بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين
موسوعة صحف الطيبين  في  أصول الدين وسيرة المعصومين
صحيفة : كتاب الوجوه ( الفيسبك facebook)
 كتابات وبحوث ومقالات وأجوبة 

شرح الأحاديث الشريفة /
لا تشمت بالمصائب
ولا تدخل في الباطل
ولا تخرج من الحق

 

قال أمير المؤمنين عليه السلام : لا تشمت بالمصائب ولا تدخل في الباطل ولا تخرج من الحق

نص الحديث :

لاَ تَشْمَتْ بالْمَصَائِبِ
وَلاَ تَدْخُلْ فِي الْبَاطِلِ
ولاَ تَخْرُجْ مِنَ الْحَقِّ

شرح الحديث :

أحسنتم الاختيار والإبداع : حديث كريم وكلام حق ، ينهى عن أسوء الأخلاق المذمومة .
 فإنه الشماتة : هي إظهار الفرح بما يصيب من الخيبة أو البلاء للعدو .
والشماتة : من آثار الحسد إذا كانت للمؤمنين .
 وإن المؤمن : لا يشمت بغيره حين يصاب بالمصائب ، لأنه من حب الشر والضرر للآخرين ، والسرور والفرح بما يحصل للعباد من البلاء والخيبة ، وحين وقوعهم في المصائب والمشاكل التي تحل فيهم .
 ولذا نهي عن الشماتة : نهيا شديدا ، حتى قرن كما في الحديث بالدخول في الباطل والخروج من الحق وبباقي المناهي التي لا يصح للمؤمن التحقق بها .
 وإن الشماتة : من أشد المؤذيات على من يشمت به ، وأكبر المنغصات على من يصاب بالخيبة والبلاء ، وأشد من نفس المصيبة التي تحل فيهم .
وقد جاء كثير في الدعاء : التعوذ بالله سبحانه من شماتة الأعداء بل ومن كل حساد وحاقد وطاغية وظالم .
 ولذا سنذكر بعض البحث : في الشماتة وآثارها ولؤمها  .
وأما الدخول في الباطل : فهو حرام قطعا ، سواء مباشرته أو الإعانة عليه ، وكذا الخروج من الحق فحرام أيضا ، وإن الخروج من الحق يساوي الدخول في الباطل ونصره ، والدخول في الباطل يساوي الخروج من الحق وخذلانه ، وكلاهما محرم سواء ، لأنه ترك لنصر الحق وما يجب من النهي عن المنكر والأمر بالمعروف .
 وإن شاء الله : في بحث آخر نذكر وجوب التحقق بالحق ونصره ، الخروج من الباطل وخذلانه .

وأما الشماتة بالمصائب والعياذ بالله منها :

قال أمير المؤمنين وسيد الموحدين والوصي الأمين عليه السلام في خطبة همام التي يصف بها المتقين ..... :
وَ فِي الْمَكَارِهِ صَبُورٌ : وَ فِي الرَّخَاءِ شَكُورٌ .
لَا يَحِيفُ : عَلَى مَنْ يُبْغِضُ ، وَ لَا يَأْثَمُ فِيمَنْ يُحِبُّ .
يَعْتَرِفُ : بِالْحَقِّ قَبْلَ أَنْ يُشْهَدَ عَلَيْهِ .
لَا يُضِيعُ : مَا اسْتُحْفِظَ ، وَ لَا يَنْسَى مَا ذُكِّرَ .
وَ لَا يُنَابِزُ : بِالْأَلْقَابِ ، وَ لَا يُضَارُّ بِالْجَارِ .

وَ لَا يَشْمَتُ : بِالْمَصَائِبِ .
وَ لَا يَدْخُلُ : فِي الْبَاطِلِ .
وَ لَا يَخْرُجُ : مِنَ الْحَقِّ .
....... نهج ‏البلاغة ص303خطبة همام 193 .
والخطبة طويلة : من يحفظها ويعمل بها يكون من الزهد العباد الصالحين بل من أولياء الله المقربين ، وصدق سيدي ومولاي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام .

والشماتة : هي من الحيف على من يبغضه الشامت ، حين تصيبه مصيبة أحد الناس ،فيفرح ويسر بها الشامت ، وبالخصوص العدو لعدوه والحاسد لمن يحسده ، فتظهر شدة عدائه وحسده وما تطويه نفسه من الشر لمن يشمت به .
ولعله الإنسان : يقول إذا كان العدو ظالم طاغية وجائر فاسد ، يحق للعبد أن يفرح ويسر بما يصاب به من المصائب والبلاء .
فيقال : نعم نفرح بخذلان الله للظالمين والمفسدين والطغاة ، ولكن في النفس دون إظهار بمواجهتهم حين مصابهم ، وإظهار السرور أمامهم وإبداء تبكيتهم بالكلام المؤذي وتقريعهم ، لأن نتيجته يشدد العداء ، ويقطع رجاء الإصلاح لهم وهدايتهم ، ولا يأمن كيدهم ومكرهم بالمؤمنين ، لأن الشماتة تزيد حقدهم وغيظهم ، وإن كانوا يستحقون المصائب وكل بليه إن كانوا غير مؤمنين لطغيانهم وجورهم .
 فإن المنهي عنه : هو مطلق إظهار الشماتة ، سواء لمستحق المصائب عدو أو صديق ، وإبدائها والتبجح أمام المصاب بكلام يؤذيه .
وإما إبداء الشماتة للصديق : و ظهور الفرح لمصائب الصديق المؤمن فهي محرمة قطعا ، بل يجب تسليته وعونه والأخذ بيده لتخليصه من مصيبته .

