بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين
موسوعة صحف الطيبين  في  أصول الدين وسيرة المعصومين
صحيفة : كتاب الوجوه ( الفيسبك facebook)
 كتابات وبحوث ومقالات وأجوبة 

الآداب والأخلاق الإسلامية /
استحسان وتعليق ، على مواضيع جميلة نشرها الأصدقاء

صورة الموضوع المنشور والمشار إلي فيه:

كربلاء البحرين : الشعب يريد أصلاح النظام ، قال الحكام : لو نحكمكم لو نقتلكم

{ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (1) وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ (2) الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ (3) وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ (4) فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6) فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ (7) وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ (8) } الشرح .
اللهم صل على محمد وآل محمد : وأشرح صدور المؤمنين وأيدهم وضع أوزار الظلمة عنهم ، وأرفع ذكرهم ، ويسر عسرهم ، وأنقض ظهور الحكام المتجبرين ، وشتت شملهم ، وبدد جمعهم ، إنك على كل شيء قدير ، آمين ، ورحم الله من قال آمين يا رب العالمين .

 

الموضوع :  نشر في صفحة   ، وأشير به إلى صفحة الأنباري حسن الأنكليزي

 نص الموضوع :

تعليق على الموضوع :

حكام البحرين وآل سعود وأمثالهم :  ما أقبحهم أمام العالم كله يقولون : لو نحكمكم لو نقتلكم ، واحنه في العصر 21 عصر الحرية الفكرية ، وأمام كل العالم كله ، فحقا إن لم تكن تستحي فافعل ما شئت .

وصدق ما قال أمير المؤمنين وهو منار الحق وعين والإنصاف حين يدعو أهل الكوفة ليعطفهم على الالتفات لمصالح ومن يصلحهم ويقيم العدل والقسط فيهم :
أيتها النفوس : المختلفة ، و القلوب المتشتتة ، الشاهدة أبدانهم و الغائبة عنهم عقولهم ، أظأركم ( أعطفكم ) على الحق ، و أنتم تنفرون عنه‏ نفور المعزى من وعوعة الأسد .
هيهات : أن أطلع بكم سرار العدل ، أو أقيم اعوجاج الحق .
اللهم : إنك تعلم أنه لم يكن الذي كان منا منافسة في سلطان ، و لا التماس شي‏ء من فضول الحطام ، و لكن لنرد المعالم من دينك ، و نظهر الإصلاح في بلادك ، فيأمن المظلومون من عبادك ، و تقام المعطلة من حدودك .
اللهم : إني أول من أناب و سمع و أجاب ، لم يسبقني إلا رسول الله بالصلاة .
و قد علمتم : أنه لا ينبغي أن يكون الوالي ، على الفروج و الدماء و المغانم و الأحكام و إمامة المسلمين ، البخيل : فتكون في أموالهم نهمته ، و لا الجاهل : فيضلهم بجهله ، و لا الجافي : فيقطعهم بجفائه ، و لا الحائف للدول : فيتخذ قوما دون قوم ، و لا المرتشي في الحكم : فيذهب بالحقوق و يقف بها دون المقاطع ، و لا المعطل للسنة : فيهلك الأمة .
نهج ‏البلاغة ص189ح131 .
والحكام في هذا الزمان : ينطبق عليهم أخر كلام الإمام و أنهم بخلاء جهال جافون حائف للأموال مرتشون معطلون لحدود الدين ، فيسرقون أموال المسلمين ويصرفوها على ملاذهم وشهواتهم وقصورهم وأتباعهم بدون حدود ، ولا يعيرون لشعوبهم أي أهمية تذكر ، وكأنهم لا وجود لهم .
وينطبق على الشعوب أول كلام الإمام ، فإنهم خرجوا لطلب الإصلاح : في بلادهم ، فنادوا الشعب يريد إصلاح النظام ، ولما لم يستجيبوا لهم قالوا الشعب يريد إسقاط النظام وحقا لهم ، فهم لم ينافسوهم في سلطان ولا طلب للحطام ، ولكن أرادوا شيء من العيش بكرامة ، وليأمن المظلوم وتقام الحدود بدون حيف وجور .

