بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين
كتب عليكم الصيام
 

أهنئ الأمّة الإسلامية وأبارك لعلمائها الكرام ولكم أخوتي الطيبين و لجميع المؤمنين حلول أيام الطاعة وليالي العبادة في شـهـر رمـضـان المبارك الكريم وسيد الشهور الفضيل فأزف لكم أزكى التهـاني وأطيب الود وجعل الله أوقاتكم ترفل في كل خير وسعة وأعاده عليكم بالصحة والعافية واليمن والبركة وأقدم لكم يا طيبين بعض المعارف عن فضائل الشهر الشريف وبعض الأعمال المهمة التي تستحب فيه وأسألكم الدعاء في كل أيام هذا الشهر الشريف ولياليه
 

أتقدم لكم يا أخوتي وأصدقائي الطيبين ولكل المحبين والموالين لنبي الرحمة وآله الطاهرين بالتهاني والتبريك لقدوم شهر الله الكريم رمضان المبارك الفضيل ، وأسأل الله لي ولكم ولأحبتكم ولمن في حيطتكم وأقول : للهم : أهله علينا بالأمن والإيمان ، والسلامة والإسلام والعافية المجللة ، والرزق الواسع ، ودفع الأسقام اللهم : ارزقنا صيامه وقيامه ، وتلاوة القرآن فيه اللهم سلمه لنا وتسلمه منا وسلمنا فيه ، وأن يعيده عليهم بالخير والبركة

أتقدم لكم يا أخوتي وأصدقائي الطيبين ولكل المحبين والموالين لنبي الرحمة وآله الطاهرين بالتهاني والتبريك لقدوم شهر الله الكريم رمضان المبارك الفضيل ، وأسأل الله لي ولكم ولأحبتكم ولمن في حيطتكم وأقول : للهم : أهله علينا بالأمن والإيمان ، والسلامة والإسلام والعافية المجللة ، والرزق الواسع ، ودفع الأسقام اللهم : ارزقنا صيامه وقيامه ، وتلاوة القرآن فيه اللهم سلمه لنا وتسلمه منا وسلمنا فيه ، وأن يعيده عليهم بالخير والبركة
http://www.mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/01albahothalhasena/mnasbat/rmdan/index.html

--

أسال الله أن يهله عليكم بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام وإن يجعلنا ممن يسارع لما يحب ويرضى ونتسابق بالخيرات ، وأن يبارك لنا جميعا في شهرنا هذا وأن يرزقنا عونه وخيره ويصرف عنا شره وظره وبلاه وفتنه ، فإنه أرحم الراحمين ورحم الله من قال آمين يا رب العالمين .

وإليكم أخوتي الكرام ما جاء في الكافي للكليني رحمه الله في فضل الصوم و الصائم  :
1ـ عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : بني الإسلام على خمسة أشياء على :
الصلاة و الزكاة ، و الحج ، و الصوم ، و الولاية .
و قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : الصوم جنة من النار .

2ـ عن إسماعيل بن أبي زياد عن أبي عبد الله عن آبائه عليه السلام :
أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لأصحابه :
أ لا أخبركم بشي‏ء إن أنتم فعلتموه تباعد الشيطان منكم كما تباعد المشرق من المغرب ؟
قالوا : بلى .
قال صلى الله عليه وآله وسلم :
الصوم : يسود وجهه ، و الصدقة تكسر ظهره .
و الحب في الله : و الموازرة على العمل الصالح ، يقطع دابره ، و الاستغفار يقطع وتينه .
و لكل شي‏ء زكاة : و زكاة الأبدان الصيام .

3 ـ عن علي بن عبد العزيز قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام :
أ لا أخبرك : بأصل الإسلام و فرعه‏ و ذروته و سنامه ؟
قلت : بلى .
قال : أصله الصلاة ، و فرعه الزكاة ، و ذروته و سنامه الجهاد في سبيل الله.
 أ لا أخبرك : بأبواب الخير ، إن الصوم جنة .

4ـ عن علي بن الحكم عن موسى بن بكر قال :
 لكل شي‏ء :  زكاة والصوم زكاة الأجساد .

5ـ عن إسماعيل بن يسار قال : قال أبو عبد الله عليه السلام قال أبي :
إن الرجل ليصوم يوما تطوعا ، يريد ما عند الله عز و جل ، فيدخله الله به الجنة .
 

6ـ عن أبي الصباح عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
إن الله تبارك و تعالى يقول : الصوم لي ، و أنا أجزي عليه .

7ـ عن سليمان عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام :
في قول الله عز و جل : { و استعينوا بالصبر } ؟ قال : الصبر الصيام .
و قال إذا نزلت‏ بالرجل النازلة و الشديدة ، فليصم .
 فإن الله عز و جل يقول : { و استعينوا بالصبر } يعني الصيام .

