بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين
موسوعة صحف الطيبين  في  أصول الدين وسيرة المعصومين
صحيفة : كتاب الوجوه ( الفيس بوك  facebook  )
وصحيفة : أنتقل بغمز للأفضل ( جوجل بلس  Google Plus  )
 كتابات وبحوث ومقالات وأجوبة 
 قرآنية حديثية و علمية عقلية تاريخية اجت، ماعية
 صحيفة الأس، ماء الحسنى
الأدعية القرآنية : دعاء الصحيفة

دعاء الصحيفة وهو من الأدعية المختصة الدعاء و الذكر بالأسماء الحسنى الإلهية

 

أخواني الطيبين : تقبل الله أعمالكم ، عظم الله أجوركم ، ورزقكم أحسن الثواب ، وتفضل عليكم بالصحة والعافية ، ومنّ عليكم بالأمن والإيمان .
وبعد أن ذكرنا : أجمل دعاءين ، وهي من أحسن وأجمل الأدعية التي تختص بالأسماء الحسنى ، دعاء السحر وهو البهاء ، ودعاء المجير .
نذكر لكم دعاء الصحيفة : والظاهر سمي بدعاء الصحيفة لأنه في ذكر في عبارة من ثوابه وفضله الآتي ذكره.
 و يجعل الصحيفة : بين يديه ، أو تحت رأسه ( الصحيفة : الورقة التي فيها الدعاء ) .
وهو دعاء جميل مروي عن النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو الطيف في بيانه  ،حسن كريم في أسلوبه  ،  بليغ في معانية ، عالي شريف في ما يبينه ويوضحه في مطالبه توسله بالله ، وبيان عظيم ذكره وحسن تجلي نوره مع علوه سبحانه وتعالى.

فالدعاء : كله تقديس وتنزيه لله سبحانه ، مع بيان قرن التسبيح بالأسماء الحسنى ، فيرتب بعضها على بعض ، ويستخرج معاني بعضها بقرنها ببعض مناسب لها ، فهو مع أنه يحتوي على 114 أسم من الأسماء الحسنى ، تراه يرتبها متوالية اسم بعد اسم ، واحد تلو الآخر المقارب له بمعنى من المعاني ، سواء تشابه أو غيره من البطون أو الظهور ، أو العلو والرفعة مما يكون بنحو من تقابل الجمال والجلال ، و اللطف والقهر .
فنرى كأنه في ترتبها : وبالخصوص فيما يشرع بها ، بأن يكون السابق إما سبب وعلة لما بعده ، أو أنه يكون من صفاته القريبة اللصيقة المعنى به ، فيكون متحدة معه في بيان معاني الأسماء الحسنى ، وإتحادها وجودا وإن تنوعت في الظهور والتجلي والمعنى والمفهوم .

