بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين
موسوعة صحف الطيبين  في  أصول الدين وسيرة المعصومين
صحيفة : كتاب الوجوه ( الفيس بوك  facebook  )
وصحيفة : أنتقل بغمز للأفضل ( جوجل بلس  Google Plus  )
 كتابات وبحوث ومقالات وأجوبة 
 قرآنية حديثية و علمية عقلية تاريخية اجتماعية
 صحيفة الأسماء الحسنى
الأدعية القرآنية : دعاء المجیر

 

يا أخواني الطيبين : تقبل الله أعمالكم وطاعتكم ، وجعل الله سبحانه صومكم وصبركم ودعائكم ، نورا في ميزان حسناتكم ، وإليكم دعاء المجير الشريف المختص بالتوسل بالله سبحانه بالأسماء الحسنى الإلهية من أوله إلى أخره .
ومن ميزات الدعاء :
أنه مختص : بالدعاء بالأسماء الحسنى الإلهية ، وكل أسمين بينهما نوع من التقارن بنوع من المقارنة ، سواء التشابه في القرب في المعنى أو التضاد والتناقض المناسب .
كما أن كل اسم من الأسمين المقترين : يقترن الأول بـ : سبحانك يا ، والثاني بـ : تعاليت يا .
ثم تختم كل عبارة لكل أسمين بـ : أجرنا من النار يا مجير .
ولو تدبرنا : بين كل أسمين مقترنين نرى بينهما علاقة لطيفة ، حيث نرى تكامل المعنى بما يجعل العبد مشتاقا لأن يكمل الدعاء ، و بمحبة مريحة للقلب ،  ومؤنسة للنفس ، وموقدة لتدبر العقل ، وموجبة لإيمان اللب ، بحث يرى معاني جميلة تقتربن بين الأسماء ، وأسلوب رائع في الدعاء ، وفيه أعلى معارف التوحيد والهدى والتوسل بالله ، فيرى المؤمن نفسه في عبودية تامة لله سبحانه ، و مناجاة كاملة في طاعة الله تعالى .
فمثلا : من معارف تقارن الأسماء في كل عبارة ، فإنه من يرى أن اسم الله سبحانه وهو الأعظم في الأسماء الحسنى الإلهية و المتجلي بجميعها بالعدل والإحسان ، يرى أنه لابد أن يكون رحمان بكل الخلق بما فيه تكوينهم وهداهم وجعل كل كائن بمحل وشأن وزمان يناسبه ، فيبدأ الدعاء بتسبيح الله وتعاليه مع رحمته العامة التامة ، لأنه الرحمن بكل الخلق وجودا وبقاء ، وسوقا لهم بنعيم لا يحصى لأحسن غاية تناسبهم .
ثم من يطيعه الله ويتوجه له : ينوره برحمة تامة ، تكرمه بما يبقى في طاعته ، وما فيه صلاح ونعيمه أبدا ، فيسبح الرحيم ذو الرحمة الخاص ومع تعاليه فهو كريم بمن دعاه متوجها له وهو مؤمن به .
ثم يسبح : الله الملك ، ومع تعاليه عن خلقه وعلوه فهو مالك لهم ملك حقيقي ، وهو أشد من ملكنا لأنفسنا وتصرفنا بأعضائنا وجوارحنا وسمعنا وناضرنا .
وهكذا ترى العبد في دعاء المجير : يسبح الله المقدس المنزه عن خلقه والمتعالي الذي يهب السلام ، ويسبح الداعي اسم الله المؤمن والواهب للأمن لجميع خلقه مع تعاليه وهيمنته ، ويسبح العزيز الذي لا يكون إلا ما يريد ولا يحمل عليه شيء لا يرده ، ومع تعاليه فهو جبار يجبر كل منكسر محتاج بما يناسب شأنه .
 وهكذا الدعاء : يقارن المتشابه القريب في المعنى ، أو المبين بأن عظمته وجلاله لا تعزله عن خلقه مع علوه وجلاله وكبرياءه ، ولا تمنع كرمه لهم ورحمته عليهم ، بل هو الطيف رءوف لمن خلق ، و محسن إليهم يراعهم برحمته .
كما أن الدعاء فيه ميزة كريمة :
وهي : من أدب الدعاء وهي تربية إلهية كريمة ، فالعبد مهما أطاع الله وشكره لا يؤدي حقه ، ولا يجازي جزء يسير من نعمه التي لا تحصى ، فهو مقصر قاصر في أحسن الأحوال ، ولذا نرى الداعي يختم كل عبارة لأسمين ، بـ أجرنا من النار يا مجير .
ولم يقل مثلا : أدخلنا الجنة يا محسن  يا رحيم .
وإن كانت : النتيجة واحده ، فإنه من يجيره الله سبحانه من النار ويخلصه مما يكون سببا لدخولها ، فليس له إلا الجنة وما يكون سببا لأن يدخل فيها .
ولكن من أدب الداعي : لله العلي العظيم سبحانه وتعالى ، يختم بطلب العفو والمغفرة والخلاص من العقاب والنار ، وحينها ليس له إلا الرحمة والخير والنعيم والجنة من رب كريم رحيم عطوف رءوف .
ويا طيب : هذا بين يديك دعاء المجير فتدبر باقي معانية وأسألكم الدعاء والزيارة .

