بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين
موسوعة صحف الطيبين  في  أصول الدين وسيرة المعصومين
صحيفة : كتاب الوجوه ( الفيس بوك  facebook  )
وصحيفة : أنتقل بغمز للأفضل ( جوجل بلس  Google Plus  )
 كتابات وبحوث ومقالات وأجوبة 
 قرآنية حديثية و علمية عقلية تاريخية اجتماعية
 صحيفة

 

 

لطيفة: بدل بنو العباس بـ بني قبحي أو بني حسني ، وبدل بدل جوهر ب ، شعبي ، وأقرأ :
تقولُ بنو العباسُ هلْ فتحتْ مصرُ
فقلْ لبني العباسُ قدْ قضيَّ الأمرُ!
وقد جاوَزَ الاسكندريّة َ جوهَرٌ
تُطالعُه البُشرى َ ويقْدُمُه النَّصْر
وقدْ أوفدتْ مصرٌ إليهِ وفودها
وزِيدَ إلى المعقود من جِسرِها جسر
فما جاءَ هذا اليومُ إلاّ وقد غدتْ
وأيديكمُ منها ومن غيرها صفر
فلا ثكثروا ذكرَ الزَّمانِ الذي خلا
فذلكَ عصرٌ قدْ تقضّى وذا عصر
أفي الجيش كنتم تمترونَ رويدكمْ!
فهذا القنا العرّاصُ والجحفلُ المجر
دواوين الشعر العربي على مر العصور ج3ص246 . ابن هانئ الأندلسي رقم القصيدة : 10804 .



إلى الأخوة من أهل مصر :
بارك الله فيكم وفي قيامكم على القبحي بن قحط ، وبدل الله أيامكم بالخير والعز والبركة والكمال .
ليس هذه أول ثورتكم على الظالمين ومن يأخذ مال الله دخلا وعباد الله خولا لا يعتني بهم .
قال الله تعالى :
{ وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (139)
إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ
وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء
وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (140)
وَلِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ (141)
أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ (142) } آل عمران .
ومن كتاب علي بن أبي طالب عليه السلام إلى أهل مصر لما ولى عليهم الأشتر :
من عبد الله علي أمير المؤمنين : إلى القوم الذين غضبوا لله .
حين‏ عصي : في أرضه و ذهب بحقه .
فضرب الجور : سرادقه على البر و الفاجر ، و المقيم و الظاعن .
فلا معروف : يستراح إليه ، و لا منكر يتناهى عنه .
أما بعد : فقد بعثت إليكم عبدا من عباد الله لا ينام أيام الخوف ، و لا ينكل عن الأعداء ساعات الروع ، أشد على الفجار من حريق النار ، و هو مالك بن الحارث أخو مذحج ، فاسمعوا له و أطيعوا أمره فيما طابق الحق ، فإنه سيف من سيوف الله ، لا كليل الظبة ، و لا نابي الضريبة .
فإن أمركم : أن تنفروا ، فانفروا ، و إن أمركم أن تقيموا فأقيموا .
فإنه : لا يقدم و لا يحجم ، و لا يؤخر و لا يقدم ، إلا عن أمري .
و قد آثرتكم به : على نفسي ، لنصيحته لكم ، و شدة شكيمته على عدوكم .
نهج ‏البلاغة ص411كتاب 38 .

================================
من علامات الظهور : .. و خلع العرب أعنتها ، و تملكها البلاد ، و خروجها عن سلطان العجم ، و قتل أهل مصر أميرهم . بحار الأنوار ج52ص219ب25 . الإرشاد ج2ص368 .
لعله أنور السادات أو حوادث سباقة أو في المستقبل .
ونصيحة جاء في الأثر : ملعون ملعون عالم يؤم سلطانا جائرا معينا له على جوره ملعون ملعون‏ . بحار الأنوار ج73ص354ب67 .



==========


يا أهل مصر فليصدق قولكم فعلكم و سركم علانيتكم و لا تخالف ألسنتكم قلوبكم و اعلموا أنه لا يستوي إمام الهدى و إمام الردى و وصي النبي ص و عدوه إني لا أخاف عليكم مؤمنا و لا مشركا أما المؤمن فيمنعه الله بإيمانه و أما المشرك فيحجزه الله عنكم بشركه و لكني أخاف عليكم المنافق يقول ما تعرفون و يعمل ما تنكرون‏
بحار الأنوار ج74 ص392ب 15 مواعظ أمير المؤمنين عليه السلام و خطبه .


