بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين
موسوعة صحف الطيبين  في  أصول الدين وسيرة المعصومين
صحيفة : كتاب الوجوه ( الفيس بوك  facebook  )
وصحيفة : أنتقل بغمز للأفضل ( جوجل بلس  Google Plus  )
 كتابات وبحوث ومقالات وأجوبة 
 قرآنية حديثية و علمية عقلية تاريخية اجتماعية
 صحيفة الأسماء الحسنى
الأدعية بالأسماء الحسنى
 
سبحانك أنت الله

 

ركزعلى الصورة التالية وتحديدا على النقاط الثلاثة ولمدة عشر ثواني ثم انضر الى اي جدار في غرفتك ورمش بعينك مرتين ثم انتضر النتيجة

ركز على الصورة التالية
 وتحديدا على النقاط الثلاثة
ولمدة عشر ثواني
 ثم انظر إلى أي جدار في غرفتك
 ورمش بعينك مرتين ثم أنتظر النتيجة

 


الله : اسم علم للذات المقدسة وهو اسم جامع لمعنى وحقيقة كل الأسماء الحسنى الجمالية
والجلالية وكلها تقع وصف له ، وهو لا يقع وصف لها .
وهو : ظاهر وباطن بها بنسبة واحدة جمالا وجلالا .
وإن كل من يذكر الله : أو يطلب منه تعالى باسم من أسماءه ، فهو يريد به الله تعالى مع تلك
الخصوصية لذلك الاسم ، مثل العلم عندما يقول : يا عليم يعني يا الله علمني وتجلى علي
بالعلم ، أو يا الله أنت اعلم بحالي ومقالي ففض عليَّ ما يسد به نقصي من تلك الجهة التي
نواها الداعي أو الذاكر ، وأغنني بكمالها وأجعلها تفيض مني حتى أقولها أو أكتبها أو أتحقق بها
علما وعملا .
والمؤمن : يؤمن بالله تعالى ويوحده بكل مراتب التوحيد ولا يصفه إلا بكل اسم حسن وصف
به نفسه أو تعلمه من نبينا وآله الطيبين الطاهرين ، ويطلب تجليه عليه بكل إيمانا ويقينا به ،
فيتحلى ويتحقق به ، ومنه يفض عدل وحق وصدق وهدى في كل وجوده وأحواله ، لا باطل في
تصرفه ولا لهو ولا لعب ولا ظلم وضلال .
ومن نور حقيقة اسم الله الأعظم : تتجلى وتظهر الأسماء الإلهية فيشع هداها في تجليها بكل
كمال وجمال وجلال تعبر عنه بالأسماء الحسنى الإلهية والصفات العليا الربانية ، والتي جمع قسم
مهم منها الحديث الذي تلونا سنده عليك لله تسعة وتسعين أسما أو أسماء الله في كتابه كما
عرفت .
ويا طيب : هذه البحوث أخذت من صحيفة التوحيد
الباب الرابع
نعرف الله بالأسماء الحسنى والصفات العليا الإلهية ولا رؤية لعظمته تعالى إلا بتجلي نورها
الذكر الثاني
شرح لأمهات الأسماء الحسنى الإلهية
ولمعرفة المزيد راجع مشكورا :
http://www.mowswoat-suhofe-
alltyybeyyn.org/00001altohed/shyftaltatohed2llalkimln/tks2j
1b4dkr2.htm#d2n1
أو صحف شرح الأسماء الحسنى في موسوعة صحف الطيبين مع الشكر الجزيل ونسألكم الدعاء
والزيارة  .

2011/09/13 10:33:28 م

 لقد جربت الحالة : أي نظرت إلى الصورة عشرة ثواني مركزا على النقطة الوسط فيها ، وبعد أن فتحت الصورة كاملة ، عدة مرات ، وقد رأيت في كلها أي في كل حالات التجربة :
 نفس الصورة على الحائط وبالخصوص كلمة ( الله ) جل جلاله ، وجربتها في كل جهات الحائط .
وطبعا : كانت الغرفة مظلمة ، إلا شاشة الحاسب .
ويا أخوتي : الأفضل حين التركيز على الصورة ، النظر لمدة ما تسبح التسبيحات الأربعة ثلاث مرات ، وتصلي على النبي ثلاث مرات :
تقول ثلاث مرات لكل من : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، اللهم صل على محمد وآل محمد .
 وأنتم : في حالة تركيز على النقطة الوسط والنظر لها بحدة وجد ، ثم تلتفت لأي حائط ، فستراها أمامك ، وطبعا الأفضل أن ترمش بعينك  ، أي تغمضها وتفتحها ، تراها عدة مرات ، في كل ترميشه جديدة .
جرب يا طيب : لن تخسر ، وأنا نقلتها للمبايل ، وعملت بها وفق الشروط من التسبيح والصلاة والتركيز ، فكان كما هو الحال في النظر لشاشة الحاسب . فسبحان الله ، وجربها من أخوته والعائلة والأهل والأصدقاء ، سيتحسنون منك هذا العمل الجميع والابداع الكريم .

