فهرس مراتب الإيمان العشرة لأهم معارف المذهب الحق

 

المقدمة : للترحيب الحق عشر مراتب فبأي مرحلة تحيي أحب حبيب إليك :

مرتبة الإيمان الأولى : الأنبياء والمرسلين وأوصيائهم بحق :
مرتبة الإيمان الثانية : أصحاب أئمة الحق وحواريهم :
مرتبة الإيمان الثالثة : العرفاء والحكماء والصديقين والفقهاء الكاملين والمجتهدين حقا :
مرتبة الإيمان الرابعة : هي لمن عرف أصول الدين وفروعه وأخلاقه علما وعملا :

 

مرتبة الإيمان الخامسة :  حديث مفصل لأهم ما يجب معرفته في أصول الدين وفروعه :
مرتبة الإيمان السادسة : معارف عامة في أصول الدين وفروعه والأسماء الحسنى والمعصومين :
 

مرتبة الإيمان السابعة : معرفة مختصر في أصول الدين وفروعه وأسماء المعصومين مع أسئلة :
مرتبة الإيمان الثامنة : حفظ عدد أصول الدين وفروعه وأسماء المعصومين وحديثا عنهم :
مرتبة الإيمان التاسعة : حديث أهم ما يجب معرفة من الدين المعروض على الإمام الهادي :
مرتبة الإيمان العاشرة : الرضى بأصول الدين وفروعه وبالمعصومين الأربعة عشر :

 

 

 

 

 

}n{

 

 

المقدمة : للترحيب الحق عشر مراتب
 فبأي مرحلة تحيي أحب حبيب إليك فعلا
الآن أكتب رأيك وأظهر ودك ؟!!!!

 

يا طيب : الترحيب الحقيقي : هو إيماني عقلي يدخل القلب بفرح فيجعله مطمئن بحسن من يحب ، وتسر النفس بمن تعشق ، وترتاح الروح لمن تود ، ولا شيء يجب أن يُرحب به عقلا وقلبا ومنطقا وقولا وعلما وعملا أكثر من حب الله ومن أحبهم الله وأمر بودهم ، وهم الأنبياء والمرسلين وعباده الصالحين كلهم ، وبالخصوص نبينا الأكرم محمد وآله الطيبين الطاهرين وشيعتهم والمحبين لهم ، ومحبي محبيهم بحق ، ولا نعمة أعلى من الهداية .

وأنت يا طيب : في أي مرحلة من مراحل الحب العشرة الآتية :
أكتب : هذه العبارة :
 
أنا في فعلا في المرتبة ... ....

 و أسعى في هذه العطلة لأن أكون في المرتبة ........  الأعلى

وإذا ترقيت بالمعرفة لأصول الدين أو الأسماء الحسنى  وأسماء أئمة الحق بحفظها في هذه العطلة ، فبشر المؤمنين وأكتب المرحلة التي ترقيت لها ، وبهذا تسر أخوانك وتشجعهم على الولاء لله سبحانه ورسوله وأولي الأمر صلى الله عليهم وسلم وعن معرفة حقيقة ولو مختصرة فإنه إيمان وينجي إن شاء الله ويفرح بك الله الرحيم ونبي الرحمة وآله الطيبين الطاهرين وكل المؤمنين الطيبين .

وقد جاء في الكافي في مراتب الإيمان :

عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْقَرَاطِيسِيِّ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا عَبْدَ الْعَزِيزِ:

 إِنَّ الْإِيمَانَ عَشْرُ دَرَجَاتٍ : بِمَنْزِلَةِ السُّلَّمِ يُصْعَدُ مِنْهُ مِرْقَاةً بَعْدَ مِرْقَاةٍ ، فَلَا يَقُولَنَّ صَاحِبُ الِاثْنَيْنِ لِصَاحِبِ الْوَاحِدِ لَسْتَ عَلَى شَيْ‏ءٍ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى الْعَاشِرِ .

 فَلَا تُسْقِطْ مَنْ هُوَ دُونَكَ فَيُسْقِطَكَ مَنْ هُوَ فَوْقَكَ ، وَ إِذَا رَأَيْتَ مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنْكَ بِدَرَجَةٍ فَارْفَعْهُ إِلَيْكَ بِرِفْقٍ ، وَ لَا تَحْمِلَنَّ عَلَيْهِ مَا لَا يُطِيقُ فَتَكْسِرَهُ ، فَإِنَّ مَنْ كَسَرَ مُؤْمِناً فَعَلَيْهِ جَبْرُهُ . الكافي ج2ص44ح2.

وقال الله تعالى : { ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الـْـمَــوَدَّةَ فِـي الْقــُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ } الشورى 23 .

{ وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً ذلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَ كَفى بِاللَّهِ عَلِيماً } .

وقال الإمام الصادق عليه السلام في رسالة له :

وَ عَلَيْكُمْ بِهُدَى الصَّالِحِينَ : وَ وَقَارِهِمْ ، وَ سَكِينَتِهِمْ وَ حِلْمِهِمْ ، وَ تَخَشُّعِهِمْ وَ وَرَعِهِمْ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ ، وَ صِدْقِهِمْ وَ وَفَائِهِمْ ، وَ اجْتِهَادِهِمْ لِلَّهِ فِي الْعَمَلِ بِطَاعَتِهِ،  فَإِنَّكُمْ إِنْ لَمْ تَفْعَلُوا ذَلِكَ لَمْ تُنْزَلُوا عِنْدَ رَبِّكُمْ مَنْزِلَةَ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ .

 وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ : إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْراً : شَرَحَ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ ، فَإِذَا أَعْطَاهُ ذَلِكَ أَنْطَقَ لِسَانَهُ بِالْحَقِّ ، وَ عَقَدَ قَلْبَهُ عَلَيْهِ فَعَمِلَ بِهِ ، فَإِذَا جَمَعَ اللَّهُ لَهُ ذَلِكَ تَمَّ لَهُ إِسْلَامُهُ ، وَ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ إِنْ مَاتَ عَلَى ذَلِكَ الْحَالِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَقّاً ، وَ إِذَا لَمْ يُرِدِ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً : وَكَلَهُ إِلَى نَفْسِهِ وَ كَانَ صَدْرُهُ ضَيِّقاً حَرَجاً ، فَإِنْ جَرَى عَلَى لِسَانِهِ حَقٌّ لَمْ يُعْقَدْ قَلْبُهُ عَلَيْهِ ، وَ إِذَا لَمْ يُعْقَدْ قَلْبُهُ عَلَيْهِ لَمْ يُعْطِهِ اللَّهُ الْعَمَلَ بِهِ ، فَإِذَا اجْتَمَعَ ذَلِكَ عَلَيْهِ حَتَّى يَمُوتَ وَ هُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْمُنَافِقِينَ ، وَ صَارَ مَا جَرَى عَلَى لِسَانِهِ مِنَ الْحَقِّ الَّذِي لَمْ يُعْطِهِ اللَّهُ أَنْ يُعْقَدَ قَلْبُهُ عَلَيْهِ وَ لَمْ يُعْطِهِ الْعَمَلَ بِهِ حُجَّةً عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .

فَاتَّقُوا اللَّهَ : وَ سَلُوهُ أَنْ يَشْرَحَ صُدُورَكُمْ لِلْإِسْلَامِ ، وَ أَنْ يَجْعَلَ أَلْسِنَتَكُمْ تَنْطِقُ بِالْحَقِّ حَتَّى يَتَوَفَّيكُمْ وَ أَنْتُمْ عَلَى ذَلِكَ ، وَ أَنْ يَجْعَلَ مُنْقَلَبَكُمْ مُنْقَلَبَ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ ، وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ .

وَ مَنْ سَرَّهُ : أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ اللَّهَ يُحِبُّهُ ، فَلْيَعْمَلْ بِطَاعَةِ اللَّهِ ، وَ لْيَتَّبِعْنَا .

أَ لَمْ يَسْمَعْ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِنَبِيِّهِ صلى الله عليه وآله وسلم :

{ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ }

وَ اللَّهِ لَا يُطِيعُ اللَّهَ عَبْدٌ أَبَداً ، إِلَّا أَدْخَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي طَاعَتِهِ اتِّبَاعَنَا ، وَ لَا وَ اللَّهِ لَا يَتَّبِعُنَا عَبْدٌ أَبَداً إِلَّا أَحَبَّهُ اللَّهُ .

وَ لَا وَ اللَّهِ لَا يَدَعُ أَحَدٌ اتِّبَاعَنَا أَبَداً إِلَّا أَبْغَضَنَا ، وَ لَا وَ اللَّهِ لَا يُبْغِضُنَا أَحَدٌ أَبَداً إِلَّا عَصَى اللَّهَ ، وَ مَنْ مَاتَ عَاصِياً لِلَّهِ أَخْزَاهُ اللَّهُ ، وَ أَكَبَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ .

وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ .

وعن عبد الله بن مسعود، قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله :

 لا يكون العبد مؤمنا حتى أكون أحب إليه من نفسه ومن ولده وماله وأهله .

قال فقال بعض القوم : يا رسول الله ، إنا لنجد ذلك بأنفسنا .

فقال : بل أنا أحب إلى المؤمنين من أنفسهم .

ثم قال : أ رأيتم لو أن رجلا سطا على واحد منكم فنال منه باللسان و اليد ، كان العفو عنه أفضل أم السطوة عليه و الانتقام منه ؟

 قالوا : بل العفو ، يا رسول الله .

قال أ فرأيتم لو أن رجلا ذكرني عند أحد منكم بسوء و تناولني بيده ، كان الانتقام منه و السطوة عليه أفضل أم العفو عنه ؟

قالوا : بل الانتقام منه أفضل .

قال صلى الله عليه وآله وسلم : فأنا إذن أحب إليكم من أنفسكم .

 الأمالي‏ للطوسي م14ص416ح85 -937 .

وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :

 لا يؤمن العبد حتى أكون أحب إليه من نفسه ، وتكون عترتي إليه أحب من عترته ، ويكون أهلي أحب إليه من أهله ، وتكون ذاتي أحب إليه من ذاته .

 

فلا يضر أن أقول بحق : أني في المرتبة الأخيرة أي العاشرة ، وأحب أن أكون في الأولى ، وسأسعى خلال أيام العطلة لأن أكون في التاسعة ثم أترقى في المعرفة بالله وما أمر به من حب هداه وولاة أمره ، مرتبة فمرتبة في المعرفة .

وهذا وقد حاولت محاولة بسيطة : لأن أجعل مراتب المعرفة الإيمانية حسب درجاتها عشرة كما عرفت في الحديث الأول ، وقسم منها قد لا ننالها ولكن نحبها لولاة أمرنا وأئمة الصدق لديننا الحق ، والحمد لله على الولاية والهداية .

 

 

 

 

}n{

 

 

 

 

المراتب العشرة للإيمان
 حسب المعرفة والعلم والعمل

 

 

المرتبة الإيمانية الأول تخص :

 الأنبياء والمرسلين وأوصيائهم بحق ، وبالخصوص نبينا محمد وأئمة الحق من آله الطيبين الطاهرين .

 

 

المرتبة الإيمانية الثانية تخص :

 أصحاب أئمة الحق وحواريهم ومعاصريهم المخلصين حقا ، والنواب الأربعة .

 

 

المرتبة الإيمانية الثالثة تخص :

 العرفاء والحكماء والصديقين والفقهاء الكاملين والمجتهدين حقا ، والمتخصصين بأصول الدين وفروعه وتأريخه وأخلاقه بحق ، علما وفعلا وعن إيمان يقيني ويتبعه الإرشاد بالقول والعمل الخالص لله وحده بكل ما تعلموه .

 

 

المرتبة الإيمانية الرابعة تخص :

هي لمن عرف أصول الدين وفروعه وأخلاقه بقراءة كتب الطائفة الحق ودراستها بحق فآمن بها علما وطبقها عملا وسعى لتعليمها ، فهو يعرف كل ما هو في المراتب الآتية حفظا وعلما وعملا وعن إيمان راسخ .

 

 

 

 

والرتب أعلاه : تقريبا خاصة لمن عنده معرفة تامة بكل معارف الدين أصولا وفروعا ، وعالما عاملا ومعلما لها ، ومخلصا لله وحده لا شريك له بها .

فلنا هذه المراتب أدناه : إلا أن يشارك مجتهد جامع للشرائط فينال مرتبة من المراتب أعلاه ، أو مؤمن حفظ كل المراتب أدناه فينا الرابعة .

 فترحيبنا علما وعملا ، أي معرفة وحفظا هو لأحدى للمراتب أدناه ، وإن شاء الله عملا بكل ما توجبه ، فيكون الفرد مرحب بقلبه وفكره بدين الله وأئمة دينه المنعم عليهم في أحد المراتب الإيمان أدناه،  حسب معرفته وشأنه في الحفظ والعمل ، فلنتســــــــابق بها .

 

 

 

 

}n{

 

 

ترحيبي العلمي والفعلي الآن هو بــــ

 المعرفة بالمرتبة الإيمانية الخامسة

حديث مفصل لأهم ما يجب معرفته في أصول الدين وفروعه

 

 

 

يا طيب : هذا حديث قد وضعنا له عناوين وقسمنا لأقسام ، وقد ذكره الصدوق  في عيون أخبار الرضا عن الفضل بن شاذان قال:

سأل المأمون علي بن موسى الرضا عليه السلام أن يكتب له محض الإسلام على سبيل الإيجاز والاختصار ؟

 فكتب عليه السلام له : إن محض الإسلام :

 

الكلام في التوحيد وأوصافه :

شهادة : أن لا إله إلا الله : وحده لا شريك له .

 إلها واحدا أحدا ، فردا صمدا قيوما ، سميعا بصيرا ، قديراً قائماً باقياً .

عالما لا يجهل ، قادرا لا يعجز ، غنيا لا يحتاج . عدلاً لا يجور .

وإنه خالق كل شيء ، وليس كمثله شيء ، لا شبه له ، ولا ضد له ، ولا ند له ، ولا كفؤ له .

وأنه المقصود بالعبادة والدعاء والرغبة والرهبة.

 

الكلام في النبوة والكتاب وأوصافهم :

وأن محمدا صلى الله عليه وآله عبده ورسوله : وأمينه وصفيه ، وصفوته من خلقه ، وسيد المرسلين وخاتم النبيين ، وأفضل العالمين .

 لا نبي بعده ، ولا تبديل لملته ، ولا تغيير لشريعته .

وأن جميع ما جاء به محمد بن عبد الله هو الحق المبين ، والتصديق به وبجميع من مضى قبله من رسل الله وأنبيائه وحججه .

 

والتصديق بكتابه : الصادق العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد .

 وأنه المهيمن على الكتب كلها ، وأنه حق من فاتحته إلى خاتمته .

 نؤمن : بمحكمه ومتشابهه ، وخاصه وعامه ، ووعده ووعيده ، وناسخه ومنسوخه ، وقصصه وأخباره .

 لا يقدر أحد من المخلوقين أن يأتي بمثله .

 

الكلام في الإمامة وأدلتها وأوصافها وعدد الأئمة وما يجب لهم :

وأن الدليل بعده والحجة على المؤمنين : والقائم بأمر المسلمين .

والناطق عن القرآن والعالم بأحكامه .

أخوه وخليفته ووصيه ووليه ، الذي كان منه بمنزلة هارون من موسى علي بن أبي طالب عليه السلام .

 أمير المؤمنين ، وإمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين ، وأفضل الوصيين ، ووارث علم النبيين والمرسلين .

 وبعده : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، ثم علي بن الحسين زين العابدين ، ثم محمد بن علي باقر علم الأولين ، ثم جعفر بن محمد الصادق وارث علم الوصيين ، ثم موسى بن جعفر الكاظم ، ثم علي بن موسى الرضا ، ثم محمد بن علي ، ثم علي بن محمد ، ثم الحسن بن علي ، ثم الحجة القائم المنتظر ولده صلوات الله عليهم أجمعين .

أشهد لهم بالوصية والإمامة : وأن الأرض لا تخلو من حجة الله تعالى على خلقه في كل عصر وأوان ، وأنهم العروة الوثقى ، وأئمة الهدى ، والحجة على أهل الدنيا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .

وأن كل من خالفهم : ضال مضل باطل ، تارك للحق والهدى .

وأنهم : المعبرون عن القرآن ، والناطقون عن الرسول صلى الله عليه وآله بالبيان .

 ومَن مات ولم يعرفهم مات ميتة جاهلية .

وأن من دينهم : الورع والعفة ، والصدق والصلاح ، والاستقامة والاجتهاد ، وأداء الأمانة إلى البر والفاجر ، وطول السجود ، وصيام النهار ، وقيام الليل ، واجتناب المحارم ، وانتظار الفرج بالصبر ، وحسن الجوار ، وكرم الصحبة .

 

 

الكلام في فروع الدين : الوضوء والغسل والصلاة ؟

ثم الوضوء : كما أمر الله عز وجل في كتابه غسل الوجه واليدين إلى المرفقين ، ومسح الرأس والرجلين مرة واحدة .

ولا ينقض الوضوء : إلا غائط ، أو بول ، أو ريح ، أو نوم ، أو جنابة .

 وإن من مسح على الخفين فقد خالف الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وترك فريضته وكتابه . 

وغسل : يوم الجمعة سنة ، وغسل العيدين ، وغسل دخول مكة والمدينة ، وغسل الزيارة ، وغسل الإحرام ، وأول ليلة من شهر رمضان ، وليلة سبعة عشر ، وليلة تسعة عشر ، وليلة إحدى وعشرين ، وليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان ، هذه الأغسال سنة .