وكأن الشعوب في خروجها : بعد ما رأت الفساد في بلادها ، تحكي حال خروج الإمام الحسين عليه السلام في زمانه .

وقد صدق الإمام الحسين عليه السلام حين كتب هذه الوصية لأخيه محمد بن الحنفية :
بسم الله الرحمن الرحيم : هذا ما أوصى به الحسين بن علي بن أبي طالب إلى أخيه محمد المعروف بابن الحنفية ، أن الحسين يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، و أن محمدا عبده و رسوله ، جاء بالحق من عند الحق ، و أن الجنة و النار حق ، و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور .
و أني : لم أخرج أشرا و لا بطرا و لا مفسدا و لا ظالما .
و إنما : خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي ، أريد أن آمر بالمعروف ، و أنهى عن المنكر ، و أسير بسيرة جدي و أبي علي بن أبي طالب .
فمن قبلني : بقبول الحق ، فالله أولى بالحق ، و من رد علي هذا ، أصبر حتى يقضي الله بيني و بين القوم بالحق ، و هو خير الحاكمين .
و هذه وصيتي يا أخي إليك و ما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب. قال : ثم طوى الحسين الكتاب و ختمه بخاتمه ، و دفعه إلى أخيه محمد ، ثم ودعه و خرج في جوف الليل  .
بحار الأنوار ج44ص329ب37 .
ولكن لم يطاع : الإمام الحق عليه السلام ، فكان هناك من يحب الجور وينصر الظالمين ويخضع لهم ، ولم يحب العدل والإنصاف والصلاح والإصلاح ، فنصر الطغاة والمتجبرين ، فقال الإمام الحسين عليه السلام يخاطبهم .

فقال الإمام الحسين عليه السلام : ويحكم يا شيعة آل أبي سفيان ، إن لم يكن لكم دين و كنتم لا تخافون المعاد ، فكونوا أحرارا في دنياكم ، و ارجعوا إلى أحسابكم إذ كنتم أعرابا.
فناداه شمر فقال : ما تقول يا ابن فاطمة . قال أقول : أنا الذي أقاتلكم و تقاتلوني ، و النساء ليس عليهن جناح ، فامنعوا عتاتكم عن التعرض لحرمي ما دمت حيا .
والآن في البحرين : يدعي حاكمها وكذلك آل سعود يدعون أنهم من عشيرة ربيعة ، وأهل البحرين أغلبهم إن لم نقل كلهم يرجعون لعشيرة ربيعة فضلا عن كونهم عرب ، ولكن الحكام لا دين يردعهم عن دماء المسلمين ، ولا حسب يوصله بأهل عشيرتهم المؤمنين ، لأنهم أخذ يستعينون عليهم بالطغاة من كل البلاد ، ومن أجل أيام معدودة ليحكم بها ، ولا يكتفي بهذا بل يعتدي على الأطفال والنساء ، وقد قال الشمر مع عتوه في ذلك الزمان لك هذا .

.
فصار حكام السعودية والبحرين:  أمويون بل طغاة ظلمة جائرين كفرة كأسلافهم ، بقتلهم المسلمين العزل ، فلا دين حق للحكام يعملون بهداه ، ولا نسب واقعي يحفظون حرمته و ينتمون له .
وحقا ما قد قال أمير المؤمنين عليه السلام : مَنْ ضَيَّعَهُ الْأَقْرَبُ أُتِيحَ لَهُ الْأَبْعَدُ .
فقال بن أبي الحديد : إن الإنسان قد ينصره من لا يرجو نصره ، و إن أهمله أقربوه و خذلوه ، فقد تقوم به الأجانب من الناس .
و قد وجدنا ذلك : في حق رسول الله ، ضيعه أهله و رهطه من قريش ، و خذلوه و تمالئوا عليه ، فقام بنصره الأوس و الخزرج ، و هم أبعد الناس نسبا منه لأنه من عدنان و هم من قحطان ، و كل واحد من الفريقين لا يحب الآخر حتى تحب الأرض الدم .
و قامت ربيعة : بنصر علي عليه السلام في صفين ، و هم أعداء مضر الذين هم أهله و رهطه .
 و قامت اليمن : بنصر معاوية في صفين ، و هم أعداء مضر .
شرح‏ نهج‏ البلاغة ج18ص118ح15 .
 

{ يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم (7) والذين كفروا فتعسا لهم وأضل أعمالهم (8) } محمد .
{ ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين (50) } القصص.

وأضيف :

وقال : ابن أبي الحديد شارح نهج البلاغة في آخر كلامه السابق :
و قامت الخراسانية : و هم عجم ، بنصر الدولة العباسية و هي دولة العرب ، و إذا تأملت السير وجدت هذا كثيرا شائعا .
ولو كان في هذا الزمان بن أبي الحديد لقال : إن الحكام آل سعود وحكام البحرين آل خليفة ، يدعون أنهم عرب ومن ربيعة ، وهم أشد الناس ظلما للعرب وبالخصوص لآل ربيعة وهم سكان البحرين ، فخذلوهم وظلموهم واعتدوا عليهم وسلبوا أمنهم واستعانوا عليهم بالمجنسين من كل الملل .
ونصر أهل البحرين وهم عرب ، بكلامه وبوجدانه أهل إيران والحاكم الخراساني سيد علي الخامنئي وهم فرس عجم .
وهذا من عجب الزمان وتغير الأحوال والدهر الخؤون : حين يتسلط من ينكر أصله ويخذل ربعه ويعتدي على أهله ويجور على سكان بلاده ويفسد في وطنه ، ولعن الله القوم الظالمين ، ورحم الله من يحب العدل والإنصاف .
شرح‏ نهج ‏البلاغة ج18ص118.

نشر :

http://www.facebook.com/notes/alanbary-hasan/كربلاء-البحرين-طلب-الشعب-الإصلاح-فقال-الحكام-لو-نحكمكم-لو-نقتلكم/142161329185068

شرح‏ نهج ‏البلاغة ج18ص118.

 

--

أخر كلام نبي الرحمة مع أمته ونصيحته لولاة المسلمين : أذكر الله الوالي من بعدي على أمتي ، ألا يرحم على جماعة المسلمين ، فأجل كبيرهم ، ورحم ضعيفهم، ووقر عالمهم، ولم يضر بهم فيذلهم، ولم يفقرهم فيكفرهم، ولم يغلق بابه دونهم فيأكل قويهم ضعيفهم، ولم يخبزهم في بعوثهم فيقطع نسل أمتي، ثم قال : قد بلغت و نصحت فاشهدوا .

يا طيب كان أول الحديث : عن حنان بن سدير الصيرفي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : نعيت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم نفسه ، و هو صحيح ليس به وجع ، قال : نزل به الروح الأمين قال : فنادى صلى الله عليه وآله وسلم الصلاة جامعة ، و أمر المهاجرين و الأنصار بالسلاح ، و اجتمع الناس فصعد النبي المنبر فنعى إليهم نفسه ، ثم قال : وعرفت نص الحديث ...
وفي آخر الحديث : و قال أبو عبد الله عليه السلام هذا آخر كلام تكلم به رسول الله صلى الله عليه وآله على منبره .
الكافي ج1ص406ح4.
والسؤال : من الحكام العرب وأتباعهم ومن يتنصر لهم ، هل تراهم يعملون بتذكرة نبي الرحمة ، فيرحموا جماعة المسلمين ، و يجلوا كبيرهم و يرحموا  ضعيفهم  ويوقروا عالمهم .
وهل ترى حكام الزمان في البلاد العربية : لم يضروا بشعوبهم فيذلوهم ، وبلادهم أغنى بلاد العالم فتراهم كيف بذروا مصادر ثروتهم وأموالهم حتى أفقروهم ، بل حتى حرموهم أبسط الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية ، فصادروا حرياتهم ، وإن أعطوهم شيء منوا عليهم ، وكأنهم يتصدقون على فقير ومسكين ، وهم يترعون في ملاهي الدنيا وزينتها وصرف المليارات على محرماتها .
بل الحكام العرب : وبالخصوص من يسمي نفسه خادم الحرمين ، بل خادم الحرام والظلم والجور ، يأتي بالعتاة الطغاة من البلطجية وقساة القلوب ، ليذلوا ويهلكوا الشعب ومن يطالب باسط حقوقه ، فضلا عن العيش في كرامه في زمن الحريات والعقل المتفتح ، بل أخذوا بظلمهم وجورهم يهلكوا الحرث والنسل والزرع فعاثوا في الأرض الفساد ، فحسبنا الله ونعم الوكيل .
لا حول ولا قوة إلا بالله ، وإنا لله وإنا لله وإنا إليه راجعون ، ولعن الله كل ظالم وطاغية متجبر لا يؤمن بيوم الحساب ، ويقتل المسلمين ولا يستمع لنصيحتهم ، وما يطالبونه من العيش بكرامة ومحبة ، ونصر الله كل مظلوم محروم يطالب بحقه ، ورحم الله من قال آمين يا رب العالمين .

