قال الله تعالى : {بِاِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
{مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ * إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
{اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ }

من الإعتقاد الجازم
بأصول الدين الخمسة والتفكر في:

  التوحيد     العدل    النبوة   الإمامة    المعاد

قال الله تعالى : {وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا} النساء 69 
لمكان قوله تعالى مع : { مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ} فهو يكون معهم وملحق بهم ، وقوله تعالى : {وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا} و لم يقل: فأولئك من الذين .
فأصحاب الصراط المستقيم أعلى قدرا و أرفع درجة و منزلة من هؤلاء الذين يطيعون الله والرسول وهم يعملون بالإسلام وبتعاليمه التي تفوق كل تعليم ، وهم المؤمنون الذين أخلصوا قلوبهم و أعمالهم من الضلال و الشرك و الظلم .

من بر والوالدين
من بر الأخوان
من الحلم والصبر
من الصــــدق
من إخلاص النيه
من خوف الله
من رجاء ثواب الله
من التفكر والتدبر
من عمل الخير
من الدعاء والذكر

من الصــــــــــلاة
من الصــــــــــوم
من الحــــــــــج
من الخمــــــــــس
من الــــــزكـــــاة
من الجهـــــــــــاد
من أمر بمعروف
من نهي عن منكر
لتولي أولياء الله
للتبري من أعداءه

{إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} الأحزاب 33 وهذه الآية تبين أن النبي وأهل بيته الكرام الذين عرفتهم والذين هم النبي الأكرم محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم الصلاة والسلام والذين دلت عليهم آية المباهلة بل نفس آية التطهير الكريمة .

من حب أهل البيت النبوي لقوله تعالى:
{ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ
الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ
قُلْ لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى
وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا
إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُور}(الشورى23).

{فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنْ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ} آل عمران 61 وهذه آية المباهلة صريحة في أن أهل البيت هم النبي محمد وابنيه الحسن والحسين وابنته فاطمة وزوجها الذي هو نفس النبي الأكرم علي بن أبي طالب عليه السلام باتفاق المسلمين حيث هم الذين جعلهم الله تعالى خلاصة المؤمنين ونفى عنهم الكذب في آخر الآية الكريمة ولو كان يعلم منهم الكذب أو سيكذبون في المستقبل لما باهل بهم ، والله أمر نبيه أن يباهل بهم وجعل الله اللعنة على من يكذب وهذا شاهد صدق على أنهم هم الصديقون وأصحاب الصراط المستقيم المصطفين الذين اختارهم الله واجتباهم من بين جميع المسلمين وجاء بهؤلاء الخمسة المنعم بكرامة الله عليهم ليباهل القوم بهم .
فالكاذب غيرهم وكل معاند لهم ومفارق لصراطهم المستقيم وهو ضال ومغضوب عليه ، وهم عليهم السلام منعم عليهم بهذا المقام الكبير وهم واتباعهم لهم الهدى وهم مهتدون للصراط المستقيم ، وهذا ما نطلبه من الله في اليوم عشر مرات أهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم وهم الصادقون الذين أمر الله بالكون معهم

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على نبينا محمد وآله الأطهار


{رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ}(آل عمران/193).

وهذه الآية الوحيدة التي تبين أن أحسن الدعاء التوفي مع الأبرار
والآيات الوحيدة التي فيها بيان الأبرار هي صورة الدهر التي نزلت في حق الإمام علي وفاطمة والحسن والحسين وسيدهم نبينا محمد وهم آله الأطهار صلاة الله عليهم أجمعين


{إِنَّ الأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا}(الإنسان/5).
{عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا}(الإنسان/6).
{يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا}(الإنسان/7).
{وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا}(الإنسان/8).
{إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لاَ نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلاَ شُكُورًا}(الإنسان/9).
{إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا}(الإنسان/10).
{فَوَقَاهُمْ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا}(الإنسان/11).
{وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا}(الإنسان/12).
{مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ لاَ يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلاَ زَمْهَرِيرًا}(الإنسان/13).
{وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلاَلُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاً}(الإنسان/14).
{وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَ}(الإنسان/15).
{قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا}(الإنسان/16).
{وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلاً}(الإنسان/17).
{عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً}(الإنسان/18).
{وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنثُورًا}(الإنسان/19).
{وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا}(الإنسان/20).
{عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا}(الإنسان/21).
{إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا}(الإنسان/22).

ويجد في صحيفة الثقلين كثير من البيانت القرآنية قد تم منها خمسة وعشرون وكثير من الأدلة الأخرى التي تجعلك تطمئن بحبك لما أمرك الله به واتباعك لنبينا محمد وآله الأطهار صلاة الله وسلامه عليهم أجمعين ، وهي مفصله تبين لك وجوب أتباع أهل البيت لمعرفة أحكام الله سبحانه وتعالى وأنهم هم الأئمة والخلفاء لرسول الله بأختيار الله وتعيينه وما ذكرناه في صحيفة الثقلين بالدليل المحكم واتحدا من يقرأها ولم يعتقد بولايتهم وإمامتهم على جميع الناس إلى يوم القيامة فراجع لتقطع بما ذكرنا وتحكم لنا إن شاء الله تعالى وأرجوا أن تحكم بعين الإنصاف من غير عناد

 

وأما لمعرفة أصول الدين فراجع كتابنا { هذه أصول ديني }

وأما لمعرفة الأحكام الفرعية الشرعية لما يجب عليك عمله فراجع الرسالة العملية للمجتهد الذي تقلده

وأما لمرعرفة الحقوق فراجع رسالة الإمام زين العابدين عليه السلام في صحيفة في صحف الطيبين

وأما شرح نفس آية المودة والصلاة على النبي فراجع الفصل الثاني لصحيفة الثقلين .

ولك مني الشكر وأسأل الله أن يوفقك لكل غير ويجعلك تتمسك بالحق

أخوكم في الإيمان

خادم علوم آل محمد عليهم السلام

الشيخ حسن جليل حردان الأنباري