نص حديث دعاء المجير :
وهو دعاء : رفيع الشأن ، مروي عن النبي صلّى الله عليه وآله وسلم ، نزل به جبرائيل على النبي صلّى الله عليه وآله وسلم وهو يصلي في مقام إبراهيم عليه السلام ، ذكر الكفعمي هذا الدعاء في كتابيه البلد الأمين والمصباح ، وأشار في الهامش إلى ماله من الفضل.
ومن جملتها : أن من دعا به في الأيام البيض من شهر رمضان غفرت ذنوبه ولو كانت عدد قطر المطر ، وورق الشجر ، ورمل البر ، ويجدي في شفاء المريض ، وقضاء الدين ، والغنى عن الفقر ، ويفرج الغم ، ويكشف الكرب ، وهو هذا الدعاء :
سُبْحانَكَ يا اللهُ ، تَعالَيْتَ يا رَحْمنُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا رَحِيمُ ، تَعالَيْتَ يا كَرِيمُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا مَلِكُ ، تَعالَيْتَ يا مالِكُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا قُدُّوسُ ، تَعالَيْتَ يا سَلامُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا مُؤْمِنُ ، تَعالَيْتَ يا مُهَيْمِنُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا عَزِيزُ ، تَعالَيْتَ يا جَبّارُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا مُتَكَبِّرُ ، تَعالَيْتَ يا مُتَجَبِّرُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا خالِقُ ، تَعالَيْتَ يا بارِيُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا مُصَوِّرُ ، تَعالَيْتَ يا مُقَدِّرُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا هادِي ، تَعالَيْتَ يا باقِي ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا وَهَّابُ ، تَعالَيْتَ يا تَوّابُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا فَتّاحُ ، تَعالَيْتَ يا مُرْتاحُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا سَيِّدِي ، تَعالَيْتَ يا مَوْلايَ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا قَرِيبُ ، تَعالَيْتَ يا رَقِيبُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا مُبْدِيُ ، تَعالَيْتَ يا مُعِيدُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا حَمِيدُ ، تَعالَيْتَ يا مَجِيدُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا قَدِيمُ ، تَعالَيْتَ يا عَظِيمُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا غَفُورُ ، تَعالَيْتَ يا شَكُورُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا شاهِدُ ، تَعالَيْتَ يا شَهِيدُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا حَنّانُ ، تَعالَيْتَ يا مَنّانُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا باعِثُ ، تَعالَيْتَ يا وارِثُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا مُحْيِي ، تَعالَيْتَ يا مُمِيتُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا شَفِيقُ ، تَعالَيْتَ يا رَفِيقُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا أَنِيسُ ، تَعالَيْتَ يا مُؤْنِسُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا جَلِيلُ ، تَعالَيْتَ يا جَمِيلُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا خَبِيرُ ، تَعالَيْتَ يا بَصِيرُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا حَفِيُّ ، تَعالَيْتَ يا مَلِيُّ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا مَعْبُودُ ، تَعالَيْتَ يا مَوْجُودُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا غَفّارُ ، تَعالَيْتَ يا قَهّارُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا مَذْكُورُ ، تَعالَيْتَ يا مَشْكُورُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا جَوادُ ، تَعالَيْتَ يا مَعاذُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا جَمالُ ، تَعالَيْتَ يا جَلالُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا سابِقُ ، تَعالَيْتَ يا رازِقُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا صادِقُ ، تَعالَيْتَ يا فالِقُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا سَمِيعُ ، تَعالَيْتَ يا سَرِيعُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا رَفِيعُ ، تَعالَيْتَ يا بَدِيعُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا فَعّالُ ، تَعالَيْتَ يا مُتَعالُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا قاضِ ، تَعالَيْتَ يا راضِ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا قاهِرُ ، تَعالَيْتَ يا طاهِرُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا عالِمُ ، تَعالَيْتَ يا حاكِمُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا دائِمُ ، تَعالَيْتَ يا قائِمُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا عاصِمُ ، تَعالَيْتَ يا قاسِمُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا غَنِيُّ ، تَعالَيْتَ يا مُغْنِي ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا وَفِيُّ ، تَعالَيْتَ يا قَوِيُّ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا كافِ ، تَعالَيْتَ يا شافِ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا مُقَدِّمُ ، تَعالَيْتَ يا مُؤَخِّرُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا أَوَّلُ ، تَعالَيْتَ يا آخِرُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا ظاهِرُ ، تَعالَيْتَ يا باطِنُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا رَجاءُ ، تَعالَيْتَ يا مُرْتَجى ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا ذا المَنِّ ، تَعالَيْتَ يا ذا الطَّوْلِ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا حَيُّ ، تَعالَيْتَ يا قَيُّومُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا واحِدُ ، تَعالَيْتَ يا أَحَدُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا سَيِّدُ ، تَعالَيْتَ يا صَمَدُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا قَدِيرُ ، تَعالَيْتَ يا كَبِيرُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا والِي ، تَعالَيْتَ يا مَتَعالِي ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا عَلِيُّ ، تَعالَيْتَ يا أَعْلى ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا وَلِيُّ ، تَعالَيْتَ يا مَوْلى ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا ذارِيُ ، تَعالَيْتَ يا بارِيُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا خافِضُ ، تَعالَيْتَ يا رافِعُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا مُقْسِطُ ، تَعالَيْتَ يا جامِعُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا مُعِزُّ ، تَعالَيْتَ يا مُذِلُّ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا قادِرُ ، تَعالَيْتَ يا مُقْتَدِرُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا عَلِيمُ ، تَعالَيْتَ يا حَلِيمُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا مُعْطِي ، تَعالَيْتَ يا مانِعُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا ضارُّ ، تَعالَيْتَ يا نافِعُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا مُجِيبُ ، تَعالَيْتَ يا حَسِيبُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا عادِلُ ، تَعالَيْتَ يا فاصِلُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا لَطِيفُ ، تَعالَيْتَ يا شَرِيفُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا رَبُّ ، تَعالَيْتَ يا حَقُّ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا ماجِدُ ، تَعالَيْتَ يا واحِدُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا عَفُوُّ ، تَعالَيْتَ يا مُنْتَقِمُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا واسِعُ ، تَعالَيْتَ يا مُوَسِّعُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا رَؤُوفُ ، تَعالَيْتَ يا عَطُوفُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا فَرْدُ ، تَعالَيْتَ يا وِتْرُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا مُقِيتُ ، تَعالَيْتَ يا مُحِيطُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا وَكِيلُ ، تَعالَيْتَ يا عَدْلُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا مُبِينُ ، تَعالَيْتَ يا مَتِينُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا بَرُّ ، تَعالَيْتَ يا وَدُودُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا رَشِيدُ ، تَعالَيْتَ يا مُرْشِدُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا نُورُ ، تَعالَيْتَ يا مُنَوِّرُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا نَصِيرُ ، تَعالَيْتَ يا ناصِرُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا صَبُورُ ، تَعالَيْتَ يا صابِرُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا مُحْصِي ، تَعالَيْتَ يا مُنْشِيُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا سُبْحانُ ، تَعالَيْتَ يا دَيانُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا مُغِيثُ ، تَعالَيْتَ يا غِياثُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا فاطِرُ ، تَعالَيْتَ يا حاضِرُ ، أَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجِيرُ .
سُبْحانَكَ يا ذا العِزِّ وَالجَمالِ ، تَبارَكْتَ يا ذا الجَبَرُوتِ وَالجَلالِ .
سُبْحانَكَ لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ ، سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظّالِمِينَ ، فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الغَمِّ وَكذلِكَ نُنْجِي المُؤْمِنِين ، وَصَلّى الله عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أَجْمَعِينَ ، وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العالَمِينَ ، وَحَسْبُنا الله وَنِعْمَ الوَكِيلُ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِالله العَلِيِّ العَظِيمِ  .
 

