بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين
أدعية ومناجاة ـ أمير المؤمنين عليه السلام
اللهم إني أسألك الأمام الأمان يوم ..
مولاي يا مولاي أنت المولى وأنا العبد ..

دعاء

( الأمان الأمان ، مولاي يا مولاي )
 

مناجاة أمير المؤمنين أسألك الأمام الأمان يوم .... مولاي مولاي أنت المولى وأنا العبد ...

أخواني الطيبين : تقبل الله طاعتكم ورضي عنكم ورفع درجتكم مع الصديقين والشهداء والصالحين ، بل حتى نجالس نبي الرحمة وآله الطيبين الطاهرين إن شاء الله ، وزادكم الله نورا ، نور ثواب الأعمال والنيات الصالحة على نور الإيمان واليقين والتقوى ، وبالخصوص في هذا الشهر الشريف وفي كل يوم بعده وقبله ، وأسألكم الدعاء والزيارة .
ويا أخواني طيبين : من أجمل أدعية المناجاة والأذكار والتمجيد لله سبحانه ، والذاكرة لأسماء الله الحسنى ، مناجاة أمير المؤمنين ومولى الموحدين علي بن أبي طالب عليه السلام :
أسألك الأمان الأمان يوم ...
 مولاي يا مولاي أنت ...

فإنها مناجاة : في قسمين بينهما اشد الارتباط :
القسم الأول :
يشعر الداعي قلبه : هول العاقبة ليستعد بها للدعاء بإخلاص ويقين ، وحب وشوق لما يظهر من نور الله وأسماءه الحسنى في القسم الثاني من الدعاء .
فيسأل الداعي الله تعالى : الأمان الأمان ، ويكرر طلب الأمان ، قبل تحقق وإتيان يوم يذكر مواصفاته ، وبما عرفه الله سبحانه في كلامه المجيد القرآن الكريم  ، في ثمان آيات .
والآيات الثمانية : في أول الدعاء تصف يوم القيامة ، بأوصاف يخافها المؤمن ، ويقشعر منها جلده ولها يقف شعره ، ولهولها يخضع لها بدنه ويستكين بالتواضع ، ولفجائع تحل في ذلك اليوم ينكسر لها لب الداعي وفكره ، فيخشع قلبه ويرق و تدمع عينه ، وبالخصوص لمن يتدبر الآيات وتسمع روحه أوصافها وما تحكيه عن ذلك اليوم ، لأنه  :
في يوم القيامة : لا ينفع شيء أبدا لا مال ولا بنون ولا غيرهم ، إلا من أتى الله بقلب سليم .
وفي يوم القيامة :  يعض الظالم على يديه حسرة وتندما وأسفا على ما فرط في جنب الله ، لأنه ظلم نفسه أو غيره ، حيث ضل عن الهدى وعمل بخلافه ، ولم يتخذ سبيل نبي الرحمة فيتقي الله ويطيعه بدينه .
وإن في يوم القيامة : يعرف الظالمون بعلامات في وجههم المسودة وعيونهم المزرقة ، وانقلابهم لما يحسن منظر أقبح الحيوانات عنهم ، ولما يبين على الظالمين من الصغار والذل والخضوع والخشوع وأس منكوس ، فتأخذهم الزبانية : فتجمع بين نواصيهم وهي أعلى جبهتهم من منبت الشعر ، بالغل والقيد وهي سلاسل من حديد طولها سبعون ذراع ، تجمع نواصيهم مع أقدامهم ،  ثم يسحبون إلى النار مع الإهانة والاستخفاف فيقذفون بها ، وهم مقهورون لا حيل لهم ولا قوة .
وفي يوم القيامة : لا شيء يفتدون به ، ولا يستطيع أب أن يخلص أبنه ولا أبن أن يخلص أباه .
كما في يوم القيامة : لا ينفع الظالم معذرة يعتذر بها بل لا عذر له ، لأنه أعذر من أنذر ، فإن التوبة في الدنيا والندم هنا قبل الموت ، ولذا من يكون مصيره إلى النار تحل عليه اللعنة من الله ويطرد من رحمة الله ، وله سوء الدار وهي دار الجحيم وفيها نار جنهم مع أشد العذاب .
وفي ذلك اليوم : الكل المؤمن والكافر لا يملك لنفسه شيء إلا ما قدم ، والأمر لله يحكم بينه بالعدل والإحسان وبما يتفضل به ، فينجي المؤمن بعد النشر والحشر والحساب ، والظالم عرفت حاله .
بل أخر آيتين من القسم الأول من الدعاء  :
آية تصف في ذلك اليوم : أماني الظالمين،  بل الكل تكون أمنياتهم يوم القيامة خلاف أماني الإنسان في الدنيا ، وكان الإنسان في الدنيا يسعا لجمع المال لكي يرفه عن نفسه وأهله وولده ، ويجتمع معهم في حياة سعيدة ، ويحافظ عليهم بكل ما يملك  .
ففي يوم القيامة : أولا يفر المرء وكل إنسان من أخيه بل من أمه وأبيه بل من زوجته وولده ، لأنه من هول ذلك اليوم وشدته يشغله شأنه عن كل شيء وشأن سواه ، ولا شأن يهتم به لغيره  أبدا ، حتى الأهل وأعز الأعزة عليه .
والآية الأخيرة : تصف المجرم وهو الظالم بأنه يتمنى أن يفتدي نفسه ليخلصها من عذاب ذلك اليوم ، بكل أهله و ولده وزوجته وأخيه وكل عشيرته ، بل يتمنى أن يخلص نفسه بكل أهل الأرض وما فيها ، بعد أن كان يطمع بكل شيء له ولأهله ، بل لعله ظلم وجمع وبخل ولم يعبد بسببهم .

