بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين
صحيفة خادم علوم آل محمد عليهم السلام الشيخ حسن جليل حسن محمد عباس حردان الأنباري


قلبي بكـم يا آل طه مغرم ـــ وبحبكم أنا ذائـب ومتيّم
ولأجلكم بين الأنام اكرمُ ـــ فإذا وقـفت بمدحكم أترنّم 
صلى الجميع عليكم وسلمـــــوا

إذا في مجلس ذكروا علياً ـــ وسبـطيه وفاطمة الـزّكيّةِ
فأجرى بعضهم ذكر ســو ـــ اهــم فأيـقن أنّه سلقلقية
إذا ذكـــروا علياً وبنيه ـــ تشاغل بالروايات العليةِ
وقال تجاوزوا يا قوم هذا ـــ فهـــذا من حديث الرافضيةِ
برئت إلى المهيمن من أناس ـــ يرون الرفض حب الفاطمية
على آل الرسول صـلاة ـــ ربي ولعنته لتلك الجـاهلية 

على الله في كل الأمور تـوكلي ـــ وبالخمسة أصحاب الكساء توسلي
محمد المبعوث للناس رحمة وفاطمة ـــ الزهراء وابنيهما والمرتضى علي

هم معشر حبهم ديّن وبغضهُمُ ـــ كفر وقربهم منجى ومعتصمُ
يستدفع السّوء والبلوى بحبهم ـــ ويسترب به الإحسان والنعم ُ
مقدم بعد ذكر الله ذكرهـمُ ـــ في كل برٍ ومختوم بهِ الكلمُ
يأبى لهم أن يحلّ الذم ساحتهمُ ـــ خيم كريم وأيّد بالنّدى هضمُ

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد
  اللهُمّ عَرّ فني نفسكَ 
فإنكَ إنَّكَ إن لم تُعرفني نفسكَ لم أعرف نبيكَ 
اللهُمّ عَرّ فني رسولكَ 
فإنكَ إنَّكَ إن لم تعرفني رسولكَ لم أعرف حُجتكَ 
اللهُمّ عَرّ فني حُجتكَ 
فإنكَ إنَّكَ إن لم تُعرفني حُجتكَ ضللتُ عن ديني 
إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا 
 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيل 
 إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُون
إِنَّ هَـذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ اللّهُ وَإِنَّ اللّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ 
 يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ
قُلْ فَلِلّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ  هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُم
ْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ 
وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِين 
َ 
وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ
وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ  وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ ذِكْرَى وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ 
وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ  ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ  قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
 وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِين 
شربت من ماء الولاية شربة ـــ فأورثتني المسك قبل الفطام
ولاح نجم السعد في طـالعي ـــ إذ صرت مولا لأناس كرام
لآل ياسين الذي جدهم ينجوا ـــ بــــه المؤمــن يوم الخصام
أرجوهم أن يشفعوا لي إذا ـــ  صرت وحيداً حين حان الحمام
صلـــــوا عليهم أنهم زمــرة ـــ خصّهم الله بأحلى ســــــلام

إذا شئت أن تبغي لنفسك مذهباً ـــ ينجيك يوم الحشر من عطب النارِ
فـدع عنك قول الشافعي ومالك ـــ واحمد والمنقول عن كعب أحــبارٍ
ووال أُناساً نقلهم وحديثهـــم ـــ روى جـدنا عن جبرائيل عن الباري

أولئك قوم أذهب الله رجسهم ـــ وخصوا بفضل لا سبيل لجحده
فكيف وجبرائيل جاء بمدحهـم ـــ وانزل قـرآنا نثاب بسرده
وكل مصل لم يصـل عليهـم ـــ فليس له قيراط أجــراً لطرده