وقال العلامة المجلسي رحمه الله :
 في شرح حديث الكافي الآتي الذكر : بيان قال الجوهري :
الشماتة : الفرح ببلية العدو .
يقال : شمت به بالكسر يشمت شماتة .
و قال : كل شي‏ء أبديته و بديته أظهرته .
و قال : افتتن الرجل‏ و فتن فهو مفتون ، إذا أصابه فتنة فيذهب ماله أو عقله ، و كذلك : إذا اختبر .
و إنما نهى عليه السلام : عن الإبداء .
لأنه : قد يوجد ذلك في قلب العدو بغير اختياره .
و تكليف : عامة الخلق به ، حرج ينافي الشريعة السمحة .
و الإبداء : يكون بالفعل ، كإظهار السرور و البشاشة و الضحك ، عند المصاب ، و في غيبته .
و بالقول : مثل الهزء و السخرية به ، و عقوبته في الدنيا ، أن الله تعالى يبتليه بمثله ، غيرة للمؤمن ، و انتصارا له .
و أيضا هو : نوع بغي ، و عقوبة البغي عاجلة سريعة .
بحار الأنوار ج72ص217ح19 .

وتفصيل الكلام : نأخذه من أحاديث آل محمد عليهم السلام ليتضح الكلام :

النهي : عن الشماتة بمصائب الأخوان وحرمتها :
 فالشماتة بمصائب الأخوان تساوي الحرمة فضلا عن الكراهة ، كما عقد الباب في الوسائل والمستدرك وغيرهم :

عن الإمام الصادق عليه السلام قال :
لا تبدي : الشماتة لأخيك ، فيرحمه الله و يصيرها بك .
و قال : من شمت بمصيبة نزلت بأخيه ، لم يخرج من الدنيا حتى يفتتن .
الكافي ج2ص359ح1.

من وصايا لقمان الحكيم لأبنه :
يا بني : لا تشمت بالمصاب ، و لا تعير المبتلى ، و لا تمنع المعروف .
فإنه : ذخيرة لك في الدنيا و الآخرة .
إرشاد القلوب ج1ص72ب.

 

الشماتة : من علامات الحاسد :
 وعن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام قال :
للحاسد : ثلاث علامات :
يتملق : إذا شهد .
و يغتاب : إذا غاب .
و يشمت : بالمصيبة .
الجعفريات ص232 .

الشماتة من فعل الشيطان وأعوانه :
عن سماعة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام :
لما مات آدم عليه السلام
: و شمت به إبليس و قابيل ، فاجتمعا في الأرض ، فجعل إبليس و قابيل المعازف و الملاهي .
شماتة : بآدم عليه السلام ، فكل ما كان في الأرض من هذا الضرب الذي يتلذذ به الناس ، فإنما هو من ذاك .
الكافي ج6ص431ح3 .

++++

قصص في الشماتة وشدتها :
ومن غررر كلام أمير المؤمنين عليه السلام في الشماتة و آثارها :
لتقريع : أشد من مضض‏ الضرب .
الإفراط : في الملامة ، يشب نار اللجاجة .
طعن اللسان : أمض من طعن السنان .
من شمت : بزلة غيره ، شمت غيره بزلته .
غرر الحكم ص223ح 4505، 4507 ، 4513 ، 4515.


وعن الإمام أبي عبد الله عليه السلام قال : سئل عن قول الله تبارك و تعالى :
{ وَ أَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ } .
قال قيل له : ما ينفعهم أسرار الندامة و هم في العذاب ؟
قال كرهوا شماتة الأعداء .
تفسير القمي ج1ص313س10 سورة يونس .


عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
لما طال بلاء أيوب عليه السلام : و رأى إبليس صبره أتى إلى أصحاب له كانوا رهبانا في الجبال .
فقال لهم : مروا بنا إلى هذا العبد المبتلى نسأله عن بليته .
قال : فركبوا و جاءوه ، فلما قربوا منه نفرت بغالهم ، فقربوها بعضا إلى بعض ثم مشوا إليه .
و كان فيهم : شاب حدث ، فسلموا على أيوب و قعدوا .
و قالوا : يا أيوب لو أخبرتنا بذنبك ، فلا نرى تبتلى بهذا البلاء ، إلا لأمر كنت تستره ؟
قال أيوب عليه السلام : و عزة ربي إنه ليعلم :
أني ما أكلت : طعاما قط إلا و معي يتيم أو ضعيف يأكل معي .
و ما عرض لي : أمران كلاهما طاعة إلا أخذت بأشدهما على بدني .
فقال الشاب : سوءة لكم عمدتم إلى نبي الله فعنفتموه حتى أظهر من عبادة ربه ما كان يسره .
فعند ذلك دعا ربه و قال : { رب أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَ عَذابٍ } .
و قال قيل لأيوب عليه السلام : بعد ما عافاه الله تعالى ، أي شي‏ء أشد مما مر عليك .
قال : شماتة الأعداء .
قصص ‏الأنبياء للراوندي ص140ب7ح149 .

وقال أمير المؤمنين عليه السلام :
أشد : من البلاء ، شماتة الأعداء .
شرح ‏نهج ‏البلاغة ج20ص324ح714.

 

يستحب الصبر على المصائب لكي لا يشمت الأعداء :
الصبر : على المصيبة ، يفل حد الشامت .
غرر الحكم ص282ح 6267.

عن سماعة بن مهران عن أبي الحسن عليه السلام قال :
قال لي : ما حبسك عن الحج ؟
قال قلت : جعلت فداك وقع علي دين كثير و ذهب مالي .
و ديني : الذي قد لزمني ، هو أعظم من ذهاب مالي .
فلو لا أن : رجلا من أصحابنا أخرجني ، ما قدرت أن أخرج .
فقال لي : إن تصبر تغتبط ، و إن لا تصبر ينفذ الله مقاديره ، راضيا كنت أم كارها .
وقال العلامة المجلسي رحمه الله بيان : الاغتباط مطاوع غبطه ، تقول : غبطته أغبطه غبطا ، و غبطة فاغتبط ، هو كمنعته فامتنع .
و الغبطة : أن تتمنى حال المغبوط ، لكونها في غاية الحسن من غير أن تريد زوالها عنه .
و هذا هو الفرق : بينها و بين الحسد .
وفي القاموس : الغبطة بالكسر حسن الحال و المسرة ، و قد اغتبط و، قال / الاغتباط التبجح بالحال الحسنة انتهى.
و الاغتباط : إما في الآخرة بجزيل الأجر و حسن الجزاء ، أو في الدنيا أيضا بتبديل الضراء بالسراء ، فإن الصبر مفتاح الفرج.
و قد قال أمير المؤمنين عليه السلام :
أضيق : ما يكون الحرج أقرب ما يكون الفرج .أنتهى .
مع أن الكاره : تزداد مصيبته .
فإن فوات : الأجر مصيبة أخرى .
و الكراهة : الموجبة لحزن القلب مصيبة عظيمة .
و من ثم قيل : المصيبة للصابر واحدة ، و للجازع اثنتان .
بل له أربع مصيبات : الثلاثة المذكورة ، و شماتة الأعداء .
و من ثم قيل : الصبر عند المصيبة مصيبة على الشامت .
بحار الأنوار ج68ص75 ب 62ح7 .

 

 

أدعية وقصص : للتعوذ بالله من الشامتين :

عن بكر بن محمد عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
اللهم : أنت ثقتي في كل كربة ، و أنت رجائي في كل شدة .
و أنت لي : في كل أمر نزل بي ، ثقة و عدة .
كم من كرب : يضعف عنه الفؤاد ، و تقل فيه الحيلة ، و يخذل عنه القريب و البعيد .
و يشمت به العدو : و تعنيني فيه الأمور .
أنزلته بك : و شكوته إليك ، راغبا فيه عمن سواك ، ففرجته و كشفته و كفيتنيه .
فأنت ولي : كل نعمة ، و صاحب كل حاجة ، و منتهى كل رغبة .
فلك الحمد : كثيرا و لك المن فاضلا .
الكافي ج2ص 578ح5 .