2011/09/13 10:33:28 م

 

 

الْقَاهِرُ
 النور العاشر
من الأسماء الحسنى ال 99 المروية في حديث لله تسعة وتسعون اسما من أحصاها فله الجنة .
الْقَاهِرُ: هو الآخذ بالغلبة من فوق . و القَهَّارُ صيغة مبالغة من الْقَاهِرُ .
والله تعالى هو الْقَاهِرُ و القَهَّارُ الحق : وله القهر الحق وحده ولا شريك له لأنه له القدرة المطلقة على من يشاء  ، و لأنه في وجوده الغني الواحد الأحد له كل كمال مطلق فهو القادر والعالم والواسع والمحيط الذي قهر وغلب بكمال وجوده الذاتي كل نقص وحاجة وحد وكثرة وعد ، فلا شريك له يمكن أن يحده أو يعده ، لا من داخل لأنه صرف الوجود البسيط الحق الذي لا يتصور له كثرة ، ولا من خارج إذ لا شريك له ولا صاحبة ولا ولد ولا ند ولا غيره في الوجود يفيد شيئا بدون إذنه وقدرته وعلمه سبحانه .
http://www.mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/00001altohed/alasmiahsnijz1/10alkihr.htm

قال الله سبحانه وتعالى :

{ قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلاَ يُطْعَمُ قُلْ إِنِّيَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكَينَ (14) قُلْ إِنِّيَ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (الأنعام15) مَّن يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ (16) وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ (الأنعام17)
 وَهُوَ الْقَاهِرُ
 فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (18) } الأنعام .

بعد أن عرف الله سبحانه : انه خالق السموات والأرض وفطرهما ففتقهما برحمته ، أمر نبينا الأكرم أن يعرفنا أنه أيضا لا يحتاج لمعين ولا شريك ، بل هو وهو أكرم خلقه يعبد لله بل هو أول المسلمين المطيعين له ،  و عرفنا أنه القيوم  على من خلق ويمسكه بقدرته فيهب ما خلق كل خير ، ومن يمنعه يفنا أو يبقى في ضر ، وهذا الأسلوب يناسب أنه تعالى هو :
القاهر فوق عباده : وبيده كل أمورهم ، ولكنه عرف أن قهره فيه رحمة للمؤمن ، وهو  الذي شهد له بالعدل كل شيء ، ولذا ذكر سبحان أسمين كريمين فعرفنا هذا بأنه سبحانه :
هو الحكيم الخبير : أي بحكمة يتصرف في عباده بالقهر مع قدرته عليهم ، وهو خبير بهم يهب من يحسن نعمه ونعيمه في الجنة أبدنا ويفوز فوزا مبينا ، ومن يعصي فله يوم عظيم فيه عذاب شديد .
وأسأل الله الواحد القهار : أن ينصرنا ويؤيدنا بفضله ، ويقهر لنا الأسباب فيجعلها تخدمنا بما يحب ويرضى ، ويقهر أعدائنا ومن يريد بالمؤمنين سوءا ، إنه الواحد وهو على كل شيء قدير .
 

+من هنا

قال الله سبحانه وتعالى :
{ وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ
ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُّسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (60)
وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ
وَيُرْسِلُ عَلَيْكُم حَفَظَةً حَتَّىَ إِذَا جَاء أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لاَ يُفَرِّطُونَ (61) } الأنعام .
إن الله سبحانه : يعرفنا بأنه يعلم بكل أحوالنا في أي أزمان كان  ، ويحفظ الله سبحانه من تزاحم الموجودات وعوارض الأحول والدهر ومنغصات بملائكة تصرفه عما يضره ، ولكن إذا جاء اجل ما قدر لنا من الحياة ، تتوفاه الملائكة بأمر الله سبحانه ، لا بأمره ، ويأتوه بحسب حاله ، فالمؤمن بصورة حسنة كريمة ، والكافر بصورة مخيفة ، وذكرنا في اسم الله العظيم أحوال الموت وكيف تقبض الملائكة أحوال المؤمنين والكافرين وأحوالهم معهم .
والمؤمن : إن عقل هذا ، فجيب أن نعلم بما يحب ويرضى الله سبحانه ، وإلا له عقاب شديد من الموت حتى النار خالدا فيها .
ومن يستطيع : أن يعمل بالحفظ بالرعاية لما خلق ، ثم يتوفها حسب ما جعل له من أجل فهو القاهر الحق ، والعبد مستضعف ، ليس له أن يعمل بشيء إلا بما مده من قوة ، وإن كان عمل الإنسان مختارا ، لكنه مقهور لمدد الله وما يحفظه به ، وإن خلاه فهو في أشد الضر .