 وغسل الجنابة فريضة ، وغسل الحيض مثله . 

 

والصلاة الفريضة : الظهر أربع ركعات ، والعصر أربع ركعات ، والمغرب ثلاث ركعات ، والعشاء الآخرة أربع ركعات ، والغداة ركعتان ، هذه سبع عشرة ركعة .

والسُنة أربع وثلاثون ركعة : ثمان ركعات قبل فريضة الظهر ، وثمان ركعات قبل العصر ، وأربع ركعات بعد المغرب ، وركعتان من جلوس بعد العتمة تعدان بركعة ، وثمان ركعات في السحر ، والشفع والوتر ثلاث ركعات تسلم بعد الركعتين ، وركعتا الفجر . 

والصلاة في أول الوقت أفضل : وفضل الجماعة على الفرد بكل ركعة ألفي ركعة .

ولا صلاة خلف الفاجر ، ولا يُقتدى إلا بأهل الولاية .

ولا يصلى في جلود الميتة ولا في جلود السباع .

ولا يجوز أن تقول في التشهد الأول : السلام علينا وعلى عباد لله الصالحين ، لأن تحليل الصلاة التسليم فإذا قلت هذا فقد سلمت .

والتقصير : في ثمانية فراسخ وما زاد ، وإذا قصرت أفطرت ، ومن لم يفطر لم يجز عنه صومه في السفر ، وعليه القضاء لأنه ليس عليه صوم في السفر .

والقنوت : سنة واجبة في الغداة والظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة.

والصلاة على الميت : خمس تكبيرات ، فمن نقص فقد خالف السنة ، والميت يسل من قبل رجليه ويرفق به إذا ادخل قبره .

والاجهار : بــ  بســـم الله الرحمن الرحيم ، في جميع الصلوات سنة . 

 

 

 

الكلام في فروع الدين :

بعض أحكام الزكاة والحيض والصوم ؟

والزكاة الفريضة : في كل مائتي درهم خمسة دراهم ، ولا يجب فيما دون ذلك شيء .

ولا تجب الزكاة على المال حتى يحول عليه الحول .

ولا يجوز أن يعطى الزكاة غير أهل الولاية المعروفين .

والعشر من الحنطة والشعير والتمر والزبيب إذا بلغ خمسة أو ساق ، والوسق ستون صاعا ، والصاع أربعة أمداد .

وزكاة الفطر فريضة : على كل رأس صغير أو كبير حر أو عبد ذكر أو أنثى من الحنطة والشعير والتمر والزبيب صاع ، وهو أربعة أمداد ، ولا يجوز دفعها إلا على أهل الولاية .

 

 

 

وأكثر الحيض : عشرة أيام ، وأقله ثلاثة أيام .

والمستحاضة تحتشي وتغتسل و تصلي .

والحائض تترك الصلاة ولا تقضي ، وتترك الصوم وتقضي . 

وصيام شهر رمضان فريضة : يصام للرؤية ويفطر للرؤية .

ولا يجوز أن يصلى التطوع في جماعة ، لان ذلك بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار .

وصوم ثلاثة أيام في كل شهر سنة ، في كل عشرة أيام يوم أربعاء بين خميسين ، وصوم شعبان حسن لمن صامه .

وإن قضيت فوائت شهر رمضان متفرقا أجزأ . 

 

 

 

 

بعض أحكام الحج والجهاد والزواج والطلاق ؟

 

وحج البيت فريضة : على من استطاع إليه سبيلاً .

والسبيل : الزاد والراحلة مع الصحة .

ولا يجوز الحج إلا تمتعا . ولا يجوز القران والإفراد الذي يستعمله العامة إلا لأهل مكة وحاضريها .

ولا يجوز الإحرام دون الميقات ، قال الله عز وجل { وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ }البقرة196 .

ولا يجوز أن يضحي بالخصي لأنه ناقص ، ولا يجوز الموجوء .

 

 

 

والجهاد واجب مع الإمام العدل .

 ومن قتل دون ماله فهو شهيد .

ولا يجوز قتل أحد من الكفار والنصاب في دار التقية إلا قاتل أو ساع في فساد ، وذلك إذا لم تخف على نفسك وعلى أصحابك .

والتقية في دار التقية واجبة . ولا حنث على من حلف تقية يدفع بها ظلما عن نفسه . 

 

 

والطلاق للسنة : على ما ذكره الله عز وجل في كتابه وسنة رسول صلى الله عليه وآله ، ولا يكون طلاق لغير السنة ، وكل طلاق يخالف الكتاب فليس بطلاق ، كما أن كل نكاح يخالف الكتاب فليس بنكاح .

ولا يجوز الجمع بين أكثر من أربع حرائر .

وإذا طلقت المرأة للعدة ثلاث مرات لم تحل لزوجها حتى تنكح زوجا غيره ، وقال أمير المؤمنين عليه السلام : اتقوا تزويج المطلقات ثلاثا في موضع واحد ، فإنهن ذوات أزواج .

 

 

بعض أحكام التولي والتبري؟

 

والصلاة على النبي وآله عليهم السلام : واجبة في كل موطن وعند العطاس والذبائح وغير ذلك .

وحب أولياء الله عز وجل واجب ، وكذلك بغض أعداء الله والبراءة منهم ومن أئمتهم .

وبر الوالدين واجب وإن كانا مشركين .

ولا طاعة لهما في معصية الله عز وجل ولا لغيرهما ، فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق .

 

 

 

وذكاة الجنين ذكاة أمه إذا أشعر وأوبر .

وتحليل المتعتين : اللتين أنزلهما الله عز وجل في كتابه وسنهما رسول الله عليه و على آله السلام : متعة النساء ومتعة الحج . 

والفرائض : على ما أنزل الله عز وجل في كتابه ، ولا عول فيها ، ولا يرث مع الولد والوالدين أحد إلا الزوج والمرأة ، وذو السهم أحق ممن لأسهم له ، وليست العصبة من دين الله عز وجل .

والعقيقة : عن المولود الذكر والأنثى واجبة ، وكذلك تسميته ، وحلق رأسه يوم السابع ، ويتصدق بوزن الشعر ذهبا أو فضة ، والختان سنة واجبة للرجال ، ومكرمة للنساء . 

 

 

بعض أحكام الاستطاعة وتكاليف الإيمان ؟

وأن الله تبارك وتعالى لا يكلف نفسا إلا وسعها :

وأن أفعال العباد مخلوقة لله خلق تقدير لا خلق تكوين ، والله خالق كل شيء .

 ولا يقول بالجبر والتفويض .

 ولا يأخذ الله عز وجل البريء بالسقيم ، ولا يعذب الله تعالى الأطفال بذنوب الآباء .

 ولاتزر وازرة وزر أخرى . وأن ليس للإنسان إلا ما سعى .

ولله عز وجل أن يعفو ويتفضل ولا يجور ولا يظلم ، لأنه تعالى منزه عن ذلك .

ولا يفرض الله تعالى طاعة من يعلم أنه يضلهم ويغويهم .

ولا يختار لرسالته ولا يصطفي من عباده من يعلم أنه يكفر به وبعبادته ويعبد الشيطان دونه. 

وإن الإسلام غير الإيمان : وكل مؤمن مسلم ، وليس كل مسلم مؤمنا .

 ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ، ولا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن .

و أصحاب الحدود مسلمون لا مؤمنون ولا كافرون .

والله عز وجل لا يدخل النار مؤمنا وقد وعده الجنة ، ولا يخرج من النار كافرا وقد أوعده  النار والخلود فيها .

ولا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء .

 ومذنبوا أهل التوحيد لا يخلدون في النار ويخرجون منها ، والشفاعة جائزة لهم .

وإن الدار اليوم : دار تقية وهي دار الإسلام ، لا دار كفر ولا دار إيمان .

والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبان إذا أمكن ولم يكن خيفة على النفس.

والإيمان : هو أداء الأمانة ، واجتناب جميع الكبائر ، وهو معرفة بالقلب ، وإقرار باللسان ، وعمل بالأركان . 

 

 

والتكبير في العيدين : واجب في الفطر في دبر خمس صلوات ، ويبدأ به في دبر صلاة المغرب ليلة الفطر .

 وفي الأضحى في دبر عشر صلوات ، يبدأ به من صلاة الظهر يوم النحر ، وبمنى في دبر خمس عشرة صلاة . 

والنفساء : لا تقعد عن الصلاة أكثر من ثمانية عشر يوما ـ عشرة أيام عشرة أصح ـ فإن طهرت قبل ذلك صلت وإن لم تطهر حتى تجاوزت ثمانية عشر يوما ـ عشرة أيام هو الأصح  ـ اغتسلت وصلت وعملت ما تعمل المستحاضة .

وتؤمن : بعذاب القبر ومنكر ونكير والبعث بعد الموت والميزان والصراط. 

 

 

بعض أحكام مَن يجب البراءة منه والتولي له ؟

والبراءة : من الذين ظلموا آل محمد عليهم السلام وهموا بإخراجهم وسنوا ظلمهم ، و غيروا سنة نبيهم صلى الله عليه وآله .

