بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين
والعنة على أعدائهم إلى يوم الدين ورحم الله من قال آمين


الأصل الثالث للدين : صحيفة النبوة : العامة / والخاصة لنبوة نبينا الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم
تصفح يا طيب صحيفة النبوة / العامة والخاصة
نزل يا طيب صحيفة النبوة العامة والخاصة
براهين ضرورة النبوة العامة والخاصة ، والسيرة العملية والعلمية لنبينا الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم

 

 
 
 
 هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُم
ْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِين هنا صفحة النبوة العامة
محمد خير البشر
صلوا عليه يا من حضر
صحيفة النبوة المختصرة


صحيفة النبوة/ العامة والخاصة
الأصل الثالث للدين

يا طيب : تصفح أو نزل صحيفة النبوة في الروابط أعلاه أو أقرء ما دوناه في سالف الزمان من البحوث القديمة أدناه ولك الشكر الجزيل وجعل كل حرف تقرئه نور في ميزان حسناتك إنه أرحم الراحمين : فإنه ذكرنا سالفا :

بعد أن يؤمن الإنسان بالله تعالى ويوحده : عن طريق البرهان والدليل ولو كان دليله بسيط وفطري ، ويعتقد بأنه تعالى له الأسماء الحسنى والصفات العليا ، وأن لها أفضل التجلي وأجمل الظهور في عالم الكون ، ووفق أحكم وجود و أتقن نظام وأحسن خلق ، وبعد أن يرى الإنسان وجوده في الكون العظيم يرى أنه أعقل مخلوقات عالم الشهادة وأفضل موجودات الأرض ، بل وأنه خلاصة عالم الإمكان وعصارته ، وقد سخر ووضع تحت خدمته كل شيء.


عند ذلك يرى الإنسان المنصف والعاقل : عليه أن يعبد خالقه ، ويشكر المنعم عليه الذي خلقه في أحسن تقويم وسخر له كل شيء .
ولما كان الإنسان العادي : لا يعرف كيف يقيم العبودية لله تعالى وكيف يشكره ؛ فيرى من الواجب عليه البحث عن من يختصه الله بالنبوة والذي يدل على حقيقة العبودية وطرقها ، ويرشده على كل ما يربطه بالله تعالى وطاعته ، وكل ما ينظم شؤون الإنسان بالعدل والإحسان ، وقد نزل الله عليه تعاليمه التي تسعد البشرية إذا اتبعتها في الدنيا والآخرة ، وتهدي متبعيه وتنعم عليهم بسلوك صراطه المستقيم في عالم المعنى والروح ، بل وجميع شؤون الحياة .

فالإنسان العاقل : يدله الوجود ومعجزات النبي وأخلاقه و مواصفاته وحال زمانه ، أن من الواجب عليه أن يتبع النبي الصادق والمؤيد بالمعجزات والمسدد في القول والفعل ، فيأخذ منه تعاليم الله تعالى وأحكامه والقوانين التشريعية بصورة عامة في جميع شؤون الحياة العبادية أو الاجتماعية أو السياسية أو الاقتصادية أو العسكرية أو غيرها ، مما أنزلت على نبي الله الأكرم ، والتي طلب الله تعالى من عباده أن يعبدوه بامتثالها ، وسواء في ذلك إتيان الواجبات أو أن يتركوا العمل بالأمور المنهي عنها .
وعلى هذا فإن أهم مباحث النبوة تكون في قسمين :
الأول : النبوة العامة وما يتعلق بها من مباحث : والتي أهمها أدلة وجوب وجود النبي وفق اللطف الإلهي وفوائد وجوده و مباحث الوحي والعصمة والمعجزة ومواصفات الأنبياء بصورة عامة وغيرها مما تخص جميع الأنبياء ولا تخص نبي دون نبي .
الثاني : النبوة الخاصة : والتي تخص كل نبي و مواصفاته وتاريخ حياته ومعجزاته وعصره والعبر المستفادة من وجوده الشريف ، وكذا يشمل البحث أوصيائه ومن أختص به من آله ، ومدا استجابت قومه له ومتابعتهم له مما أخبر به الوحي الإلهي ومما أبقاه الزمان من آثارهم .

وبالخصوص لنا كمسلمين يجب معرفة حياة وتاريخ ومواصفات وسيرة نبينا الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم لنستن بها ونقتدي بمسيرها في كل ما صح لنا منها بأحسن وجه ، باعتباره أفضل خلق في الوجود يتصرف وفق ما علمه الله تعالى .
وهذا كان مختصر في تعريف أهم مباحث النبوة ، وإن شاء الله إن ساعدنا التوفيق سوف نذكر لكم يا طيبين تفاصيلها في
صحيفة النبوة ـ كما في البحث أعلاه ـ ، وهنا نذكر لكم فعلاً بحوث قديمة مختصرة :
مختصر الأصل الثالث للدين : النبوة :
النبوة العامة / النبوة الخاصة : نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم / نبوة الأنبياء من آدم حتى الخاتم صلاة الله وسلامه عليهم أجمعين .

 وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً  كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللّهُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ 
كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِه وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِير    
 رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلَتْ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ 
وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ
وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ  وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ ذِكْرَى وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ  وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً  كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللّهُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ
صـحـيـفـة
الـنـبـوة الـعـامــة .


فيها بحوث جميلة ومبسطة في النبوة العامة لا غنى للطيبين من التدبر فيها أو مطالعتها .

 وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً  كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللّهُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ 
كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِه وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِير    
 رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلَتْ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ 
وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ
وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ  وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ ذِكْرَى وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ  وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً  كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللّهُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ

صحف الأنبياء الطيبين الخاصة بكل الأنبياء سنضعها في المستقبل إن شاء الله ــــ وأمــا :
النبوة الخاصة
لنبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم فتجدها في
صحيفة :
{ محمد سيد المرسلين } صلى الله عليه وآله وسلم ، وهي أول صحيفة من موسوعة صحف الطيبين : من قسم السيرة للمعصومين الأربعة عشر

فيها بحوث جميلة ومبسطة في النبوة الخاصة لنبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم لا غنى للطيبين من التدبر فيها أو مطالعتها .


آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ 
كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِه وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِير    
 رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلَتْ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ 
وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ
وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ  وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ ذِكْرَى وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ

 وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ  ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ  قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ


 يَوْمَ يَجْمَعُ اللّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُواْ لاَ عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ 
 مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا  يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا 
 وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا  وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا 
 وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ  وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً  كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللّهُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ

 تفضل لثواب وفضائل الصلاة على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين مع صور لا تؤدي روابطها فعلا لشيء يذكر وحتى يتم ترتيب الفلاش لها بإذن الله تعالى وفضله   .

الراجي لرحمة ربه وشفاعة نبيه
خادم علوم آل محمد عليهم السلام
الشيخ حسن جليل حردان الأنباري
موسوعة صحف الطيبين