إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ِ
 قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا

 هنا صفحة  الإمامة العامة  
 
 معناها والأدلة عليها واهم مواصفات الإمام
الإمامة
خيرا
للبشر
وعزا
للدين
ومحافظة
على
تعاليم
الرب

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين

إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ِ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا
هنا صفحة  الإمامة العامة  معناها والأدلة عليها واهم مواصفات الإمام
مختصر صحيفة الإمامة
بسم الله الرحمن الرحيم

قد عرفنا : أن كل شيء في الوجود يدل على الله تعالى ويطالبنا بوجوب معرفته وشكره ووجوب إقامة العبودية له ، ومن هذا نعرف أن غرض الخلقة وحكمة الله تعالى في الكون توجب علينا البحث عن تعاليمه التي أنزلها على نبيه الخاتم محمد صلى الله عليه وآله وسلم بصورة صحيحة من غير تحريف وانحراف ، حتى نصل لرضا الله تعالى وننال سعادة الدنيا والآخرة وفق أفضل نظام للعيش من دون اختلاف وتشتت في الآراء أو إتباع الاجتهاد والقياس والأهواء .

ولهذا يجب علينا : أن نبحث عن أوصياء النبي الأكرم والأئمة الحقيقيين بعده ، لنأخذ تعاليمنا منهم ، مثلما وجب علينا البحث عن النبي الصادق الأمين على أمور الدنيا والدين ، حيث أنهم امتداد للنبوة وأن لم يكونوا أنبياء .
وهؤلاء الأئمة الكرام : وإن لم يكونوا أنبياء إلا أنهم يجب أن يكون لهم جميع مواصفات الأنبياء من العصمة والأخلاق وعدم الكذب في التبليغ لأحكام الله تعالى ، ولابد أن لا يكون لهم خطأ في الإرشاد والتعليم الاجتماعي ولا السياسي ولا في غيرها لا في السيرة ولا في السلوك ، وهم أيضاً مختارون من قبل الله تعالى ، ولابد أن يعرفهم الله تعالى للناس بنص القرآن وبنص النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم .

و لما كان منصب الإمامة : منصب عظيم وبتعيين الله تعالى : ويدور عليه معرفة تعاليم الله الحقيقية من غيرها خصص بحثه في أصول الدين ، ولذا يجب على الإنسان أن يتبع الإمام المعين من قبل الله تعالى والمُعرف له من قبل نبيه الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم و وفق الدليل المقنع والبرهان المحكم ، ولا يجوز أتباع الآباء وتقلديهم في تعلم تعاليم الله تعالى من غير البحث عن الحقيقة التي ترضي الله تعالى ، وبالخصوص إذا لم يكن لهم معرفة تامة بتعاليم الدين ، وذلك لأن لا يتقبل الله عز وجل منه عباداته لأنها ليس وفق أوامر الله تعالى وتعاليمه الحقيقية من غير انحراف أو من غير برهان ودليل محكم .