 والبراءة من الناكثين والقاسطين والمارقين الذين هتكوا حجاب رسول الله صلى الله عليه وآله ، ونكثوا بيعة إمامهم ، وأخرجوا المرأة ، وحاربوا أمير المؤمنين عليه السلام ، وقتلوا الشيعة المتقين رحمة الله عليهم ـ واجبة .

والبراءة : ممن نفى الأخيار وشردهم وآوى الطرداء اللعناء ، وجعل الأموال دولة بين الأغنياء ، واستعمل السفهاء مثل معاوية وعمر وبن العاص لعيني رسول الله صلى الله عليه وآله .

 والبراءة : من أشياعهم الذين حاربوا أمير المؤمنين عليه السلام وقتلوا الأنصار والمهاجرين وأهل الفضل والصلاح من السابقين .

 والبراءة من أهل الاستيثار ومن أبي موسى الأشعري وأهل ولايته {الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104) أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ } الكهف 105 ، وبولاية أمير المؤمنين ولقائه عليه السلام ، كفروا بأن لقوا الله بغير إمامته ، فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا فهم كلاب أهل النار .

 والبراءة : من الأنصاب والأزلام ، وأئمة الضلال وقادة الجور كلهم أولهم وآخرهم ، والبراءة من أشباه عاقري الناقة أشقياء الأولين و الآخرين وممن يتولاهم .

والولاية لأمير المؤمنين : والذين مضوا على منهاج نبيهم صلى الله عليه وآله ولم يغيروا ولم يبدلوا .

مثل : سلمان الفارسي ، وأبي ذر الغفاري ، والمقداد بن الأسود ، وعمار بن ياسر ، وحذيفة بن اليمان ، وأبي الهيثم بن التيهان ، وسهل بن حنيف ، وعبادة بن الصامت ، وأبي أيوب الأنصاري ، وخزيمة بن ثابت ذي الشهادتين ، وأبي سعيد الخدري وأمثالهم رضي الله عنهم .

 والولاية لأتباعهم وأشياعهم ، والمهتدين بهداهم السالكين منهاجهم رضوان الله عليهم ورحمته .

 

 

بعض أحكام المحرمات والكبائر؟

وتحريم : الخمر قليلها وكثيرها .

 وتحريم كل شراب مسكر قليله وكثيره ، وما أسكر كثيره فقليله حرام .

 والمضطر لا يشرب الخمر لأنها تقتله .

وتحريم : كل ذي ناب من السباع ، وكل ذي مخلب من الطير ، وتحريم الطحال فإنه دم ، وتحريم الجري والسمك الطافي والمار ما هي والزمير وكل سمك لا يكون له فلس .

واجتناب الكبائر :

وهي قتل النفس التي حرم الله عز وجل ، والزنا ، والسرقة ، وشرب الخمر.

 وعقوق الوالدين ، والفرار من الزحف ، وأكل مال اليتيم ظلما .

 وأكل : الميتة ، والدم ، ولحم الخنزير ، وما أهل لغير الله به ، من غير ضرورة .

 وأكل الربا بعد البينة ، والسحت ، والميسر وهو القمار ، والبخس في المكيال والميزان .

وقذف المحصنات ، واللواط . وشهادة الزور .

 واليأس من روح الله ، والأمن من مكر الله ، والقنوط من رحمة الله .

ومعونة الظالمين ، والركون إليهم .

واليمين الغموس ، وحبس الحقوق من غير عسر .

 والكذب ، والكبر ، والإسراف ، والتبذير ، والخيانة .

و الاستخفاف بالحج ، والمحاربة لأولياء الله تعالى .

والاشتغال بالملاهي ، والإصرار على الذنوب.

 

يا طيب : بعد ما عرفت شيء من أهمية أصول الدين ووجوب المعرفة لتوحيد الله تعالى ، وما يجب الإيمان به من أصول الدين وما يترتب عليها من الإيمان بالفروع ، وضرورة العمل بها كما ذكر في الحديث الشريف أعلاه ، فإنه فضلاً عن ذكره لأصول الدين وأهم مسائلها ، ذكر كذلك أهم ما يجب العمل به من فروعه من الأحكام الفعلية العملية ، وإنه فضلاً عن الإيمان بها يجب العمل بها و إظهارها ، فإنها مترتبة على أصول الدين ، فإن من ينكر ضروريات الدين كالصلاة والصوم وغيرها من الأحكام المهمة إيمانا أو عملا ولا يأتي بها ، يخرج من الإيمان ، أو والإسلام ، وتكون معارفه علم فقط وحجة عليه يحساب بها ، وإن كان يدعي الإيمان علما من غير عمل .

فإن من يؤمن : بالله وتوحيده وعدله وإنه أرسل رسلا وحافظ على دينه بأوصيائهم وإنه في القيامة الحساب ، وإنه قد فاز مَن تبع الحق فآمن وأطاع ، وإن له الثواب ، يختم له بالجنة ونعيم الأبد ورضا الله الأكبر ، وإن النار للعاصيين إن لم تكن لهم شفاعة حتى لو كان يدعي الإيمان ولم يعمل ، فإنه يجب على العبد أن يؤمن ويعمل بما يترتب على أصول الدين من فروعه ، ويطيع تعاليمها عملاً فضلاً عن الاعتقاد ، بل يجب عليه أن ينصرها بتعلمها ، ويعلمها بقدر الوسع والطاقة لأهله ولأهل حيطته ، ولو بذكر طرف من مدارسة هدى الله وما يجر للإيمان به وإطاعته مما شرفنا به من دينه القويم .

ويا طيب : إن التعليم في الإسلام له شأن كريم وبه نزلت أول آيات القرآن المجيد وتعاليمه ، وقد عرفت ذمه سبحانه للجهل وللتقليد ومدحه لأهل العقل والعلماء ، وإن في كتاب الله العلماء هم من عمل صالحا وإلا لم يعد في طاعة الله ولا مدح ولا ثناء له عند الله ، فإن العلم مع الإيمان بهدى الله وحدوده أس الدين ، ويجب أن تكون معرفة موجب للعمل وللتطبيق ، ولذا سنذكر هنا بعض الأحاديث التي تعرفنا ثواب توحيد الله تعالى وضرورة العلم والعمل معا ، فتدبر لتشتاق معارف الله ، وتتقدم للعلم بها والتعليم لها والعمل بها .

ويا طيب : لمعرفة المزيد في مراتب التوحيد وباقي معارف أصول الدين وسيرة المعصومين راجع موسوعة صحف الطيبين .

 وأسأل الله : أن يقبلك ويقوي إيمانك ويزيد درجتك ومكانتك لديه ، ويرضى عنك وعني وعن والدينا ، وعن كل طيب يحب الله ودينه وأهل نعيمه صلى الله عليهم وسلم وأتباعهم الحقيقيين ، إن أرحم الراحمين ، ورحم الله من قال آمين يا رب العالمين.

 

 

 

 

 

 

 

 }n{

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ترحيبي العلمي والفعلي الآن هو بــــ

 المعرفة بالمرتبة الإيمانية الســـــادســـــة
معارف عامة في أصول الدين وفروعه والأسماء الحسنى والمعصومين

 

 

أولاً : معرفة مجملة في أصول الدين الخمسة :

الأصل الأول : التوحيد :

و هو الإيمان : بأن الله واحد لا شريك له ، وله الأسماء الحسنى والصفات العلى التي لا تحد بحد ، ومن نورها يشرق الوجود وكل ما فيه ،  فله الملك والحمد ، وسبحانه تنزه وتعالى عن التصور والفكر الذي يحده بحد ، وأكبر من أن يوصف بصفة تحده ، وإن الكون وكل كائناته ابتداء ودواما مخلوقا له وحده لا شريك له وسواء بوجوده أو بهداه ، ولا يستغني شيء عن مدده سواء لوجوده وبقائه أو لفعله .

فلذا نتوكل عليه ونعرفه : بسم الله الرحمن الرحيم :

 قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد .

وأضف لها سورة الحمد : لتعرف أنه تعالى رءوف بعباده ، ومَن مجده و أقر له بالملك مؤمنا واستعان به صادقا ، يهديه الصراط المستقيم الذي تفضل به على من أنعم عليهم بتعليم هداه ، ويبعده عن ضلال المغضوب عليهم .

 

الأصل الثاني : العدل :

وهو الإيمان : بأن الله سبحانه له موازين القسط ولا يظلم أحدا .

 فيجزي بالعمل الصالح الحسنة ويضاعفها تفضلا ، ويجزي بالعمل الطالح السيئة ويعفو عن الكثير تكرما ، ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ، ومن هُضم حقه أو ظُلم ينتصر له ، ومن سُلبت عنه الاستطاعة وضعت عنه الطاعة عملا ، ومن سُلبت منه القدرة وضع عنه التكليف عملا ، ويطاع ويعصى بنعمه وبإذنه لا مغالبة ، وذلك لكي يجازي المحسن بإحسانه والمسيء بسيئاته من غير جبر ولا تفويض ، فيختار العبد عمله بما قواه وليس مستقلا عنه يعمل .

