تحطمت والله اركان الهدى قتل وصي المصطفى

بسمه تعالى
إنا لله وإنا إليه راجعون

السلام على المولود في الكعبة والذي بقي بابه مفتوح للمسجد بعد أن سدت جميع الأبواب إلا بابه وباب رسول الله ، والمستشهد في المحراب
نعزي ونقدم احر التسلية بمصابنا الجلل بمناسبة حلول أيام استشهاد
أوّلُ أئمّة المؤمنين ، ووُلاةِ المسلمين ، وخلفاء الله تعالى في الدين ، بعد رسول الله الصادق الأمين محمّد بن عبدالله خاتم النبيّين ، - صلواتُ الله عليه وآله الطاهرين - أخوه وابنُ عمّه ، ووزيرُه على أمره ، وصهْرُه على ابنته فاطمة البتول سيّدة نساء العالمين ، أميرُالمؤمنين عليّ بن أبي طالب بن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مَناف سيّد الوصيّين -عَليه أفضل الصلاة والتسليم -.

ولحلول هذه الآيام الأليمة والمصاب العظيم في 19ـ21 رمضان
نسال الله أن يثبتنا على ولاية أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام ويعظم اجورنا وأجوركم



شهادته : وكانت وفاةُ أمير المؤمنين عليه السلام قبيلَ الفجر من ليلة الجمعة ليلة إحدى وعشرين من شهر رمضان سنة أربعين من الهجرة شهيداً
قتله ابنُ مُلْجَم المُرادي - لعنه اللّه - في مسجد الكوفة وهو عليه السلام يصلي بالناس صلاة الصبح أثناء الصلاة حيث ضربه على أمّ رأسه بالسيف - وكان مسموماً - فمكث يومَ تسعة عشر وليلةَ عشرين ويومَها وليلةَ إحدى وعشرين إلى نَحْو الثلث الأول من الليل ، ثمّ قَضى نَحْبَه عليه السلام شهيداً ولقي ربَّه - تعالى - مظلوماً.
وقد كان عليه السلام يَعْلَم ذلك قبل أوانه ويُخْبر به الناسَ قبلَ زمانه . وتولّى غسلَه وتكفينَه ابناه الحسن والحسينُ عليهما السلام بأمره ، وحَمَلاه إلى الغَرِيّ من نَجَفِ الكوفة ، فدَفَناه هناك وعَفّيا موضِعَ قبره ، بوصيّة كانت منه إليهما في ذلك ، لما كان يعلمه عليه السلام من دَوْلة بني أُميّة من بعده ، واعتقادهم في عَداوته ، وما ينتهون إليه بسوء النيّات فيه من قبيح الفعال والمقال بما تمكّنوا من ذلك .
فلم يزل قبرهُ عليه السلام مخفىً حتّى دَلّ عليه الصادقُ جعفرُ بنُ محمّد عليهما السلام في الدَوْلة العبّاسية ، وزاره عند وروده إلى أبي جعفر(ثاني خلفاء بني العباس)- وهو بالحِيْرة - فعَرَفَتْه الشيعة واستأنَفوا إذ ذاك زيارته عليه السلام وعلى ذُرّيته الطاهرين ، وكان سنّه عليه السلام يوم وفاته ثلاثاً وستين سنة .الإرشاد للمفيد ص 10 .



لمعرفة ما كتب واضيف راجع صحف الطيبين صحيفة علي أمير المؤمنين عليه السلام

وفي صفحة الشعر والشعرا أنظر ( الشعر الجلي في حب أمير المؤمنين علي عليه السلام ) والصفحات الأخرى في فضله ومقامه الشريف

عظم الله اجورنا وأجوركم بمصاب مولا الموحدين
خادم علوم آل محمد عليهم السلام
الشيخ حسن جليل حردان