 

قال الإمام الحسين عليه السلام حين لاقى الحر في مسيره إلى كربلاء : يا حر أ علينا أم لنا ؟ فقال الحر : و الله يا ابن رسول الله لقد بعثت لقتالك ، و أعوذ بالله أن أحشر من قبري ، و ناصيتي مشدودة إلى رجلي و يدي مغلولة إلى عنقي ، و أكب على حر وجهي في النار ، يا ابن رسول الله : أين تذهب ، ارجع إلى حرم جدك ، فإنك مقتول .
فقال الإمام الحسين عليه السلام :
سأمضي فما بالموت عار على الفتى
إذا ما نوى حقا و جاهد مسلما
و واسى الرجال الصالحين بنفسه
و فارق مثبورا و خالف مجرما
فإن مت لم أندم و إن عشت لم ألم
كفى بك ذلا أن تموت و ترغما
ثم سار الإمام الحسين عليه السلام .
قنابل الملاتوف شيشة فيها بنزين ويطين أعلاها أو بالعجين ثم يوضع فيها خيط فتيلة في أعلاه ، ثم تشعل وترمى على الهدف
1===
اللهم صل على محمد وآل محمد يا رب العالمين إنك قلت: أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله قليلا ما تذكرون ، فيا إلهي : أخوتنا في البحرين نالهم الضر من حاكمهم الجائرين وآل سعود الظالمين ، فاكشف السوء عنهم واستخلفهم في ارضك ، وأجعلهم آمنين مطمئنين في بلادك برحمتك يا أرحم الراحمين، واهلك الحكام الطغاة وأعوانهم أجمعين وأزل ملكهم وبدد جمعهم وخالف بين قلوبهم فإنهم مفسدين متجبرين متكبرين
2===
اللهم أنصر أهل ليبيا واليمن البحرين نصرا عزيزا وافتح لهم فتحا يسير واجعل لنا ولهم من لدنك سلطانا نصيرا اللهم العن حكام الطغاة وأتباعهم وجيوشهم وأعوانهم الظلمة الطاغين والبغاة المتجبرين وأهل الزور الكاذبين والكفرة الفاجرين واحشرهم إلى جهنم زرقا فإنهم بدلوا دينك وحرفوا معاني كتابك وغيروا سنة نبيك وخربوا الديار والآثار وظلموا المسلمين واعتدوا عليهم وغصبوا حقهم وأزعجوهم في أوطانهم وقتلوهم
3=== .
اللهم إني أسألك يا من هو أكبر وأبصر وأعلى وأسمع وأقوى وأقدر أن لا تدع لآل خيفة وآل سعود ركنا إلا هدمته ولا جمعا إلا بددته ولا شأنا إلا دمرته وأجعل الاختلاف بين قلوبهم ونقمتك وعذابك في بيوتهم، فإنهم آذوا وروعوا المؤمنين وأخافوا وقتلوا المسلمين وأعتدوا على العباد في كل مكان وبالخصوص أهل البحرين اللهم ففرج عن أخوتنا المؤمنين وأنصرهم ولا تجعل لهم هما إلا فرجت ولا غما إلا نفسته، ولا عسرا إلا يسرته، ولا فسادا إلا أصلحته
4===
اللهم أنصر وأيد أهل البحرين المؤمنين، وسراياهم و مرابطيهم ، إنك على كل شيء قدير. اللهم فرج عن أهل البحرين الموحدين، وأعل حوزتهم ومنارهم، وآمن سبلهم وأرخص أسعارهم برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم : خالف بين كلمة حكام البحرين وآل سعود، وألق الرعب في قلوبهم، وأنزل عليهم رجزك ونقمتك، وبأسك الذي لا ترده عن القوم المجرمين، إنك العزيز الحكيم ذو القوة المتين، وقاهر الطغاة والمتجبرين ، ورحم الله من قال آمين يا رب العالمين
5===
اللهم انصر أهل البحرين وأيدهم وأحميهم من المتجبرين ، وأعلي بهم كلمة الإسلام ، وأجعلهم فرسان الهدى و حماة الدين ، وارحم الشهداء منهم وشافي جرحاهم فإنهم عبادك المؤمنين ، وأحفظ أهل الصبر فيهم والثابت وأيدهم بمنك وفضلك . اللهم : وأعداء أهل البحرين من آل سعود وآل خليفة وأعوانهم ، إن سلكوا برا فاخسف بهم ، وإن سلكوا بحرا فغرقهم، وارمهم بحجرك الدامغ، وسيفك القاطع، وأكفي عبادك المؤمنين شرهم، برحمتك يا أرحم الراحمين
6====
اللهم : دمر وأنتقم من آل سعود وآل حمد الظالمين ، وأتباعهم وأعوانهم أجمعين ، وصب عليهم المصائب والعاهات والبلوى ، وكل مصيبة توجب لهم علة و شكوى ، وأدم عليهم الهم والغم بما لا يحصى ، فإنهم آذوا عبادك المؤمنين، وروعوا النساء والأطفال والآمنين، وظلموا وقتلوا أهل البحرين المسلمين المؤمنين المخلصين ، فإنك ربنا وإلهنا العزيز ذو القوة المتين ، ورحم الله من قال آمين يا رب العالمين .