 

الأصل الثالث : النبوة :

وهو الإيمان : بأن الله تعالى أرسل رسله لعبادة لتعليمهم دينه وهداه وما به يُعبد ويطاع ، وبه يصلح شأنهم وكل أمر يهمهم في شؤون حياتهم ، فتستقيم سيرتهم الفردية والأسرية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والعسكرية ، فينتظم أمرهم وتتحسن عيشتهم بحق .

وإن أول الأنبياء آدم وآخرهم نبينا الخاتم محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، وأن دين الله الإسلام وبتعاليمه يطيب العباد بأكرم معارف هدى الله ، ويطهرهم من الشرك والضلال وكل ما يخالف شؤون حقيقة الإنسان الكامل ، وأصل المعارف القرآن المنزل على نبينا الأكرم محمد ، وسنة النبي ، وما شرحه آله الكرام .

 

الأصل الرابع : الإمامة :

وهو الإيمان : بأن لله الحجة التامة على خلقه في كل زمان بنبي أو وصي نبي أي بإمام يكون هادي لهم ، لأنه يعرف حقيقة تعاليم الله كما أنزلت ، وبما ألهمه الله بنعم معرفة هداه ذو الصراط المستقيم ، وبه يُعصم العباد حين طاعته من الضلال وعما يدخلهم في غضبه .

وإن الإمامة : مستمرة بعد ختم النبوة بأئمة عرفهم الله ورسوله بكل سبيل ممكن ، ومن تعليمهم الكتاب والحكمة والظهور بها ، إلى تطهيرهم من الشرك والضلال ، وأمره بتوليهم ومعرفتهم حسب ما علمنا بكتابه ، في سورة الكوثر و القدر ، أو آية التطهير ، والمباهلة ، والولاية ، والمودة وغيرهن ، وكذا بنص أحاديث رسول الله .

والأئمة اثنا عشر : وهم خلفاء نبينا الأكرم محمد بالحق ، وهم :

علي بن أبي طالب ثم  أبنيه الحسن والحسين ثم علي بن الحسين ، وبعده أبنه محمد ، ثم أبنه جعفر ، ثم أبنه موسى ، ثم أبنه علي ، ثم أبنه محمد ، ثم أبنه علي ، ثم أبنه الحسن ، ثم أبنه محمد عليهم السلام ، وإن أخر أئمة الحق حي يرزقه حتى يظهره الله وهو الحجة المهدي المنتظر عجل الله تعالى ظهوره الشريف ورزقنا الله بركته وخيره .

 

الأصل الخامس : المعاد :

هو الإيمان : بأن الله سبحانه وتعالى بعد أن يتوفى عباده كلهم ، سيعيدهم وينشرهم ويحشرهم في يوم القيامة ، ويحاسبهم حسب إيمانهم وعلمهم وعملهم ، ووفق ميزان حق ، فمن ثقلت موازينه بالحسنات ، يكون مؤمن ويعطيه كتابه بيمينه فيفرح ويسر سرورا عظيما ويدخله جنة ولكل مؤمن درجته حسب إيمانه وعمله , وأعلاهم في أعلى النعيم الأبدي مع المصطفين الأخيار نبينا وآله صلاة لله عليهم ، ويعطي الكافر والمنافقين والمشركين كتابهم بشمالهم ومن وراء ظهورهم فيدعون ثبورا ويسود وجههم ويدخلون نارا لا تنطفئ ولا تبيد ولهم دركات حسب طغيانهم وسيئاتهم وأنزلهم درك أعداء نبينا وآله .

 فيظهر في يوم القيامة وفي الجنة والنار : عظمة فضل الله سبحانه وتعالى ، وسعة ملكه وقدرته بأتم تجلي ، فيثيب المحسن ويعاقب المسيء ، بعد أن يسألهم عن كل شيء طلبه منهم ويتكرم على من يشاء ، ويعفو بمنه عمن يشاء .

 

 

 

 

 

وأما فروع الدين فهي عشرة :

الأول: الصلاة : وهي سبعة عشر ركعة ، لخمس صلوات : أربعة الظهر وأربعة العصر، وثلاثة المغرب وأربعة العشاء ، واثنان الصبح .

ولها شروط مثل الطهارة والوضوء والمكان المباح واللباس الطاهر ، فضلا عن أركانها وواجباتها المفصل بحثها في الرسائل العملية .

الثاني: الصوم : وهو الإمساك عن الطعام وما يفطر الإنسان من الأكل من أذان الصبح حتى أذان المغرب ، والواجب منه رمضان أو النذر أو الكفارة ، والمستحب منه أيام كثيرة .

الثالث: الحج : وهو زيارة بيت الله الحرام في مكة المكرمة ، وهو واجب على المستطيع القادر ، وله شروطه الخاصة .

الرابع: الزكاة: وهي عشر ما يزود عن مؤمنة السنة من الأنعام كـ الغنم والبقر والأبل. أو الزرع : كالحنطة والتمر والزبيب ولها تفاصيل .

الخامس: الخمس : وهو خمس ما يكسبه الإنسان ويغنمه حتى بالربح ، وبعد أن يخرج مؤمنته ورأس ماله ، وما يصرفه أو يجمعه لضرورات مسكنه وزواجه وحاجاته الخاصة المناسبة لشأنه .

السادس: الجهاد : وهو النفر مع الإمام المعصوم أو وكيله الحق .

السابع: الأمر بالمعروف : هو تعليم الدين وضرورياته للجاهل به وتعليم موارد الخير والأمر به لمن يقدر عليه .

الثامن: النهي عن المنكر : وهو النهي وردع ما يعمل من المنكرات وخلاف تعاليم الدين ، ويشترط المعرفة بموارد الأمر والتأثير .

التاسع: التولي : هو حب أولياء الله وأئمة الحق ومن يحبهم ، وتقوية جمعهم وشد عزمهم على عمل الطاعات والخيرات وإقامة شعائر الله معهم .

العاشر: التبري : هو البراءة من علم وعم غير المؤمنين وبالخصوص كره أعداء الله وأعمالهم ومجالس الشر لهم ، وتخليت النفس عن حبها ، والتبري من أفعال المنكرات علما ونطقا وعملا .

تكملة لابد منها في هذه الرتبة :

معرفة الله بالأسماء الحسنى :

يا طيب : قد شرحنا الأسماء الحسنى في ثلاثة أجزاء في موسوعة صحف الطيبين ، وهذا ذكر لآية تشرفنا الطلب لدعاء الله بها ، و الحديث الذاكر لها : قال الله تبارك وتعالى في كتابة الكريم : { وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ  وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ }

وذكر الصَّدُوقُ فِي كِتَابِ التَّوْحِيدِ : بالإسناد عَنِ الإمام
الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
عليهم السلام قال :: قال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم :
 
إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى تِسْعَةً وَ تِسْعِينَ اسْماً ، مِائَةً إِلَّا وَاحِداً مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَ هِيَ : الله

الْإِلَهُ . الْوَاحِدُ . الْأَحَدُ . الصَّمَدُ . الْأَوَّلُ
 الْآخِرُ
. السَّمِيعُ . الْبَصِيرُ . الْقَدِيرُ . الْقَاهِرُ
الْعَلِيُّ . الْأَعْلَى . الْبَاقِي . الْبَدِيعُ . الْبَارِئُ
الْأَكْرَمُ
. الظَّاهِرُ . الْبَاطِنُ . الْحَيُّ . الْحَكِيمُ
الْعَلِيمُ
. الْحَلِيمُ . الْحَفِيظُ . الْحَقُّ . الْحَسِيبُ
الْحَمِيدُ . الْحَفِيُّ . الرَّبُّ . الرَّحْمَنُ . الرَّحِيمُ
الذَّارِئُ . الرَّازِقُ . الرَّقِيبُ . الرَّءُوفُ . الرَّائِي
السَّلَامُ . الْمُؤْمِنُ . الْمُهَيْمِنُ . الْعَزِيزُ . الْجَبَّارُ
الْمُتَكَبِّرُ . السَّيِّدُ . السُّبُّوحُ . الشَّهِيدُ . الصَّادِقُ
الصَّانِعُ
. الطَّاهِرُ . الْعَدْلُ . الْعَفُوُّ . الْغَفُورُ
الْغَنِيُّ . الْغِيَاثُ . الْفَاطِرُ . الْفَرْدُ . الْفَتَّاحُ
الْفَالِقُ . الْقَدِيمُ . الْمَلِكُ . الْقُدُّوسُ . الْقَوِيُّ
الْقَرِيبُ
. الْقَيُّوم ُ.   الْقَابِضُ   .  الْبَاسِطُ   . قَاضِي الْحَاجَاتِ
الْمَجِيدُ
. الْمَوْلَى . الْمَنَّانُ . الْمُحِيطُ . الْمُبِينُ
الْمُقِيتُ . الْمُصَوِّرُ . الْكَرِيمُ . الْكَبِيرُ . الْكَافِي
كَاشِفُ الضُّرِّ . الْوَتْرُ . النور . الْوَهَّابُ . النَّاصِرُ
الْوَاسِعُ
. الْوَدُودُ . الْهَادِي . الْوَفِيُّ . الْوَكِيلُ
الْوَارِثُ . الْبَرُّ . الْبَاعِثُ . التَّوَّابُ . الْجَلِيلُ
الْجَوَادُ      . الْخَبِيرُ .   الْخَالِقُ . خَيْرُ النَّاصِرِينَ . الدَّيَّانُ
الشَّكُورُ . الْعَظِيمُ . اللَّطِيفُ . الشَّافِي .