ولادتي ومحلها :
ولدت : في 3 شعبان سنة 1375 هجري المصادف 15\3\1956 ميلاديفي قضاء عين التمر ( شثاثه أو شفاثة ) من أحد عشائرها المعروفة بالانباريين والذين يشكلون أغلب سكانها ومن البو حردان منهم ومن أحد أسرهم المعروفة بتدينها .
ومدينة عين التمر قضاء تابع لمحافظة كربلاء المقدسة في وسط العراق.
وقضاء عين التمر : هو من أول المدن التي دخلها الإسلام في العراق ، وهو أحد المدن العريقة بالتشيع وجاء ذكره في الفتوحات الإسلامية ، كما فيه كثير من الآثار المتعلقة بأهل البيت عليهم السلام :
كمقام صلى فيه الإمام علي عليه السلام في مسجد العارض
ومقام أغتسل فيه عليه السلام على أحد أنهارها الكثيرة وعليه قبة يزورها الناس ويغتسلون فيها طلباً للشفاء والتبرك ولتطييب نفوسهم وأرواحهم لما يحصلون عليه من لذة الإقتداء بسيدهم ومولاهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام .
وحائط ضربة علي عليه السلام وهو حاط كبير لمكان أثري فيه فتحة في وسطه يقال أن الإمام علي ضربه وفتحه واسلم أهله على يده .
ومقام صلى فيه سبط رسول الله الإمام الحسن بن علي عليه السلام عليه قبة وقربه مسجد عند وسط المدينة ومضيف كان يكرم به الوفود وله أوقاف كثيرة.
كما وجاء ذكر عين التمر في نهج البلاغة في أحد خطب الإمام علي عليه السلام .
كما أن في مدينة عين التمر كثير من العيون التي تنسب للإمام علي عليه السلام وبالخصوص عينها الكبيرة التي تتوسط المدينة وتأخذ مساحة كبيرة لم اسمع بعين تقاربها في الكبر ، والتي تتشعب منها كثير من الأنهار التي جعلت المدينة منطقة سياحية وغنية بالزراعة والمناظر الجميلة ، كما فيها عيون أخرى مخصصة للسباحة وما يتشعب من أنهارها للزراعة ، ويقصدها الناس للاصطياف والسباحة والسياحة ويقربها قصر الأخيضر الأثري .


تحصيلي العلمي ومقري بعد هجرتي :
أكملت سنة من دراستي الابتدائية في قضاء عين التمر تلك المدينة الموالية لآل البيت والمحبة لنبينا الأكرم وآله الأطهار .
انتقلت مع أسرتي للنجف الأشرف مدينة الإمام علي عليه السلام مجاوراً له لمدة ثلاث سنوات وأكملت فيها قسم من دراسته الابتدائية .
ثم انتقلت مع أسرتي لمدينة كربلاء المقدسة مجاور لسيد الشهداء أبا عبد الله الحسين عليه السلام قرب حائره المقدس ، وأكملت في كربلاء أواخر الدراسة الابتدائية والدراسة المتوسط والإعدادية ، وتوظفت فيها بعد أن أكملت الدراسة الأكاديمية في الإدارة قسم الحسابات في عاصمة العراق بغداد .
نشأت كعائلتي مولعاً بحب أهل البيت عليهم السلام وأكثرت المطالعة في علومهم منذ عرفت وجوب طاعتهم ووجوب أخذ تعاليم الله عز وجل منهم ، وحاولت الالتحاق بالدراسة الدينية في العراق بعد الدراسة الأكاديمية ، واتصلت في ذلك الزمان ببعض العلماء في النجف الأشرف فلم أوفق للدراسة بسبب صعوبة الظروف التي يعشها طلاب العلوم الدينية في العراق .
فلذا انتقلت مهاجراً على الأقدام من شمال العراق لإيران ، بعد مسير أيام وقضاء شهر متنقلاً في مناطقه الجميلة حتى دخلت الجمهورية الإسلامية الإيرانية في أوائل شهر محرم سنة 1402 هجرية المصادف لأيلول سنة 1982 ميلادية ، واستقر بي المقام لدارسة العلوم الدينية في عش آل محمد عليهم السلام مدينة قم المقدسة ، ودخلت حوزتها العلمية وأكملت فيها دراسة المقدمات والسطوح بمراحلهما التسعة وحضرت البحث الخارج لكبار مراجعها العظام .


