بسم الله الرحمن الرحيم       

والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

حللت أهلاً ونزلت سهلاً مرحبا بك يا مصمم ويا طالب المعرفة ويا باحث عن الحق يا من لم تجزع ولم تتونا يا مواصل الطريق جعل الله على السراط المستقيم لنبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين .

أقرأ ما ينفع في الدنيا والآخرة :
هل تعلم يا طيب القلب يمكنك بالحب تحصل على حسنات وزيادة حسنا وغفران من الله وشكر ؟ !
اقرأ قوله تعالى ((ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ )) الشورى 23 .
هل تدبرت الآية ورأيت حب الله تعالى لنبينا محمد وآله ولمحبيهم للذين يقترفون مودتهم ، رأيت كيف يعطيهم يزدهم الله حسناً ويغفر لهم ويشكرهم ما هذا المقام للطيبين محمد وآله الطاهرين ومحبيهم فأفرح إذا كنت منهم .
طبعاً محمد وآله أصحاب الكساء الذين أمر الله بحبهم لأنه تعالى طهرهم أما سمعت آية التطهير بالتذكير لأن أغلبهم ذكور وهم النبي وعلي والحسن والحسين ثم سيدة النساء فاطمة الزهراء عليها السلام .
ثم إقراء قوله تعالى في آية التطهير :
(( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا )) الأحزاب 33 .
وآية المباهلة دليل أخر تثبت بأن المراد بآل بيت نبينا هم علي وفاطمة والحسن والحسين حيث جاء النبي للمباهلة بعلي كنفسه والحسن والحسين كأبنائه وفاطمة بدل أزواجه ، وهذا ما اتفق عليه كل المسلمون اقرأ الآية في قال تعالى :
((فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ )) آل عمران 61 .
هذا قوله الله تعالى في آل نبينا محمد وأهل بيت أكرم رسوله وخاتمهم .
والآن أعتقد اعتقدت مثلي أن حب محمد وآله بالخصوص المطهرون منهم وهم الإمام علي وفاطمة والحسن والحسين حسنة مزادة حسناً من الله وتغفر الذنوب ويشكرها الله تعالى ، لأنا عرفا أن نص كلام الله هذا يجب الإيمان به ، وإلا إذا لم نؤمن نكون والعياذ بالله من الذين يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض ، وأستغفر الله أن نكون من القسم الثاني ، بل محبين
لمحمد وآله واسأل الله أن يحشرنا معهم ورحم الله من قال آمين .

وأتحفك بأحاديث أخرى من خاتم النبيين صلاة الله وسلامه عليه وآله أجمعين :

تدعونا وتحثنا لحب آله ومتابعتهم لتقر أعيننا بقراءة فضائلهم ونحصل على الحسنة المزادة حسناً والتي تغفر الذنوب والتي يشكرها الله تعالى ، أليس يجب علينا إظهار آثار الحب الذي هي بالمتابعة لهم وذكر فضائلهم وحفظها وتعلمها وتعليمها حتى يصدق قولنا عمنا وتؤيد جوارحنا جوانحنا ، وإلا خلاف الإنصاف ندعي شيء ونعمل غيره أو نظهر خلافه أو نعمل ضده .


قال رسو الله صلى الله عليه وآله وسلم :
(( من مات على حبّ آل محمد مات شهيداً ، ومن مات على حبّ آل محمد مات مغفوراً له ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات تائباً ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات مؤمناً مستكمل الإيمان ، ألا ومن مات على حب محمد بشره ملك الموت بالجنة ثم منكر ونكير ،ألا ومن مات على حب آل محمد يزف إلى الجنة كما تزف العروس إلى بيت زوجها ، ألا ومن مات على حب آل محمد فتح له في قبره بابان إلى الجنة ، ألا ومن مات على حب آل محمد جعل الله زوار قبره ملائكة الرحمة ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات على السنة والجماعة ، إلا ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه : آيس من رحمة الله ، ألا ومن مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة )) الكشاف للزمخشري ج 3 ص 403 ط مصر ، وج 4 ص 220 ط بيروت .
وتفسير الفخر الرازي ج 7 ص 405 ط الدار العامرة بمصر . إحقاق الحق ج 9 ص 486 ط طهران .


