بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين
موسوعة صحف الطيبين  في  أصول الدين وسيرة المعصومين
صحيفة : كتاب الوجوه ( الفيس بوك  facebook  )
وصحيفة : أنتقل بغمز للأفضل ( جوجل بلس  Google Plus  )
 كتابات وبحوث ومقالات وأجوبة 
 قرآنية حديثية و علمية عقلية تاريخية اجتماعية
صحيفة شهر رمضان / الأعمال والأدعية
أدعية ليلة القدر

 

تقبل الله أعمالكم وطاعاتكم يا أخواني الطيبين في هذا الشهر الفضيل ، وبالخصوص في أيام وليالي القدر المبارك ، وأسألكم الدعاء والزيارة بالخصوص حين التوسل إلى الله سبحانه بالثقلين : أقصد رفع المصحف على الرأس والتوسل به ، وبآل محمد عليهم الصلاة والسلام ، فنجمع القرآن الطاهر مع المطهرين بآية التطهير ، والذكر وأهل الذكر ، والقرآن الحكيم والراسخون بعلمه ، ومن وكلام الله والفرقان العظيم ومن أعطاهم الله الكتاب والحكمة فحسدهم الناس حتى قتلوا سيد الأوصياء في ليلة القدر ومن ثم آل في وقائع عده ، ولمعرفة بعض التفاصيل نذكر بعض الآيات ثم نذكر فضل ليلة القدر والأدعية فيها لنعرف أهميتها .
قال الله تعالى :
{ وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127)
رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ
وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَآ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ 128)
رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ
يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ (129)
وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلاَّ مَن سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (130) } البقرة .
وقبلها طلب : أبو الأنبياء نبي الله إبراهيم عليه السلام من الله ، فضلا عن أن يبعث فيهم رسولا ، أن يجعل منهم أئمة حيث قال الله تعالى :
{ وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ
قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ
 إِمَامًا
قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي
قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ (124) } البقرة .
وإن الإمامة مستمرة : في ذرية الطيبين الطاهرين إلى يوم القيامة ، كما تؤكدها بنزول الروح في ليلة القدر على الإمام ، وبكل أمر من أمر الله سبحانه لأنه الإمام الحق المصطفى المختار من الذرية الطيبة الطاهرة .
فإن الله تعالى قال : يوم ندعو كل إمام بإمامهم ، أي في كل زمان لابد من وجود الإمام ، والأئمة كما عرفت من إبراهيم وهم آل محمد صلى الله عليهم وسلم .
ولمعرفة هذا نتدبر ضرورة وجود الإمام كما قال الله تعالى :
{ يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ
فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُوْلَئِكَ يَقْرَؤُونَ كِتَابَهُمْ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً (71)
وَمَن كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً (72) } الإسراء
فيجب علينا أن نتبع الإمام الحق لا أن نحسده لأنه عنده علم الكتاب والحكمة ، ولذا قال الله سبحانه وتعالى :
{ أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ
عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ
فَقَدْ آتَيْنَآ آلَ إِبْرَاهِيمَ
الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا (54)
فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُم مَّن صَدَّ عَنْهُ وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا (55) } النساء .
وآل إبراهيم هم آل محمد صلى الله عليهم وسلم : وقد قال الله يحكي عن طلب خليل الله إبراهيم أن يهواهم الناس ويودوهم ويحبوهم كما طلب أن يبعث فيهم رسول وأئمة ، فقال الله تعالى :
{ رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ
فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ
وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ (37) } إبراهيم .
وجعل الله سبحانه أجر الرسالة هي مودة القربى للنبي وآله وأن تهوى القلوب لآل محمد لا أن يحسدوهم وقد قال الله سبحانه :
{ ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ
قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى
وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً
نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ (23) } الشورى .
فمن يقترف من حب آل محمد : ويهواهم ويحب هداهم ، يكون قد كرف من الحسنات واخذ أعماله مضاعفة وغفر الله ذنبة وشكر الله سعيه .
وهذه الأعمال : في ليلة القدر المباركة التي نقرن بها بين القرآن الكريم فنضعه على الرأس ثم نذكر الله ونبيه وآل النبي إمام بعد إمام ، ونطلب حاجتنا ، لهو حديث الثقلين ونص معنى ما عرفت من الآيات أعلاه .
وآيات التطهير والمباهلة والكوثر وسورة القدر والدهر والدخان وما خصهم من أمر الروح في ليلة القدر .

