بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين

صحيفة صور المسجد النبوي والمدينة المنورة

اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته
وعلى الأرواح الطاهرة لآلك الطيبين وأتباعكم وصحبكم المؤمنين




تفضل للقراءة عن ثواب زيارة النبي الأكرم من كتاب صحيفة ثواب الحج والزيارة
الاستحباب المؤكد للزيارة و التوسل بالنبي الأكرم وآله الطيبين الطاهرين في الباب الأول ، وثواب زيارته في الباب الثاني ، وزيارته في يوم السبت والصلاة عليه في الباب الثالث

من صحيفة الحج والزيارة من فصل ثواب زيارة النبي الأكرم الله عليه وآله وسلم قسم ثواب زيارة مساجد ومراقد المدينة المنورة  

استحباب إتيان المشاهد كلها بالمدينة ، وزيارة
الشهداء خصوصا حمزة سيد الشهداء

 



عن معاوية بن عمار ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) :
(( لا تدع إتيان المشاهد كلها ، مسجد قبا فإنه المسجد الذي أسس على التقوى من أول يوم ، ومشربة أم إبراهيم ، ومسجد الفضيخ ، وقبور الشهداء ، ومسجد الأحزاب وهو مسجد الفتح.
قال : وبلغنا أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان إذا أتى قبور الشهداء قال : « السلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار » وليكن فيما تقول عند مسجد الفتح : « يا صريخ المكروبين ، ويا مجيب دعوة المضطرين اكشف همي وغمي وكربي ، كما كشفت عن نبيك همه وغمه وكربه وكفيته هول عدوه في هذا المكان »(1) .

عن محمد ابن عبد الله بن هلال ، عن عقبة بن خالد قال :
سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) إنا نأتي المساجد التي حول المدينة فبأيها أبدأ ؟
فقال : (( ابدأ بقبا فصل فيه وأكثر ، فإنه أول مسجد صلى فيه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في هذه العرصة .
ثم ائت مشربة أم إبراهيم فصلّ فيها ، فإنها مسكن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وسلم ومصلاه .
ثم تأتي مسجد الفضيخ ـ فيه قصة رد الشمس لأمير المؤمنين ـ فتصلي فيه فقد صلى فيه نبيك ( صلى الله عليه واله ) .
فإذا قضيت هذا الجانب أتيت جانب أحد ، فبدأت بالمسجد الذي دون الحيرة فصليت فيه .
ثم مررت بقبر حمزة بن عبد المطلب فسلمت عليه ، ثم مررت بقبور الشهداء فقمت عندهم ، فقلت :
« السلام عليكم يا أهل الديار ، أنتم لنا فرط وإنا بكم لاحقون » ، ثم تأتي المسجد الذي في المكان الواسع إلى جنب الجبل عن يمينك حتى تأتي أُحداً فتصلي فيه ، فعنده خرج النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى أُحُد حين لقي المشركين فلم يبرحوا حتى حضرت الصلاة فصلى فيه ، ثم مر أيضا حتى ترجع فتصلي عند قبور الشهداء ما كتب الله لك ، ثم امض على وجهك حتى تأتي مسجد الأحزاب فتصلي فيه وتدعو الله ، فإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) دعا فيه يوم الأحزاب وقال :
« يا صريخ المكروبين ، ويا مجيب دعوة المضطرين ، ويا مغيث المهمومين ، اكشف همي وكربي وغمي فقد ترى حالي وحال أصحابي » ))(2) .

تأكد استحباب زيارة قبور الشهداء كل اثنين وكل خميس :
عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : (( عاشت فاطمة ( عليها السلام ) بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خمسة وسبعين يوما لم تر كاشرة ولا ضاحكة ، تأتي قبور الشهداء في كل جمعة مرتين الاثنين والخميس ، فتقول : هاهنا كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وها هنا كان المشركون ))(3) .

عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) :
(( أنّها كانت تصلي هناك وتدعو حتى ماتت( عليها السلام ) ))(4) .

استحباب الصلاة في مسجد الغدير ولو نهارا في السفر :
عن عبد الرحمن بن الحجاج ، قال : سألت أبا إبراهيم ( عليه السلام ) عن الصلاة في مسجد غدير خم بالنهار وأنا مسافر .
فقال : (( صل فيه فإن فيه فضلا ، وقد كان أبي يأمر بذلك ))(5) .
أقول وهو في الجحفة .
المصادر :
(1) وسائل الشيعة ج14ص352ب12ح [ 19373 ] 1.
(2) وسائل الشيعة ج14ص353ب12ح [ 19374 ] 2.
(3) وسائل الشيعة ج14ص356ب13ح [ 19380 ] 1.
(4) وسائل الشيعة ج14ص356ب13ح [ 19381 ] 2.
(5) وسائل الشيعة ج14ص369ب22ح [ 19418 ] 1.

 








الراجي لرحمة ربه وشفاعة نبيه وآله الأطهار
خادم علوم آل محمد عليهم السلام
الشيخ حسن جليل حردان الأنباري