++++++

والله سبحانه وتعالى : كما هو قاهر ، فهو القهار ، والقهار أشد مبالغة من القاهر ، وتظهر تمام معاني قدرته بأعلى صورة يوم القيامة ، فهو الواحد القهار .
وإن الله سبحانه قهار في الدنيا والآخرة ، قهر كل شريك وكل شيء بقدرته وبعلمه بهم ، فيجازيهم جزاء حكيم خبير ، وبالمؤمنين رحيم ، وبالكافرين وأمثالهم شديد العقاب .
وهذه آيات كريمة تشر معنى : أن الله قهار ، وتضيفه إلى أسماء أخرى تعرفنا حكمة قهره وقدرته :

{  يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ
أَمِ اللّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (39)}يوسف . طبعا الله الواحد القهار الذي بيده كل شيء .

وقال سبحانه : {  قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُلِ اللّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاء لاَ يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا
قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُواْ لِلّهِ شُرَكَاء خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ
قُلِ اللّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (16)} الرعد .
والقهار والواحد : الذي لا شريك له يجب أن يطاع ويعبد ويشكر لنحصل على رضاه وثوابه ونعيمه ، ومن ليس بيده شيء لا نفع ولا ضر يجب أن يترك ، وشهد لله كل شيء بالتكوين ونظامه المتقن الذي هيئ فيه كل شيء للإنسان لكي يعبده ويعيش زمن معين ثم ينتقل لحياة أخرى ولذا قال الله سبحانه :

{ يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ
 وَبَرَزُواْ للّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (48) وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُّقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَادِ ( 49) سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمْ النَّارُ (50) لِيَجْزِي اللّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ إِنَّ اللّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (51) هَذَا بَلاَغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِ وَلِيَعْلَمُواْ أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ (52) } إبراهيم.
فمن بيده خلق كل شيء : وفنائه وإعادته ، لهو القاهر الحق ، ويجب أن يطاع لكي لا يكون الإنسان مجرم ، يأكل نعيم الله ويتقوى ثم يعصيه .
وقال الله تعالى : بعض أن وصف حال المتقين والأنبياء والمؤمنين الخيرين ، قال سبحانه :
{ هَذَا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ (49) جَنَّاتِ عَدْنٍ مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الْأَبْوَابُ (50) مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ (51) وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ (52) هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ (53) إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ (54)
هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ (55) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ ( 56) هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ (57) وَآخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ (58) هَذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ لَا مَرْحَبًا بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُوا النَّارِ (59) قَالُوا بَلْ أَنتُمْ لَا مَرْحَبًا بِكُمْ أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا فَبِئْسَ الْقَرَارُ (60) قَالُوا رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ (61)
وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ الْأَشْرَارِ (62) أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ ( 63) إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ (64)
 قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (65) } ص.

{ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (1) إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ ( 2) أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ (3) لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا لَّاصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاء سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (4) } الزمر .
++ بقي هذا
وللسيد الطباطبائي رحمه الله في الميزان في تفسير القرآن بحث قيم وهو :
قوله تعالى : { وَ هُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ وَ هُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (18) } الأنعام .