وكما يشدد العلاقة الاتحادية : بين الأسماء الحسنى حرف العطف والأسماء الموصولة من و ما ، والتي فيها إشارة إلى إظهار العظمة والعلو والرفعة فيها ، ومع التعجب المبهر للعقل ، وذلك لما يرى من حسن الظهور للأسماء الحسنى وتجلي نورها .
والذي يكون : ترتب ألفاظها ومعناها بالتلاوة والدعاء بها مريح للب، و بما تتجلى من المعاني المترتبة ، والذي يظهر لطف نورها باطمئنان القلب بما يرى من حسنها وجمالها ولطفها ، فيرتاح العبد المؤمن لما يرى نفسه بالدعاء بها من التوجه لربه / وذكر الله بالأسماء الحسنى ، وتجلي رحمته وبره ولطفه عليه .
فالمؤمن حين دعائه بدعاء الصحيفة الآتي :
 يسبح الله تعالى : ويقدسه وينزه لأن اسم الله سبحانه ، هو الاسم الجامع لجميع معاني الأسماء الحسنى ، والظاهر بها بالعدل والإحسان ، وهو يوصف بها ولا يقع صفة لها ، وأنه هو الاسم الأعظم فيها فيقرنه بالاسم العظيم و يحمده .
فلما يذكر : سبحان الله الذي هو العظيم ،والواجب أن يحمد لما يظهر من من الجميل بتجلي أنوار أسماءه الحسنى .
يذكر الاسم الحسن : الإله ، هو الذي يتوله العباد له حين  العبودية له ، وإنه كان توجههم له عن إيمان به ، وذلك بما وهبهم من الفطرة من التدبر بخلقه ورؤية نعمه التي لا تحصى الموهوبة لكل شيء بما يناسبه ، فيشكروه ويعبدوه ليزدادوا منها .
 فيرون : جميل صنعه المتقن الحسن ، وهو عمل إله قدير ، وقدير عظيم ، وعظيم جليل لا يكون أعظم منه .
 فيذكر الداعي مجده : ومع قدرته ومجده فهو رءوف ، ورءوف لمجده لا لضعف فيه ، فهو إذا عزيز، عزة عظيمة كبيرة فهو كبير ، وكبير ليس محدث بل قديم عالي ، وعالي مع حسن فهو سني وسناء تجلي نوره له بهاء وعظمة ، فيظهر نوره في كل شيء .
 ومع ظهوره : فهو باطن خفي ، ومع خفائه الذي لا يحاط به علم فهو عليم ، وبتجليه كريم لطيف يعطي كل مستحق حقه ويتفضل عليه بإحسانه ، لأنه بصير سميع بكل مقال وحال عباده وما يحتاجوه فيحفظهم حتى يصل كل مخلوق لأحسن غايته ، فهو الملي الغني الذي يعطي وبوفاء عهد الهدى التكويني والتشريعي ، فيهب كل من يتوجه له أحسن غايته ، وبجود واسع .
فهو سبحانه السيد الحق : فيرحم من يتوجه له ويتفضل عليه ، ويكون شديد على الظالم الذي يرفض نوره ويظلم حق غيره فلم يحسن الطلب الحق.
 وهكذا تتوالى الصفات الإلهية : بذكر الأسماء الحسنى فتصف حكمة الله في خلقه وظهور نور بترتيب جميل ، مقترن بالتعجب اللطيف للعقل والمريح للنفس والمؤنس للنفس المؤمنة .
فتدبر يا طيب : بعد الأسماء المترتبة تجد لطائف حسنة ، وأسماء حسنى عظيمة عالية كريمة ، ترينا تجليها بالحق لمن يتوجه لها ، وتمنع بحكمة وحق عمن يبتعد عنها ، فيسعد ويبتعد عنه كل بلية من يطلب نورها ، ويبتعد عن لطف نورها من يرفضها ولم يؤمن بتجليها .
ولكي لا أطيل عليكم : تدبروا باقي الأسماء ، وأسألكم الدعاء .

دعاء الصحيفة : مروى عن النبي صلى الله عليه وآله .
 ( وقال بن طاووس في مهج الدعوات : تقول ثلاث مرات : سبحان الله العظيم وبحمده ، وذكر الدعاء. والظاهر الباقي مرة مرة ، ويأتي فضله عنه في أخر الدعاء ) .
وهو  :

سبحان الله : العظيم وبحمده .
 سبحانه : من إله ، ، ما أقدره .
وسبحانه : من قدير ، ما أعظمه .
وسبحانه : من عظيم ، ما اجله .

وسبحانه : :
من جليل ، ما أمجده  .
وسبحانه : من ماجد ، ما أرأفه .
وسبحانه : من رءوف ، ما أعزه .

وسبحانه : من عزيز ، ما أكبره .
وسبحانه : من كبير ، ما أقدمه .
وسبحانه : من قديم ، ما أعلاه .

وسبحانه : من علي ، ما أسناه  .
وسبحانه : من سني ، ما أبهاه  .
وسبحانه : من بهي ، ما أنوره .


وسبحانه : من منير ، ما أظهره  .
وسبحانه : من ظاهر ، ما أخفاه  .
وسبحانه : من خفي ، ما اعلمه .

