بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين
موسوعة صحف الطيبين  في  أصول الدين وسيرة المعصومين
صحيفة : كتاب الوجوه ( الفيس بوك  facebook  )
وصحيفة : أنتقل بغمز للأفضل ( جوجل بلس  Google Plus  )
 كتابات وبحوث ومقالات وأجوبة 
 قرآنية حديثية و علمية عقلية تاريخية اجتماعية
 صحيفة الأسماء الحسنى
الأدعية القرآنية : دعاء السحر المباهلة البهاء

يا أخوتي الكرام الطيبين : تقبل الله أعمالكم وطاعتكم وجعلها الله نورا في ميزان حسناتكم :
قال الله سبحانه وتعالى : { وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا
وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (الأعراف180) وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ (181) } الأعراف .
وتوجد أدعية كثيرة : مروية عن أهل الذكر وهم نبي الرحمة محمد وآله الكرام الطيبين الطاهرين صلى الله عليهم وسلم ، في جميع مجالات الحياة وشؤونها وما يحتاج بها التوسل بالله سبحانه وتعالى وطلب الحوائج وقضائها ، وبالخصوص منها المختص بالتوسل بالله بالأسماء الحسنى الإلهية فقط أو يغلب عليها ذكر التوسل بالأسماء الحسنى الإلهية .
ومنها : دعاء المباهلة ، والمشهور بـ : دعاء البهاء ، أو دعاء السحر .
وفيه ميزة كريمة : فضلا عن ثواب تلاوته ، وأنه من الأدعية المختصة بأغلب فقراتها بالأسماء الحسنى ، والميزة هي :
إن الداعي : يتوجه لله بأجمل وأعلى أسماءه الحسنى ، والتي فيها التوجه لأسماء للحسن والجمال ، والعظمة والجلال .
فيطلب أولا : من أجمل ما يتجلى به كل أسم .
ثم يرى : أن كل ما يتجلى به الاسم الأعظم الذي يذكره أو ما يتدبر فه في عظمة ملك الله وسلطانه وآياته وكلماته ، يراه  حسن في الظهور ، عالي في تجلي النور ، وجميل كل من تحلى به تحققا وظهورا .
أي يرى : أن كل نور الاسم الذي يذكره وما يتدبر به في سلطان الله ، راقي المعنى والفضل والجمال والخير البركة ، فينتقل .
فيطلب : من كل خيره جميعه ، ومن كل ظهوره وتجليه .
فهو دعاء فيه : ذكر للجمال والجلال الإلهي في ظهور الأسماء الحسنى ، فيرى كل تجليها حسن ، فيطلب من كل تجلي تجلت به .
فهو فيه : مرحلة طلب وسؤال من الله ، وتدبر ومعرفة للتجلي ، وسؤال للتحلي بكل نور الأسماء الحسنى بأوسعها وأشد ما تظهر به .
ولمعرفة شأن الدعاء وأهمية : نذكره كاملا ، أي نذكر فضله وثواب تلاوته والدعاء به ، ثم نص الدعاء .
قال السيد بن طاووس رحمه الله : دعاء آخر في السحر ، رويناه بإسنادنا إلى جدي أبي جعفر الطوسي ، بإسناده إلى علي بن الحسن بن فضال من كتاب الصيام ، و رواه أيضا ابن أبي قرة في كتابه ، و اللفظ واحد ، فقالا معا : عن أيوب بن يقطين ، أنه كتب إلى أبي الحسن الرضا علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عليه السلام يسأله أن يصحح له هذا الدعاء .
فكتب إليه : نعم ، و هو دعاء أبي جعفر الباقر محمد بن علي بن الحسين عليه السلام بالأسحار في شهر رمضان .
قال أبي قال أبو جعفر عليه السلام : لو يعلم الناس من عظم هذا المسائل عند الله ، و سرعة إجابته لصاحبها ، لاقتتلوا عليه و لو بالسيوف ، و الله يختص برحمته من يشاء .
و قال أبو جعفر عليه السلام : لو حلفت لبررت ، أن اسم الله الأعظم قد دخل فيها ، فإذا دعوتم فاجتهدوا في الدعاء ، فإنه من مكنون العلم ، و اكتموه إلا من أهله ، و ليس من أهله المنافقون و المكذبون و الجاحدون .
وَ هُوَ دُعَاءُ الْمُبَاهَلَةِ تَقُولُ :
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ بَهَائِكَ بِأَبْهَاهُ وَ كُلُّ بَهَائِكَ بَهِيٌّ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِبَهَائِكَ كُلِّهِ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ جَمَالِكَ بِأَجْمَلِهِ وَ كُلُّ جَمَالِكَ جَمِيلٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِجَمَالِكَ كُلِّهِ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ جَلَالِكَ بِأَجَلِّهِ وَ كُلُّ جَلَالِكَ جَلِيلٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِجَلَالِكَ كُلِّهِ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عَظَمَتِكَ بِأَعْظَمِهَا وَ كُلُّ عَظَمَتِكَ عَظِيمَةٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعَظَمَتِكَ كُلِّهَا .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ نُورِكَ بِأَنْوَرِهِ وَ كُلُّ نُورِكَ نَيِّرٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِنُورِكَ كُلِّهِ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ رَحْمَتِكَ بِأَوْسَعِهَا وَ كُلُّ رَحْمَتِكَ وَاسِعَةٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ كُلِّهَا .