بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين
موسوعة صحف الطيبين  في  أصول الدين وسيرة المعصومين
صحيفة : كتاب الوجوه ( الفيسبك facebook)
 كتابات وبحوث ومقالات وأجوبة 

شرح الأحاديث الشريفة /
ثلاث من أبواب البر
سخاء النفس
وطيب الكلام
والصبر على الأذى

قال أمير المؤمنين عليه السلام  ثلاث من أبواب البر سخاء النفس وطيب الكلام والصبر على الأذى

نص الحديث :

قال الإمام علي عليه السلام  :
ثلاث : من أبواب البر:
سخاء : النفس .
وطيب : الكلام .
والصبر : على الأذى .

شرح الحديث :

منظر هادئ جذاب ، وغرر أحاديث فيها أعلى الآداب ، تجعل المؤمن بها طيب حباب .
 فما أكرم : ما في هذه اللوحة الرائعة من حديث كامل في أهم خصال المؤمنين ، بل الأبرار منهم في علو المرتبة ، لأنهم أسخياء طيبون صابرون .
وأما البر :
وما أدراك ما أكرمه ، وما أعلاه من منقبة ، من أسس الإيمان ، وأصل في علم وعمل المؤمن من بني الإنسان والجان ، فإن ما خلق الله من المكلفين من عباده ، الذي قال سبحانه فيهم : { ما خلقت الإنس والجن إلا ليعبدون } . فيقسمون إلى نوعين لا أكثر .
 فمن عبد الله سبحانه  :كان برا ومن أهل البر ، ومن الأبرار أو معهم .
وأما من تكبر : فيكون من الفجار والفاجر كافر .
 فتقسم الخلق : قسمة حصر ، إما بر ، أو فاجر .
فهذا البر : ومقامه في الدين ، وكأنه حين تقول مؤمن تقول بر ، وحين يرتفع في الإيمان يكون من الأبرار ، فيكون البر جامع لكل خصال الخير والتقى ، والفضل والصلاح وكل الهدى .
 وإن البر : كما يقابل الفاجر و يضاده بل نقيضه ، فكذلك هو يكون الظهور بالخير والصلاح ، فيكون نقيض الظهور بالشر والضرر حتى ليقال إن وجد احدهم عدم الآخر بحقيقة لا بصفته .
وإن البر : يظهر حقيقة الإيمان حتى اليقين بصدقه ، حتى لنقول بقطع دون شك ، إن البر ظهور صدق الإيمان في الذات والصفات والأفعال  .
بل البر : هو الله سبحانه وتعالى ، وما أشرق من نوره على الكائنات فبرها بالخيرات والصلاح والهدى ، فمن يتصف به يكون إنسان فيه نور الله البر سبحانه .
وقد قال الله سبحانه وتعالى : يصف خلقه بقسميهم :
{ كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ (7)
وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ (8) كِتَابٌ مَّرْقُومٌ (9) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ (10) الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (11) وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ (12) إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (13) كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ (14) كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ (15) ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ (16) ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ (17)
كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ (18)
وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ (19) كِتَابٌ مَّرْقُومٌ (20) يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ (21)

إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (22) عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ (23) تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ (24) يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ (25) خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ (26) وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ 27) عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ (28)
إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُواْ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ (29) وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ (30) وَإِذَا انقَلَبُواْ إِلَى أَهْلِهِمُ انقَلَبُواْ فَكِهِينَ (31) وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاء لَضَالُّونَ (32) وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ (33)
فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُواْ مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ (34) } المطففين .
وما أقسام البر الرئيسية : فهي سخاء وطيب صبر .
وسيأتي الكلام : إن شاء الله فيها ، وفي بيان البر نفسه وشرفه وفضله وعلوه ، توسعا ، وكما في كتاب الله وأحاديث أهل الصراط المستقيم لكل هدى النعيم .
وأسأل الله تعالى : أن يجعلنا من الأبرار في الدنيا ، والذين :  كرمت أنفسهم فيها فسخت عن حرامها تجنبا ، وسخت بحلالها وطيبها تعبدا ، وأطابت الكلام فأحسنت الرشد ، وهديت لحق الدين والعبودية لله ، وممن صبرت أنفسهم في جنب الله ورضت بقضائه وقدره . و أن يجعلنا من الأبرار ومعهم في الآخرة ، في فضله الكريم ، و النعيم المقيم ، وهو الرب البر العطوف الرحيم ، ورحم الله من قال آمين يا رب العالمين .