دراستي للعلوم الدينية في قم وأساتذتي :
أول ما دخلت عش آل محمد قم وفي حرم السيدة معصومة ( فاطمة بنت موسى بن جعفر ) عليهما السلام ، في شهر رمضان سنة 1482 للهجرة شرعت في الدارسة الحوزوية .
وفي أول أيام شهر رمضان المبارك من تلك السنة وكانت أيام تعطيل الحوزة درست كتاب التمهيد في علوم القرآن لآية الله الشيخ محمد هادي معرفة بتلخيص الأستاذ العلامة السيد عادل العلوي وتدريسه ، وبعده درست عند السيد كتاب الباب الحادي عشر في العقائد .
وعند شروع الدراسة : التزمت الحضور في مدرسة جابر بن حيان لآية الله السيد محمد الشيرازي ودرست فيها عند ابنه العلامة السيد رضا شرح التجريد في العقائد ، وكتاب الشرائع في الفقه عنده وعند السيد القزيني ، ودرست كتاب المعالم في أصول الدين عند السيد باقر الفالي .
كما حضرت درس المنطق عند الشيخ أبو ميثم الخفاجي في الحسينية النجفية ، وقسم من كتاب اللمعة الدمشقية عند السيد علم الهدى ، ودرست كتاب ألفية ابن مالك هناك عند أحد العلماء الحجازيين، كما ودرست قسم مهم من حلقات الشهيد الصدر عند العلامة السيد كمال الحيدري في مسجد الإمام زين العابدين وفي مدرسة الهادي ، وحضرت دروس التفسير لآية الله الصادقي في مسجد الإمام زين العابدين عليه السلام.
وأدمت الدراسة في مدرسة الهادي للشيخ المشكيني فأكملت فيها باقي كتب المقدمات وأعدت دراسة بعض ما قرأته سابقاً فيها ،فدرست كتاب الشرائع عند الشيخ حسن الربيعي ، ومنطق المظفر عند السيد ياسين ، وقطر الندى في العربية عند الشيخ اليوسفي ، وابن عقيل في النحو عند الشيخ أبو خالد والبلاغة عند آل صادق وغيرها من دروس المقدمات وبعض دروس السطوح.
وبعد أداء الدروس والامتحانات التحريرية والشفاهية في مديرية الحوزة العلمية
لمراحل دروس السطوح كأصول الشهيد الصدر واللمعة الدمشقية للشهيد الثاني والمكاسب للشيخ الأنصاري وكتاب الكفاية للخراساني وبداية ونهاية الحكمة للسيد الطباطبائي .
توفقت لحضور دروس البحث الخارج :
فدرست قسم من الفقه عند آية الله الشيخ فاضل النكراني ، ودرست الفقه أيضاً عند آية الله الشيخ ناصر مكارم شيرازي ، وحضرت لدراسة أصول الفقه لدرس آية الله الشيخ وحيد الخراساني وآية الله الشيخ جعفر السبحاني ، كما حضرت دروس متفرقة عند كثير من الأفاضل والمراجع لفترات متفرقة : كالسيد آية الله الداماد في الفقه والأصول ، وآية الله الشيخ جواد الأملي في تفسير القرآن ، وآية الله الشيخ جواد التبريزي في الفقه ، ودروس أية الله معرفة في أيام رمضان لعدة سنوات .
كما باحثت ودرّست أغلب ما تعلمته في مدة دراستي في الحوزة العلمية ، وأخر ما درّسته كتاب الكفاية في أصول الفقه لأعز أصدقائي وزملائي في دروس خاصة .
كما شاركت في تحقيق كثير من الكتب ضمن لجان تحقيقية :
كتفسير التبيان للشيخ الطوسي ، وكتاب نهاية الدراية للأصفهاني في الأصول ، وشاركت في تحقيق كتب الأصول للإمام السيد الخميني رحمه الله ، وأجزاء من كتاب الجواهر لمحمد حسين الجواهري النجفي ، وكتاب الغدير للأميني رحمه الله ، وكثير من الكتب المتفرقة .
وتفرغت للتأليف والكتابة فكتبت في أصول الدين وبحوثه المتفرقة والتي تجد قسم منها في صحف الطيبين ، وسيوضع الباقي في المستقبل إن شاء الله ، وشاركت في ساحات الحوار في الدفاع عن المذهب الحق تجد قسم منها في صفحة البحوث ، كما شاركت في التبليغ لمذهب أهل البيت في المناسبات الإسلامية في الإنترنت ، وفي السنوات الأخيرة جعلت كل جهدي لكتابة موسوعة صحف الطيبين وفرغت نفسي لها سائل الله أن يوفقني لإتمامها .
كما وضعت موقع ( صحف الطيبين ) في الإنترنت وقمت فيه بجهود مجهدة لكي أنشر تعاليم آل محمد عليهم السلام ، سائل الله لأن يوفقني لإتمامه وأن يقبل أعمالي ، وأسألكم الدعاء لي ولوالديّ ورحم الله من قال رحمك الله ورحم والديك وغفر لك ولنا وتقبل أعمالك وأعمالنا .