وسبحانه : من عليم ، ما أكرمه  .
وسبحانه : من كريم ، ما ألطفه  .
وسبحانه : من لطيف ، ما أبصره .

وسبحانه : من بصير ، ما أسمعه  .
وسبحانه : من سميع ، ما أحفظه  .
وسبحانه : من حافظ ، ما أملاه .

وسبحانه : من ملي ، ما أوفاه  .
وسبحانه : من وفى ، ما أغناه  .
وسبحانه : من غنى ، ما أعطاه .

وسبحانه : من معط ، ما أوسعه  .
وسبحانه : من واسع ، ما أجوده  .
وسبحانه : من جواد ، ما أفضله .

وسبحانه : من مفضل ، ما أنعمه  .
وسبحانه : من منعم ، ما أسيده  .
وسبحانه : من سيد ، ما أرحمه .

وسبحانه : من رحيم  ، ما أشده  .
وسبحانه : من شديد ، ما أقواه  .
وسبحانه : من قوى ، ما أحمده

وسبحانه : من حميد ، ما أحكمه  .
وسبحانه : من حكيم ، ما أبطشه  .
وسبحانه : من باطش ، ما أقومه .

وسبحانه : من قيوم ، ما أدومه  .
وسبحانه : من دائم ، ما أبقاه  .
وسبحانه : من باق ، ما أفرده .

وسبحانه : من فرد ، ما أوحده  .
وسبحانه : من واحد ، ما أصمده  .
وسبحانه : من صمد ، ما أملكه .

وسبحانه : من ، مالك ، ما أولاه  .
وسبحانه : من ولى ، ما أعظمه  .
وسبحانه : من عظيم ، ما أكمله .

وسبحانه : من كامل ، ما أتمه  .
وسبحانه : من تام ، ما أعجبه  .
وسبحانه : من عجيب ، ما أفخره .

وسبحانه : من فاخر ، ما أبعده  .
وسبحانه : من بعيد ، ما أقربه  .
وسبحانه : من قريب ، ما امنعه .

وسبحانه : من مانع ، ما أغلبه  .
وسبحانه : من غالب ، ما أعفاه  .
وسبحانه : من عفو ، ما أحسنه .

وسبحانه : من محسن ، ما أجمله  .
وسبحانه : من مجمل ، ما اقبله  .
وسبحانه : من قابل ، ما أشكره .

وسبحانه : من شكور ، ما أغفره  .
وسبحانه : من غفور ، ما أصبره  .
وسبحانه : من صبور ، ما أجبره .

وسبحانه : من جبار ، ما أدينه  .
وسبحانه : من ديان ، ما أقضاه  .
وسبحانه : من قاض ، ما أمضاه .

وسبحانه : من ماضي ، ما أنفذه  .
وسبحانه : من نافذ ، ما أحلمه  .
وسبحانه : من حليم ، ما أخلقه .

وسبحانه : من خالق ، ما أرزقه  .
وسبحانه : من رازق ، ما أقهره  .
وسبحانه : من قاهر ، ما أنشأه .

وسبحانه : من منشئ ، ما أملكه  .
وسبحانه : من مالك ، ما أولاه  .
وسبحانه : من وال ، ما ارفعه .

وسبحانه : من رفيع ، ما أشرفه  .
وسبحانه : من شريف ، ما أبسطه  .
وسبحانه : من باسط ، ما اقبضه .

وسبحانه : من قابض ، ما أبداه  .
وسبحانه : من باد ، ما أقدسه  .
وسبحانه : من قدوس ، ما أظهره .

وسبحانه : من ظاهر ، ما أزكاه  .
وسبحانه : من زكى ، ما أهداه  .
وسبحانه : من هاد ، ما أصدقه .

وسبحانه : من صادق ، ما أعوده  .
وسبحانه : من عواد ، ما أفطره  .
وسبحانه : من فاطر ، ما أرعاه .

وسبحانه : من راع ، ما أعونه  .
وسبحانه : من معين ، ما أوهبه  .
وسبحانه : من وهاب ، ما أتوبه .

