بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين
نهنئ الأمّة الإسلامية ونبارك لجميع المؤمنين الطيبين ، وجعل الله أوقاتكم ترفل في كل خير ونزف لكم أزكى التهاني وأطيب التبريكات بمناسبة حلول
شهر رمضان المباركتقبل الله اعمالكم ونسألكم الدعاء

وأعاده عليكم بالصحة والعافية .
ونسألكم الدعاء وبالخصوص في أيام هذا الشهر الشريف .

تقبل الله اعمالكم ونسألكم الدعاء


قال الله تعالى :
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنْ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمْ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمْ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمْ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَانِي فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ
أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمْ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنْ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنْ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ }
(البقرة183ـ187).

تقبل الله اعمالكم ونسألكم الدعاء
السلام على الأخوة المؤمنين الطيبين والأخوات المؤمنات الطيبات
تقبل الله اعمالكم ونسألكم الدعاء

بارك الله لكم في شهر رمضان ، وزادكم ربنا خيره وبركته ورحمته وغفر ذنوبكم وستر عيوبكم وكشف كروبكم وأزال غمكم وأسعدكم في جميع أيامكم وواصل عليكم منه بالثبات على دينه ، وزاد الله حسناتكم وضاعف أجركم بحبكم لنبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين صلاة الله وسلامه عليهم أجمعين ، فإن الله تعالى قال :

تقبل الله اعمالكم ونسألكم الدعاء
{ تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الكَبِيرُ * ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُلْ لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ }( الشورى22ـ23 ).

إن الله تعالى يبين في هاتين الآيتين :
أولاً : إن أن الظالمين الذين يعصون أوامر الله تعالى فإنهم خائفون من عذاب الله بسبب ما اكتسبوا من السيئات التي يبين تعالى أنه عذاب لا محالة واقع بهم .
ثانياً : يبشرنا الله تعالى كمؤمنين بقبول أعمالنا الصالحة إذا عملنا بها بشرطها وشروطها ، ويعلمنا كيف نصل لحقيقة تعاليمه والواجبات التي فرضها علينا ، وهي أن الواجبات التي تصلحنا للدخول في رحمته يجب أن نأخذ تعاليمها بود من آل النبي الأكرم ، ونتعلم حدودها وكيفيتها المقربة لله تعالى بمحبه من آل الرسول وقرباه آل الكساء ومن عينوه لنا من أئمة من أهل بيت النبي ومن ووثقوه لنا من أتباعهم العلماء وأصحابهم .
ونحن مسئولون عن هذا الشرط ـ وجوب التعلم من آل البيت عليهم السلام ـ وذلك لأن نفع التعلم من آل البيت يعود لنا ، لأننا نصل لحقيقة تعاليم الله تعالى بتوسطهم ، لأنهم المختارون من قبل الله تعالى لتعليم تعاليمه دون غيرهم ، ولا يعقل الأمر بالود والمحبة لهم ونتبع غيرهم الذين لم يأمر الله بمتابعتهم .
فإذا كان العبادة لله تعالى لها شرط التعلم من آل البيت عليهم السلام ومن ثم العمل بها ؛ لننال رضا الله تعالى وتقبل طاعتنا وتصلح أعمالنا ، كما ولا يجوز أن نتعدى هذا الشرط ونتبع غير آل البيت ومن عينوه لنا .
وإذا كان يجب متابعة الأئمة المعصومون من آل البيت عليهم السلام ، فالآن قد عين لنا إمام زماننا الحجة بن الحسن عليه السلام الرجوع للعلماء ممن اجتهد وجاهد وتحمل الكثير في سبيل تعلم تعاليم الله تعالى من مصدرها الحقيقي الثقلين الذين خلفهم فينا الله ورسوله وهما القرآن والعترة ، ومن قد توفرت فيه شروط المرجعية .
فلذا يجب علينا تقليد العلماء المجتهدون والمراجع العظام الذين أجهدوا أنفسهم في تعلم معارف الله من سبيل الثقلين القرآن والعترة ، وأصبحوا متخصصون في علوم أهل البيت عليهم السلام ، فيجب أن نتعلم منهم معالم ديننا وواجباتنا ، وجيب الرجوع للأعلم من العلماء بقدر الإمكان ، ومن ثم قراءة الرسالة العملية له التي تعلمنا تكاليف ديننا العملية في فروع الدين سواء في ذلك العبادات أو المعاملات .
وكم هو جميل يا أحبتي الطيبين أن تراجعوا الرسالة العملية لمن تقلدوه وتتعلموا الواجبات منه ، وبالخصوص تعاليم شهر رمضان وأحكامه ونحن نستقبله أو داخلين فيه .