 القهر : هو نوع من الغلبة ، و هو أن يظهر شي‏ء على شي‏ء ، فيضطره إلى مطاوعة أثر من الغالب يخالف ما للمغلوب من الأثر طبعا أو بنحوه من الافتراض ، كالماء يظهر على النار فيقهرها على الخمود ، و النار تقهر الماء فتبخره أو تجفف رطوبته .
 و إذ كانت الأسباب الكونية : إنما أظهرها الله سبحانه لتكون وسائط في حدوث الحوادث فتضع آثارها في مسبباتها ، و هي كائنة ما كانت مضطرة إلى مطاوعة ما يريده الله سبحانه فيها و بها .
 يصدق عليها عامة : أنها مقهورة لله سبحانه ، فالله قاهر عليها.
 الميزان في تفسير القرآن ج‏7ص36.
فالقاهر : من الأسماء التي تصدق عليه تعالى كما تصدق على غيره ، غير أن بين قهره تعالى و قهر غيره فرقا .
 و هو أن غيره تعالى من الأشياء : إنما يقهر بعضها بعضا و هما مجتمعان من جهة مرتبة وجودهما ، و درجة كونهما بمعنى أن النار تقهر الحطب على الاحتراق و الاشتعال، و هما معا موجودان طبيعيان يقتضي أحدهما بالطبع خلاف ما يقتضيه الآخر ، لكن النار أقوى في تحميل أثرها على الحطب منه من النار ، فهي تظهر عليه في تأثيرها بأثرها فيه.
و الله سبحانه قاهر : لا كقهر النار الحطب ، بل هو قاهر بالتفوق و الإحاطة على الإطلاق .
بمعنى : أنا إذا نسبنا إحراق جسم و إشعاله كالحطب مثلا إلى الله سبحانه .
 فهو سبحانه قاهر عليه : بالوجود المحدود الذي أوجده به .
قاهر عليه : بالخواص و الكيفيات التي أعطاها له و عبأه بها بيده .
قاهر عليه : بالنار التي أوقدها لإحراقه و إشعاله .
 و هو المالك : لجميع ما للنار من ذات و أثر ، قاهر عليه بقطع عطية المقاومة للحطب، و وضع الاحتراق و الاشتعال موضعه فلا مقاومة و لا تعصي و لا جموح و لا شبه ذلك قبال إرادته و مشيته لكونها من أفق أعلى.
فهو تعالى قاهر على عباده : لكنه فوقهم ، لا كقهر شي‏ء شيئا و هما متزاملان. و قد صدق القرآن الكريم هذا البحث بنتيجته فذكره اسما له تعالى في موضعين من هذه السورة و هما هذه الآية و آية (61).
و قيد الاسم في كلا الموضعين بقوله : { فَوْقَ عِبادِه ِ} .
و الغالب : في المحفوظ من موارد استعمال القهر ، هو أن يكون المغلوب من أولي العقل بخلاف الغلبة ، و لذا فسره الراغب بالتذليل، و الذلة في أولي العقل أظهر، و لا يمنع ذلك من صحة صدقه في غير مورد أولي العقل بحسب الاستعمال أو بعناية.
و الله سبحانه قاهر فوق عباده : يمسهم بالضر و بالخير ، و يذللهم لمطاوعته ، و قاهر فوق عباده فيما يفعلونه و يؤثرون به من أثر ، لأنه المالك لما ملكهم و القادر على ما عليه أقدرهم.
و لما نسب في الآيتين إليه : المس بالضر و الخير، و قد ينسبان إلى غيره، ميز مقامه من مقام غيره بقوله في ذيل الآية :
{ وَ هُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ } فهو الحكيم لا يفعل ما يفعل جزافا و جهلا، الخبير لا يخطئ و لا يغلط كغيره.
الميزان في تفسير القرآن ج‏7ص37.
 

====

تكريم اسم شهر رمضان لكنه ليس من الأسماء الحسنى

قال الإمام الباقر عليه السلام
لا تقولوا هذا رمضان ، ولا ذهب رمضان ، ولا جاء رمضان ، فإنّ رمضان اسمٌ من أسماء الله عزّ وجلّ ، لا يجيء ولا يذهب ، وإنما يجيء ويذهب الزائل ..ولكن قولوا : شهر رمضان ، فالشهر المضاف إلى الاسم ، والاسم اسم الله ، وهو الشهر الذي أُنزل فيه القرآن ، جعله الله تعالى مثلاً وعيداً

http://www.facebook.com/photo.php?fbid=226590944050960&set=a.225565817486806.58499.100001001690807&type=1&theater