وسبحانه : من تواب ، ما أسخاه  .
وسبحانه : من سخي ، ما أنصره  .
وسبحانه : من نصير ، ما أسلمه .

وسبحانه : من سلام ، ما أشفاه  .
وسبحانه : من شاف ، ما أنجاه  .
وسبحانه : من منج ، ما أبره .

وسبحانه : من بار ، ما اطلبه  .
وسبحانه : من طالب ، ما أدركه  .
وسبحانه : من مدرك ، ما أرشده .

وسبحانه : من رشيد ، ما أعطفه  .
وسبحانه : من معطف ، ما أعدله  .
وسبحانه : من عدل ، ما أتقنه .

وسبحانه : من متقن ، ما أحكمه  .
وسبحانه : من حكيم ، ما أكفله  .
وسبحانه : من كفيل ، ما أشهده .

وسبحانه : من شهيد ، ما أحمده  .
وسبحانه : هو الله العظيم وبحمده .
والحمد لله : ولا إله إلا الله ، والله أكبر .
ولله الحمد : ولا قوة إلا بالله العلى العظيم ، دافع كل بلية ، وحسبنا الله ونعم الوكيل .
المصباح للكفعمي ص270-272 .

وقال بن طاووس رحمه الله :
و هو حسبي و نعم الوكيل .
و قال سفيان الثوري :  ويل لمن لا يعرف حرمة حق‏ هذا الدعاء ، فإن من عرف حق هذا الدعاء و حرمته ، كفاه الله عز و جل عنه كل شدة و صعوبة ، و آفة و مرض و غم ، ببركة هذا الدعاء فتعلموه و علموه ، ففيه البركة و الخير الكثير في الدنيا و الآخرة إن شاء الله تعالى .

 مهج‏ الدعوات ص84.

 

 

++

الدعاء نفسه أعلاه برواية ابن طاووس رحمه الله :