وقل يا طيب : أسألك يا الله بأسمائك الحسنى كلها ، وبحق من أظهرتهم بأتم نورها ، وحققتهم بكل وجودهم بجمالها ، فطيبتهم وطهرتهم بفضلك وكرمك حتى جعلتهم محلا ومجلى لها ، أن تجعلني ومن يقرأها ويحفظها معهم في الدنيا والآخرة ، وفي أتم النور متنعمين برحمتك يا أرحم الراحمين  ورحم الله من قال آمين يا رب العالمين .

 

 

معرفة المعصومين الأربعة عشر بكثير من المشخصات مع تقديم أدلة إمامتهم :

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين
يَا دائِمَ الفَضْلِ عَلَى الْبَرِيّةِ ، يَا بَاسِطَ اليَدَيْنِ بِالعَطِيَّةِ ، يَا صَاحِبَ المَواهِبِ السّنِيّةِ ، صَلِّ عَلَى مُحَمّدٍ وَآلِهِ خَيِرْ الوَرى سَجِيةً ، وَأغْفِرْ لَنا يَا ذَا العُلى فِي هَذِهِ الْعَشِيّةِ
يا رب ثبت ولائي للنبي وآله   وأكحل ناظري بآخـر ولاتي
يا رب طيب وطهر روحي بهم   وأقبل عملي وزكـي صفاتي

بعض أدلة الإمامة
{ أهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ(6)
صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ (7)} . { نَّمَا وَلِيُّكُمْ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (55). وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمْ الْغَالِبُونَ } (المائدة56) . { وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ } (الرعد43) . { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}(الحجر9) { وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ }(النحل43) . { يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُوْلَئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً  (71) وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً }(الإسراء72) . { وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ إِنَّمَا أَنْتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ }(الرعد 7) . { وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوْ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمْ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً }(النساء83) { وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا .. (74) قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلاَ دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا }(الفرقان77}  ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا { الأحزاب 33 . { ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ } الشورى 23 . { فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ } آل عمران 61 . { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ }( التوبة119) .

أسماء المعصومين الأربعة عشر ومختصر في حياتهم صلى الله عليهم وسلم

المعصومين الأربعـة عشر

الاسم الشريف

اسـم الأب

الكنيــة

اللـقب

اسم الأم

تاريــخ التولــد

محــل الولادة

مدة إمامته

عمره الشريف

تاريـخ الشهادة

اسـم القاتل

محل الدفن

ـ 1 ـ
 
خاتم الأنبياء

محمد

عبد الله

أبو القاسم

المصطفى

آمنة

17 ربيع الأول عام الفيل

مــكة المكرمة

23

63

28 صفر  سنة
11 للهجرة

امرأة يهودية

المدينة المنورة

ـ 2 ـ
 
الإمام الأول

علي

أبوطالب عمران

أبو الحسن

المرتضى

فاطمة

13 رجب 10 قبل البعثة

مــكــة المكرمة

 30

63

21 رمضان
40 للهجرة

بن ملجم

النجف الأشرف

ـ 3 ـ
 
سيدة النساء

فاطمة

محمد

أم
 
أبيها

الزهراء

خديجة

20حمادى 2/ 5 للبعثة

مــكــة المكرمة

ــ

18

12ج1أو3ج2  11 للهجرة

صدمات
 الظلمة

المدينة المنورة

ـ 3 ـ
الإمام
الثاني

حسن

علي

أبو محمد

المجتبى

فاطمة

15رمضان
 3 للهجرة

المدينة المنورة

10

47

28 صفر سنة 50 للهجرة

جعدة بالسم

بقيع المدينة

ـ 5 ـ
 الإمام الثالث

حسين

علي

أبو
 عبدالله

سيد
الشهداء

فاطمة

3 شـعبان 4 للهجرة

المدينة المنورة

10

57

10 محـــرم 61 للهجرة

شمر
 بأمر يزيد

كربلاء المقدسة

ـ 6 ـ
 
الإمام الرابع

علي

حسين

أبو
محمد

زين العابدين

شهر
بانو

5 شعبان 38 للهجرة

المدينة المنورة

35

57

3أو25 محرم 95 للهجرة

وليد بن عبد الملك بالسم

بقيع المدينة

ـ 7 ـ
 الإمام الخامس

محمد

علي

أبو جعفر

الباقر

فاطمة
بنت الحسن

3 صفر أو 1 رجب 57 للهجرة

المدينة المنورة

19

57

7 ذي الحجة
114  للهجرة

إبراهيم بن الوليد بالسم

بقيع المدينة

ـ 8 ـ
 الإمام السادس

جعفر

محمد

أبو
 
عبدالله

الصادق

أم فروة فاطمة

 17 ربيع الأول 83 للهجرة

المدينة المنورة

34

65

 25 شـــــوال 148 للهجرة

المنصور
 بالسم

البقيع المدينة

ـ 9 ـ
 
الإمام السابع

موسى

جعفر

أبو الحسن

الكاظم

حميد المغربية

7  صفر 128للهجرة

أبواء المدينة

35

55

25 رجــب 183 للهجرة

هارون
 بالسم

الكاظمين بغداد

ـ 10 ـ
 
الإمام الثامن

علي

موسى

أبو الحسن

الرضا

تكتم
نجمة

11  ذي القعدة 148 للهجرة

المدينة المنورة

20

55

أخر صفر 203 للهجرة

المأمون بالسم

مشـهد إيران

ـ 11 ـ
 
الإمام التاسع

محمد

علي

أبو جعفر

الجواد

سبيكة خيزران

 10 رجب 195 للهجرة

المدينة المنورة

17

25

آخر ذي القعدة 220 للهجرة

أم الفضل بأمر المعتصم بالسم

الكاظمين بغداد

ـ 12 ـ
 الإمام العاشر

علي

محمد

أبو الحسن

الهادي

سمانه

15 ذي الحجة212 للهجرة

المدينة المنورة

33

42

3 رجـــب 254 للهجرة

المعتز بالسم

سامراء

ـ 13 ـ الإمام الحادي عشر

حسن

علي

أبو محمد

العسكري

حديث سليل

8 ربيع الأخر232 للهجرة

المدينة المنورة

6

28

8 ربيع الأول
260

المعتمد بالسم

سامراء

ـ 14 ـ الإمام
 
الثاني عشر

محمد

حسن

أبو القاسم

المهدي

نرجــس

15  شعبان 255 للهجرة

سامراء العراق

هو إمام زماننا القائم بأمر الله والحجة المنتظر حي يرزق غائب عن الأنظار لا يعرفه بشخصه من يراه وهو الذي أعده الله تعالى لهداية البشر في غيبته وعند ظهوره وسوف يأمر الله بالظهور ويملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعد أن تُملأ ظلماً وجوراً

 

 

 

 

 

}n{

 

 

 

 

 

 

ترحيبي العلمي والفعلي الآن هو بــــ

 المعرفة بالمرتبة الإيمانية الســــابـعـــــة

مختصر في أصول الدين وفروعه وأسماء المعصومين

 

 

 

أصول الدين خمسة هي :

التوحيد : الإيمان بأن الله واحد .

العدل : الإيمان بأن الله يجازي المحسن بحسناته والسيئ بسيئاته .

النبوة : الإيمان بأن الله يبعث الأنبياء ليهدي عباده لدينه الحق .

الإمامة : الإيمان بأن الله بعد ختم النبوة جعل الإمامة لأئمة حق .

المعاد :وهو بعث العباد يوم القيامة ليجازيهم حسب إيمانهم وعملهم .

وفروع الدين عشرة هي :

الصلاة ، الصوم ، الحج ، الزكاة ، الخمس ، الجهاد ، الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، والتولي ، والتبري .