أحسنتم وبارك الله فيكم وبلغكم الله سبحانه شهر رمضان وتقبل أعمالكم وطاعاتكم وأعاده عليكم بالصحة والعافية والأمن والإيمان
هذا الحديث روي أنه ضعيف ، لعدة أسباب ، أولا لوجود راوي فيه ضعيف .
وثانيا : وإن دعاء الجوشن الكبير فيه ألف 1000 اسم من أسماء الله الحسنى ولم يذكر فيه رمضان في أسماء الله .
ثالثا : وم تعد الروايات المتخصصة بالأسماء الحسنى اسم رمضان من أسماء الله .
رابعا : جاء اسم رمضان في كثير من الروايات مجرد عن اسم الشهر أو أي لقب آخر ، وهي تقارب المائة رواية تذكره مجردا .
خامسا : كما جاء اسم رمضان في الروايات عن أهل البيت عليهم السلام مثنى ومجموعا والله سبحانه لا يثنى ولا يجمع .
نعم لشهر رمضان حرمته .
والأفضل أن يقال : شهر الله ، أو شهر رمضان ، أو الشهر الكريم ، أو الشهر الفضيل ، أو شهر الطاعة ، أو غيرها .
لنعرف فضله وما يقام فيه من العبودية والطاعة لله سبحانه .
أما أنه اسم من أسماء الله الحسنى فإنه يستبعد ، وظاهره غريب وبعيد المناسبة مع شأن الله العلي العظيم .
ولمعرفة المزيد يراجع قسم الروايات في البحث الآتي من تفسير الميزان
http://www.114.ir/TafseerA​lMezan/AlMezanTafseerAlMod​oea/6AlQuran/NzolAlQuran/S
13/09/2011

 

=======

ذكر الله : أعلى عبادة في الوجود وتوجد الرابطة الروحية بين العبد والمعبود وتنور القلب بحقائق الإيمان والهدى والعبودية بدون حدود ، وإليكم بعض الأحاديث في فضل ذكر الله سبحانه :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
من أكثر : ذكر الله عز و جل ، أحبه الله .
و من ذكر : الله كثيرا ، كتبت له براءتان براءة من النار ، و براءة من النفاق .
الكافي ج2ص499ح3 .

قال أمير المؤمنين عليه السلام :
من ذكر : الله عز و جل في السر ، فقد ذكر الله كثيرا .
إن المنافقين : كانوا يذكرون الله علانية و لا يذكرونه في السر .
فقال الله عز و جل : { يراؤن الناس و لا يذكرون الله إلا قليلا} .
الكافي ج2ص501ح2 .

قال أمير المؤمنين عليه السلام :
طوبى : لمن صمت إلا من ذكر الله .
من : ذكر الله ، ذكره .
من : ذكر الله ، استبصر .
من : ذكر الله سبحانه ، أحيا الله قلبه ، و نور عقله و لبه .
غرر الحكم ص188ح 3623ح3626ح3644ح3645 .

 

الاسم الأعظم الله سبحانه تعالى :
الله : اسم عَلم يُراد به حقيقة الذات العليا المقدسة ، اسم جامع لمعنى وحقيقة كل الأسماء الحسنى ذاتية وفعليه ، جمالية وجلالية ، وكلها تقع وصفا له ، وهو لا يقع وصف لها ، ظاهر وباطن في معاني وحقائق الأسماء الحسنى بنسبة واحدة هي نسبة العدل والإحسان .
The greatest name of Allah the Almighty says:
God: the name of science is intended to the fact that the Higher Self holy name for the meaning and reality of all the beautiful names self and effective, aesthetic and Jellalip, all located and a description of him, which does not count as a description, visible, and the soles of the meanings and realities of the most beautiful names by one is the ratio of Justice and Charity.
وللمزيد تفضل يا طيب لصفحة شرح الأسماء الحسنى :
http://www.mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/00001altohed/alasmiahsnijz1/100alihsbhinh.htm




روي عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
قراءة القرآن : في الصلاة ، أفضل من قراءة القرآن في غير الصلاة .
و قراءة القرآن : في غير الصلاة ، أفضل من ذكر الله تعالى .
و ذكر الله تعالى : أفضل من الصدقة .
و الصدقة : أفضل من الصيام .
و الصيام : جنة من النار .
جامع ‏الأخبار ص41ف21.
فضل قول : سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر .
عن الإمام أبي جعفر الباقر محمد بن علي بن الحسين عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
من قال : سبحان الله ، غرس الله له بها شجرة في الجنة .
و من قال : الحمد لله ، غرس الله له بها شجرة في الجنة .
و من قال : لا إله إلا الله ، غرس الله له بها شجرة في الجنة .
و من قال : الله أكبر ، غرس الله له بها شجرة في الجنة .
فقال رجل من قريش : يا رسول الله ، إن شجرنا في الجنة لكثير .
قال : نعم ، و لكن إياكم أن ترسلوا عليها نيرانا فتحرقوها .
و ذلك : أن الله عز و جل يقول : { يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ لا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ‏ } .
ثواب ‏الأعمال ص11 .
 

 

 

 

خادم علوم آل محمد عليهم السلام

الشيخ حسن جليل حردان الأنباري

موسوعة صحف الطيبين

http://www.msn313.com