وهنيئا لكم أخوتي الطيبين ما خصهم الله من الموالاة لنبي الرحمة وآله الكرام وأئمة الحق الصادقين المصدقين .
والخزي والعار : لمن حب من حسد آل محمد وحاربهم وقتلهم وقاتلهم وخالف هداهم .
وهذه بعض الأحاديث في ليلة القدر والدعاء فهيا .
وأسألكم الدعاء والزيارة في هذا الشهر ولياليه المباركة وبالخصوص في ليلة القدر .

يا أخواني الطيبين تقبل الله طاعتكم : ويستحب في هذه الليلة الغسل ، وزيارة الإمام الحسين ، وقراءة دعاء الجوشن الكبير ، ودعاء نشر و رفع المصحف على الرأس  وقراءة أدعية التوسل به  وبآل محمد صلى الله عليهم وسلم  ، و أدعية أخرى تجدها مجموعة مفاتيح الجنان ، وهنا بعض التفصيل مما يختص في ليالي القدر ، كما تجد شرح سورة القدر في روابط سنضعها في آخر كل موضوع ، وهذا تفصيل الأدعية والأذكار .
قال العلامة المجلسي في البحار أقول : قد أوردنا غسل هذه الليالي في كتاب الطهارة ... .
و اعلم أن ليالي القدر هي : ليلة تسع عشرة ، و إحدى و عشرين ، و ليلة ثلاث و عشرين . كما سبق  .
في تهذيب الأحكام بالإسناد : عن أبي عبد الله الصادق جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عليه السلام قال :
ليلة القدر : في كل سنة و يومها مثل ليلتها .
وعن المصباح للكفعمي , إكمال الدين‏ للصدوق :
و ادع في هذه الليلة : يعني ليلة ثلاث و عشرين ، و في ليلة تسع عشرة ، و إحدى و عشرين ، بما روي عن مولانا زين العابدين عليه السلام :
أنه كان يدعو به : في ليالي الأفراد ، قائما و قاعدا و راكعا و ساجدا :
اللَّهُمَّ : إِنِّي أَمْسَيْتُ لَكَ عَبْداً دَاخِراً ، لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَ لَا ضَرّاً ، وَ لَا أَصْرِفُ لَهَا سُوءاً .
أَشْهَدُ بِذَلِكَ : عَلَى نَفْسِي ، وَ أَعْتَرِفُ لَكَ بِضَعْفِ قُوَّتِي ، وَ قِلَّةِ حِيلَتِي .
فَصَلِّ : عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ أَنْجِزْ لِي مَا وَعَدْتَنِي ، وَ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ مِنَ الْمَغْفِرَةِ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ .
وَ أَتْمِمْ عَلَيَّ : مَا آتَيْتَنِي ، فَإِنِّي عَبْدُكَ الْمِسْكِينُ الْمُسْتَكِينُ ، الضَّعِيفُ الْفَقِيرُ الْمَهِينُ .
اللَّهُمَّ : لَا تَجْعَلْنِي نَاسِياً لِذِكْرِكَ فِيمَا أَوْلَيْتَنِي ، وَ لَا لِإِحْسَانِكَ فِيمَا أَعْطَيْتَنِي .
وَ لَا آيِساً : مِنْ إِجَابَتِكَ وَ إِنْ أَبْطَأَتْ عَنِّي ، فِي سَرَّاءَ كُنْتُ أَوْ ضَرَّاءَ ، أَوْ فِي شِدَّةٍ أَوْ رَخَاءٍ ، أَوْ عَافِيَةٍ أَوْ بَلَاءٍ ، أَوْ بُؤْسٍ أَوْ نَعْمَاءَ .
إِنَّكَ‏ سَمِيعُ الدُّعَاءِ .
 