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ كَلِمَاتِكَ بِأَتَمِّهَا وَ كُلُّ كَلِمَاتِكَ تَامَّةٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكَلِمَاتِكَ كُلِّهَا .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ كَمَالِكَ بِأَكْمَلِهِ وَ كُلُّ كَمَالِكَ كَامِلٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكَمَالِكَ كُلِّهِ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ أَسْمَائِكَ بِأَكْبَرِهَا وَ كُلُّ أَسْمَائِكَ كَبِيرَةٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ كُلِّهَا .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عِزَّتِكَ بِأَعَزِّهَا وَ كُلُّ عِزَّتِكَ عَزِيزَةٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ كُلِّهَا
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ مَشِيَّتِكَ بِأَمْضَاهَا وَ كُلُّ مَشِيَّتِكَ مَاضِيَةٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَشِيَّتِكَ كُلِّهَا .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ قُدْرَتِكَ بِالْقُدْرَةِ الَّتِي اسْتَطَلْتَ بِهَا عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ كُلُّ قُدْرَتِكَ مُسْتَطِيلَةٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِقُدْرَتِكَ كُلِّهَا .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عِلْمِكَ بِأَنْفَذِهِ وَ كُلُّ عِلْمِكَ نَافِذٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِلْمِكَ كُلِّهِ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ قَوْلِكَ بِأَرْضَاهُ وَ كُلُّ قَوْلِكَ رَضِيٌّ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِقَوْلِكَ كُلِّهِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ مَسَائِلِكَ بِأَحَبِّهَا إِلَيْكَ وَ كُلُ‏ مَسَائِلِكَ إِلَيْكَ حَبِيبَةٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَسَائِلِكَ كُلِّهَا .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ شَرَفِكَ بِأَشْرَفِهِ وَ كُلُّ شَرَفِكَ شَرِيفٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِشَرَفِكَ كُلِّهِ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ سُلْطَانِكَ بِأَدْوَمِهِ وَ كُلُّ سُلْطَانِكَ دَائِمٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِسُلْطَانِكَ كُلِّهِ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ مُلْكِكَ بِأَفْخَرِهِ وَ كُلُّ مُلْكِكَ فَاخِرٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمُلْكِكَ كُلِّهِ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عُلُوِّكَ بِأَعْلَاهُ وَ كُلُّ عُلُوِّكَ عَالٍ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعُلُوِّكَ كُلِّهِ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ مَنِّكَ بِأَقْدَمِهِ وَ كُلُّ مَنِّكَ قَدِيمٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَنِّكَ كُلِّهِ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ آيَاتِكَ بِأَكْرَمِهَا وَ كُلُّ آيَاتِكَ كَرِيمَةٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِآيَاتِكَ كُلِّهَا .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا أَنْتَ فِيهِ مِنَ الشَّأْنِ وَ الْجَبَرُوتِ وَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ شَأْنٍ وَحْدَهُ وَ جَبَرُوتٍ وَحْدَهَا .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا تُجِيبُنِي بِهِ حِينَ أَسْأَلُكَ فَأَجِبْنِي يَا اللَّهُ ، وَ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا ، وَ تَذْكُرُ حَاجَتَكَ فَإِنَّكَ تُعْطَاهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى .
إقبال الأعمال ص77 أدعية الأسحار في شهر رمضان وعنه في بحار الأنوار ج95ص94ب6ح2 .
 

ويا أخوتي الطيبين : لمعرفة المزيد  نتدبر في صحيفة شرح معاني الأسماء الحسنى الإلهية  من موسوعة صحف الطيبين .
http://www.mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/00001altohed.html
 

13/09/2011 09:05:08 م

 

خادم علوم آل محمد عليهم السلام
الشيخ حسن الأنباري
موسوعة صحف الطيبين

http://www.msn313.com