بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين
ولعنة الله على أعدائهم إلى يوم الدين
موسوعة صحف الطيبين في أصول الدين وسيرة المعصومين
صحيفة الطيبين بدل الأبرار والمقربين/الجزء الثاني/الباب السابع/المناسبات الإسلامية لأيام الله تعالى { وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ الله إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (5)} إبراهيم .
 

الـذكـر الـثـانــي

لشـــهر شـــــوال

شوال :  سمي بذلك لشولان الإبل بأذنابها في ذلك الوقت لشدة شهوة الضراب ، و لذلك كرهت العرب التزويج فيه ، و قيل لأن القبائل كانت تشول فيه أي تنزح عن أمكنتها ، و هو أول شهر الحج . المصباح : ص .

يا طيب : يوجد في صفحة البحوث أدعية لوداع شهر رمضان وتهنئة بالعيد ، فإن أحببت النظر إليها فراجعها . وأما مناسبات شهر شوال فهي .

اليوم

 المناسبة الإسلامية التي حلت في أيام الله لشهر شوال

1

أول ليلة منه : فيها غسل عند وجوب الشمس كما ذكرنا ذلك في أول ليلة من شهر رمضان ، و فيها دعاء الاستهلال ، و هو عند رؤية الهلال .

و فيها : ابتداء التكبير عند الفراغ من فرض المغرب ، و انتهاؤه عند الفراغ من صلاة العيد من يوم الفطر ، فيكون ذلك في عقب أربع صلوات .

 و شرحه أن يقول المصلي عند السلام من كل فريضة :

 الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر لا إله إلا الله و الله أكبر ، الله أكبر ، الحمد لله على ما هدانا ، و له الشكر على ما أولانا .

فبذلك ثبت السُنة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، و جاءت الأخبار بالعمل به عن الصادقين من عترته عليهم السلام .

 و من السُنة في هذه الليلة : ما وردت الأخبار بالترغيب فيه ، و الحض عليه أن يسجد الإنسان بعد فراغه من فريضة المغرب ، و يقول في سجوده :

 يا ذا الحول يا ذا الطول، يا مصطفيا محمدا وناصره ، صل على محمد وآل محمد، واغفر لي كل ذنب أذنبته ونسيته أنا ، وهو عندك في كتاب مبين .

ثم يقول : أتوب إلى الله مئة مرة ، و لينو عند هذا القول ما تاب منه من الذنوب و ندم عليه إن شاء الله تعالى .

 و يستحب : أن يصلي في هذه الليلة ركعتين : يقرأ في الأولى : منهما فاتحة الكتاب مرة واحدة و سورة الإخلاص ألف مرة ، و في الثانية : بالفاتحة و سورة الإخلاص مرة واحدة ، فإن الرواية جاءت بأنه من صلى هاتين الركعتين في ليلة الفطر لم ينتقل من مكانه و بينه و بين الله تعالى ذنب إلا غفره . و تطابقت الآثار : عن أئمة الهدى عليهم السلام بالحث على القيام في هذه الليلة و الانتصاب للمسألة و الاستغفار و الدعاء

 و روي أن أمير المؤمنين عليه السلام :  كان لا ينام فيها و يحييها بالصلاة و الدعاء و السؤال ، و يقول في هذه الليلة يعطى الأجير أجره .

أول يوم من شوال : و هو يوم عيد الفطر ، و إنما كان عيد المؤمنين بمسرتهم بقبول أعمالهم و تكفير سيئاتهم و مغفرة ذنوبهم ، و ما جاءتهم من البشارة من عند ربهم جل اسمه من عظيم الثواب لهم على صيامهم و قربهم و اجتهادهم . و في هذا اليوم غسل : و هو علامة التطهير من الذنوب و التوجه إلى الله تعالى في طلب الحوائج و مسألة القبول .

 و من السنة فيه : الطيب ، و لبس أجمل الثياب ، و الخروج إلى الصحراء و البروز للصلاة تحت السماء .