ذكر الصلاة المروية في ليالي القدر :
في الكتاب المذكور عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال :
من صلى ركعتين : في ليلة القدر .
فيقرأ في كل ركعة : فاتحة الكتاب مرة ، و قل هو الله أحد سبع‏ مرات .
فإذا فرغ : يستغفر سبعين مرة فما دام لا يقوم من مقامه حتى يغفر الله له و لأبويه و بعث الله ملائكة يكتبون له الحسنات إلى سنة أخرى و بعث الله ملائكة إلى الجنان يغرسون له الأشجار و يبنون له القصور و يجرون له الأنهار و لا يخرج من الدنيا حتى يرى ذلك كله .
و قال في إقبال الأعمال عن كنز اليواقيت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال :
من أحيا ليلة القدر : حول عنه العذاب إلى السنة القابلة .
وفيه عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : قال موسى :
إلهي : أريد قربك .
قال : قربي لمن استيقظ ليلة القدر .
قال : إلهي أريد رحمتك .
قال : رحمتي لمن رحم المساكين ليلة القدر .
قال : إلهي أريد الجواز على الصراط .
قال : ذلك لمن تصدق بصدقة في الليلة القدر .
قال : إلهي أريد من أشجار الجنة و ثمارها .
قال : ذلك لمن سبح تسبيحة في ليلة القدر .
قال : إلهي أريد النجاة من النار .
قال : ذلك لمن استغفر في ليلة القدر .
قال : إلهي أريد رضاك .
قال : رضاي لمن صلى ركعتين في ليلة القدر .

وفيه عن عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال :
يفتح أبواب السماوات : في ليلة القدر .
فما من عبد : يصلي فيها إلا كتب الله تعالى له بكل سجدة ، شجرة في الجنة ، لو يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها .
و بكل ركعة : بيتا في الجنة من در و ياقوت و زبرجد و لؤلؤ .
و بكل آية : تاجا من تيجان الجنة .
و بكل تسبيحة : طائرا من العجب .
و بكل جلسة ك درجة من درجات الجنة .
و بكل تشهد ك غرفة من غرفات الجنة .
و بكل تسليمة ك حلة من حلل الجنة .
فإذا انفجر عمود الصبح ك أعطاه الله من الكواعب المآلفات ، و الجواري المهذبات ، و الغلمان المخلدين ، و النجائب المطيرات ، و الرياحين المعطرات ، و الأنهار الجاريات ، و النعيم الراضيات ، و التحف و الهديات ، و الخلع و الكرامات ، و ما تشتهي الأنفس و تلذ الأعين ، و أنتم فيها خالدون‏ .
و من هذا الكتاب عن الباقر عليه السلام :
من أحيا : ليلة القدر ، غفرت له ذنوبه ، و لو كانت ذنوبه عدد نجوم السماء ، و مثاقيل الجبال و مكاييل البحار .
 

++

ذكر نشر المصحف الشريف و دعائه :
عن أبي جعفر الإمام الباقر محمد بن علي بن الحسين عليه السلام قال :
تأخذ المصحف : في ثلاث ليال من شهر رمضان.
 فتنشره : و تضعه بين يديك ، و تقول :
اللَّهُمَّ : إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكِتَابِكَ الْمُنْزَلِ ، وَ مَا فِيهِ ، وَ فِيهِ اسْمُكَ الْأَكْبَرُ ، وَ أَسْمَاؤُكَ الْحُسْنَى ، وَ مَا يُخَافُ وَ يُرْجَى ، أَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ عُتَقَائِكَ مِنَ النَّارِ .
وَ تَدْعُو : بِمَا بَدَا لَكَ مِنْ حَاجَةٍ .
 

ثم العمل بذكر دعاء آخر للمصحف الشريف :
وفي كتاب إغاثة الداعي : عن مولانا الصادق جعفر بن محمد بن علي بن الحسين صلوات الله عليه قال:

خُذِ الْمُصْحَفَ : فَدَعْهُ عَلَى رَأْسِكَ ، وَ قُلِ :
اللَّهُمَّ : بِحَقِّ هَذَا الْقُرْآنِ ، وَ بِحَقِّ مَنْ أَرْسَلْتَهُ بِهِ ، وَ بِحَقِّ كُلِّ مُؤْمِنٍ مَدَحْتَهُ فِيهِ .
وَ بِحَقِّكَ عَلَيْهِمْ : فَلَا أَحَدَ أَعْرَفُ بِحَقِّكَ مِنْكَ .
بِكَ يَا اللَّهُ : عَشْرَ مَرَّاتٍ .
ثُمَّ تَقُولُ :
بِمُحَمَّدٍ : عشر مرات . بِعَلِيٍّ : عشر مرات . بِفَاطِمَةَ : عشر مرات . بِالْحَسَنِ : عشر مرات . بِالْحُسَيْنِ : عشر مرات .
بِعَلِيٍّ بْنِ الْحُسَيْنِ : عشر مرات . بِمُحَمَّدٍ بْنِ عَلِيٍّ : عشر مرات . بِجَعْفَرٍ بْنِ مُحَمَّدٍ : عشر مرات . بِمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ : عشر مرات .
بِعَلِيٍّ بْنِ مُوسَى : عشر مرات . بِمُحَمَّدٍ بْنِ عَلِيٍّ : عشر مرات . بِعَلِيٍّ بْنِ مُحَمَّدٍ : عشر مرات . بِالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ : عشر مرات . بِالْحُجَّةِ : عشر مرات .
و تسأل حاجتك: و ذكر في حديثه إجابة الداعي ، و قضاء حوائجه .