وقال رسو الله صلى الله عليه وآله وسلم :
أدبوا أولادكم على ثلاث خصال : حب نبيكم ، وحب أهل بيته ، وعلى القرآن ، فإن حملة القرآن في ظل الله يوم لا ظله مع أنبيائه وأصفيائه )) الجامع الصغير للسيوطي ج1 ص 42 ط مصر .

وقال رسو الله صلى الله عليه وآله وسلم :
ألزموا مودتنا أهل البيت ، فإنه من لقي الله يودنا دخل الجنة بشفاعتنا ، والذي نفسي بيده ، لا ينفع عبداً عمله إلا بمعرفة حقنا )) .
إحياء الميت للسيوطي .

قال رسو الله صلى الله عليه وآله وسلم :
(( أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة :
المكرم لذريتي ، والقاضي لهم الحوائج ، والساعي لهم ف أمورهم عندما اضطروا إليه ، والمحب لهم بقلبه ولسانه )) .
ذخائر العقبى لمحب الدين الطبري ص 18 ط مصر .


واسمع قول النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم :
قال: (( معرفة آل محمد براءة من النار ، وحب آل محمد جواز على الصراط ، والولاية لآل محمد أمان من العذاب )) الشفاء بتعريف حقوق المصطفى للقاضي المغربي ج 2ص 41 ط الأستانة ، إحقاق الحق للتستري ج 9 ص 491 ط طهران .

وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
(( لا يزول قدم عبد يوم القيامة حتى يُسئل عن أربعة : عمره فيما أفناه ، وعن جسده فيما أبلاه وعن ماله فيما أنفقه ومن أين اكتسبه ، وعن حبنا أهل البيت )) مناقب آل أبي طالب لابن المغازلي الشافعي ص 119 ح 157 ، ومقتل الحسين للخوارزمي ج 1 ص 42 .

وقال رسو الله صلى الله عليه وآله وسلم :
(( أحبوا الله لما يغذيكم من النعم ، وأحبوني لحب الله ، وأحبوا أهل بيتي لحبي )) .
المستدرك على الصحيحين ج3 ص 149 ط حيدر آباد ، الترمذي ج5 ص 664 رقم 3789 .


وأتحفك واهدي لك احاديث من أخو النبي صلاة الله وسلامه عليهم أجمعين


وهذا شاهد من أهلها وأهل البيت أدرى بما فيه وحقيقته ألا وهو قول وصي النبي المختار الإمام علي ابن أبي طالب عليه السلام قال في :


[ رسول الله وأهل بيته ]
(( حَتَّى أَفْضَتْ كَرَامَةُ اللهِ سُبْحَانَهُ إِلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله ، فَأَخْرَجَهُ مِنْ أَفْضَلِ الْمَعَادِنِ مَنْبِتاً وَأَعَزِّ الاََْرُومَاتِ مَغْرِساً مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي صَدَعَ مِنْهَا أَنْبِيَاءَهُ، وَانْتَجَبَ مِنْهَا أُمَنَاءَهُ ، عِتْرَتُهُ خَيْرُ الْعِتَرِ وَأُسْرَتُهُ خَيْرُ الأسر، وَشَجَرَتُهُ خَيْرُ الشَّجَرِ؛ نَبَتَتْ فِي حَرَمٍ، وَبَسَقَتْ فِي كَرَمٍ، لَهَا فُرُوعٌ طِوَالٌ، وَثَمَرٌ لا ينال )) خطبة 93 .


