بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين
موسوعة صحف الطيبين  في  أصول الدين وسيرة المعصومين
صحيفة : كتاب الوجوه ( الفيسبك facebook)
 كتابات وبحوث ومقالات وأجوبة 

شرح الأحاديث الشريفة /
الإخوان زينة في الرخاء
وعدة في البلاء

الإخوان زينة في الرخاء وعدة في البلاء

نص الحديث :

من أقوال الإمام علي عليه السلام :
الإخوان زينة في الرخاء
وعدَّة في البلاء .

شرح الحديث :


طرح جميل وذوق رفيع : ومشاركون كرام ، يحبون الخير والصلاح ، والمفيد النافع من تعاليم الدين ، وبالخصوص ما يطرح من كلام مولى الموحدين عليه السلام وآله الطيبين الطاهرين .
فيا أخوتي الكرام الطيبين :
إن الحقوق في الإسلام
: في جميع المجالات كثيرة ، وهذا الحديث يطرح حقوق الأخ في الدين ، بل مطلق الأخوة والصداقة الصادقة والمخلصة .
وخير ما يفسر هذا : ويبين زينة الأخوة في الرخاء حين يحيطون بنا فنكرمهم ونتواصل معهم على المحبة ، والإيمان وما يطاع به الرحمان ، من التعاون بالعمل الصالح والبر والمحبة والمودة .
وخير الأخوان : ما يمكن الاعتماد عليهم ، وجعلهم عدة في النوائب والشدة ، والاستعانة بهم على المصائب والبلاء ، فيساعد الأخ أخيه ويعينه على تقلب أحوال الزمان وتغير الدهر .
وهذا الحديث : جاء بجانبين مهمين،  بل جامعين لجميع خصال الصداقة والأخوة الحقة الصادقة ، وإلا فحقوق الأخوان كثيرة .
فنذكر قسما منها : من كلام الإمام زين العابدين وسيد الساجدين علي بن الحسين عليه السلام ، و كما جاءت في رسالة الحقوق ، ثم نذكر إن وفقنا الله باقي حقوق الأخوان وأنواعهم :

أولا : حقوق الأخ من الأب والأم :
و أما حق أخيك : فتعلم أنه يدك التي تبسطها ، و ظهرك الذي تلتجئ إليه ، و عزك الذي تعتمد عليه ، و قوتك التي تصول بها ، فلا تتخذه سلاحا على معصية الله ، و لا عدة للظلم بحق الله ، و لا تدع نصرته على نفسه و معونته على عدوه ، و الحول بينه و بين شياطينه ، و تأدية النصيحة إليه ، و الإقبال عليه في الله ، فإن انقاد لربه و أحسن الإجابة له ، و إلا فليكن الله آثر عندك و أكرم عليك منه .

ثانيا : حق من تخالطه بالمعاملة من الأخوان :
و أما حق الخليط : فأن لا تغره ، و لا تغشه ، و لا تكذبه ، و لا تغفله ، و لا تخدعه ، و لا تعمل في انتقاضه عمل العدو الذي لا يبقى على صاحبه ، و إن اطمأن إليك استقصيت له على نفسك ، و علمت أن غبن المسترسل ربا ، و لا قوة إلا بالله .

ثالثا : حق من تصاحبه من الأخوان :
و أما حق الصاحب : فأن تصحبه بالفضل ما وجدت إليه سبيلا ، و إلا فلا أقل من الإنصاف ، و أن تكرمه كما يكرمك ، و تحفظه كما يحفظك ، و لا يسبقك فيما بينك و بينه إلى مكرمة ، فإن سبقك كافأته ، و لا تقصر به عما يستحق من المودة تلزم نفسك نصيحته و حياطته و معاضدته على طاعة ربه ، و معونته على نفسه فيما لا يهم به من معصية ربه ، ثم تكون عليه رحمة و لا تكون عليه عذابا ، و لا قوة إلا بالله .

وإن شاء الله : نذكر باقي الحقوق وأنواع الأخوان تباعا :
وأسأل الله : أن يجمعنا بالخصوص في موقع الصداقة والأصدقاء من مختلف البلدان الفيسبوك ، والذي جمعنا على التعاون على البر والتقوى والنصيحة المخلصة لمن نستعين به ، وإن شاء الله يأخذ بعضنا بعضا مصداقا كريما لكلام مولى الموحدين أمير المؤمنين عليه السلام ، بأن نكون بحق زينة لبعضنا البعض وفخرنا مؤمنا لجمعنا في الله وبمن خصهم بتعليم هداه نبي الرحمة وآله الطيبين الطاهرين صلى الله عليهم وسلم ، وعدة ومعونة ومساعدة لكل خير فيه الصلاح والعافية والمعونة ، وأن يبعد عنا جميعا البلاء ، فإنه أرحم الراحمين ، ورحم الله من قال آمين يا رب العالمين .
 

ملاحظة : لم يكن لي وقت لإكمال البحث فنكتفي بهذا ، ويأتي البحث إن شاء الله ما يوافق ويقارب هذا المعنى .

 

خادم علوم آل محمد عليهم السلام

الشيخ حسن جليل حردان الأنباري

موسوعة صحف الطيبين

http://www.msn313.com