وحقا للإمام : بل لكل مؤمن حين يتوجه ويعرف هذي الأوصاف ليوم القيامة وأحوالها وهي آيات من كلام الله ، وما يحل فيه من شدة الحساب وضنك العيش .
أن يسأل الله : الأمان الأمان ، ويكرر الأمان ، لكي ينجو من هذا اليوم ، وكل مواقفه وأحواله وطوله وشدائده وأهواله وأوضاعه .
وذكر ثمان آيات : في الدعاء كأنه من ينجو من هذه المواصفات ويأمن هذا اليوم ، تفتح له أبوب الجنان الثمانية .

وأما القسم الثاني من الدعاء :
فيا طيب : إن  من عرف أهوال يوم القيامة وتلا أوصافها عن إيمان ، حق له ، بل بدون اختيار تراه ينادي ، بل عليه أن يصيح ويفر إلى الله و يصرخ
فيقول : مولا مولاي ، أنت ..
فيصف الله سبحانه : بأعلى الأسماء الحسنى له تعالى ، ويظهر عظمة الله سبحانه وجلاله وجماله وعلوه وقدرته وعلمه ، وخالقيته وسلطانه وهدايته وعطائه ورزقه لبعاده ، وعفوه عنهم وإحياءهم ، و وإماتته وربوبيته لهم ، مع كبرياءه ومجده وغناه عنهم ، فيصف الله سبحانه بأعلى صفات الجمال والجلال والظهور والبطون .
 ثم يقر على نفسه : بما يقابل كل اسم حسن لله سبحانه ، بالضعف والفقر والحاجة أمامه ، فيطلب من رحمته وتجلي نور ذلك الاسم الحسن عليه ليرفع نقصه وعيبه وفقره وحاجته ، وليقوي ضعفه ويحسن حاله ، ويغفر ذنبه ويعفو عن غفلته فضلا عن عمده ، فيطلب منه الغنى والكمال بالهدى .
وفي كل دعاء القسم الثاني وفي كل عبارة :
يقول : مولاي يا مولاي ، أي تولاني و أرعاني وأنت أولى بي من نفسي ، فحيطني برحمته وجملني ببركاتك وكل خير تراه لعبادك .
فيذكر في كل عبارة : من القسم الثاني من الدعاء :
  مولاي يا موالاي أنت .. ( فيذكر اسم إلهي ) ،  وأنا .. ( فيذكر حاله وضعفه بما ينساب الاسم ) .
وهل يرحم 
...( ويذكر ما يناسبه حاله وما يظهر من فقره واحتياجه )  ، إلا ...  ( فيعيد ذكر الاسم فيطلب رحمته وتجلي نوره له ) .
كما في العبارة الأولى من القسم الأول يقول :
مولاي يا موالاي أنت المولى وأنا العبد ، وهل يرحم العبد إلا المولى .
 أي أنت : ولي أمري ومولاي ، ولك الأسماء الحسنى وبأعلى غنى وقدرة وعلو ورفعة ، وأنه لك الكمال والجمل ولا ينقصك شيء أبدا إن أعطيته أو هديته أو عفوت عنه .
أي أنك الولي المالك : وأنا عبد ضعيف مسكين مستكين حقير ذليل لا يملك شيء ولا نفع ولا ضر لنفسه بدونك ، وأنا أدعوك واستغيث بك واستنجد بك وأستجير بك وأطلب منك  .
 فيظهر العبد المملوك : لكل وجوده وبقاءه وهداه وما به قوامه ، ضعفه وحاجته أمام مولاه وربه ومالكه وإلهه ، ولكل اسم بما يناسبه من حاله.
فيتوسل بالله بأسمائه الحسنى : ويطلب تجليها وفيضها ، لكي يتحلى بها ، ويظهر نورها على حقيقته ، ويسعد بنورها وجوده ويرتفع نقصه وتزول حاجته ، بل يظهر غنى العبد وقوته وعلمه وقدرته وكل ما به كماله بأحسن وجه إن حصل على نور الأسماء الحسنى الإلهية .
ويا طيب : لمعرفة هذا المعنى بصورة مفصلة لكل الأسماء ، تدبر شرح الأسماء الحسنى من موسوعة صحف الطيبين وسنضع إن شاء الله رابطها في آخر الدعاء ، وهذا الدعاء أمامك وبين يديك ، فتدبر به وتحقق معانية في حقيقة وجودك ودعائك بقولك ، وأسألكم الدعاء ، وأسأل الله أن يستجيب لكم وهو الولي المالك وربنا الرحمن الرحيم ، ورحم الله من قال آمين يا رب العالمين .