وقال عليه السلام في حق :
[ أهل البيت وأصحاب رسول الله]
(( انْظُرُوا أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ فَالْزَمُوا سَمْتَهُمْ وَاتَّبِعُوا أَثَرَهُمْ فَلَنْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ هُدىً ، وَلَنْ يُعِيدُوكُمْ فِي رَدىً ، فَإِنْ لَبَدُوا فَالْبُدُوا وَإِنْ نَهَضُوا فَانْهَضُوا ، وَلاَ تَسْبِقُوهُمْ فَتَضِلُّوا ، وَلاَ تَتَأَخَّرُوا عَنْهُمْ فَتَهْلِكُوا .
لَقَدْ رَأَيْتُ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله ، فَمَا أَرَى أَحَداً يُشْبِهُهُمْ مِنْكُمْ! لَقَدْ كَانُوا يُصْبِحُونَ شُعْثاً غُبْراً قَدْ بَاتُوا سُجّداً وَقِيَاماً ، يُرَاوِحُونَ بَيْنَ جِبَاهِهِمْ وَخُدُودِهِمْ ، وَيَقِفُونَ عَلَى مِثْلِ الْجَمْرِ مِنْ ذِكْرِ مَعَادِهِمْ ! كَأَنَّ بَيْنَ أَعْيُنهِمْ رُكَبَ الْمِعْزَى ؟ مِنْ طُولِ سُجُودِهِمْ! إِذَا ذُكِرَ اللهُ هَمَلَتْ أَعْيُنُهُمْ حَتَّى تَبُلَّ جُيُوبَهُمْ، وَمَادُوا ًّ؟ كَمَا يَمِيدُ الشَّجَرُ يَوْمَ الرِّيحِ الْعَاصِفِ، خَوْفاً مِنَ الْعِقَابِ، وَرَجَاءً لِلثَّوَابِ! )) الخطبة 96 .


وقال عليه السلام :
(( أَلاَ إِنَّ مَثَلَ آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم ، كَمَثَلِ نُجُومِ السَّماَءِ : إِذَا خَوَى نَجْمٌ طَلَعَ نَجْمٌ ، فَكَأَنَّكُمْ قَدْ تَكَامَلَتْ مِنَ اللهِ فِيكُمُ الصَّنَائِعُ، وَأَتَاكُم مَا كُنْتُمْ تَأْمُلُونَ )) الخطبة 99 .


وقال عليه السلام :
(( نَحْنُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ ، وَمَحَطُّ الرِّسَالَةِ، وَمُخْتَلَفُ الْمَلاَئِكَةِ وَمَعَادِنُ الْعِلْمِ، وَيَنَابِيعُ الْحُكْمِ، نَاصِرُنا وَمُحِبُّنَا يَنْتَظِرُ الرَّحْمَةَ، وَعَدُوُّنا وَمُبْغِضُنَا يَنْتَظِر ُالسَّطْوَةَ )) الخطبة 108 .


وقال عليه السلام في :
[ فضل أهل البيت عليهم السلام ]
(( أَيْنَ الَّذِينَ زَعَمُوا أَنَّهُمُ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ دُونَنَا، كَذِباً وَبَغْياً عَلَيْنَا، أَنْ رَفَعَنَا اللهُ وَوَضَعَهُمْ، وَأَعْطَانَا وَحَرَمَهُمْ، وَأَدْخَلَنَا وَأَخْرَجَهُمْ. بِنَا يُسْتَعْطَى الْهُدَى، وَبِنَا يُسْتَجْلَى الْعَمَى. إِنَّ الاََْئِمَّةَ مِنْ قُرَيشٍ غُرِسُوا فِي هذَا الْبَطْنِ مِنْ هَاشِمٍ ، لاَ تَصْلُحُ عَلَى سِوَاهُمْ، وَلاَ تَصْلُحُ الْوُلاَةُ مِنْغَيْرِهمْ )) الخطبة 144 .