عن عبد الله بن سيار عن الإمام أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال :
كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : في بيت أم سلمة في ليلتها ، ففقدته من الفراش فدخلها من ذلك ما يدخل النساء ، فقامت تطلبه في جوانب البيت حتى انتهت إليه .
و هو في جانب من البيت قائم : رافع يديه يبكي ، و هو يقول :
اللهم : لا تنزع مني صالح ما أعطيتني أبدا .
اللهم : و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا .
اللهم : لا تشمت بي عدوا و لا حاسدا أبدا.
اللهم : لا تردني في سوء استنقذتني منه أبدا .
قال : فانصرفت أم سلمة تبكي ، حتى انصرف رسول الله لبكائها .
فقال لها : ما يبكيك يا أم سلمة ؟
فقالت : بأبي أنت و أمي يا رسول الله ، و لم لا أبكي و أنت بالمكان الذي أنت به من الله ، قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك و ما تأخر .
تسأله :
أن لا يشمت بك : عدوا ، أبدا و لا حاسدا .
و أن لا يردك : في سوء ، استنقذك منه أبدا.
و أن لا ينزع : عنك صالح ما أعطاك أبدا .
و أن لا يكلك : إلى نفسك طرفة عين أبدا .
فقال : يا أم سلمة ، و ما يؤمنني ، و إنما وكل الله يونس بن متى إلى نفسه طرفة عين ، فكان منه ما كان .
تفسير القمي ج2ص74 .
عن عبد الله بن سنان قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام : و هو خارج من الكعبة .
و هو يقول : الله أكبر الله أكبر ، حتى قالها ثلاثا .
ثم قال : اللهم لا تجهد بلاءنا ، ربنا و لا تشمت بنا أعداءنا .
فإنك أنت : الضار النافع .
ثم هبط : فصلى إلى جانب الدرجة ، جعل الدرجة عن يساره ، مستقبل الكعبة ليس بينها و بينه أحد ، ثم خرج إلى منزله .
الكافي ج4ص529ح7 .

وقال الإمام زين العابدين وسيد الساجدين عليه السلام في أدعية الصحيفة السجادية :
وَ نَعُوذُ بِكَ : مِنْ شَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ ، وَ مِنَ الْفَقْرِ إِلَى الْأَكْفَاءِ، وَ مِنْ مَعِيشَةٍ فِي شِدَّةٍ، وَ مِيتَةٍ عَلَى غَيْرِ عُدَّةٍ. (9) .
أَعِذْنِي : مِنْ شَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ ، وَ مِنْ حُلُولِ الْبَلَاءِ ، وَ مِنَ الذُّلِّ وَ الْعَنَاءِ .
تَغَمَّدْنِي : فِيمَا اطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنِّي بِمَا يَتَغَمَّدُ بِهِ الْقَادِرُ عَلَى الْبَطْشِ لَوْ لَا حِلْمُهُ ، وَ الْآخِذُ عَلَى الْجَرِيرَةِ لَوْ لَا أَنَاتُهُ (120).
الصحيفة السجادية ص 56دعاء8 . ص 228د47 .

.++++++

 

لم يرتب :

بحارالأنوار 46 193 باب 11- أحوال أولاده و أزواجه صلوات‏
63- كشف، [كشف الغمة] قَالَ الصَّادِقُ ع لِأَبِي وَلَّادٍ الْكَاهِلِيِّ رَأَيْتَ عَمِّي زَيْداً قَالَ نَعَمْ رَأَيْتُهُ مَصْلُوباً وَ رَأَيْتُ النَّاسَ بَيْنَ شَامِتٍ حَنِقٍ وَ بَيْنَ مَحْزُونٍ مُحْتَرِقٍ فَقَالَ أَمَّا الْبَاكِي فَمَعَهُ فِي الْجَنَّةِ وَ أَمَّا الشَّامِتُ فَشَرِيكٌ فِي دَمِهِ

عدي بن زيد
أيها الشامت المعير بالدهر أ أنت المبرأ الموفور
أم لديك العهد الوثيق من الأيام بل أنت جاهل مغرور
من رأيت المنون خلدن أم من ذا عليه من أن يضام خفير
أين كسرى كسرى الملوك أنو شروان أم أين قبله سابور
و بنو الأصفر الكرام ملوك الروم و لم يبق منهم مذكور


شرح‏نهج‏البلاغة ج : 11 ص : 172
و أخو الحضر إذ بناه و إذ دجلة تجبى إليه و الخابور
لم يهبه ريب المنون فباد الملك عنه فبابه مهجور
شاده مرمرا و جلله كلسا فللطير في ذراه وكور
و تبين رب الخورنق إذ أشرف يوما و للهدى تفكير
سره حاله و كثرة ما يملك و البحر معرضا و السدير
فارعوى قلبه و قال فما غبطة حي إلى الممات يصير
ثم بعد الفلاح و الملك و الأمة وارتهم هناك القبور
ثم أضحوا كأنهم ورق جف فألوت به الصبا و الدبور

قد اتفق الناس على أن هذه الأبيات أحسن ما قيل من القريض في هذا المعنى و أن الشعراء كلهم أخذوا منها و احتذوا في هذا المعنى حذوها. و قال الرضي أبو الحسن رضي الله عنه

كشف‏الغمة 2 204 ذكر من روى من أولاده ع ..... ص : 5
و قال لأبي ولاد الكاهلي أ رأيت عمي زيدا قال نعم رأيته مصلوبا و رأيت الناس بين شامت خنق و بين محزون محترق فقال أما الباكي فمعه في الجنة و أما الشامت فشريك في دمه