8ـ عن يونس بن ظبيان قال قال أبو عبد الله عليه السلام :
من صام : لله عز و جل يوما في شدة الحر ، فأصابه ظمأ .
 وكل الله به : ألف ملك يمسحون وجهه ، و يبشرونه ، حتى إذا أفطر .
 قال الله عز و جل له : ما أطيب ريحك و روحك ، ملائكتي اشهدوا أني قد غفرت له .

9ـ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
الصائم في عبادة ، و إن كان على فراشه ، ما لم يغتب مسلما .

10ـ عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من كتم صومه .
قال الله عز و جل لملائكته : عبدي استجار من عذابي فأجيروه .
و وكل الله تعالى ملائكته بالدعاء للصائمين ، و لم يأمرهم بالدعاء لأحد إلا استجاب لهم فيه .
 

11ـ عن مسعدة عن أبي عبد الله عن آبائه عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال :
إن الله عز و جل وكل ملائكته بالدعاء للصائمين .
و قال أخبرني جبرئيل عليه السلام : عن ربه ، أنه قال :
ما أمرت ملائكتي بالدعاء لأحد من خلقي إلا استجبت لهم فيه .

12ـ و عن مسعدة عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
نوم الصائم : عبادة ، و نفسه تسبيح .

13ـ عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
أوحى الله عز و جل : إلى موسى‏ عليه السلام ما يمنعك من مناجاتي ؟
فقال عليه السلام : يا رب أجلك عن المناجاة لخلوف فم الصائم .
فأوحى الله عز و جل إليه : يا موسى ، لخلوف فم الصائم أطيب عندي من ريح المسك .

14ـ عن الحسن بن صدقة قال : قال أبو الحسن عليه السلام.
 قيلوا : فإن الله يطعم الصائم و يسقيه في منامه .

15ـ عن أبي الصباح الكناني عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال :
للصائم فرحتان : فرحة عند إفطاره ، و فرحة عند لقاء ربه .

16ـ عن السمان الأرمني عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
إذا رأى الصائم قوما يأكلون ، أو رجلا يأكل ، سجدت كل شعرة منه .

17ـ عن يونس بن ظبيان قال : قال أبو عبد الله عليه السلام :
 من صام لله : يوما في شدة الحر ، فأصابه ظمأ ، وكل الله عز و جل به ألف ملك يمسحون وجهه و يبشرونه ، حتى إذا أفطر .
قال الله عز و جل :  ما أطيب ريحك و روحك ، ملائكتي اشهدوا أني قد غفرت له .
الكافي ج4ص65ح1-17 .

عن معلى أبي عثمان عن أبي بصير قال : قال رجل لأبي جعفر عليه السلام :
إني ضعيف العمل ، قليل الصيام ، و لكني أرجو أن لا آكل إلا حلالا .
قال : فقال له : أي الاجتهاد أفضل من عفة بطن و فرج .
الكافي ج2ص79ح4.
 

 

+++++++

 

 

 

===

لا يقاس بنا أحد :

أعاد الله عليكم شهر رمضان باليمن والبركة ولكم أخوتي حديث في فضل شهر رمضان وأهمية بين الشهور ومقارنة بينه وبين فضائل أهل البيت عليهم السلام .
عن عباد بن صهيب قال : قلت للصادق جعفر بن محمد عليه السلام : أخبرني عن أبي ذر أ هو أفضل أم أنتم أهل البيت ؟
فقال : يا ابن صهيب كم شهور السنة .
فقلت : اثني عشر شهرا .
فقال : و كم الحرم منها ؟
قلت : أربعة أشهر ؟
قال : فشهر رمضان منها ؟
قلت : لا .
قال : فشهر رمضان أفضل أم أشهر الحرم ؟
فقلت : بل شهر رمضان .
قال : فكذلك نحن أهل البيت ، لا يقاس بنا أحد .
و أن أبا ذر : كان في قوم من أصحاب رسول الله ، فتذاكروا فضائل هذه الأمة .
فقال أبو ذر : أفضل هذه الأمة علي بن أبي طالب ، و هو قسيم الجنة و النار ، و هو صديق هذه الأمة و فاروقها ، و حجة الله عليها .
فما بقي : من القوم أحد إلا أعرض عنه بوجهه ، و أنكر عليه قوله و كذبه .
فذهب : أبو أمامة الباهلي من بينهم إلى رسول الله فأخبره ، بقول أبي ذر و إعراضهم عنه و تكذيبهم له .
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ما أظلت الخضراء ، و لا أقلت الغبراء ، يعني منكم يا أبا أمامة ، من ذي لهجة أصدق من أبي ذر .
علل‏ الشرائع ج1ص177ب141ح2 .
 

 

 

خادم علوم آل محمد عليهم السلام
الشيخ حسن جليل حردان الأنباري
موسوعة صحف الطيبين