 ويمكن العمل بذكر دعاء آخر للمصحف الشريف :
وهو مفصل الحديث السابق فيه ( بحق ) بدل ( بـ ) والكل سواء إن شاء الله :
في كتاب إغاثة الداعي عن علي بن يقطين رحمه الله ، عن مولانا موسى بن جعفر صلوات الله عليهما يقول فيه :
خذ المصحف : في يدك و ارفعه فوق رأسك ، و قل :
اللَّهُمَّ : بِحَقِّ هَذَا الْقُرْآنِ ، وَ بِحَقِّ مَنْ أَرْسَلْتَهُ إِلَى خَلْقِكَ ، وَ بِكُلِّ آيَةٍ هِيَ فِيهِ ، وَ بِحَقِّ كُلِّ مُؤْمِنٍ مَدَحْتَهُ فِيهِ ، وَ بِحَقِّهِ عَلَيْكَ ، وَ لَا أَحَدَ أَعْرَفُ بِحَقِّهِ مِنْكَ .
يَا سَيِّدِي : يَا سَيِّدِي يَا سَيِّدِي .
يَا اللَّهُ : يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ . عَشْرَ مَرَّاتٍ .
وَ :
بِحَقِّ مُحَمَّدٍ : عَشْرَ مَرَّاتٍ .
بِحَقِّ عَلِيٍّ : عشر مرات .
بِحَقِّ فَاطِمَةَ : عشر مرات .
بِحَقِّ الْحَسَنِ : عشر مرات .
بِحَقِّ الْحُسَيْنِ : عشر مرات .
بِحَقِّ عَلِيٍّ بْنِ الْحُسَيْنِ : عشر مرات .
بِحَقِّ مُحَمَّدٍ بْنِ عَلِيٍّ : عشر مرات .
بِحَقِّ جَعْفَرٍ بْنِ مُحَمَّدٍ : عشر مرات .
بِحَقِّ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ : عشر مرات .
بِحَقِّ عَلِيٍّ بْنِ مُوسَى : عشر مرات .
بِحَقِّ مُحَمَّدٍ بْنِ عَلِيٍّ : عشر مرات .
بِحَقِّ عَلِيٍّ بْنِ مُحَمَّدٍ : عشر مرات .
بِحَقِّ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ : عشر مرات .
بِحَقِّ الْحُجَّةِ : عشر مرات .

و بحق كل إمام : و تعدهم حتى تنتهي إلى إمام زمانك عشر مرات ( قد فصلنا بحق كل إمام أعلاه ) .
فإنك : لا تقوم من موضعك ، حتى يقضى لك حاجتك ، و تيسر لك أمرك .

 

++
قال في بحار الأنوار :ذكر ما نختاره من الروايات بالدعوات ليلة تسع عشرة من شهر رمضان :
دعاء وجدناه في كتب أصحابنا العتيقة و هو :
اللَّهُمَّ : لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا وَهَبْتَ لِي ، مِنِ انْطِوَاءِ مَا طُوِيَتْ مِنْ شَهْرِي ، وَ أَنَّكَ لَمْ تُحِنْ فِيهِ أَجَلِي ، وَ لَمْ تَقْطَعْ عُمُرِي .
وَ لَمْ تُبْلِنِي : بِمَرَضٍ يَضْطَرُّنِي إِلَى تَرْكِ الصِّيَامِ ، وَ لَا بِسَفَرٍ يُحِلُّ لِيَ الْإِفْطَارَ .
فَأَنَا أَصُومُهُ : فِي كِفَايَتِكَ وَ وِقَايَتِكَ .
أُطِيعُ أَمْرَكَ : وَ أَقْتَاتُ رِزْقَكَ ، وَ أَرْجُو وَ أُؤَمِّلُ تَجَاوُزَكَ .
فَأَتْمِمِ اللَّهُمَّ : عَلَيَّ فِي ذَلِكَ نِعْمَتَكَ ، وَ أَجْزِلْ بِهِ مِنَّتَكَ .
وَ اسْلَخْهُ عَنِّي : بِكَمَالِ الصِّيَامِ ، وَ تَمْحِيصِ الْآثَامِ ، وَ بَلِّغْنِي آخِرَهُ بِخَاتِمَةِ خَيْرٍ وَ خِيَرَةٍ .
يَا أَجْوَدَ : الْمَسْئُولِينَ ، وَ يَا أَسْمَحَ الْوَاهِبِينَ ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ .

دعاء آخر في الليلة التاسعة عشر منه رويناها بإسنادنا إلى محمد بن أبي قرة من كتابه في عمل شهر رمضان :
يَا ذَا الَّذِي : كَانَ قَبْلَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ ، ثُمَّ خَلَقَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ ، ثُمَّ يَبْقَى وَ يَفْنَى كُلُّ شَيْ‏ءٍ .
يَا ذَا الَّذِي : لَيْسَ فِي السَّمَاوَاتِ الْعُلَى ، وَ لَا فِي الْأَرَضِينَ السُّفْلَى ، وَ لَا فَوْقَهُنَّ وَ لَا بَيْنَهُنَّ وَ لَا تَحْتَهُنَّ ، إِلَهٌ يُعْبَدُ غَيْرُهُ .
لَكَ الْحَمْدُ : حَمْداً لَا يَقْدِرُ عَلَى إِحْصَائِهِ إِلَّا أَنْتَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، صَلَاةً لَا يَقْدِرُ عَلَى إِحْصَائِهَا إِلَّا أَنْتَ .

دعاء آخر في ليلة تسع عشرة منه :
اللَّهُمَّ : اجْعَلْ فِيمَا تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ ، مِنَ الْأَمْرِ الْمَحْتُومِ ، وَ فِيمَا تَفْرُقُ مِنَ الْأَمْرِ الْحَكِيمِ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، وَ فِي الْقَضَاءِ الَّذِي لَا يُرَدُّ وَ لَا يُبَدَّلُ .
أَنْ تَكْتُبَنِي : مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرَامِ ، الْمَبْرُورِ حَجُّهُمُ ، الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمْ ، الْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمْ ، الْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئَاتُهُمْ .
وَ اجْعَلْ : فِيمَا تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ ، أَنْ تُطِيلَ عُمُرِي ، وَ تُوَسِّعَ عَلَيَّ فِي رِزْقِي ،.
وَ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا ( أي تذكر حاجتك وما يهمك قضاء واستجابة الدعاء فيه ).
و قال : هذا الدعاء ذكرنا نحوه في دعاء كل ليلة و لكن بينهما تفاوت .

 دعاء آخر في ليلة تسع عشرة منه :
اللَّهُمَّ : إِنِّي أَمْسَيْتُ لَكَ عَبْداً دَاخِراً ، لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرّاً وَ لَا نَفْعاً ، وَ لَا أَصْرِفُ عَنْهَا سُوءاً .
أَشْهَدُ بِذَلِكَ : عَلَى نَفْسِي ، وَ أَعْتَرِفُ لَكَ بِضَعْفِ قُوَّتِي ، وَ قِلَّةِ حِيلَتِي .
فَصَلِّ : عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ أَنْجِزْ لِي مَا وَعَدْتَنِي ، وَ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ ، مِنَ الْمَغْفِرَةِ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ .
وَ أَتْمِمْ عَلَيَّ : مَا آتَيْتَنِي ، فَإِنِّي عَبْدُكَ الْمِسْكِينُ الْمُسْتَكِينُ ، الضَّعِيفُ الْفَقِيرُ الْمَهِينُ .
اللَّهُمَّ : لَا تَجْعَلْنِي نَاسِياً لِذِكْرِكَ فِيمَا أَوْلَيْتَنِي ، وَ لَا غَافِلًا لِإِحْسَانِكَ فِيمَا أَعْطَيْتَنِي .
وَ لَا آيِساً : مِنْ إِجَابَتِكَ ، وَ إِنْ أَبْطَأَتْ عَنِّي ، فِي سَرَّاءَ كُنْتُ أَوْ ضَرَّاءَ ، أَوْ شِدَّةٍ أَوْ رَخَاءٍ ، أَوْ عَافِيَةٍ أَوْ بَلَاءٍ ، أَوْ بُؤْسٍ أَوْ نَعْمَاءَ ، إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ .

دُعَاءٌ آخَرُ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ مَرْوِيٌّ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم :
سُبْحَانَ : مَنْ لَا يَمُوتُ ، سُبْحَانَ مَنْ لَا يَزُولُ مُلْكُهُ ، سُبْحَانَ مَنْ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ .
سُبْحَانَ : مَنْ لَا تَسْقُطُ وَرَقَةٌ إِلَّا بِعِلْمِهِ ، وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ ، وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ ، إِلَّا بِعِلْمِهِ وَ بِقُدْرَتِهِ .
فَسُبْحَانَهُ : سُبْحَانَهُ ، سُبْحَانَهُ ، سُبْحَانَهُ ، سُبْحَانَهُ ، سُبْحَانَهُ .
مَا أَعْظَمَ : شَأْنَهُ ، وَ أَجَلَّ سُلْطَانَهُ .
اللَّهُمَّ : صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ اجْعَلْنَا مِنْ عُتَقَائِكَ ، وَ سُعَدَاءِ خَلْقِكَ بِمَغْفِرَتِكَ ، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ‏ .
 

 

فصل فيما يختص باليوم التاسع عشر من دعاء غير متكرر :
دُعَاءُ الْيَوْمِ التَّاسِعَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ :
اللَّهُمَّ : إِنِّي أَسْأَلُكَ ، بِأَنَّكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ .
وَ أَنَّ مُحَمَّداً : صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ، عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ .
وَ بِأَنَّكَ : أَحَدٌ صَمَدٌ ، لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ ، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ .
وَ بِأَنَّكَ : جَوَادٌ مَاجِدٌ ، رَحْمَانُ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ .
تُعْطِي : مَنْ تَشَاءُ ، وَ تَحْرُمُ مَنْ تَشَاءُ .
أَنْ تُصَلِّيَ : عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ أَنْ تَجْعَلَ فِيمَا تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ ، مِنَ الْأَمْرِ الْمَحْتُومِ .
أَنْ تَكْتُبَنِي : مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرَامِ ، الْمَبْرُورِ حَجُّهُمْ ، الْمَبْسُوطِ رِزْقُهُمْ .
الْمَحْفُوظِينَ : فِي أَنْفُسِهِمْ وَ أَدْيَانِهِمْ ، وَ أَهَالِيهِمْ وَ أَوْلَادِهِمْ .
وَ أَنْ تَجْعَلَ ذَلِكَ : فِي عَامِي هَذَا وَ فِي كُلِّ عَامٍ ، أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي.
فِي يُسْرٍ مِنْكَ : وَ عَافِيَةٍ وَ صِحَّةٍ مِنْ جِسْمِي ، وَ نِيَّةٍ خَالِصَةٍ لَكَ ، وَ سَعَةٍ فِي ذَاتِ يَدِي ، وَ قُوَّةٍ فِي بَدَنِي ، عَلَى جَمِيعِ أُمُورِي .
اللَّهُمَّ : مَنْ طَلَبَ حَاجَتَهُ إِلَى أَحَدٍ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ ، فَإِنِّي لَا أَطْلُبُ حَاجَتِي إِلَّا مِنْكَ ، وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ .
أَسْأَلُكَ : أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ .
وَ أَسْأَلُكَ : أَنْ تَجْعَلَ لِي ، أَنْ أَغُضَّ بَصَرِي ، وَ أَنْ أَحْفَظَ فَرْجِي ، وَ أَنْ أَكُفَّ عَنْ مَحَارِمِكَ ، وَ أَنْ أَعْمَلَ مَا أَحْبَبْتَ ، وَ أَنْ أَدَعَ مَا أَسْخَطْتَ .

 دُعَاءٌ آخَرُ فِي هَذَا الْيَوْمِ :
اللَّهُمَّ : وَفِّرْ حَظِّي مِنْ بَرَكَاتِهِ ، وَ سَهِّلْ سَبِيلِي إِلَى حِيَازَةِ خَيْرَاتِهِ ، وَ لَا تَحْرِمْنِي الْقَلِيلَ مِنْ حَسَنَاتِهِ ، يَا هَادِي إِلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ .


قال العلامة المجلسي في البحار عن إقبال الأعمال للسيد بن طاووس رحمه أقول :
و اعلم : أن الرواية وردت من عدة جهات عن الصادقين ، عن الله جل جلاله ، عليهم أفضل الصلوات .
أن يوم ليلة القدر : مثل ليلته .
فإياك : أن تهون :
بنهار : تسع عشرة ، أو إحدى و عشرين ، أو ثلاث و عشرين ، و تتكل على ما عملته في ليلتها .
و تستكثره : لمولاك ، و أنت غافل عن عظيم نعمته ، و حقوق ربوبيته .
و كن في هذه : الأيام الثلاثة المعظمات ، على أبلغ الغايات في العبادات و الدعوات ، و اغتنام الحياة قبل الممات .
أقول : و المهم من هذه الليالي في ظاهر الروايات ، عن الطاهرين ما قدمناه من التصريح .
أن ليلة القدر : ليلة ثلاث و عشرين ، فلا تهمل يومها .
و من الرواية في ذلك : بإسنادنا عن هشام بن الحكم رضوان الله عليه ، عن أبي عبد الله الصادق صلوات الله عليه قال :
يَوْمُهَا : مِثْلُ لَيْلَتِهَا .
يَعْنِي : لَيْلَةَ الْقَدْرِ .

و في حديث آخر : عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سأله بعض أصحابنا و لا أعلمه إلا سعيد السمان :
كَيْفَ : تَكُونُ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْراً مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ .
قَالَ : الْعَمَلُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْعَمَلِ فِي أَلْفِ شَهْرٍ ، لَيْسَ فِيهِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ .
وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام :
يَوْمُهَا : مِثْلُ لَيْلَتِهَا .
يَعْنِي : لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، وَ هِيَ تَكُونُ فِي كُلِّ سَنَةٍ .

بحار الأنوار ج95ص121ب7 ح1، ح2 . إقبال ‏الأعمال ص186 .

أدعية لم تذكر في البحار :
دعاء آخر في هذا اليوم برواية السيد ابن باقي رحمه الله :
اللهم : إني أسألك يا من قوله الحق ، يوم ينفخ في الصور ، عالم الغيب و الشهادة .
و هو الله : العليم الخبير ، فالق الإصباح ، و جاعل الليل سكنا ، و الشمس و القمر حسبانا ، ذلك تقدير العزيز العليم .
يا من : حرم الفواحش ، ما ظهر منها و ما بطن ، و الإثم و البغي بغير الحق .
يا من : خلق السماوات و الأرض ، ثم استوى على العرش .
يا من : له الخلق و الأمر ، تبارك الله رب العالمين .
يا من : تجلى للجبل فجعله دكا .
أسألك اللهم : بما ناجيتك به من مدحتك ، و دعوتك به .
أن ترزقني : القبول و الرحمة في هذا اليوم ، و فيما قبله ، و فيما بعده .
و تجعل : عملي صالحا مقبولا ، راضيا زاكيا ، تبيض به وجهي ، و تكرم به منزلتي ، و تحسن به مثواي ، و تتم به نوري ، و تلقني به حجتي و تعطيني به مسألتي و تشفي به نفسي و تنصرني على عدوي و تجمع به شملي و تلم به شعثي و ترد به ألفي و تصلح به أمري و ترفع به شهادتي و تزكي به عملي و تلهمني به رشدي و تعصمني به من كل سوء في الدنيا و الآخرة و ترزقني به الجنة و تفك به رقبتي من النار إنك على كل شي‏ء قدير و هو عليك نزر و عندك حقير يسير برحمتك يا أرحم الراحمين و صلى الله على سيدنا محمد و آله الطاهرين
دعاء آخر في اليوم التاسع عشر من شهر رمضان من مجموعة مولانا زين العابدين ص
اللهم إني أسألك بأنك الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك و أن محمدا عبدك و رسولك و أنك واحد أحد صمد لم تلد و لم تولد و لم يكن لك كفوا أحد و أنك واحد جواد ماجد رحمان رحيم مالك الدنيا و الآخرة تقضي ما تشاء و تحكم ما تريد أن تصلي على محمد و آل محمد و أن توفقني لليلة القدر فتعتقني فيها من النار و تستجيب لي فيها صالح الدعاء و ترزقني الحج إلى بيتك الحرام في عامي هذا و في كل عام أبدا ما أبقيتني و زيارة محمد صلى الله عليه و آله و تجعل ذلك مقبولا مبرورا في سعة رزق منك و دوام عافيتك و منقلب كريم إنك‏ على كل شي‏ء قدير اللهم و اجعلني من المحفوظين في أنفسهم و أديانهم و أهاليهم [و أهليهم‏] و أولادهم و أموالهم و تجعل متقبلا في يسر منك و عافية و في صحة من جسمي و سلامة من بدني و إخلاص من قلبي و سعة من ذات يدي و قوة على جميع أمري اللهم إني أسألك أن تقضي عني ديني و تؤدي عني أمانتي و أن تختم لي عملي بما يرضيك عني يا رب العالمين اللهم إني منك أطلب و إياك أسأل و عليك أتوكل فانجح طلبتي و أعطني مسألتي و لا تخيب رجائي و لا تردني خائبا و لا مقبوحا برحمتك يا أرحم الراحمين اللهم إني أسألك أن تصلي على محمد و آل محمد و أسألك رحمتك و رضوانك و عفوك و عافيتك و مغفرتك و أسألك أن تغفر لي ذنبي و تحط عني وزري و تعفو عن سيئتي و تعينني على غض بصري و حفظ فرجي و على الكف من محارمك و العمل بطاعتك و الترك لما يسخطك و أسألك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تجعل وفاتي قتلا في سبيلك مع أوليائك تحت راية الحق من أهل بيت نبيك محمد بن عبد الله صلى الله عليه و آله مقبلا في ذلك على عدوك غير مدبر و تجعلني ممن تقتل به أعداءك و أعداء آل رسولك عليه السلام اللهم إني أسألك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تجعل لي مع الرسول سبيلا و وسيلة إلى طاعتك و مرضاتك حسبي الله و نعم الوكيل و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم و صلى الله على رسوله سيدنا محمد النبي و آله و سلم
إقبال‏الأعمال ص : 189