ذكر بن طاووس في مهج الدعوات في أول الدعاء فضل وثواب كثير له نذكره أدنها :
صفة أجر الدعاء الثاني
روي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال :
نزل جبرئيل : و كنت أصلي خلف المقام قال فلما فرغت استغفرت الله تعالى لأمتي فقال لي جبرائيل ع يا محمد أراك حريصا على أمتك و الله تعالى رحيم بعباده .
فقال النبي صلى الله عليه وآله لجبرائيل عليه السلام : يا أخي أنت حبيبي و حبيب أمتي علمني دعاء تكون أمتي تذكروني به من بعدي .
فقال لي جبرائيل : يا محمد  .
أوصيك : أن تأمر أمتك ، تصومون ثلاثة أيام البيض من كل شهر الثالث عشر و الرابع عشر و الخامس عشر .
و أوصيك : يا محمد ، أن تأمر أمتك ، أن يدعو بهذا الدعاء الشريف .
فإن حملة العرش : يحملون العرش بهذا الدعاء ، و ببركته انزل إلى الأرض و اصعد إلى السماء .
و هذا دعاء : مكتوب على أبواب الجنة و على حجراتها و على شرفاتها و على منازلها و به تفتح أبواب الجنة و بهذا الدعاء يحشر الخلق يوم القيامة بأمر الله‏ عز و جل .
و من قرأ هذا الدعاء من أمتك : يرفع الله عز و جل عنه عذاب القبر و يؤمنه من الفزع الأكبر و من آفات الدنيا و الآخرة ببركته .
و من قرأه : ينجيه الله من عذاب النار .
 ثم سئل : رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جبرائيل ، عن ثواب هذا الدعاء .
قال جبرئيل عليه السلام : يا محمد صلى الله عليه وآله وسلم :
لقد سألتني : عن شي‏ء لا أقدر على وصفه ، و لا يعلم قدره إلا الله .
يا محمد : لو صارت أشجار الدنيا أقلاما و البحار مدادا و الخلائق كتابا لم يقدروا على ثواب قارئ هذا الدعاء .
و لا يقرأ : هذا عبد و أراد عتقه إلا أعتقه الله تبارك و تعالى و خلصه من رق العبودية و لا يقرأ مغموم إلا فرج الله همه و غمه و لا يدعو به طالب حاجة إلا قضاه الله عز و جل له في الدنيا و الآخرة إن شاء الله تعالى و يقيه الله موت الفجأة و هول القبر و فقر الدنيا و يعطيه الله تبارك و تعالى الشفاعة يوم القيامة و وجهه يضحك و يدخله الله عز و جل ببركة هذا الدعاء دار السلام و يسكنه الله في غرف الجنان و يلبسه الله من حلل الجنة التي لا تبلي.
 و من صام و قرأ هذا الدعاء :  كتب الله عز و جل له ثواب جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل و عزرائيل و إبراهيم الخليل و موسى الكليم و عيسى و محمد صلى الله عليه و آله و سلم و عليهم أجمعين .
قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : لقد عجب من كثرة ما ذكر جبرائيل عليه السلام من الثواب لقارئ هذا الدعاء .
ثم قال جبرائيل عليه السلام : يا محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، ليس أحد من أمتك يدعو بهذا الدعاء في عمره مرة واحدة إلا حشره الله يوم القيامة و وجهه يتلألأ مثل القمر ليلة تمامه .
فيقول الناس : من هذا أ نبي هو .
فيخبرهم الملائكة : بأن ليس هذا نبيا و لا ملكا ، بل هو عبد من عبيد الله تعالى من ولد آدم قرأ في عمره مرة هذا الدعاء فأكرمه الله عز و جل بهذه الكرامة.
 ثم قال جبرئيل عليه السلام  للنبي صلى الله عليه وآله وسلم : يا محمد من قرأ هذا الدعاء خمس مرات حشر يوم القيامة و أنا واقف على قبره و معي براق من الجنة و لا أبرح واقفا حتى يركب على ذلك البراق و لا ينزل عنه إلا في دار النعيم خالدا مخلدا و لا حساب عليه في جوار إبراهيم عليه السلام و في جوار محمد صلى الله عليه وآله وسلم .
و أنا ضامن : لقارئ هذا الدعاء من ذكر و أنثى أن الله تعالى لا يعذبه و إن كان ذنوبه  أكثر من زبد البحر و قطر المطر و ورق الشجر و عدد الخلائق من أهل الجنة و أهل النار و إن الله عز و جل يأمر أن يكتب للذي يدعو بهذا الدعاء ثواب حجة مبرورة و عمرة مقبولة .
يا محمد : و من قرأ هذا الدعاء عند وقت النوم خمس مرات على طهارة فإنه يراك في منامه و تبشره بالجنة .
و من كان : جائعا أو عطشانا و لا يجد ما يأكل و لا ما يشرب أو كان مريضا و يقرأ هذا الدعاء فإن الله تعالى يفرج عنه ما هو فيه ببركة هذا الدعاء و يطعمه و يسقيه و يقضي له حوائج الدنيا و الآخرة .
و من سرق : له شي‏ء أو أبق له عبد فيقوم و يتطهر و يصلي ركعتين أو أربع ركعات و يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة و سورة الإخلاص مرتين فإذا سلم يقرأ هذا الدعاء .
و يجعل الصحيفة : بين يديه ، أو تحت رأسه ، فإن الله تعالى يجمع المشرق و المغرب و يرد العبد الآبق ببركة هذا الدعاء إن شاء الله تعالى .
و إن كان يخاف : من عدو فيقرأ هذا الدعاء على نفسه فيجعله الله تعالى في حرز حريز و لا يقدر عليه أحد و لا أعداؤه و ما من عبد قرأه و عليه دين إلا قضاه الله عز و جل و سهل له من يقضيه عنه إن شاء الله تعالى و إن قرأه عبد مؤمن مخلص لله عز و جل على جبل لتحرك الجبل بإذن الله تعالى.
 و من قرأه : بنية خالصة على الماء لجمد الماء و لا تعجب من هذا الفضل الذي ذكرته في هذا الدعاء فإن فيه اسم الله تعالى الأعظم و إنه إذا قرأه القارئ و سمعه الملائكة و الجن و الإنس فيدعون لقاريه و إن الله تعالى يستجيب منهم دعاءهم و كل ذلك ببركة الله عز و جل تعالى و بركة هذا الدعاء.
 و إن من آمن بالله و رسوله : فيجب أن لا يغاش قلبه بما ذكر في هذا الدعاء و إن الله يرزق من يشاء بغير حساب .
و من قرأه أو حفظه أو نسخه : فلا يبخل به على أحد من المسلمين .
و قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ما قرأت هذا الدعاء في غزوات إلا ظهرت ببركته على أعدائي .
و قال : من قرأ هذا الدعاء أعطي نور الأولياء في وجهه و سهل له كل عسير و يسر له كل يسير .