ولما عرفت في النبوة تكون أيضاً مباحث الإمامة في قسمين :
البحث الأول : الإمامة العامة : وفيها يبحث عن وجوب وجود الإمام وفق اللطف الإلهي في كل عصر لكي يبـين لعامة الناس حقيقة أحكام الله تعالى من غير اختلاف وتخلف ، وكما يبحث عن أهم مواصفاته وبالخصوص العصمة .
البحث الثاني : الإمامة الخاصة : وفيها يبحث الأدلة الخاصة التي يثبت فيها الإمام الحق بعد النبي الأكرم والأئمة بعده إلى زماننا هذا ، كما يبحث في هذا القسم عن الأدلة على كل واحد منهم وتاريخ حياتهم ومواصفتهم وسيرتهم وسلوكهم .
وذلك لكي يقتدي ويهتدي بهم أحباء الله وأوليائه من المؤمنين ، ولذا يكون وجوب أخذ تعاليم الله تعالى من أوصياء الأنبياء وخلفائهم الحقيقيين الذين أختارهم الله بنص القرآن وإخبار النبي لكي تحصل لنا القناعة بإتباعهم وأخذ تعاليم الله منهم عن بصيرة ودليل وبرهان وحجة ، دون الأخذ من غيرهم الذين لا حجة ولا دليل لهم مقنع على أتباعهم .
ولنا نحن الشيعة : أدلة قطعية وبينه وبراهين محكمة وجلية على إمامة آل محمد وأهل بيته الكرام ، ولا يمكن لأحد ردها أو التشكيك فيها .
فإليك يا من يبحث عن الحق : أسماء من قام الدليل والبرهان الرباني على إمامتهم عندنا ، وهم آل محمد صلوات الله وسلامه عليه وعليهم أجمعين ، فإنهم أولى بالموالاة و أحق من غيرهم الذين لم يتبعوهم فضلاً عن أن يكونوا من أعدائهم .
و لذا يجب علينا اخذ تعاليم الله تعالى من نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين : الذين جعل الله تعالى لهم منصب الإمامة والولاية والخلافة ، ذلك المنصب الخطير الذي به تعرف حقيقة أحكام الله وكيفية عبوديته بالحق ، فعليك بإتباع من نصبهم الله حتى يمكنك بعد إتباعهم في أقوالهم وأفعالهم وسيرتهم أن تصل لحقيقة تعاليم الله تعالى.

وإن عدد الأئمة اثنا عشر إماما دلّ عليهم النبي الأكرم وأشار إليهم القرآن الكريم وهم .

الإمام الأول : علي بن أبى طالب صاحب بيعة الغدير وآيات الولاية و المباهلة والتطهير وغيرهن .
و الإمام الثاني والثالث : الحسن والحسين ابني علي وسبطي الرسول الأكرم سيدا شباب أهل الجنة و أمهم فاطمة الزهراء البتول بضعة الرسول الأكرم .
الإمام الرابع : علي بن الحسين الملقب بزين العابدين والسجاد عليه السلام .
الإمام الخامس : محمد بن علي الملقب بالباقر عليه السلام .
الإمام السادس : جعفر بن محمد الملقب بالصادق عليه السلام .
الإمام السابع : موسى بن جعفر الملقب بالكاظم عليه السلام .
الإمام الثامن : علي بن موسى الملقب بالرضا عليه السلام .
الإمام التاسع : محمد بن علي الملقب بالجواد عليه السلام .
الإمام العاشر : علي بن محمد الملقب بالهادي عليه السلام .
الإمام الحادي عشر: الحسن بن علي الملقب بالعسكري عليه السلام .
الإمام الثاني عشر : الحجة بن الحسن الإمام المنتظر عليه السلام .

وأحاديث الشيعة الكرام مستنده إلى هؤلاء الأئمة الطيبين الطاهرين من آل النبي الأكرم وأهل بيته عليهم أفضل الصلاة والسلام ، وهم يسندون حديثهم عن آبائهم حتى يصل السند لجدهم رسول الله عن جبرائيل عن الله سبحانه وتعالى وهذا أوثق سلسلة لسند الأحاديث النبوية والتعاليم الربانية .
وهم أصحاب آية المودة والمودة توجب الإتباع ، ولا يعقل أن تنزل في حقهم آيات و أحاديث المحبة ، ومثل حديث الثقلين وغيره ولا يكون الحق معهم .
وغيرهم الذين ليس لهم مثل هذا السند ولا مثل الآيات النازلة لا يكونون أحق من أهل البيت بالإتباع .