 

 

 

 

 

 

 

++++

23


تقبل الله أعمالكم وطاعتكم أخواني الطيبين في هذه الليالي المباركة ورزقنا الله وإياكم كل خير ليلة القدر وما ينزل فيها من أمر حكيم على ولي أمره ، وأسألكم الدعاء والزيارة وبالخصوص حين التوسل بالثقلين القرآن الكريم كلام الله والناطق به ومفسره والراسخ بعلمه وأهل الذكر نبي الرحمة وآله الكرام صلى الله عليهم وسلم ، وسؤال الله السير على هداهم لكل خير ونعيم بصراط مستقيم ، كما يستحب في هذه الليلة الغسل وزيارة الأمام الحسين عليه السلام وقراءة دعاء الجوشن الكبير وغيره من الأدعية .

 عن أبي جعفر الثاني محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام : أن أمير المؤمنين عليه السلام قال لابن عباس :
إن ليلة القدر : في كل سنة ، و إنه ينزل في تلك الليلة أمر السنة .
و لذلك الأمر : ولاة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
فقال ابن عباس : من هم ؟
قال : أنا و أحد عشر من صلبي أئمة محدثون .
الخصال ج2ص479ح47 .

عن أبي جميلة عن رفاعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
ليلة القدر : هي أول السنة و هي آخرها .
عن حسان بن مهران عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن ليلة القدر ؟
فقال : التمسها ليلة إحدى و عشرين ، و ليلة ثلاث و عشرين .
الخصال ج2ص519ح7 ح8 .


*ولكم أخوتي الطيبين*
صحيفة التوحيد وفيها شرح الأسماء الحسنى وتجلي نورها في التكوين ومعنى التحقق بها وظهورها وتجليها في أكرم وأشرف خلق الله
http://www.mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/00001altohed.html




وهذه يا أخوتي الطيبين معارف حول ليلة القدر يمكن مراجعة تفسيرها وشرحها هنا
http://www.mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/altjlaywaldhor/siditalojodjza1/albib1sfntnjitm3d3sh1.htm




أو في موقع تفسير الميزان يراجع القسم العربي سورة القدر 97 ومعنى نزول القرآن والتقدير والروح والأمر الإلهي فهيا وخيرها وبركاتها
http://www.114.ir

أو على هذا الموقع للعلامة الطباطبائي رحمه الله :
http://www.facebook.com/tafseer.almizan


وهنا صحيفة الثقلين الجامعة بين القرآن وآل محمد صلى الله عليهم وسلم
http://www.mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/00006althklen.html



 

 

خادم علوم آل محمد عليهم السلام
الشيخ حسن جليل حردان الأنباري
موسوعة صحف الطيبين