+1=
وأما مصدر حديث أبواب البر :  قال أمير المؤمنين عليه السلام :
ثَلَاثٌ مِنْ أَبْوَابِ الْبِرِّ :
سَخَاءُ : النَّفْسِ .
وَ طِيبُ : الْكَلَامِ .
وَ الصَّبْرُ : عَلَى الْأَذَى .
الجعفريات ص231 . المحاسن ج1ص6. بحار الأنوار ج68ص354ب87ح15.
وهذا الحديث الكريم : معنا تفصله نص آية قرآنية تعرفنا أهم أبواب البر : ولكنها قدمت الإيمان وأصوله وهو ما يقابل طيب الكلام ، ثم ذكرت أعمال الأبرار العبادية ، ثم الصبر ما يوجبه ، قال الله سبحانه وتعالى :
{ لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ
وَلَكِنَّ الْبِرَّ
مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ
وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ
وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (177) }البقرة .

المؤمن : بحق حتى يصل مرتبة الأبرار ، يكون إيمانه بكل ما في الكتاب ويقترب من عصمة الملائكة والنبيين فلا يعمل ولا يقول إلا ما فيه لله رضا ، وهذه من أعلى معاني الإيمان .
ثم يقوم بالأعمال العبادية : كلها وأهم أركانها الصلاة والزكاة وهو ما يقابل سخاء النفس .
ثم الصبر : في كل الأحوال ، فضلا عن الإيمان والسخاء ، فهو صابر راضي بقضاء الله وقدره .
 

وبعد أن عرفنا : بعض الكلام عن البر والأبرار ، إن شاء الله نفصل القول فيها في حديث آخر ، وكذا في أقسامه ، ومر حديث في الصبر ، وذكرنا كثير من أهمية وفضله ، ويأتي البحث إن شاء الله في سخاء النفس ، وطيب الكلام ، ونذكر مختصر فيها فقط  .

 

 سخاء النفس :
سخاء النفس : هو حقيقة  كرام من العباد ، وهو ممن سخت نفسه وعافت الحرام فلم تباشره ، وتركت الخبيث والشر وكل مشين رجس نجس ضال فلم تقترب منه ، فضلا عن البذل في سبيل الله والجود بما كرمها الله من نعمه .
والسخي : هو الواسع والسهل في البذل وبالتعامل ، والذي يجود بما عنده على غيره من غير صعوبة في المعاملة والتبادل ، فهذا ما يستشعر من المعنى عن سخي النفس في الأحاديث .

وذكروا في كتب اللغة : سخو: السخاء: الجود، و سخيت نفسي ، و بنفسي عن الشيء ، إذا تركته و لم تنازعك نفسك إليه .
 و في الحديث: السخاء ما كان ابتداء / و أما ما كان عن مسألة فحياء و تذمم
قال بعض الشارحين: السخاء ملكة بذل المال لمستحقه بقدر ما ينبغي ابتداء، و تذمم الاستنكاف مما يقع من السائل.
و في الحديث : المسخية ريح يبعثها الله إلى المؤمن تسخي نفسه عن الدنيا حتى يختار ما عند الله تعالى
كأنه من سخوت نفسي عن الشيء : تركته .

وقال الله سبحانه وتعالى في الإحسان :
{ إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ
وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (90) } النحل .
{ هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ (60) } الرحمن .
{ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ (41) وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ (42) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (43) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنينَ (44) } المرسلات .
وتوجد آيات كثيرة في الإحسان والمحسنين : إن شاء الله يأتي البحث في محله مفصلا .