و قال الحسن البصري : لقد سمعت في فضل هذا الدعاء أشياء ما أقدر أن أصفها و لو أن من يقرأه ضرب برجله على الأرض لتحركت الأرض .
 و قال سفيان الثوري : ويل لمن‏ لا يعرف حق هذا الدعاء فإن من عرف حقه و حرمته كفاه الله عز و جل كل شدة و إن قرأه مديون قضى الله ديونه و سهل له كل عسر و وقاه كل محذور و دفع عنه كل سوء و نجاه من كل مرض و عرض و أزاح عنه الهم و الغم فتعلموه و تعلموه فإن فيه الخير الكثير
و هذا الدعاء الموصوف هو :
الدعاء الثاني في هذا الكتاب  :
سبحان الله العظيم و بحمده تقول ثلاث مرات .
سبحانه : من إله ما أملكه .
و سبحانه : من مليك ما أقدره .
و سبحانه : من قدير ما أعظمه .
.
و سبحانه : : من عظيم ما أجله .
و سبحانه : من جليل ما أمجده .
و سبحانه : من ماجد ما أرأفه .
و سبحانه : من رءوف ما أعزه .
و سبحانه : من عزيز ما أكبره .
و سبحانه : من كبير ما أقدمه .
و سبحانه : من قديم ما أعلاه .
و سبحانه : من عال ما أسناه .
و سبحانه : من سني ما أبهاه .
و سبحانه : من بهي ما أنوره .
و سبحانه : من منير ما أظهره .
و سبحانه : من ظاهر ما أخفاه .
و سبحانه : من خفي ما أعلمه .
و سبحانه : من عليم ما أخبره .
و سبحانه : من خبير ما أكرمه .
و سبحانه : من كريم ما ألطفه .
و سبحانه : من لطيف ما أبصره .
و سبحانه : من بصير ما أسمعه .
و سبحانه : من سميع ما أحفظه .
و سبحانه : من حفيظ ما أملأه .
و سبحانه : من ملي ما أوفاه .
و سبحانه : من وفي ما أغناه .
و سبحانه : من غني ما أعطاه .
و سبحانه : من معط ما أوسعه .
و سبحانه : من واسع ما أجوده .
و سبحانه : من جواد ما أفضله .
و سبحانه : من مفضل ما أنعمه .
و سبحانه : من منعم ما أسيده .
و سبحانه : من سيد ما أرحمه .
و سبحانه : من رحيم ما أشده .
و سبحانه : من شديد ما أقواه .
و سبحانه : من قوي ما أحكمه .
و سبحانه : من حكيم ما أبطشه .
و سبحانه : من باطش ما أقومه .
و سبحانه : من قيوم ما أحمده .
و سبحانه : من حميد ما أدومه .
و سبحانه : من دائم ما أبقاه .
و سبحانه : من باق ما أفرده .
و سبحانه : من فرد ما أوحده .
و سبحانه : من واحد ما أصمده .
و سبحانه : من صمد ما أملكه .
و سبحانه : من مالك ما أولاه .
و سبحانه : من ولي ما أعظمه .
و سبحانه : من عظيم ما أكمله .
و سبحانه : من كامل ما أتمه .
و سبحانه : من تام‏ ما أعجبه .
و سبحانه : من عجيب ما أفخره .
و سبحانه : من فاخر ما أبعده .
و سبحانه : من بعيد ما أقربه .
و سبحانه : من قريب ما أمنعه .
و سبحانه : من مانع ما أغلبه .
و سبحانه : من غالب ما أعفاه .
و سبحانه : من عفو ما أحسنه .
و سبحانه : من محسن ما أجمله .
و سبحانه : من جميل ما أقبله .