++

عن جابر الجعفي قال قال الإمام أبو جعفر الباقر عليه السلام :
يبايع القائم بين الركن و المقام ثلاثمائة و نيف عدة أهل بدر فيهم النجباء من أهل مصر و الأبدال من أهل الشام و الأخيار من أهل العراق فيقيم ما شاء الله أن يقيم
الغيبة للطوسي ص476 .
++
و اعلموا عباد الله : أن المتقين ذهبوا بعاجل الدنيا و آجل الآخرة ، فشاركوا أهل الدنيا في دنياهم ، و لم يشاركوا أهل الدنيا في آخرتهم ، سكنوا الدنيا بأفضل ما سكنت ، و أكلوها بأفضل ما أكلت ، فحظوا من الدنيا بما حظي به المترفون ، و أخذوا منها ما أخذه الجبابرة المتكبرون .
ثم انقلبوا عنها : بالزاد المبلغ ، و المتجر الرابح ، أصابوا لذة زهد الدنيا في دنياهم ، و تيقنوا أنهم‏ جيران الله غدا في آخرتهم ، لا ترد لهم دعوة ، و لا ينقص لهم نصيب من لذة .
فاحذروا عباد الله : الموت و قربه ، و أعدوا له عدته ، فإنه يأتي بأمر عظيم ، و خطب جليل ، بخير لا يكون معه شر أبدا ، أو شر لا يكون معه خير أبدا ، فمن أقرب إلى الجنة من عاملها ، و من أقرب إلى النار من عاملها ، و أنتم طرداء الموت إن أقمتم له أخذكم و إن فررتم منه أدرككم ، و هو ألزم لكم من ظلكم الموت معقود بنواصيكم ، و الدنيا تطوى من خلفكم ، فاحذروا نارا قعرها بعيد ، و حرها شديد و عذابها ، جديد دار ليس فيها رحمة ، و لا تسمع فيها دعوة ، و لا تفرج فيها كربة ، و إن استطعتم أن يشتد خوفكم من الله ، و أن يحسن ظنكم به فاجمعوا بينهما .
فإن العبد : إنما يكون حسن ظنه بربه على قدر خوفه من ربه و إن أحسن الناس ظنا بالله أشدهم خوفا لله .

من عهد علي بن أبي طالب إلى محمد بن أبي بكر حين قلده مصر :
فاخفض لهم : جناحك ، و ألن لهم جانبك ، و ابسط لهم وجهك ، و آس بينهم في اللحظة و النظرة ، حتى لا يطمع العظماء في حيفك لهم ، و لا ييأس الضعفاء من عدلك عليهم .
فإن الله تعالى : يسائلكم معشر عباده عن الصغيرة من أعمالكم و الكبيرة ، و الظاهرة و المستورة ، فإن يعذب فأنتم أظلم ، و إن يعف فهو أكرم .
..
و اعلم يا محمد بن أبي بكر أني قد وليتك :
أعظم أجنادي في نفسي أهل مصر .
فأنت محقوق أن تخالف على نفسك و أن تنافح عن دينك و لو لم يكن لك إلا ساعة من الدهر و لا تسخط الله برضا أحد من خلقه فإن في الله خلفا من غيره و ليس من الله خلف في غيره صل الصلاة لوقتها المؤقت لها و لا تعجل وقتها لفراغ و لا تؤخرها عن وقتها لاشتغال و اعلم أن كل شي‏ء من عملك تبع لصلاتك و منه‏ فإنه لا سواء إمام الهدى و إمام الردى و ولي النبي و عدو النبي . نهج ‏البلاغة صفحة384خطبة 27 .

و لقد قال رسول الله : إني لا أخاف على أمتي مؤمنا و لا مشركا ، أما المؤمن فيمنعه الله بإيمانه ، و أما المشرك فيقمعه الله بشركه .
و لكني أخاف عليكم : كل منافق الجنان ، عالم اللسان ، يقول ما تعرفون ، و يفعل ما تنكرون .
نهج ‏البلاغة صفحة384خطبة 27 .

+++

من عبد الله علي أمير المؤمنين : إلى القوم الذين غضبوا لله ، حين‏ عصي في أرضه ، و ذهب بحقه ، فضرب الجور سرادقه على البر و الفاجر ، و المقيم و الظاعن .
فلا معروف : يستراح إليه ، و لا منكر يتناهى عنه . ..... من كتاب لعلي بن أبي طالب إلى أهل مصر لما ولى عليهم الأشتر : نهج ‏البلاغة صفحة411خطبة 38 . نشر في مصر النهار ده في حسن الأنباري نكليزي
أما بعد : فقد بعثت إليكم عبدا من عباد الله ، لا ينام أيام الخوف ، و لا ينكل عن الأعداء ساعات الروع ، أشد على الفجار من حريق النار ، و هو مالك بن الحارث أخو مذحج .
فاسمعوا له : و أطيعوا أمره فيما طابق الحق ، فإنه سيف من سيوف الله ، لا كليل الظبة ، و لا نابي الضريبة .
فإن أمركم : أن تنفروا فانفروا ، و إن أمركم أن تقيموا فأقيموا ، فإنه لا يقدم و لا يحجم ، و لا يؤخر و لا يقدم إلا عن أمري ، و قد آثرتكم به على نفسي ، لنصيحته لكم ، و شدة شكيمته على عدوكم .
نهج ‏البلاغة صفحة411خطبة 38 .

 

 

خادم علوم آل محمد عليهم السلام
الشيخ حسن الأنباري
موسوعة صحف الطيبين

http://www.msn313.com