مستدرك‏الوسائل 8 425 72- باب وجوب كف الأذى عن الجار ....
و قال ع لا يضار بالجار و لا يشمت بالمصائب الحديث
مستدرك‏الوسائل 9 13 97- باب استحباب كظم الغيظ ..... ص
10066- 11- الكراجكي في كنز الفوائد، من حكم لقمان ع و من لا يكظم غيظه يشمت [به‏] عدوه
مستدرك‏الوسائل 9 156 146- باب نوادر ما يتعلق بأبواب أحكا
10543- 12، و بهذا الإسناد عن علي ع أنه قال للحاسد ثلاث علامات يتملق إذا شهد و يغتاب إذا غاب و يشمت بالمصيبة
مستدرك‏الوسائل 11 112 46- باب استحباب الدعاء بالمأثور قبل‏
12558- 20- الشيخ المفيد في الإرشاد، روى عن علي بن الحسين زين العابدين ع أنه قال لما أصبحت الخيل تقبل على الحسين ع رفع يديه و قال اللهم أنت ثقتي في كل كرب و أنت رجائي في كل شدة و أنت لي في كل أمر نزل بي ثقة و عدة كم من هم يضعف فيه الفؤاد و تقل فيه الحيلة و يخذل فيه الصديق و يشمت فيه العدو أنزلته بك و شكوته إليك رغبة مني إليك عمن سواك ففرجته [عني‏] و كشفته فأنت ولي كل نعمة و صاحب كل حسنة و منتهى كل رغبة
مستدرك‏الوسائل 11 178 4- باب استحباب ملازمة الصفات الحميد
12686- 22- أبو علي محمد بن همام في التمحيص، روي أن رسول الله ص قال لا يكمل المؤمن إيمانه حتى يحتوي على مائة و ثلاث خصال فعل و عمل و نية و ظاهر و باطن فقال أمير المؤمنين ع يا رسول الله ما يكون المائة و ثلاث خصال فقال يا علي من صفات المؤمن أن يكون جوال الفكر جوهري الذكر كثيرا علمه عظيما حلمه جميل المنازعة كريم المراجعة أوسع الناس صدرا و أذلهم نفسا ضحكه تبسما و إفهامه تعلما مذكر الغافل معلم الجاهل لا يؤذي من يؤذيه

مستدرك‏الوسائل 11 178 4- باب استحباب ملازمة الصفات الحميد
و لا يخوض فيما لا يعنيه و لا يشمت بمصيبة و لا يذكر أحدا بغيبة بريئا من المحرمات واقفا عند الشبهات كثير العطاء قليل الأذى عونا للغريب و أبا لليتيم بشره في وجهه و حزنه في قلبه مستبشرا بفقره أحلى من الشهد و أصلد من الصلد لا يكشف سرا و لا يهتك سترا لطيف الحركات حلو المشاهدة كثير العبادة حسن الوقار لين الجانب طويل الصمت حليما إذا جهل عليه صبورا على من أساء إليه يجل الكبير و يرحم الصغير أمينا على الأمانات بعيدا من الخيانات إلفه التقى و حلفه الحياء كثير الحذر قليل الزلل حركاته أدب و كلامه عجيب مقيل العثرة و لا يتبع العورة وقورا صبورا رضيا شكورا قليل الكلام صدوق اللسان برا مصونا حليما رفيقا عفيفا شريفا لا لعان و لا نمام و لا كذاب و لا مغتاب و لا سباب و لا حسود و لا بخيل هشاشا بشاشا لا حساس و لا جساس يطلب من الأمور أعلاها و من الأخلاق أسناها مشمولا بحفظ الله مؤيدا بتوفيق الله ذا قوة في لين و عزمة في يقين لا يحيف على من يبغض و لا يأثم في من يحب صبور في الشدائد لا يجور و لا يعتدي و لا يأتي بما يشتهي الفقر شعاره و الصبر دثاره قليل المئونة كثير المعونة كثير الصيام طويل القيام قليل المنام قلبه تقي و علمه زكي إذا قدر عفا و إذا وعد وفى يصوم رغبا و يصلي رهبا و يحسن في عمله كأنه ناظر إليه غض الطرف سخي الكف لا يرد سائلا و لا يبخل بنائل متواصلا إلى الإخوان مترادفا إلى الإحسان يزن كلامه و يخرس لسانه لا يغرق في بغضه و لا يهلك في حبه لا يقبل الباطل من صديقه و لا يرد الحق من عدوه و لا يتعلم إلا ليعلم و لا يعلم إلا ليعمل قليلا حقده كثيرا شكره يطلب النهار معيشته و يبكي الليل على خطيئته إن سلك مع أهل الدنيا كان أكيسهم و إن سلك مع أهل الآخرة كان أورعهم لا يرضى في كسبه بشبهة و لا يعمل في دينه برخصة يعطف على أخيه بزلته و يرضى ما مضى من قديم صحبته

