السلام عليك يأبا عبد الله 
وعلى الأرواح التي حلت بفنائك 
 عليك مني سلام الله ابداً ما بقيت وبقي الليل والنهار
 ولا جعله الله آخر العهد مني لزيارتكم
السلام على الحسين 
وعلى علي بن الحسين 
وعلى أولاد الحسين 
وعلى أصحاب الحسين
صفحة الرأس الشريف إنا لله وإنا إليه راجعون


السلام عليك يأبا عبد الله
وعلى الأرواح التي حلت بفنائكَ
عليك مني سلام الله ابداً ما بقيت وبقي الليل والنهار
ولا جعله الله آخر العهد مني لزيارتكم
السلام على الحسين
وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين
وعلى أصحاب الحسين




كنا قد وضعنا صورة تبين وقوع أعظم فاجعة في الإسلام
وقد كان سيد أل محمد سبط رسول الله الحسين بن علي عليه السلام ضحيتها وصحبه
ومن يوم أستشهادهم في العشر من محرم رئسه الشريف ورؤوس آله وصحبة الكرام محمولة على الرماح
ويدار بهم في من كربلاء ثم الكوفة ثم الموصل ثم حلب ثم دمشق
ثم في يوم الأربعين يرجع إلى كربلاء ويدفن مع جسده الطاهر
فلعن الله تعالى أعداء محمد وآله على طول التاريخ
ولعن الله من يرضى بهذا الفعل المشين
وقد وضعنا هذه الصورة ليعرف من يريد أن يستبصر في دينه
إلى أين وصل أنحطاط الدولة الإسلامية بقتلهم اولاد الأنبياء
ثم سبي ذراريهم وحمل رؤوسهم على الرماح والدور فيها في المدن
فأذا كان هذا الفعل والإنحراف مع أولاد محمد عليهم السلام
يمكنك أن تعرف مدى الإنحراف الذي حصل لدين محمد على أيدي المنافقين
من أتباع أبو سفيان وابن آكلة الأكباد اللعناء واتباعهم
وو الله لولا ثورة الحسين وإقدامه بالتضحية في سبيل دينه
لما قام للدين عمود ولما أخضر له عود
وهذا معنا قوله عليه السلام
إن كان دين محمد لم يستقم إلى بقتلي فيا سيوق خذيني
وقوله عليه السلام : ما خرجت أشراً ولا بطراً
وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي وشيعة ابي
ولله لقد تم له ما أراد
حيث كم من المسلمين ثاروا بعده على الظلم وتمردوا على الحكام الفاسقين
وكم من المسلمين استبصر ورجع للحق وتبع آل محمد عليهم السلام
وبثورته الشريفه أخزى بني أمية وافعالهم
حتى لعنهم جمع المسلمين إلا من شذ عن الإسلام الحقيقي وأصر على الباطل
وما وضعت هذه الصورة إلا ليتذكر من له بصيرة ويتدبر في ما حل بالإسلام وأهله
ويلعن بني أمية واتباعهم ومحبيهم ويثيب إلى رشده
ويرجع للحق ويتبع محمد وآله صلاة الله عليهم وسلامه
فمن يتحمل تذكر هذا المصاب الأليم فإنا لله وأنا له راجعون


أدخل لترى صورة تمثل الفاجعة الكبرى
وإنا لله وأنا له راجعون



( صحف الحسين عليه السلام قد تم منها بعض الفصول )
( و سوف تضاف الفصول الأخرى في المستقبل أن شاء الله تعالى )
كما يمكنكم الرجوع إلى ما تم من الفصول أعلاه أو الصحف الأخرى وعظم الله اجوركم وأجورنا بمصاب
سيدنا ومولانا الإمام الحسين عليه السلام