خادم علوم آل محمد وموسوعة صحف الطيبين :
لما تفرغت لخدمة نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين عليهم الصلاة السلام بجد في طلب علومهم لمدة ما يقارب العشرين سنة في التعلم والتعليم والبحث والتحقيق ، اخترت أن أتخلص بلقب ( خادم علوم آل محمد عليهم السلام ) لما أراه من وجوب تعلم علومهم ونشرها وترويجها بين المؤمنين ، ونشرها بين من يحب الدين والمتمثلة تعاليمه الحقيقية بتعاليم آل نبينا محمد الطيبين الطاهرين ، وليقيني أنه لا يمكن معرفة الله حق المعرفة ولا الوصول لعبوديته التي افترضها على الناس إلا بمعرفته عن الصراط المستقيم للذين أنعم الله عليهم نبينا محمد وآله الطيبين الأطهار ، ولا يمكن التفكيك بين القرآن المجيد والعترة النبوية الطاهرة ، كتبت كتاب صحيفة الثقلين بعد كتاب هذه أصول ديني .
وهما موسوعتان في أصول الدين والقرآن والعترة ثم وضعت مختصر منهما في هذين الكتابين على الإنترنت والباقي سيوضع تباعاً إن شاء الله .
ومن باب حب لأخيك ما تحب لنفسك في الأخوة الدينية ، والواجب الذي افترضه الله على عباده من بيان الحق في تعريف محل تعاليمه الحقيقة الخالصة من كل شوب وجهل وشك ، ولاعتقادي بأنه لا يمكن الوصول لرضا الله تعالى وتعلم معارفه الحقة إلا بما بينه لنا الأئمة الأطهار من آل محمد عليهم السلام ، عقدت عزمي واشتغلت سنوات في كتابة سيرتهم الطاهرة ومعارفهم الحقة ونشرها بعد بيانها ، ولا أزال مستمر بعملي وأسأل الله التوفيق لإتمام مشروعي ( موسوعة صحف الطيبين ) وهي موسعة في سيرة المعصومين الأربعة عشر عليهم السلام وتاريخ حياتهم الشريفة ضمن موقع صحف الطيبين .
وكل ما ذكرت من مشاريعي التي عقدت العزم على تنفيذها في باقي عمري بإذن الله تجدها في الصفحة الموسومة ب
( صحف الطيبين والمستقبل ) والتي وضعت بعض تفاصيلها في هذه الصفحة بين يديك ، ناشر فيها تعاليم الله العزيز التي تنبع وتستقي وترفد من القرآن الكريم ونبينا محمد وآله الأطهار ، وتصب في بيان معارفهم ، وتروي للمحبين علومهم ، وتقر عيون اتباعهم بنشر هداهم الحق ، وسيرتهم الطاهرة المرضية لله تعالى ، والتي فيها قدوة للمؤمنين والمحبين لله ورسوله وآله الأطهار ، والموصلة لعبودية الله الحقيقية ورضاه الذي فيه سعادة الدنيا والآخرة .
كما يمكن للمؤمنين المشاركة والمساهمة في هذه الموسوعة بنشر وطباعة ما تم كتابته منها بعد الاتفاق معي ،أو دعمي بما يقربني وإياكم لرضا الله تعالى وشفاعة نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين ، وحتى يمكنني من نشر تعاليم آل محمد صلاة الله وسلامه عليهم ، والتبليغ للمذهب الحق والعمل الجاد ضمن موقع صحف الطيبين وموسعته المباركة .
هذا ونسأل الله أن يوفقنا وإياكم لما يحب ويرضى ورحم الله من قال آمين .

 


من لم يكن ببني الزهـراء مقتدياً ـــ فـلا نصيب لهم في دين جــدهم
أولاد طه ونون والضحى وكذا في ـــ هل أتى قد أتى مخصوص مدحهم
هــم الولاة و هـم سفن النجـاة ـــ وهم لنا الهـداة الى الجنات والنعم
صلـوا عليهم فهم مفخــرة وســادة ـــ للورى مـن عـرب ومن عجــم

بآل محمد عرف الصواب ـــــــ وفي أبياتهم نزل الكتاب
وهم حجج الإله على البرايا ــــــ بهم وبجدهم لا يستراب


آل بيت طهروا من دنس ـــ ولهم في الحشر أعلى درجات
وإذا ما ذكروا في مجلس ـــ فارفعوا أصواتكم بالصلوات

يا أهل بيت رسول الله حبكم ـــ فرض من الله في القرآن أنزله
يكفيكم من عظيم الفخر إنكم ـــ من لم يصلي عليكم لا صلاة له
مطهرون نقيات ثيابهم ـــ تجري الصلاة عليهم أين ما ذكروا



 

اللهم أجعل عملي خالص لوجهك الكريم
خادم علوم آل محمد عليهم السلام
الشيخ حسن جليل حردان الأنباري