وقال عليه السلام فخطبة :
[ يذكر فيها فضائل أهل البيت عليهم السلام ]
(( نَحْنُ الشِّعَارُ والأصحاب ، وَالْخَزَنَةُ وَالاََْبْوَابُ، [وَلاَ] تُؤْتَى الْبُيُوتُ إِلاَّ مِنْ أَبْوَابِهَا ، فَمَنْ أَتَاهَا مِنْ غَيْرِ أَبْوَابِهَا سُمِّيَ سَارِقاً .
منها :
فِيهِمْ كَرَائِمُ الْقُرْآنِ، وَهُمْ كُنُوزُ الرَّحْمنِ، إِنْ نَطَقُوا صَدَقُوا، وَإِنْ صَمَتُوا لَمْ يُسْبَقُوا. فَلْيَصْدُقْ رَائِدٌ أَهْلَهُ، وَلْيُحْضِرْ عَقْلَهُ، وَلْيَكُنْ مِنْ أَبْنَاءِ الآخرة، فَإِنَّهُ مِنْهَا قَدِمَ، وَإِلَيْهَا يَنْقَلِبُ )) 154 .


ومن كلام له عليه السلام :
(( وَأَعْجَبُ مِنْ ذلِكَ طَارِقٌ طَرَقَنَا بِمَلْفَوفَةٍ فِي وِعَائِهَا، وَمَعْجُونَةٍ شَنِئْتُهَا كَأَنَّمَا عُجِنَتْ بِريقِ حَيَّةٍ أَوْ قَيْئِهَا،
فَقُلْتُ: أَصِلَةٌ أَمْ زَكَاةٌ، أَمْ صَدَقَةٌ ؟ فَذلِكَ مُحَرَّمٌ عَلَيْنَا أَهْلَ الْبَيْتِ!
فَقَالَ: لاَ ذَا وَلاَ ذَاكَ، وَلكِنَّهَا هَدِيَّةٌ .
فَقُلْتُ: هَبِلَتْكَ الْهَبُولُ ذك! أَعَنْ دِينِ اللهِ أَتَيْتَنِي لِتَخْدَعَنِي ؟ أَمُخْتَبِطٌ أَنْتَ أَمْ ذُوجِنَّةٍ أَمْ تَهْجُرُ ؟ وَاللهِ لَوْ أُعْطِيتُ الاََْقَالِيمَ السَّبْعَةَ بِمَا تَحْتَ أَفْلاَكِهَا، عَلَى أَنْ أَعْصِيَ اللهَ فِي نَمْلَةٍ أَسْلُبُهَا جِلْبَ شَعِيرَةٍ مَا فَعَلْتُهُ، وَإِنَّ دُنْيَاكُمْ عِنْدِي لاَََهْوَنُ مِنْ وَرَقَةٍ فِي فَمِ جَرَادَةٍ تَقْضَمُهَا مَا لِعَلِيٍّ وَلِنَعِيمٍ يَفْنَى، وَلَذَّةٍ لاَ تَبْقَى!
نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ سُبَاتِ الْعَقْلِ، وَقُبْحِ الزَّلَلِ وَبِهِ نَسْتَعِينُ )223 .

 


وقال عليه السلام :
(( وا: ويعني آل النبي صلى الله عليه وآله وسلم هُمْ مَوْضِعُ سِرِّهِ، وَلَجَأُ أَمْرِهِ، وَعَيْبَةُ عِلْمِهِ، وَمَوْئِلُ حُكْمِهِ، وَكُهُوفُ كُتُبِهِ، وَجِبَالُ دِينِه، بِهِمْ أَقَامَ انْحِناءَ ظَهْرِهِ، وَأذْهَبَ ارْتِعَادَ فَرَائِصِهِ ))