قال الإمام الوصي أخو سيد المرسلين علي بن أبى طالب عليه السلام: ((اعرف الحق تعرف أهله)) وقال عليه السلام : (( عرفت الرجال بالحق ولم أعرف الحق بالرجال)) وأي حق بعد بيان الله تعالى ورسوله الكريم لشأن النبي وآله الطيبين الطاهرين ووجوب أتباعهم .
ولمعرفة مزيد من التفصيل ولتتيقن أن هؤلاء هم أئمة الحق إليك بحوث كتابنا المسمى ب
(( صحيفة الثقلين )) كما يمكنك مراجعة كتاب الغدير أو عبقات الأنوار أو المراجعات أو كتاب ثم اهتديت وغيرها .
كما أن سيرة الأئمة الأطهار وبعض أحاديثهم وأحوالهم تجدها في صحف الطيبين كل معصوم في صحيفة خاصة به عليهم صلاة الله وسلامه أجمعين . وأمــــا هـنــا فــــــ :

قال تعالى : {{ إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ 
وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ }} المائدة 55 ـ 56 .
قال تعالى : {{ إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ 
وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ }} المائدة 55 ـ 56 .
 فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ  فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ
مختصر صحيفة الأصل الثالث للدين : الإمامة العامة : .
تعريف الإمامة والإمام من آل نبينا محمد صلاة الله وسلامه عليهم أجمعين ومعناهما وواجبات الإمام ومواصفاته وضرورة وجوده والأدلة عليه وعصمته

بحوث في الإمامة : للأخ يحيى آل الشوكة : وهي :
أولاً : الأدلة في إثبات إمامة أهل البيت
ثانياً : الخلافة عهد إلهي
ثالثاً :الأدلة في إثبات عدد أئمة أهل البيت الإثنى عشر
رابعاً : مخالفة جمهور المسلمين لنصوص الإمامة

قال تعالى : {{ إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ 
وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ }} المائدة 55 ـ 56 .
قال تعالى : {{ إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ 
وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ }} المائدة 55 ـ 56 .
 فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ  فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ
قال تعالى : {{ إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ 
وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ }} المائدة 55 ـ 56 .

قال تعالى : {{ وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ }} الشعراء214. 
وقال سبحانه : {{ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ }} الواقعة 10 ـ 11 .
قال عزّ وجلّ {{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ }}التوبة
 119.
وقال سبحانه : {{ وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلآ أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ  }}الرعد 7 .

قال تعالى : {{ إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ 
وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ }} المائدة 55 ـ 56 .

 فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ  فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ


أئمة الحق للمؤمنين من قريش اثنا عشر :
الإمام الأول بعد النبي علي بن أبي طالب عليهم وعلى آلهما الصلاة والسلام ثم أبنه الإمام الحسن ثم الإمام الحسين عليهما السلام ثم الأئمة تسعة من ذرية الحسين عليهم السلام علي بن الحسين ، محمد بن علي ، جعفر بن محمد ، موسى بن جعفر ، علي بن موسى ، محمد بن علي ، علي بن محمد ، الحسن بن علي ، الحجة ابن الحسن المنتظر عجل الله فرجه

البحث عن هداة الدين الإسلامي الذين أختارهم الله من نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين وسيرتهم تجده في موسوعة صحف الطيبين

 إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا 
 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيل 
 إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُون

 

39

27ذيحجة

حديث الإمامة وفضلها والإمام وخصائصه
عن الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام وهو يشمل معارف كريمة
عن تعريف الإمامة والإمام وما لهما من الشأن الكريم من الله في عباده

 
ملف كتابي عن المحاضرة

 
سماع المحاضرة
بصيغة
mp3

 

 

 
ملف صوتي للمبايل


 

 وتوجد محاضرات كثيرة حول الإمام في صحفة المحاضرات في الموسوعة
تخص الغدير وآيات كثرة تربط الإمام علي بالقرآن المجيد فراجع

 

  إِنَّ هَـذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ اللّهُ وَإِنَّ اللّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ 
 يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ
قُلْ فَلِلّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ



أخوكم المؤمن بما أمر الله به
من وجوب إتباع نبيه محمد وآله الطيبين الطاهرين
خادم علوم آل محمد عليهم السلام
الشيخ حسن جليل حردان الأنباري
موسوعة صحف الطيبين