 

وأما أسماء المعصومين الأربعة عشر وأئمة الحق ومشخصاتهم فهي :

 

 

 

أسماء المعصومين الأربعة عشر
ومختصرا في أدوار حياتهم صلى الله عليهم وسلم

المعصومين
الأربعـةعشر

الاسم الشريف

اسم الأب

اللـقب

الكنية

اسم
الأم

محـل
الولادة

مدة إمامته

عمره الشريف

محل
 
الدفن

ـ 1ـ
خاتم
الأنبياء

محمد

عبد الله

المصطفى

أبو القاسم

آمنة

مـكة
المكرمة

23

63

المدينة
 المنورة

ـ 2 ـ
 
الإمام
الأول

علي

أبو طالب
عمران

المرتضى

أبو الحسن

فاطمة

 مـكة
المكرمة

30

63

النجف
الأشرف

ـ 3 ـ
 
سيدة النساء

فاطمة

محمد

الزهراء

أم
أبيها

خديجة

 مـكة المكرمة

ــ

18

المدينة
المنورة

ـ 3 ـ
الإمام
الثاني

حسن

علي

المجتبى

أبو
محمد

فاطمة

المدينة

المنورة

10

47

بقيع
 
المدينة

ـ 5 ـ
 الإمام
الثالث

حسين

علي

سيد
الشهداء

أبو
عبد
الله

فاطمة

المدينة
المنورة

10

57

كربلاء
المقدسة

ـ 6 ـ
 
الإمام
الرابع

علي

الحسين

زين العابدين

أبو
محمد

شهر
بانو

المدينة
المنورة

35

57

بقيع
 المدينة

ـ 7 ـ
 
الإمام
الخامس

محمد

علي

الباقر

أبو
 جعفر

فاطمة
بنت
الحسن

المدينة
المنورة

19

57

بقيع
 المدينة

ـ 8 ـ
 الإمام
السادس

جعفر

محمد

الصادق

أبو
عبد
الله

أم فروة
فاطمة

المدينة
المنورة

34

65

البقيع
المدينة

ـ 9 ـ
 
الإمام
السابع

موسى

جعفر

الكاظم

أبو الحسن

حميد
 المغربية

أبواء
المدينة

35

55

الكاظمين

 بغداد

ـ 10 ـ
 
الإمام
الثامن

علي

موسى

الرضا

أبو محمد

تكتم
نجمة

المدينة
المنورة

20

55

مشـهد
 إيران

ـ 11 ـ
 الإمام
التاسع

محمد

علي

الجواد

أبو
جعفر

سبيكة
 
خيزران

المدينة المنورة

17

25

الكاظمين
بغداد

ـ 12 ـ
 
الإمام
العاشر

علي

محمد

الهادي

أبو الحسن

سمانه

المدينة
المنورة

33

42

سامراء

ـ 13 ـ
 الحادي عشر

حسن

علي

العسكري

أبو
محمد

حديث
سليل

المدينة
المنورة

6

28

سامراء

ـ 14 ـ
 الثاني عشر

محمد

حسن

المهدي

أبو القاسم

نرجــس

سامراء العراق

إمام الزمان الحجة القائم المهدي صاحب الزمان المنتظر إمامنا الحي

 

وهذا ما لا يستغني عنه الموالي من المعرفة عن المعصومين الأربعة عشر بل لابد من حفظها وإجابة الأسئلة المتعلقة بالجدول ومستحضرا لهذه المعلومات عن ظهر خاطر :

كم هي أصول الدين ؟ وما هي فروع الدين ؟

كم مجموعة من المعصومين اسمهم متشابه ؟ و من هم ؟ :

كم معصوم اسم أبيهم متشابه ؟ كم معصوم أبيهم واحد ؟ ومن هم ؟ كم معصوم أسمهم : محمد ، علي ، حسن ؟

كم معصوم لقبهم متشابه ؟ ومن هم ؟ 
كم معصوم كنتهم متشابهة ؟ ومن هم ؟ كم معصوم كنيتهم : أبو الحسن ؟ أبو عبد الله ؟ أبو القاسم ؟ أبو جعفر ؟

كم معصوم اسم أمهم متشابه ؟ وهل تستطيع أن تعد أسماء أمهات الأئمة كلهم ؟

كم معصوم ولد في مكة ؟ كم معصوم ولد في المدينة ؟

كم معصوم عمرهم متساوي ؟ كم معصوم إمامتهم وولايتهم في الأرض متساوية ؟

من هو المعصوم الأطول إمامة قبل الحجة المهدي ؟ من المعصوم الأطول عمرا ؟

كم معصوم مراقدهم في المدينة؟ والنجف؟ وكاظمين؟ وكربلاء؟ وسامراء؟ ومشهد؟ ومن هم ؟ من هو المعصوم الحي وإمام زماننا الآن ؟ ما أسمه  ؟ ما كنيته ؟ ما لقبه ؟

هل تستطيع أن تعد المعصومين عن ظهر خاطر حسب اللقب ؟ مثل المصطفى المرتضى.

هل تستطيع أن تقرأ الاسم الكامل ؟ مثلا : محمد بن عبد الله ، علي بن أبي طالب ، فاطمة بن محمد الحسن بن علي ، الحسين .....

هل تستطيع أن تقرأ أسماء الأئمة : الاسم واللقب ثم الأب ، مثلا : محمد المصطفى بن عبد الله ، علي المرتضى بن أبي طالب ، فاطمة ....... ثم جرب مع الكنية ..

هل تقدر أن تقرأ الاسم كامل مع اسم الأم ومدة الإمامة والعمر ومحل الولادة و الوفاة ؟!!!! هل تعرف سنة ولادة ووفاة كل إمام كما في الجدول السابق ؟

 

 

 }n{

 

 

 

 

 

ترحيبي العلمي والفعلي الآن هو بــــ

 المعرفة بالمرتبة الإيمانية الـثـــامـــنــــة

حفظ عدد أصول الدين وفروعه وأسماء المعصومين وحديثا عنهم

 

 

 

 

أصول الدين خمسة هي : التوحيد ، العدل ، النبوة ، الإمامة ، المعاد .

وفروع الدين عشرة هي : الصلاة ، والصوم ، والحج ، والزكاة ، والخمس ، والجهاد ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، والتولي ، والتبري .

 

وحفظ حديث عن كل معصوم مع كنيته ولقبه واسمه واسم أبيه :

 

قال : أبو القاسم  رسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله:

طلب العلم فريضة على كل مسلم ، ألا إن الله يحب بغاة  العلم .

 

قال : أبو الحسن المرتضى علي بن أبي طالب عليه السلام :
لاَ غِنَى كَالْعَقْلِ ، وَلاَ فَقْرَ كَالْجَهْلِ ، وَلاَ مِيرَاثَ كَالاَْدَبِ ، وَلاَ ظَهِيرَ كَالْمُشَاوَرَةِ .

 

قالت : أم أبيها سيدة النساء الزهراء فاطمة بنت محمد عليها السلام :

فرض الله عليكم : الإيمان : تطهيرا لكم من الشرك ، و الصلاة : تنزيها لكم عن الكبر ، و الزكاة : تزييدا في الرزق ، و الصيام : إثباتا للإخلاص ، و الحج : تشييدا للدين ، و الحق : تسكينا للقلوب ، و تمكينا للدين . و طاعتنا : نظاما للملة ، و إمامتنا : لما للفرقة ....

 

قال الإمام أبو محمد المجتبى الحسن بن علي عليه السلام :

الخير الذي لا شر فيه : الشكر مع النعمة ، والصبر على النازلة .

 

قال الإمام أبو عبد الله سيد الشهداء الحسين بن علي عليه السلام :

الاستدراج من الله سبحانه لعبده : أن يسبغ عليه النعم، و يسلبه الشكر.

 

قال الإمام أبو محمد زين العابدين علي بن الحسين عليه السلام :

نظر المؤمن في وجه أخيه المؤمن للمودة والمحبة عبادة .

 

قال الإمام أبو جعفر الباقر محمد بن علي عليه السلام :

إياك والكسل والضجر : فإنهما مفتاح كل شر ، من كسل لم يؤدي حقا ومن ضجر لم يصبر على حق .

 

قال الإمام أبو عبد الله الصادق جعفر بن محمد عليه السلام :

الناس سواء كأسنان المشط : والمرء كثير بأخيه ، ولا خير في صحبة من لم ير لك مثل الذي يرى لنفسه .

 

قال الإمام أبو الحسن الكاظم موسى بن جعفر عليه السلام :

إياك أن تمنع في طاعة الله ، فتنفق مثليه في معصية الله .

 

قال الإمام أبو الحسن الرضا علي بن موسى عليه السلام :

صل رحمك ولو بشربة من ماء ، وأفضل ما توصل به الرحم كف الأذى عنها ، وقال الله في كتابه : لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى .

 

قال الإمام أبو جعفر الجواد محمد بن علي عليه السلام :

من أصغى إلى ناطق فقد عبده : فإن كان الناطق عن الله فقد عبد الله ، وإن كان الناطق عن لسان إبليس فقد عبد إبليس .

 

قال الإمام أبو الحسن الهادي علي بن محمد عليه السلام :

من جمع لك وده ورأيه ، فأجمع له طاعتك .