وقال عليه السلام في :
[ عترة النبي ]
((
(فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ) ؟ و (أَنَّى تُؤْفَكُونَ) والأعلام قَائِمَةٌ، والآيات وَاضِحَةٌ، وَالْمَنَارُ مَنْصُوبَةٌ، فَأَيْنَ يُتَاهُ بِكُمْ بَلْ كَيْفَ تَعْمَهُونَ وَبَيْنَكُمْ عِتْرَةُ نَبِيِّكُمْ؟ وَهُمْ أَزِمَّةُ الْحَقِّ، وَأَلْسِنَةُ الصِّدْقِ! فأَنْزِلُوهُمْ بِأَحْسَنِ مَنَازِلِ القُرْآنِ، وَرِدُوهُمْ وُرُودَ الْهِيمِ الْعِطَاشِ أَيُّهَا النَّاسُ، خُذُوهَا عَنْ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ صلى الله عليه وآله :
« إِنَّهُ يَمُوتُ مَنْ مَاتَ مِنَّا وَلَيْسَ بِمَيِّتٍ، وَيَبْلَى مَنْ بَلِيَ مِنَّا وَلَيْسَ بِبَالٍ».
فَلاَ تَقُولُوا بِمَا لاَتَعْرِفُونَ، فَإنَّ أَكْثَرَ الْحَقِّ فِيَما تُنْكِرُونَ، وَاعْذِرُوا مَنْ لاَ حُجَّةَ لَكُمْ عَلَيْهِ ـ وَأَنَا هُوَ ـ أَلَمْ أَعْمَلْ فِيكُمْ بِالثَّقَلِ الاََْكْبَرِ وَأَتْرُكْ فِيكُمُ الثَّقَلَ الاََْصْغَرَ! وَرَكَزْتُ فِيكُمْ رَايَةَ الاِِْيمَانِ، وَوَقَفْتُكُمْ عَلَى حُدُودِ الْحَلاَلِ وَالْحَرَامِ، وَأَلْبَسْتُكُمُ الْعَافِيَةَ مِنْ عَدْلِي، وَفَرَشْتُكُمُ المَعْرُوفَ مِنْ قَوْلي وَفِعْلي، وَأَرَيْتُكُمْ كَرَائِمَ الأخلاق مِنْ نَفْسِي؟ فَلاَ تَسْتَعْمِلُوا الرَّأْيَ فِيَما لاَ يُدْرِكُ قَعْرَهُ الْبَصَرُ، وَلاَ تَتَغَلْغَلُ إِلَيْهِ الْفِكَرُ
)) 86 .

وقال عليه السلام :
[صفاته تعالى في القرآن]
(( فَانْظُرْ أَيُّهَا السَّائِلُ: فَمَا دَلَّكَ الْقُرْآنُ عَلَيْهِ مِنْ صِفَتِهِ فَائْتَمَّ بِهِ وَاسْتَضِىءْ بِنُورِ هِدَايَتِهِ، وَمَا كَلَّفَكَ الشَّيْطَانُ عِلْمَهُ مِمَّا لَيْسَ فِي الْكِتَابِ عَلَيْكَ فَرْضُهُ، وَلاَ فِي سُنَّةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وَأَئِمَّةِ الْهُدَى أَثَرُهُ، فَكِلْ عِلْمَهُ إِلَى اللهِ سُبْحَانَهُ، فَإِنَّ ذلِكَ مُنْتَهَى حَقِّ اللهِ عَلَيْكَ ))

وقال عليه السلام في الكلمات القصار :
107. مَنْ أَحَبَّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَلْيَسْتَعِدَّ لِلْفَقْرِ جِلْبَاباً.


351. وقال عليه السلام : إِذَا كَانَتْ لَكَ إِلَى اللهِ سُبْحَانَهُ حَاجَةٌ فَابْدَأْ بِمَسْأَلَةِ الصَّلاَةِ عَلَى النَّبِيّ صلى الله عليه وآله ، ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ، فَإِنَّ اللهَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ حَاجَتَيْنِ فَيَقْضِيَ إِحْدَاهُمَا وَيَمْنَعَ الاَُْخْرَى .








مع خالص والود والاحترام
اخوكم في حب النبي وآله
خادم علوم آل محمد عليهم السلام
الشيخ حسن جليل حردان الأنباري