فلنزور معاً زيارة الحسين عليه السلام بزيارة أمين الله
مرقد الإمام الحسين بن علي عليه السلام
أزور سيدي ومولاي الإمام الحسين بن علي عليهما السلام أصالة عن نفس وبالنيابة عن والدي ووالد والدي وأصدقائي وجيراني وكل من سألني الدعاء والزيارة

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين


الزيارة المعروفة بأمين الله
لإقاف حركة الكتابة أنقر على الصفح بجهة الماوس اليمنى

وهي في غاية الاعتبار مروية في جميع كتب الزيارات والمصباح ، وقال المجلسي رحمه الله أنها أحسن الزيارات متناً وسنداً ، وينبغي المواظبة عليها في جميع الرّوضات المقدّسة ، وهي كما روي بإسناد معتبرة عن جابر عن الباقر عليه السلام أنه زار الإمام زين العابدين ( علي ابن الحسين ) عليه السلام أمير المؤمنين عليه السلام ، فوقف عند القبر وبكى وقال :


{{
السلامُ عَليكَ يا أمينَ اللهِ في أرضهِ وحُجّتهُ على عبادِهِ ، السَلامُ عَليكَ يا أميرَ المؤمنينَ ، أشهدُ أنكَ جاهدتَ في اللهِ حقَّ جهادِهِ ، وعَمِلتَ بِكِتابِهِ ، واتَّبَعتَ سُنَنَ نَبِيهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وآلِهِ حَتّى دَعاكَ اللهُ إلى جِوارِهِ ، فَقَبَضَكَ إليهِ بِاختِيارِهِ ، وألزَمَ أعدائَكَ الحجُةَ مَعَ ما لَكَ مِنَ الحُجج البالِغةِ على جَميعِ خَلقِهِ .


اللهُمَّ فأجعل نَفسي مُطمئنةً بقدركَ راضيةً بقِضائكَ ، مولعةً بذِكركَ ودُعائكَ ، مُحِبةً لِصَفوةِ أوليائِكَ ، مَحبُوبةً في أرضكَ وَسَمائك ، صابرةً على نُزولِ بَلائكَ ، شاكِرةً لفَواضِلِ نَعمائكَ ، ذاكرةً لِسوابغِ آلائكَ مُشتاقةً إلى فرحةِ لِقائكَ ، مُتزوِدةً التقوى لِيوَمِ جزائكَ مُستنةً بسننِ أوليكَ ، مُفارِقَةً لأخلاقِ أعدائكَ مَشغولةً عَنِ الدُنيا بحمدكِ وثنائكَ .


اللهمَّ إنَّ قلوُبَ المُخبِتينَ إليكَ والِهةٌ ، وَسُبُلَ الراغبينَ إليكَ شارِعة ، وأعلامَ القاصِدينَ إليكَ واضِحةٌ ، وأفئدةَ العارِفينَ مِنكَ فارغةٌ ، وأصواتَ الداعينَ إليكَ صاعِدةٌ ، وأبوابَ الإجابةِ لهم مُفتّحةٌ ، ودَعوةَ مَن ناجاكَ مُستجابةٌ ، وتوبَة مَن أنابَ إليكَ مقبولةٌ ، عبرةَ مَن بكى مِن خَوفكَ مَرحومةٌ ، والإغاثةَ لِمن استغاثَ بكَ موجودةٌ ، والإعانةَ لِمن استعانَ بكَ مبذولةٌ ، وعداتِكَ لعبادِكَ مُنجزةٌ ، وَزَلَلَ مَن استقالَكَ مُقالةٌ ، وَأعمالَ العامِلينَ لدَيكَ محفُوظةٌ ، وأرزاقَكَ إلى الخلائقِ من لدُنكَ نازِلةٌ ، وَعوائِدَ المزيدِ إليهُم واصِلةٌ ، وذنُوبَ المُستغفرينَ مغفورةٌ ، وحوائجَ خَلقِكَ عِندكَ مَقضيّةٌ ، وَجوائز السائلينَ عِندَكَ مُوفورةٌ ، وعَوائدَ المزيد متواترةٌ ، ومَوائد المُستطعمينَ مُعدة ، ومَناهِلَ الظمآءِ مُترعةٌ .


اللّهُمَّ فاستجِب دُعائي واقبل ثنائي وأجمع بيني وبينَ أوليائي بحق مُحمدٍ وعليٍ وفاطمةَ والحسنِ والحسين إنك وليّ نعمائي ومُنتهى مُناي وغايَة رَجائي في مُنقلَبي وَمَثوايَ .
أنتَ إلهي وَسيدي ومولاي أغفر لأوليائِنا وكُف عنا أعدائنا واشغلهم عن أذانا ، واظهِر كَلمةَ الحق واجعلهَا العُليا ، وادحِض كلمةَ الباطِل واجعَلها السُفلى إنكَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ .


ثم قال الباقر عليه السلام : ما قال هذا الكلام ولادعي به أحد من شيعتنا عند قبر أمير المؤمنين عليه السلام ، أو عند قبر أحد من الأئمة عليهم السلام ، إلا رفع دعاءه في درج من نور ، وطبع عليه بخاتم محمد صلى الله عليه وآله ، وكان محفوظاً كذلك حتى يسلم إلى قائم آل محمد عليهم السلام ، فيلقى صاحبه بالبشرى والتحية والكرامة إن شاء الله تعالى .





الهي تقبل زيارتي لأمامي وللأئمة من ولده عليهم السلام
ونسألكم الدعاء ونيابة الزيارة للمعصومين عليهم السلام
خادم علوم آل محمد عليهم السلام
شيخ حسن جليل حردان الأنباري