7===
اللهم إن آل سعود وآل خليفة الظلمة الطغاة والمتجبرين العتاة، فإنهم تعدوا حدودك وسعوا معاجزين في آياتك، وتعاونوا على إطفاء نورك وصدوا عن سبيلك وكفروا نعماءك ، وقتلوا عبادك وأرعبوهم وأخافوهم ، فاسقهم كأس المنون وأنتقم منهم وألعنهم علنا وبيلا فإنهم أنكروا نعمتك ولم يذكروا آلاءك وأمنوا مكرك وقست قلوبهم عن ذكرك واستحلوا حرامك وحرموا حلالك واجترأوا على معصيتك ولم يخافوا مقتك ونسوا نقمتك ولم يحذروا بأسك واغتروا بنعمتك

8===@
اللهم إن آل خليفة وآل سعود وأمثالهم واتباعهم انتهكوا حرمة المسلمين وسفكوا دماء المؤمنين فاحش قبورهم نارا وأجوافهم زقوما واحشرهم وأتباعهم إلى جهنم زرقا اللهم العنهم لعنا يلعنهم به كل ملك مقرب وكل نبي مرسل وكل عبد مؤمن امتحنت قلبه للإيمان اللهم العنهم في مستسر السر وظاهر العلانية اللهم العن جوابيت هذه الأمة وطواغيتها والعن فراعنتها والعن قتلة آل محمد والمؤمنين والمسلمين و عذبهم عذابا أليما لا تعذب به أحدا من العالمين


9===@
للهم العن آل سعود وآل خليفة وأتباعهم وأنصارهم الطغاة المتجبرين والعتاة الظالمين المفسدين الفاسقين والعن من رضي بقولهم وفعلهم من أول وآخر لعنا كثيرا وأصلهم حر نارك وأسكنهم جهنم وساءت مصيرا وأوجب عليهم وعلى كل من شايعهم وبايعهم وتابعهم وساعدهم ورضي بفعلهم وافتح عليهم لعناتك التي لعنت بها كل ظالم وكل غاصب وكل جاحد وكل كافر وكل مشرك وكل شيطان رجيم وكل جبار عنيد فإنهم أرعبوا عباد وأخافوا المسلمين وقتلوا المؤمنين
 

 

خادم علوم آل محمد عليهم السلام

الشيخ حسن جليل حردان الأنباري

موسوعة صحف الطيبين

http://www.msn313.com