 مُنَاجَاةٌ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامَ :
اللَّهُمَّ : إِنِّي :
 
 أَسْأَلُكَ : الْأَمَانَ الْأَمَانَ { يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ  إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ  } .
وَ أَسْأَلُكَ : الْأَمَانَ الْأَمَانَ { يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا } .
وَ أَسْأَلُكَ : الْأَمَانَ الْأَمَانَ يَوْمَ { يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ } .
وَ أَسْأَلُكَ : الْأَمَانَ الْأَمَانَ يَوْمَ { لَّا يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ } .
وَ أَسْأَلُكَ : الْأَمَانَ الْأَمَانَ { يَوْمَ لَا يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ } .
وَ أَسْأَلُكَ : الْأَمَانَ الْأَمَانَ { يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ } .
وَ أَسْأَلُكَ : الْأَمَانَ الْأَمَانَ { يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَ أُمِّهِ وَ أَبِيهِ وَ صاحِبَتِهِ وَ بَنِيهِ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ } .
وَ أَسْأَلُكَ : الْأَمَانَ الْأَمَانَ يَوْمَ { يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ وَ صاحِبَتِهِ وَ أَخِيهِ وَ فَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ وَ مَنْ‏ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنْجِيهِ }.

مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ : أَنْتَ الْمَوْلَى وَ أَنَا الْعَبْدُ ، وَ هَلْ يَرْحَمُ الْعَبْدَ إِلَّا الْمَوْلَى .
مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ : أَنْتَ الْمَالِكُ وَ أَنَا الْمَمْلُوكُ ، وَ هَلْ يَرْحَمُ الْمَمْلُوكَ إِلَّا الْمَالِكُ .
مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ : أَنْتَ الْعَزِيزُ وَ أَنَا الذَّلِيلُ ، وَ هَلْ يَرْحَمُ الذَّلِيلَ إِلَّا الْعَزِيزُ .
مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ : أَنْتَ الْخَالِقُ وَ أَنَا الْمَخْلُوقُ ، وَ هَلْ يَرْحَمُ الْمَخْلُوقَ إِلَّا الْخَالِقُ  .
مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ : أَنْتَ الْعَظِيمُ وَ أَنَا الْحَقِيرُ ، وَ هَلْ يَرْحَمُ الْحَقِيرَ إِلَّا الْعَظِيمُ  .

مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ : أَنْتَ الْقَوِيُّ وَ أَنَا الضَّعِيفُ ، وَ هَلْ يَرْحَمُ الضَّعِيفَ إِلَّا الْقَوِيُّ  .
مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ : أَنْتَ الْغَنِيُّ وَ أَنَا الْفَقِيرُ ، وَ هَلْ يَرْحَمُ الْفَقِيرَ إِلَّا الْغَنِيُّ  .
مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ : أَنْتَ الْمُعْطِي وَ أَنَا السَّائِلُ ، وَ هَلْ يَرْحَمُ السَّائِلَ إِلَّا الْمُعْطِي  .
مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ : أَنْتَ الْحَيُّ وَ أَنَا الْمَيِّتُ ، وَ هَلْ يَرْحَمُ الْمَيِّتَ إِلَّا الْحَيُّ  .
مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ : أَنْتَ الْبَاقِي وَ أَنَا الْفَانِي ، وَ هَلْ يَرْحَمُ الْفَانِيَ إِلَّا الْبَاقِي  .

مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ : أَنْتَ الدَّائِمُ وَ أَنَا الزَّائِلُ ، وَ هَلْ يَرْحَمُ الزَّائِلَ إِلَّا الدَّائِمُ  .
مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ : أَنْتَ الرَّازِقُ وَ أَنَا الْمَرْزُوقُ ، وَ هَلْ يَرْحَمُ الْمَرْزُوقَ إِلَّا الرَّازِقُ  .
مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ : أَنْتَ الْجَوَادُ وَ أَنَا الْبَخِيلُ ، وَ هَلْ يَرْحَمُ الْبَخِيلَ إِلَّا الْجَوَادُ  .
مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ : أَنْتَ الْمُعَافِي وَ أَنَا الْمُبْتَلَى ، وَ هَلْ يَرْحَمُ الْمُبْتَلَى إِلَّا الْمُعَافِي .
مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ : أَنْتَ الْكَبِيرُ وَ أَنَا الصَّغِيرُ ، وَ هَلْ يَرْحَمُ الصَّغِيرَ إِلَّا الْكَبِيرُ  .

مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ : أَنْتَ الْهَادِي وَ أَنَا الضَّالُّ ، وَ هَلْ يَرْحَمُ الضَّالَّ إِلَّا الْهَادِي  .
مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ : أَنْتَ الرَّحْمَنُ وَ أَنَا الْمَرْحُومُ ، وَ هَلْ يَرْحَمُ الْمَرْحُومَ إِلَّا الرَّحْمَنُ  .
مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ : أَنْتَ السُّلْطَانُ وَ أَنَا الْمُمْتَحَنُ ، وَ هَلْ يَرْحَمُ الْمُمْتَحَنَ إِلَّا السُّلْطَانُ  .
مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ : أَنْتَ الدَّلِيلُ وَ أَنَا الْمُتَحَيِّرُ ، وَ هَلْ يَرْحَمُ الْمُتَحَيِّرَ إِلَّا الدَّلِيلُ  .
مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ : أَنْتَ الْغَفُورُ وَ أَنَا الْمُذْنِبُ ، وَ هَلْ يَرْحَمُ الْمُذْنِبَ إِلَّا الْغَفُورُ  .

مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ : أَنْتَ الْغَالِبُ وَ أَنَا الْمَغْلُوبُ ، وَ هَلْ يَرْحَمُ الْمَغْلُوبَ إِلَّا الْغَالِبُ  .
مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ : أَنْتَ الرَّبُّ وَ أَنَا الْمَرْبُوبُ ، وَ هَلْ يَرْحَمُ الْمَرْبُوبَ إِلَّا الرَّبُّ  .
مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ : أَنْتَ الْمُتَكَبِّرُ وَ أَنَا الْخَاشِعُ ، وَ هَلْ يَرْحَمُ الْخَاشِعَ إِلَّا الْمُتَكَبِّرُ  .
مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ : ارْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ‏ ، وَ ارْضَ عَنِّي بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ ، يَا ذَا الْجُودِ وَ الْإِحْسَانِ ، وَ الطَّوْلِ وَ الِامْتِنَانِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ  .
 

الآيات : الآية الأولى : الشعراء 88 _89 . الآية الثانية : الفرقان27 . الآية الثالثة : الرحمن41 . الآية الرابعة : لقمان33 .  الآية الخامسة : غافر52 . الآية السادسة : الإنفطار19. الآية السابعة : عبس 34 _ 37 . الآية الثامنة : المعارج 11 - 14 .
المصدر :  البلد الأمين ص319  .مصباح الزائر 45. المزار محمد بن المشهدي ص147 . المزار للشهيد الأول ص249 . عنهم في بحار الأنوار ج91ص109ب32ح15 أدعية المناجاة أمير المؤمنين عليه السلام . ج97ص418ب6ح70 في فضل الكوفة و مسجدها الأعظم والدعاء بعد الصلاة في محراب أمير المؤمنين عليه السلام .

 



ولكم أخوتي الطيبين :
صحيفة التوحيد من موسوعة صحف الطيبين :
وفيها أربع أجزاء : في معارف التوحيد ، وشرح الأسماء الحسنى وتجلي نورها في التكوين ، ومعنى التحقق بها وظهورها وتجليها في أكرم وأشرف خلق الله  ، وفي عباده المؤمنين وكيف نطلبها لنتحلى بها بل لنتجلى بنورها .
http://www.mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/00001altohed.html




 

 

 

خادم علوم آل محمد عليهم السلام
الشيخ حسن جليل حردان الأنباري
موسوعة صحف الطيبين