البلد الأمين ص362 , المصباح‏ للكفعمي 268 و من ذلك الدعاء المسمى بدعاء المجير مروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، و يقول : عند آخر كل اسمين من أسمائه اللذين هما الفاصلة ، أجرنا من النار يا مجير ، و هو  كما عرفته أعلاه .

وبعد أن دعونا الله سبحانه : فإنه قد ذكرناه سبحانه وتعالى :
بـ سبحانك : 89 .
وبـ تعاليت : 86 .
وبالأسماء الحسنى : 86 مرتين أي 172 مرة .
و بيا مجير : 86 .
وطلبنا منه : أن يجيرنا من النار 86 مرة .
وبـ إلا إله إلا أنت : مرة واحدة .
وصلينا : على النبي وآله مرة : واعترفنا بأنا مذنبون ، ولذا طلبنا منه أن يجرينا من النار .
كما أنه قد : حمدنا الله رب العالمين ، وجعلناه حسبا لنا أي كافي في الإعانة ، وتوكلنا عليه ، واعترفنا بأنا لا حول ولا قوة لنا إلا بالله سبحانه .
وهذا التوجه : لمن يطلب اللطيف الودود والرب العظيم الكريم الحليم ، لكافي لأن ينجي من النار ، ومن ينجو من النار لا مكان له إلا الجنة ، وهو في الحقيقة طلب الجنة ولنعميها ولكنه بأدب رباني وتعليم رحماني ، نقر له بأنا مقصرون لا نستحق الجنة إلا برحمته ولا خير من الدنيا والآخرة إلا بلطفه ومنه وكرمه .

ويا أخوتي الطيبين : لمعرفة المزيد من معرفة شرح الأسماء الحسنى ومعانيها ، نتدبر في صحف التوحيد ، صحيفة شرح معاني الأسماء الحسنى الإلهية  ، من موسوعة صحف الطيبين .
http://www.mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/00001altohed.html
 

 

 

خادم علوم آل محمد عليهم السلام
الشيخ حسن الأنباري
موسوعة صحف الطيبين

http://www.msn313.com