بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين

صحيفة صور مسجد الكوفة وفضله

اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
السلام على أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته
وعلى الأرواح الطاهرة لآلك الطيبين وأتباعكم وصحبكم المؤمنين

ahzan.jpg
ahzan.jpg

29.63 Kb
302 x 182
alimktl.jpg
alimktl.jpg

19.46 Kb
316 x 212
alimktl1.jpg
alimktl1.jpg

24.13 Kb
470 x 167
kufa.jpg
kufa.jpg

13.63 Kb
232 x 353
kufaa.jpg
kufaa.jpg

20.91 Kb
400 x 260
mhrdkofa.jpg
mhrdkofa.jpg

65.20 Kb
257 x 366
mhrdkofa2.jpg
mhrdkofa2.jpg

56.04 Kb
257 x 363
mhrdkofa3.jpg
mhrdkofa3.jpg

33.30 Kb
320 x 217
mktar.jpg
mktar.jpg

5.30 Kb
156 x 116
muslims.jpg
muslims.jpg

5.04 Kb
156 x 114
muslm.jpg
muslm.jpg

12.82 Kb
234 x 355
said013.jpg
said013.jpg

51.17 Kb
506 x 363
shbab008.jpg
shbab008.jpg

24.23 Kb
251 x 355
shbab009.jpg
shbab009.jpg

31.82 Kb
361 x 239
shbab010.jpg
shbab010.jpg

36.74 Kb
340 x 241
shbab015.jpg
shbab015.jpg

51.11 Kb
489 x 350

تفضل للقراءة عن ثواب زيارة النبي الأكرم وآله الطيبين الطاهرين وصحبهم عليهم صلاة الله وسلامه من كتاب صحيفة ثواب الحج والزيارة
الاستحباب المؤكد للزيارة و التوسل بالنبي الأكرم وآله الطيبين الطاهرين في الباب الأول ، وثواب زيارته في الباب الثاني ، فضل زيارة الكعبة والقدس ومسجد الكوفة والأئمة المعصومين ، والزيارة الجامعة التي يزار بها كل المعصومين عليهم السلام في الباب الرابع

هذه أحاديث من صحيفة الحج والزيارة من فصل ثواب زيارة الإمام علي عليه السلام وفضل مسجد الكوفة قسم فضل مسجد الكوفة  




فضل مسجد الكوفة :


وجوب احترام مكة والمدينة والكوفة ، واستحباب سكناها ، والصدقة بها ، وكثرة الصلاة فيها ، والإتمام سفرا بها :
عن حسان بن مهران قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
(( مكة حرم الله ، والمدينة حرم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والكوفة حرمي لا يريدها جبار بحادثة إلا قصمه الله ))(1) .

عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) قال : قلت له : أي البقاع أفضل بعد حرم الله وحرم رسوله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ فقال :
(( الكوفة ، يا أبا بكر ، هي الزكية الطاهرة فيها قبور النبيين المرسلين وغير المرسلين والأوصياء الصادقين ، وفيها مسجد سهيل الذي لم يبعث الله نبيا إلا وقد صلى فيه ، وفيها يظهر عدل الله ، وفيها يكون قائمه والقوام من بعده ، وهي منازل النبيين والأوصياء والصالحين ))(2) .

عن موسى بن بكر ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
(( إنّ الله اختار من البلدان أربعة ، فقال عزّ وجلّ : ( والتين والزيتون * وطور سينين * وهذا البلد الأمين ) التين : المدينة ، والزيتون : بيت المقدس ، وطور سينين : الكوفة ، وهذا البلد الأمين مكة))(3) .

عن إسحاق بن داود قال : أتى رجل أبا عبد الله ( عليه السلام ) فقال له : إني قد ضربت على كل شيء لي من فضة وذهب وبعت ضياعي ، فقلت : أنزل مكة ، فقال : لا تفعل إن أهل مكة يكفرون بالله جهرة ، فقلت : ففي حرم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ قال : هم شر منهم ، قلت : فأين أنزل ؟ قال : عليك بالعراق الكوفة ، فإن البركة منها على اثني عشر ميلاً ، هكذا وهكذا ، وإلى جانبها قبر ما أتاه مكروب ولا ملهوف إلا فرج الله عنه ))(4) .

عن أبي شعيب الخراساني قال : قلت لأبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) :
أيما أفضل زيارة قبر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أو زيارة الحسين ( عليه السلام ) ؟ قال : إن الحسين قتل مكروبا فحقيق على الله عزّ وجلّ ألا يأتيه مكروب إلا فرج الله كربه ، وفضل زيارة قبر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على زيارة الحسين كفضل أمير المؤمنين على الحسين ( عليهما السلام ) .
ثم قال لي : أين تسكن ؟ قلت : الكوفة .
فقال : إن مسجد الكوفة بيت نوح لو دخله رجل مائة مرة لكتب الله له مائة مغفرة ، أما إن فيه دعوة نوح ( عليه السلام ) حيث قال : رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا ، قلت : من عنى بوالدي ؟ قال : آدم وحواء ))(5) .
كراهة الخروج من مكة والكوفة والحائر قبل انتظار الجمعة :
عن حفص بن البختري ، قال : (( من خرج من مكة أو المدينة أو مسجد الكوفة أو حائر الحسين ( عليه السلام ) قبل أن ينتظر الجمعة نادته الملائكة : أين تذهب ؟ لا ردك الله ))(7) .
المصادر :
(1) وسائل الشيعة ج14ص360ب16ح [ 19386 ] 1.
(2) وسائل الشيعة ج14ص360ب16ح [ 19388 ] 3.
(3)وسائل الشيعة ج14ص360ب16ح [ 19389 ] 4.
(4) وسائل الشيعة ج14ص443ب43ح [ 19560 ] 1.
(5) وسائل الشيعة ج14ص381ب43ح [ 19432 ] 2.
(7) وسائل الشيعة ج14ص542ب78ح [ 19782 ] 1.

 

عن صباح الحذاء قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : من كانت له إلى الله حاجة فليقصد إلى مسجد الكوفة ، و ليسبغ وضوءه ، و ليصل في المسجد ركعتين ، يقرأ في كل واحدة منهما فاتحة الكتاب و سبع سور معها ، و هي المعوذتان ، و قل هو الله ، و قل يا أيها الكافرون ، و إذا جاء نصر الله و الفتح ، و سبح اسم ربك الأعلى ، و إنا أنزلناه في ليلة القدر ، فإذا فرغ من الركعتين و تشهد و سلم ، سأل الله ، فإنها تقضى بعون الله إن شاء الله.
قال علي بن الحسين بن فضال و قال لي هذا الشيخ :  إني فعلت ذلك ، ثم دعوت الله أن يوسع رزقي ، فأنا من الله بكل نعمة ، ثم دعوته أن يرزقني الحج فرزقته ، و علمته رجلا من أصحابنا و كان مقترا عليه رزقه، فرزقه، الله تعالى و وسع عليه .

الأمالي ‏للطوسي ص734م45ح 1534-4 .


نسألكم الدعاء بالتوفيق والنيابة في الحج لبيت الله
والزيارة لأهل البيت عليهم السلام ومحبيهم
الراجي لرحمة ربه وشفاعة نبيه وآله الأطهار
خادم علوم آل محمد عليهم السلام
الشيخ حسن جليل حردان الأنباري