بحارالأنوار 13 195 باب 7- نزول التوراة و سؤال الرؤية و
قال تعالى الأعراف و اتخذ قوم موسى‏ من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار أ لم يروا أنه لا يكلمهم و لا يهديهم سبيلا اتخذوه و كانوا ظالمين و لما سقط في أيديهم و رأوا أنهم قد ضلوا قالوا لئن لم يرحمنا ربنا و يغفر لنا لنكونن من الخاسرين و لما رجع موسى‏ إلى‏ قومه غضبان أسفا قال بئسما خلفتموني من بعدي أ عجلتم أمر ربكم و ألقى الألواح و أخذ برأس أخيه يجره إليه قال ابن أم إن القوم استضعفوني و كادوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء و لا تجعلني مع القوم الظالمين قال رب اغفر لي و لأخي و أدخلنا في رحمتك و أنت أرحم الراحمين إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم و ذلة في الحياة الدنيا و كذلك نجزي المفترين و الذين عملوا السيئات ثم تابوا من بعدها و آمنوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم و لما سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح و في نسختها هدى و رحمة للذين هم لربهم يرهبون و اختار موسى‏ قومه سبعين رجلا لميقاتنا فلم


بإسناده عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده علي بن الحسين عن أبيه

بحارالأنوار 16 217 باب 9- مكارم أخلاقه و سيره و سننه ص
للهم لا تنزع مني صالح ما أعطيتني أبدا اللهم لا تشمت بي عدوا و لا حاسدا أبدا اللهم و لا تردني في سوء استنقذتني منه أبدا اللهم و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا ق

بحارالأنوار 16 217 باب 9- مكارم أخلاقه و سيره و سننه ص
6- فس، [تفسير القمي‏] أبي عن ابن أبي عمير عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله ع قال كان رسول الله ص في بيت أم سلمة في ليلتها ففقدته من الفراش فدخلها في ذلك ما يدخل النساء فقامت تطلبه في جوانب البيت حتى انتهت إليه و هو في جانب من البيت قائم رافع يديه يبكي و هو يقول اللهم لا تنزع مني صالح ما أعطيتني أبدا اللهم لا تشمت بي عدوا و لا حاسدا أبدا اللهم و لا تردني في سوء استنقذتني منه أبدا اللهم و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا قال فانصرفت أم سلمة تبكي حتى انصرف رسول الله ص لبكائها فقال لها ما يبكيك يا أم سلمة فقالت بأبي أنت و أمي يا رسول الله و لم لا أبكي و أنت بالمكان الذي أنت به من الله قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك و ما تأخر تسأله أن لا يشمت بك عدوا أبدا و أن لا يردك في سوء استنقذك منه أبدا و أن لا ينزع منك صالحا أعطاك أبدا و أن لا يكلك إلى نفسك طرفة عين أبدا فقال يا أم سلمة و ما يؤمنني و إنما وكل الله يونس بن متى إلى نفسه طرفة عين و كان منه ما كان

394- ما، [الأمالي للشيخ الطوسي‏] المفيد عن محمد بن عمران عن محمد بن إسحاق عن الوليد بن محمد بن إسحاق عن أبيه قال استأذن عمرو بن العاص على معاوية بن أبي سفيان فلما دخل عليه استضحك معاوية فقال له عمرو ما أضحكك يا أمير المؤمنين أدام الله سرورك قال ذكرت ابن أبي طالب و قد غشيك بسيفه فاتقيته و وليت فقال أ تشمت بي يا معاوية فأعجب من هذا يوم دعاك إلى البراز فالتمع لونك و أطت أضلاعك و انتفخ سحرك و الله لو بارزته لأوجع قذالك و أيتم عيالك و بزك سلطانك و أنشأ عمرو يقول

معاوي لا تشمت بفارس بهمة لقي فارسا لا تعتليه الفوارس‏
معاوي لو أبصرت في الحرب مقبلا أبا حسن تهوي عليك الوساوس‏
و أيقنت أن الموت حق و أنه لنفسك إن لم تمعن الركض خالس‏
دعاك فصمت دونه الأذن إذ دعا و نفسك قد ضاقت عليها الأمالس‏
أ تشمت بي أن نالني حد رمحه و عضضني ناب من الحرب ناهس‏
فأي امرئ لاقاه لم يلق شلوه بمعترك تسفى عليه الروامس‏
أبى الله إلا أنه ليث غابة أبو أشبل تهدى إليه الفرائس‏
فإن كنت في شك فأرهج عجاجة و إلا فتلك الترهات البسابس‏


فقال معاوية مهلا يا أبا عبد الله و لا كل هذا قال أنت استدعيته
بيان استضحك لعله مبالغة في الضحك أو أراد أن يضحك عمرا