 

قال الإمام أبو محمد العسكري الحسن بن علي عليه السلام :

خصلتان ليس فوقهما شيء : الإيمان بالله ، ونفع الأخوان .

 

قال الإمام أبو القاسم المهدي محمد بن الحسن عليه السلام :

سلموا لنا ، وردوا الأمر إلينا . فعلينا الإصدار ،  كما كان منا الإيراد . ولا تحاولوا كشف ما غطي عنكم ، ولا تميلوا عن اليمين وتعدلوا إلى اليسار ، واجعلوا قصدكم إلينا بالمودة على السنة الواضحة .

 

 

 

 

 

 

 }n{

 

 

 

 

ترحيبي العلمي والفعلي الآن هو بــــ

المعرفة بالمرتبة الإيمانية الـتــاســــعــة

حديث أهم ما يجب معرفة من الدين المعروض على الإمام الهادي

 

 

 

وهي المعرفة بحديث مختصر في أهم ما يجب معرفته:

يا طيب : روى الصدوق في التوحيد : بالإسناد عن عبد العظيم الحسني قال : دخلت على سيدي : علي بن محمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام .

فلما بصر بي قال لي : ( مرحباً بك يا أبا القاسم أنت ولينا حقاً ) .

 قال : فقلت له : يا أبن رسول الله إنني أريد أن أعرض عليك ديني ، فإن كان مرضياً أثبت عليه حتى ألقى الله عز وجل .

فقال : (( هات يا أبا القاسم )) .

فقلت إني أقول :

إن الله تبارك وتعالى : واحد ليس كمثله شيء ، خارج عن الحدين ، حد الإبطال وحد التشبيه ، وأنه ليس بجسم ولا صورة ولا عرض ، ولا جوهر ، بل هو مجسم الأجسام ومصور الصور ، وخالق الأعراض والجواهر ، ورب كل شيء ومالكه وجاعله ومحدثه .

وإن محمداً : عبده ورسوله ، وخاتم النبيين فلا نبي بعده إلى يوم القيامة .

 وأقول : إن الإمام والخليفة وولي الأمر بعده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، ثم الحسن ، ثم الحسين ، ثم علي بن الحسين ، ثم محمد بن علي ، ثم جعفر بن محمد ، ثم موسى بن جعفر ، ثم علي بن موسى ، ثم محمد بن علي ، ثم أنت يا مولاي .

فقال عليه السلام : (( ومن بعدي الحسن أبني ، فكيف للناس بالخلف من بعده ؟ )) .

قال فقلت : وكيف ذلك يا مولاي ؟

 قال : (( لأنه لا يرى شخصه ، ولا يحل ذكره باسمه حتى يخرج فيملأ الأرض قسطاً وعدلا ، كما ملئت جوراً وظلماً )) .

قال : فقلت : أقررت ، وأقول : إن وليهم ولي الله ، وعدوهم عدوا الله ، وطاعتهم طاعة الله ، ومعصيتهم معصية الله .

 وأقول : إن المعراج حق ، والمساءلة في القبر حق ، وإن الجنة حق ، والنار حق ، والميزان حق ، وإن الساعة آتية لا ريب فيها ، وإن الله يبعث من في القبور .

 وأقول : إن الفرائض الواجبة بعد الولاية : الصلاة والزكاة ، والصوم ، والحج ، والجهاد ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر.

فقال علي بن محمد عليه السلام :

(( يا أبي القاسم ، هذا والله دين الله الذي ارتضاه لعباده ، فأثبت عليه ثبتك الله بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة )).

اللهم:  ثبتنا معه ، واجعلنا مع نبينا وآله الكرام صلاتك وسلامك عليهم ، إنك أرحم الراحمين ، ورحم الله من قال آمين يا رب العالمين .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 }n{

 

 

 

 

 

 

ترحيبي العلمي والفعلي الآن هو بــــ

المعرفة بالمرتبة الإيمانية الـعـــــاشـــــرة
الرضى
بأصول الدين وفروعه وبالمعصومين الأربعة عشر :

 

 

 

 

في الدرجة الأولى : رضيت عن الله بأن :

أصول الدين خمسة هي : التوحيد ، العدل ، النبوة ، الإمامة ، المعاد .

وفروع الدين عشرة هي : الصلاة، والصوم، والحج، والزكاة، والخمس ، والجهاد ، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والتولي ، والتبري.

 

وأن المعصومين و الأئمة الحق حسب الكنية واللقب والاسم واسم الأب هو :

أبو القاسم سيد المرسلين محمد بن عبد الله .

أبو الحسن المرتضى علي بن أبي طالب .

أم أبيها الزهراء فاطمة الزهراء .

أبو محمد المجتبى الحسن بن علي .

أبو عبد الله سيد الشهداء الحسين بن علي .

أبو الحسن زين العابدين علي بن الحسين .

أبو جعفر الباقر محمد بن علي .

أبو عبد الله الصادق جعفر بن محمد .

أبو الحسن الكاظم موسى بن جعفر .

أبو الحسن الرضا علي بن موسى .

أبو جعفر الجواد محمد بن علي .

أبو الحسن الهادي علي بن محمد .

أبو محمد العسكري الحسن بن علي .

أبو القاسم المهدي محمد بن الحسن . عليهم السلام .

 

 

 

أو فقل باللقب والاسم وأسم الأب :

سيد المرسلين محمد بن عبد الله .

المرتضى علي بن أبي طالب .

الزهراء فاطمة الزهراء .

المجتبى الحسن بن علي .

سيد الشهداء الحسين بن علي .

زين العابدين علي بن الحسين .

الباقر محمد بن علي .

الصادق جعفر بن محمد .

الكاظم موسى بن جعفر .

الرضا علي بن موسى .

الجواد محمد بن علي .

الهادي علي بن محمد .

العسكري الحسن بن علي .

المهدي محمد بن الحسن . عليهم السلام .

 

 

وأما الدرجة الثانية :

أمنت بأن : أصول الدين خمسة ، وفروع الدين عشرة ، وأولياء الله المعصومين في الإسلام أربعة عشر ، وفيهم اثنا عشر إماما وهم :

محمد بن عبد الله .

علي بن أبي طالب .

فاطمة الزهراء .

الحسن بن علي .

الحسين بن علي .

علي بن الحسين .

محمد بن علي .

جعفر بن محمد .

موسى بن جعفر .

علي بن موسى .

محمد بن علي .

علي بن محمد .

الحسن بن علي .

محمد بن الحسن . عليهم السلام .

 

أو فقل : المعرفة بالاسم والرضا بدين الله وأولياء أمره :

رضيت بالله رباً وبمحمد نبيناً وبالإسلام ديناً وبالقرآن كتاباً وبالكعبة قبلةً وبعلي ولياً وإماماً وبالحسن والحسين ، وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي والحجة القائم المهدي أئمة صلوات الله عليهم ، اللهم إني رضيت بهم أئمة ، فأرضني لهم إنك على كل شيء قدير .

 

 

أو قل : يا رب أرحم عبدك الضعيف إن :

الله ربي ، والإسلام ديني ، وإن المعصومين أربعة عشر وهم :

المصطفى ، المرتضى ، الزهراء ، المجتبى ، سيد الشهداء ، زين العابدين ، الباقر ، الصادق ، الكاظم ، الرضا ، الجواد ، الهادي ، العسكري ، المهدي .

 

ملاحظة : إذا حفظت ما مكتوب في المرتبة فأنته فيها .

وعرفنا برأيك مشكورا :

 بأنك في أي مرتبة الآن ، ولأي مرتبة تسعى .

 

 ولا تخف :
 فإن أخر مرتبة وفي درجتها الثانية : يكفي فيها الإيمان ، وإن شاء الله عندك ترحيب قوي لله تعالى ولما يحب حقا
.

 

 

 ولمعرفة مصداق القول راجع ما مكتوب في شرح برنامج سبحان الله تعالى وبعد تنصيبه في زر الحمد لله أعلى اليسار

 

 ولتفاصيل البحوث راجع موسوعة صحف الطيبين .

 

أو نصب هذا الفرد من هذا البرنامج فإنه سيفرحك إن شاء الله ويجعلك بحق في أعلى مراتب الترحيب لما يحب الله ورسوله وآله الطيبين الطاهرين .

 

وأرجوا من الأخ المشرف التثبيت ولو لهذه العطلة إن أمكن حتى يستفيد منه أكبر عدد من موالين آل محمد عليهم السلام ويحفظوا الأسماء الحسنى وأسماء أئمة الحق ومشخصاتهم وأهم ضروريات المذهب الحق مع الشكر الجزيل .

 

أخوكم في الله المحب لترحيبكم بالعقل والفكر والبيان
وبالقلب والقول باللسان وبالعمل والحفظ والإيمان وبالنطق والسر والإعلان

خادم علوم آل محمد عليهم السلام

الشيخ حسن الأنباري

موسوعة صحف الطيبين

 http://www.msn313.com

 

  }n{