و سبحانه : من قابل ما أشكره .
و سبحانه : من شكور ما أغفره .
و سبحانه : من غفور ما أكبره .
و سبحانه : من كبير ما أجبره .
و سبحانه : من جبار ما أدينه .
و سبحانه : من ديان ما أقضاه .
و سبحانه : من قاض ما أمضاه .
و سبحانه : من ماض ما أنفذه .
و سبحانه : من نافذ ما أرحمه .
و سبحانه : من رحيم ما أخلقه .
و سبحانه : من خالق ما أقهره .
و سبحانه : من قاهر ما أملكه .
و سبحانه : من مليك ما أقدره .
و سبحانه : من قادر ما أرفعه .
و سبحانه : من رفيع ما أشرفه .
و سبحانه : من شريف ما أرزقه .
و سبحانه : من رازق ما أقبضه .
و سبحانه : من قابض ما أبسطه .
و سبحانه : من باسط ما أهداه .
و سبحانه : من هاد ما أصدقه .
و سبحانه : من صادق ما أبداه .
و سبحانه : من بادئ ما أقدسه .
و سبحانه : من قدوس ما أظهره [ما أطهره‏] .
و سبحانه : من ظاهر [من طاهر] ما أزكاه .
و سبحانه : من زكي ما أبقاه .
و سبحانه : من باق ما أعوده .
و سبحانه : من عواد [معيد] ما أفطره .
و سبحانه : من فاطر ما أرعاه .
و سبحانه : من راع ما أعونه .
و سبحانه : من معين ما أوهبه .
و سبحانه : من وهاب ما أتوبه .
و سبحانه : من تواب ما أسخاه .
و سبحانه : من سخي ما أبصره .
و سبحانه : من بصير ما أسلمه .
و سبحانه : من سليم ما أشفاه .
و سبحانه : من شاف ما أنجاه .
و سبحانه : من منج ما أبره .
و سبحانه : من بار ما أطلبه .
و سبحانه : من طالب ما أدركه .
و سبحانه : من مدرك ما أشده .
و سبحانه : من شديد ما أعطفه .
و سبحانه : من متعطف ما أعدله .
و سبحانه : من عادل ما أتقنه .
و سبحانه : من متقن ما أحكمه .
و سبحانه : من حكيم ما أكفله .
و سبحانه : من كفيل ما أشهده .
و سبحانه : من شهيد ما أحمده .
و سبحانه : هو الله العظيم و بحمده و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر و لله الحمد و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم دافع كل بلية و هو حسبي و نعم الوكيل .


و قال سفيان الثوري : ويل لمن لا يعرف حرمة حق‏ هذا الدعاء ، فإن من عرف حق هذا الدعاء و حرمته ، كفاه الله عز و جل عنه كل شدة و صعوبة ، و آفة و مرض و غم ، ببركة هذا الدعاء فتعلموه و علموه ، ففيه البركة و الخير الكثير في الدنيا و الآخرة إن شاء الله تعالى ..
 مهج‏ الدعوات ص84.

 

ويا أخوتي الطيبين : لمعرفة المزيد  نتدبر في صحيفة شرح معاني الأسماء الحسنى الإلهية  من موسوعة صحف الطيبين .
http://www.mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/00001altohed.html
 

خادم علوم آل محمد عليهم السلام
الشيخ حسن الأنباري
موسوعة صحف الطيبين

http://www.msn313.com