 و يستحب : أن يتناول الإنسان فيه شيئا من المأكول قبل التوجه إلى الصلاة ، و أفضل ذلك السكر ، و يستحب تناول شي‏ء من تربة الحسين عليه السلام إن فيها شفاء من كل داء ، و يكون ما يؤخذ منها مبلغا يسيرا .

و صلاة العيد : في هذا اليوم فريضة مع الإمام ، و سُنة على الانفراد و هي ركعتان بغير أذان و لا إقامة ، و وقتها عند انبساط الشمس بعد ذهاب حمرتها ، و في هاتين الركعتين اثنتا عشرة تكبيرة ، منها سبع في الأولى مع تكبيرة الافتتاح و الركوع ، و خمس في الثانية مع تكبيرة القيام و القراءة فيها عند آل الرسول عليه السلام قبل التكبير ، و القنوت : فيها بين كل تكبيرتين بعد القراءة .

و في هذا اليوم : فريضة إخراج الفطرة و وقتها من طلوع الشمس إلى الفراغ من صلاة العيد ، فمن لم يخرجها من ماله و هو متمكن من ذلك قبل مضي وقت الصلاة ، فقد ضيع فرضا و احتقب مأثما ، و من أخرجها من ماله فقد أدى الواجب و إن تعذر عليه وجود الفقراء .

 و الفطرة : زكاة واجبة نطق بها القرآن ، و سنها النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، و بها يكون تمام الصيام ، و هي من الشكر لله تعالى على قبول الأعمال ، و هي تسعة أرطال بالبغدادي من التمر ، و هو قدر الصاع أو صاع من الحنطة أو الشعير أو الأرز أو الذرة أو الزبيب ، حسب ما يغلب على استعماله في كل صقع من الأقوات ، و أفضل ذلك التمر على ما جاءت به الأخبار .

و في هذا اليوم : بعينه و هو أول يوم من شوال سنة 41-  إحدى و أربعين من الهجرة أهلك الله تعالى أحد فراعنة هذه الأمة عمرو بن العاص و أراح منه أهل الإسلام و تضاعفت به المسار للمؤمنين . م . مسار الشيعة للمفيد .

و أول يوم منه : عيد الفطر ، و يقال له :  يوم الرحمة ، لأنه يرحم فيه عباده ، و فيه أوحى ربك إلى النحل صنعة العسل . ص .

2

 

3

 

4

 

5

 

6

 

7

 

8

 

9

 

10

 

11

 

12

 

13

 

14

 

15

و في اليوم النصف : من سنة ( 3 )  ثلاث من الهجرة كانت وقعة أحد .

 و فيها استشهد : أسد الله و أسد رسول الله ، و سيد شهداء وقته و زمانه عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف رضي الله عنه و أرضاه .

  و فيه كان التمييز : بين الصابرين مع نبيه صلى الله عليه وآله وسلم ، و المنهزمين عنه من المستضعفين و المنافقين ، و ظهر لأمير المؤمنين عليه السلام في هذا اليوم من البرهان ما نادى به جبريل عليه السلام في الملائكة المقربين ، و مدحه بفضله في عليين ، و أبان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأجله عن منزلته في النسب و الدين . و هو يوم يجتنب فيه المؤمنون كثيرا من الملاذ لمصاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعمه و أصحابه المخلصين ، و ما لحقه من الأذى و الألم بفعل المشركين . م .

16

 

17

يوم سبعة عشر من شوال : ردت الشمس. ر1 .

و في نصفه : و قيل سابع عشره غزوة أحد و مقتل حمزة عليه السلام .

 و فيه أيضا : ردت الشمس  على علي عليه السلام . ص .

18

 

19

 

20

 

21

 

22

 

23

 

24

 

25

 

26

 

27

 

28

 

29

 

30

و في آخره : كانت الأيام النحسات التي أهلك الله فيها عادا ، و قيل إنها كانت أيام العجوز . ص .

 

أخوكم في الله وبكل ما يحب ويرضى الله
خادم علوم آل محمد عليهم السلام
الشيخ حسن جليل حردان لأنباري
موسوعة صحف الطيبين