بحارالأنوار ج : 33 ص : 51
و التمع لونه ذهب و تغير و أط الرجل و نحوه يئط أطيطا صوت و يقال للجبان انتفخ سحرك أي رئتك و بزه سلبه. و قال الجوهري البهمة بالضم الفارس الذي لا يدري من أين يؤتى من شدة بأسه و يقال أيضا للجيش بهمة و منه قولهم فلان فارس بهمة و ليث غابة. و في القاموس الإمليس و بهاء الفلاة ليس بها نبات و الجمع أماليس و أمالس شاذ و قال نهس اللحم كمنع و سمع أخذ بمقدم أسنانه و نتفه و قال الشلو بالكسر العضو و الجسد من كل شي‏ء كالشلا و كل مسلوح أكل منه شي‏ء و بقيت منه بقية و قال الروامس الرياح الدوافن للآبار و قال أرهج أثار الغبار و قال العجاج الغبار و قال الترهة كقبرة الباطل و قال الترهات البسابس و بالإضافة الباطل

5- شا، [الإرشاد] لما بلغ معاوية بن أبي سفيان وفاة أمير المؤمنين ع و بيعة الناس ابنه الحسن ع دس رجلا من حمير إلى الكوفة و رجلا من بني القين إلى البصرة ليكتبا إليه بالأخبار و يفسدا على الحسن الأمور فعرف ذلك الحسن ع فأمر باستخراج الحميري من عند لحام بالكوفة فأخرج و أمر بضرب عنقه و كتب إلى البصرة باستخراج القيني من بني سليم فأخرج و ضربت عنقه و كتب الحسن ع إلى معاوية أما بعد فإنك دسست الرجال للاحتيال و الاغتيال و أرصدت العيون كأنك تحب اللقاء و ما أشك في ذلك فتوقعه‏

بحارالأنوار ج : 44 ص : 46
إن شاء الله و بلغني أنك شمت بما لم يشمت به ذو حجى و إنما مثلك في ذلك كما قال الأول

فقل للذي يبغي خلاف الذي مضى تزود لأخرى مثلها فكأن قد
فإنا و من قد مات منا لكالذي يروح فيمسي في المبيت ليغتدي‏


بحارالأنوار 45 4 بقية الباب 37- سائر ما جرى عليه بعد
قال المفيد و روي عن علي بن الحسين أنه قال لما أصبحت الخيل تقبل على الحسين ع رفع يديه و قال اللهم أنت ثقتي في كل كرب و رجائي في كل شدة و أنت لي في كل أمر نزل بي ثقة و عدة كم من كرب يضعف عنه الفؤاد و تقل فيه الحيلة و يخذل فيه الصديق و يشمت فيه العدو أنزلته بك و شكوته إليك رغبة مني إليك عمن سواك ففرجته و كشفته فأنت ولي كل نعمة و صاحب كل حسنة و منتهى كل رغبة قال فأقبل القوم يجولون حول بيت الحسين فيرون الخندق في ظهورهم و النار تضطرم في الحطب و القصب الذي كان ألقي فيه فنادى شمر بن ذي الجوشن بأعلى صوته يا حسين أ تعجلت بالنار قبل يوم القيامة فقال الحسين ع من هذا كأنه شمر بن ذي الجوشن فقالوا نعم فقال له يا ابن راعية المعزى أنت أولى‏ بها صليا و رام مسلم بن عوسجة أن يرميه بسهم فمنعه الحسين ع من ذلك فقال له دعني حتى أرميه فإن الفاسق من أعداء الله و عظماء الجبارين و قد أمكن الله منه فقال له الحسين ع لا ترمه فإني أكره أن أبدأهم بقتال
بحارالأنوار 46 193 باب 11- أحوال أولاده و أزواجه صلوات‏
63- كشف، [كشف الغمة] قال الصادق ع لأبي ولاد الكاهلي رأيت عمي زيدا قال نعم رأيته مصلوبا و رأيت الناس بين شامت حنق و بين محزون محترق فقال أما الباكي فمعه في الجنة و أما الشامت فشريك في دمه

بحارالأنوار 64 340 باب 14- علامات المؤمن و صفاته .....
. السادسة و الأربعون و لا يشمت بالمصائب و ذلك لعلمه بأسرار القدر و ملاحظته لأسباب المصائب و أنه في معرض أن تصيبه فيتصور أمثالها في نفسه فلا يفرح بنزولها على غيره. السابعة و الأربعون أنه لا يدخل في الباطل و لا يخرج عن الحق أي لا يدخل فيما يبعد عن الله تعالى من باطل الدنيا و لا يخرج عما يقرب إليه من مطالبه الحقة و ذلك لتصور شرف غايته. الثامنة و الأربعون كونه لا يغمه صمته لوضعه كلا من الصمت و الكلام في موضعه و إنما يستلزم الغم الصمت عما ينبغي من القول و هو صمت في غير موضعه. التاسعة و الأربعون كونه لا يعلو ضحكه و ذلك لغلبة ذكر الموت و ما بعده على قلبه و مما نقل من صفات الرسول ص كان أكثر ضحكه التبسم و قد يفتر أحيانا و لم يكن من أهل القهقهة و الكركرة و هما كيفيتان للضحك. الخمسون صبره في البغي عليه إلى غاية انتقام الله له و ذلك منه نظرا إلى ثمرة الصبر إلى الوعد الكريم ذلِكَ وَ مَنْ عاقَبَ بِمِثْلِ ما عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ الآية و قوله وَ لَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ. الحادية و الخمسون كون نفسه منه في عناء أي نفسه الأمارة بالسوء لمقاومته لها و قهرها و مراقبته إياها و الناس من أذاه في راحة لذلك. الثانية و الخمسون كون بعده عمن تباعد عنه لزهده فيما في أيدي الناس و نز