تقبل الله اعمالكم ونسألكم الدعاء
تقبل الله اعمالكم ونسألكم الدعاء
وبحلول هذه الأيام السعيدة المباركة لهذا الشهر رمضان الأغر شهر الله
نقدم لمحبي الإنسانية والقيم العالية

أهم التحديث في صحف الطيبين
وأهم الأخبار المناسِبة لهذه المناسَبة الشريفة

تقبل الله اعمالكم ونسألكم الدعاء
تقبل الله اعمالكم ونسألكم الدعاء

تقبل الله اعمالكم ونسألكم الدعاء
تقبل الله اعمالكم ونسألكم الدعاء


إذا كنت ترغب بقراءة الأحاديث المتعلقة بالصوم وشهر رمضان فهذا كتاب وسائل الشيعة الجزء العاشر من مكتبة شبكة رافد للتنمية الثقافية
www.rafed.net
أو نزله من موقع المصدر مباشرة
المصدرللكتاب الإسلامي http://www.al-ketab.org أو فأذهب لموقع المصدر وراجع صفحة الفقه لعله تجد الرسالة العملية لمن تقلده فتنزلها وتقرأ أحكام الصوم وغيرها وتتعلم واجباتك وتعمل بها وتنال رضا الله تعالى .
المصدرللكتاب الإسلامي http://www.al-ketab.org
أو راجع مواقع العلماء في صفحة المواقع في موقعنا
صحف الطيبين
وافتح الصفحة مباشرتاً وأذهب إلى صفحة من تقلده من المراجع العظام لعله تجد رسالته العملية لتقرأها وتتعلم أحكام الصوم وغيرها
http://www.suhuft.com
كما يمكنك تنزيل صفحة المواقع الشيعية من موقعنا وتختار ما يعجبك منها
http://www.suhuft.com/dfmoka/alshi.zip

كما نذكر الطيبين باستمرار الانتفاضة المقدسة في القدس الشريف ونسألهم الدعاء بالنصر لهم في هذا الشهر المبارك والدعم والتأييد للمؤمنين في فلسطين بكل أسلوب وطريق ممكن ونذكر لهم موضوع


 

تقبل الله اعمالكم ونسألكم الدعاء

تقبل الله اعمالكم ونسألكم الدعاء

أحاديث في علل الصوم:
عن هشام بن الحكم ، أنه سأل أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن علة الصيام ؟
فقال :
(( إنما فرض الله الصيام ليستوي به الغني والفقير ، وذلك أن الغني لم يكن ليجد مس الجوع فيرحم الفقير ، لان الغني كلما أراد شيئا قدر عليه ، فأراد الله تعالى أن يسوي بين خلقه ، وأن يذيق الغني مس الجوع والألم ليرق على الضعيف ويرحم الجائع )) وسائل الشيعة 10ـ7 الحديث [ 12697 ] 1.

عن زرارة ، عن الصادق ( عليه السلام ) قال :
(( لكل شيء زكاة وزكاة الأجساد الصيام )) وسائل الشيعة 10ـ9 حديث[ 12698 ] 2 .

عن الرضا ( عليه السلام ) قال :
(( إنما أمروا بالصوم لكي يعرفوا ألم الجوع والعطش فيستدلوا على فقر الآخرة ، وليكون الصائم خاشعا ذليلا مستكينا مأجورا محتسبا عارفا صابرا على ما أصابه من الجوع والعطش فيستوجب الثواب مع ما فيه من الإمساك عن الشهوات ، ويكون ذلك واعظا لهم في العاجل ، ورايضاً لهم على أداء ما كلفهم ، ودليلا لهم في الآجل ، وليعرفوا شدة مبلغ ذلك على أهل الفقر والمسكنة في الدنيا فيؤدوا إليهم ما افترض الله لهم في أموالهم )) وسائل الشيعة 10ـ9 حديث [ 12701 ] 5.



تقبل الله اعمالكم ونسألكم الدعاء
تقبل الله صيامكم وقراءتكم للقرآن
وهنيئاً لكم حب النبي وآله ونسألكم الدعاء
خادم علوم آل محمد عليهم السلام
الشيخ حسن جليل حردان الأنباري



تقبل الله اعمالكم ونسألكم الدعاء