بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين
ولعنة الله على أعدائهم إلى يوم الدين
موسوعة صحف الطيبين في أصول الدين وسيرة المعصومين
صحيفة الطيبين بدل الأبرار والمقربين/الجزء الثاني/الباب السابع/المناسبات الإسلامية لأيام الله تعالى { وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ الله إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (5)} إبراهيم .
 

الذكر السابع

لشهر ربيع الأول

ربيع الأول : سمي بذلك لارتباع الناس فيه ، و كذا ربيع الثاني لأن صلاح أحوالهم كانت في هذين الشهرين . ص .

اليوم

 المناسبة الإسلامية التي حلت في أيام الله لشهر ربيع الأول

1

أول ليلة منه : هاجر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من مكة إلى المدينة سنة 13-  ثلاث عشرة من مبعثه و كانت ليلة الخميس . م .

و فيها كان : مبيت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام على فراش رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و مواساته له بنفسه حتى نجا عليه السلام من عدوه ، فحاز بذلك أمير المؤمنين عليه السلام شرف الدنيا و الدين ، و أنزل الله تعالى مدحه لذلك في القرآن المبين ، و هي ليلة فيها عظيمة الفخر لمولى المؤمنين بما يوجب مسرة أوليائه المخلصين . م .

و في صبيحة هذه الليلة : صار المشركون إلى باب الغار عند ارتفاع النهار لطلب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فستره الله تعالى عنهم و قلق أبو بكر بن أبي قحافة ، و كان معه في الغار بمصيرهم إلى بابه ، و ظن أنهم سيدركونه فحزن لذلك و جزع ، فسكنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم  و رفق به و قوى نفسه بما وعده من النجاة منهم و تمام الهجرة له . م .

و هذا اليوم : يتجدد فيه سرور الشيعة بنجاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أعدائه ، و ما أظهره الله تعالى من آياته و ما أيده به من نصره و هو يوم حزن للناصبية ، لاقتدائهم بأبي بكر في ذلك و اجتنابهم المسرة أو قلت أحزانه . م .

 

2

 

3

 

4

و في الليلة الرابعة منه : كان خروج النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الغار متوجها إلى المدينة ، فأقام صلى الله عليه وآله وسلم بالغار ، و هو في جبل عظيم خارج مكة غير بعيد منها ، اسمه : ثور ، ثلاثة أيام و ثلاث ليال ، و سار منه فوصل المدينة يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول عند زوال الشمس . م .

و في اليوم الرابع منه : سنة 260-  ستين و مائتين كانت وفاة سيدنا أبي محمد الحسن بن علي بن محمد بن علي الرضا عليه السلام ، و مصير الخلافة إلى القائم بالحق عليه السلام . م . ولم يؤخذ فيه ويؤخذ يوم ثمانية ربيع من هذا الشهر ويكون يوم عشر الخلافة للقائم عجل الله فرجه ، أنظر يوم الثامن عن المصباح .

5

 

6

 

7

 

8

و في ثامنه : توفي العسكري عليه السلام . ص .

9

و في تاسعه : روى فيه صاحب كتاب مسار الشيعة أنه من أنفق فيه شيئا غفر له ، و يستحب فيه إطعام الإخوان و تطيبهم و التوسعة في النفقة ، و لبس الجديد و الشكر و العيادة ، و هو يوم نفي الهموم ، و روي أنه ليس فيه صوم ، و جمهور الشيعة يزعمون أن فيه قتل عمر بن الخطاب و ليس بصحيح .

 قال محمد بن إدريس ره في سرائره : من زعم أن عمر قتل فيه فقد أخطأ بإجماع أهل التواريخ و السير ، و كذلك قال المفيد ره في كتاب التواريخ و إنما قتل عمر يوم الاثنين لأربع ليال بقين من ذي الحجة سنة ثلاث و عشرين من الهجرة ، نص على ذلك صاحب الغرة و صاحب المعجم و صاحب الطبقات ، و صاحب كتاب مسار الشيعة و ابن طاوس ، بل الإجماع حاصل من الشيعة و السنة على ذلك . ص . و وذكر في ر1 أوله إلى وليس فيه صوم ولم يعلق عليه .

10

و في اليوم العاشر منه : تزوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم بخديجة بنت خويلد أم المؤمنين رضي الله عنها لخمس و عشرين سنة من مولده ، و كان لها يومئذ أربعون سنة . م .

و في مثله لثمان : سنين من مولده كانت وفاة جدة عبد المطلب رضي الله عنه ، و هي سنة ثمان من عام الفيل . م . وكذا في ص .

11

 

12

و في اليوم الثاني عشر منه : كان قدوم النبي صلى الله عليه وآله وسلم المدينة مع زوال الشمس . م .

و في مثله : من سنة 132-  اثنتين و ثلاثين و مائة من الهجرة كان انقضاء دولة بني مروان . م . وهكذا في ص .

13

 

14

و في اليوم الرابع عشر منه : سنة أربع و ستين من الهجرة كان هلاك الملحد الملعون يزيد بن معاوية بن أبي سفيان ضاعف الله عليه العذاب الأليم ، و كان سنه يومئذ ثمان و ثلاثين سنة ، و هو يوم يتجدد فيه سرور المؤمنين . م .

رابع عشر شهر ربيع الأول : مات يزيد ، و يقال : افتقد سنة أربع و ستين بعد قتل الحسين صلوات الله و سلامه عليه بثلاث سنين و شهور . ر1 .

15

 

16

 

17

و في السابع عشر منه : مولد سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، عند طلوع الفجر من يوم الجمعة في عام الفيل ، و هو يوم شريف عظيم البركة ، و لم يزل الصالحون من آل محمد عليه السلام على قديم الأوقات : يعظمونه ، و يعرفون حقه ، و يرعون حرمته ، و يتطوعون بصيامه .

 و روي عن أئمة الهدى عليه السلام أنهم قالوا : من صام اليوم السابع عشر من شهر ربيع الأول ، و هو مولد سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : كتب الله سبحانه له صيام سنة .

و يستحب فيه : الصدقة ، و الإلمام بزيارة المشاهد ، و التطوع بالخيرات ، و إدخال المسرة على أهل الإيمان . م .

و في سابع عشره : كان مولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ،

 و مولد الصادق عليه السلام . ص .

18

 

19

 

20

 

21

 

22

 

23

 

24

 

25

 

26

 

27

 

28

 

29

 

30

 

أخوكم في الإيمان بالله وبكل ما شرفنا به سبحانه
خادم علوم آل محمد عليهم السلام
الشيخ حسن جليل حردان لأنباري
موسوعة صحف الطيبين