++

طيب الكلام :
الطيب : هو كل ما ترتاح له النفس من الحلال والطاهر ، وهو ما تأنس به الأرواح وتفرح له الأرواح ، وتلذ به الأذواق ، ويقر الأعين فتملي النظر منه ، وكل شيء صلح وحل وكان من الخير ، فهو طيب ، سواء في الهواء أو الأرض أو الماء أو السماء ، سواء كان ملبس أو مسكن أو شراب أو طعام .
وهنا خص من خصال البر : طيب الكلام ، أي الكلام الذي في لله سبحانه رضا ، وفي الهدى وتعاليمه ، والدين ومعارفه ، وكل ما فيه الرشد ويدل على الخير والصلاح ، سواء في نفس معارف العبودية والأخلاق الإسلامية والآداب الدينية .
وإن طيب الكلام : خص لأنه بعد أن بين رقة الروح وبذلها في سبيل الله وجودها ، عرف أنه بذلها من غير منه ولا أذى ، وأن البذل من الأبرار والجود ، يكون عن طيب خاطر ، ومعه رقة الكلام وحسن النية ، وأنه ما سخت به النفس فهو في سبيل الله ، لم يطلب جزاء ولا شكر ، وهذا أعلى مكارم الأخلاق .
قال الله سبحانه وتعالى :
{ مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا
إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ
وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ (10) } فاطر .

وقال سبحانه وتعالى :
{ إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ (23)
وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ
وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ (24) } الحج .
{ يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ
وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ( 51) } المؤمنون .
ومن يعلم الله أنه صالح طيب : ينجيه ويرفعه هو وعمله لأعلى مراتب الجنة ومقامها ، فيكون من الأبرار ومعهم .

++

الصبر على الأذى :
 صبر: الصبر: نقيض الجزع ، فيصبر العبد في طاعة الله ، وعن المحرمات ، وفي البلاء ، فيكون راضيا بقضاء الله وقدره ، وهو من أعلى وأهم أبواب البر والأبرار ، ومع أخويه طيب الكلام والإيمان والعمل الصالح ، وسخاء النفس في طاعة الله وعما حرم ، تكون قد أتحدت أبواب البر ، فكان لهم أعلى مقام الجنة كما عرفت بل كتاب الأبرار مع المقربين بل هم هم في عليين كما عرفت في أول آيات ذكرناها .

والله سبحانه أعطى أعلى مراتب : أهل التكوين لمن صبر في جنبه ، فأطاعوه في كل ما أمرهم ونهاهم ، فجعلهم أئمة لعباده وهؤلاء هم الأبرار حين يكون حالهم في أعلى مراتب الصبر ، فتتحد قوى النفس ، فتسخو عن الحرام وتسخو بالحلال وبذل كل شيء في سبيل الله ، ويطيب كلامها فيعلموا العباد هدى الله بعد أن يصطفيهم الله ويختارهم ويجعلهم أئمة يهدون بأمره ، ولذا قال سبحانه :
{ وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ (24) } السجدة .
فجعل سبحانه : أمر عباده في الأختبار والبلاء في هذه الحياة ، فوزه ونجاحه لم يصبر في جنبه ، وقد عرفت جعل أصبرهم أئمة ، وأما ما قال سبحانه في الأختبار :
{ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ (31)} محمد .
{ وَلِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ
وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ (141)
أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ
وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ
وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ (142) } آل عمران .
{ وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34)
وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (35) } فصلت .
{ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ (154) وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ
وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155)
الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ
قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157) } البقرة .
{ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (249) } البقرة .

ومن كان الله معه : فهو في فوز عظيم ، ويكون في مقام كريم ، جعلنا الله معه وفي رعايته حتى يسكننا أعلى مقام الأبرار في الدنيا في الإخلاص في طاعة ، وأعلى مقام الجنة في رحمته ونعيمه الأبدي ورحم الله من قال آمين يا رب العالمين .
+++

ومن يحب : التفصيل في معرفة حقيقة الأبرار وثوابهم الجميل وجزائهم الجزيل .
 فهذا بحث موضوعي :
منشور على هذه الصفحة المختصة بالميزان في تفسير القرآن للسيد محمد حسين الطباطبائي
رحمه الله :

http://www.facebook.com/notes/tafseer-almizan/الميزان-في-تفسير-سورة-الدهر-حقائق-الأبرار-وجزائهم-الكريم-/165215353534779

 

خادم علوم آل محمد عليهم السلام
الشيخ حسن جليل حردان الأنباري
موسوعة صحف الطيبين

http://www.msn313.com