا لتتبع معارف صحيفة التوحيد بل كل صحف موسوعة صحف الطيبين ، وتجعل عندهم العزيمة على طاعة الله سبحانه وتعالى بكل ما شرفنا به من نور هداه حتى يجعلنا ووالدينا في رضاه ، ويرفع درجتنا كلنا في أعلى عليين حتى ليجعنا مع نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين الشهداء الصديقين ، إنه أرحم الراحمين وصلى الله على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين ، ورحم الله من قال آمين يا رب العالمين .


[1] الأنعام149.الرعد26 /29 .

   

أخوكم في الإيمان بالله ورسوله وبكل ما أوجبه تعالى
خادم علوم آل محمد عليهم السلام
الشيخ حسن جليل حردان الأنباري
موسوعة صحف الطيبين
http://www.msn313.com

يا طيب إلى أعلى مقام صفح عنا رب الإسلام بحق نبينا وآله عليهم السلام


يا طيب إلى فهرس صحيفة توحيد الله العام طيبك الله وطهرك بالإسلام