بحارالأنوار 64 317 باب 14- علامات المؤمن و صفاته .....
و لا يشمت بالمصائب و لا يدخل في الباطل و لا يخرج من الح

بحارالأنوار 68 428 باب 93- الحلم و العفو و كظم الغيظ .
77- كنز الكراجكي، قال لقمان من لا يكظم غيظه يشمت عدوه
بحارالأنوار 69 206 باب 106- شرار الناس و صفات المنافق
7- ل، [الخصال‏] عن أبيه عن سعد عن الأصبهاني عن المنقري عن حماد بن عيسى عن أبي عبد الله ع قال قال لقمان لابنه يا بني لكل شي‏ء علامة يعرف بها و يشهد [بها] عليها [عليه‏] و إن للدين ثلاث علامات العلم و الإيمان و العمل به و للإيمان ثلاث علامات الإيمان بالله و كتبه و رسله و للعالم ثلاث علامات العلم بالله و بما يحب و ما يكره و للعامل ثلاث علامات الصلاة و الصيام و الزكاة و للمتكلف ثلاث علامات ينازع من فوقه و يقول ما لا يعلم و يتعاطى ما لا ينال و للظالم ثلاث علامات يظلم من فوقه بالمعصية و من دونه بالغلبة و يعين الظلمة و للمنافق ثلاث علامات يخالف لسانه قلبه و قلبه فعله و علانيته سريرته و للآثم ثلاث علامات يخون و يكذب و يخالف ما يقول و للمرائي ثلاث علامات يكسل إذا كان وحده و ينشط إذا كان الناس عنده و يتعرض في‏

باب 65- تتبع عيوب الناس و إفشائها و طلب عثرات المؤمنين و الشماتة
الآيات النور إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم الحجرات و لا تجسسوا
1- ل، [الخصال‏] في وصية النبي ص لعلي ع أنه قال لأصحابه أ لا أخبركم بشراركم قالوا بلى يا رسول الله قال المشاءون بالنميمة المفرقون بين‏


بحارالأنوار ج : 75 ص : 75
و لا خير في عبادة لا علم فيها و لا خير في قراءة لا تدبر فيها
44- و سأله رجل عن المروة فقال ع إطعام الطعام و تعاهد الإخوان و كف الأذى عن الجيران ثم قرأ إن الله يأمر بالعدل و الإحسان الآية

بحارالأنوار 75 73 باب 16- ما جمع من جوامع كلم أمير ال
في الزلازل صبور و في المكاره وقور و في الرضا شكور لا ينابز بالألقاب و لا يعرف العاب و لا يؤذي الجار و لا يشمت بالمصائب و لا يدخل في الباطل و لا يخرج من الحق إن بغي عليه صبر ليكون الله تعالى هو المنتقم له نفسه منه في عناء و الناس منه في راحة أتعب نفسه لأخراه و زهد في الفاني شوقا إلى مولاه

بحارالأنوار 75 73 باب 16- ما جمع من جوامع كلم أمير ال
ه و في الزلازل صبور و في المكاره وقور و في الرضا شكور لا ينابز بالألقاب و لا يعرف العاب و لا يؤذي الجار و لا يشمت بالمصائب و لا يدخل في الباطل و لا يخرج من الحق إن بغي عليه صبر ليكون الله تعالى هو المنتقم له نفسه منه في عناء و الناس منه في راحة أتعب نفسه لأخراه و زهد في الفاني‏

بحارالأنوار 75 73 باب 16- ما جمع من جوامع كلم أمير ال
قطعه و في الزلازل صبور و في المكاره وقور و في الرضا شكور لا ينابز بالألقاب و لا يعرف العاب و لا يؤذي الجار و لا يشمت بالمصائب و لا يدخل في الباطل و لا يخرج من الحق إن بغي عليه صبر ليكون الله تعالى هو المنتقم له نفسه منه في عناء و الناس منه في راحة أتعب نفسه لأخراه و زهد في ا

بحارالأنوار 75 73 باب 16- ما جمع من جوامع كلم أمير ال
ن قطعه و في الزلازل صبور و في المكاره وقور و في الرضا شكور لا ينابز بالألقاب و لا يعرف العاب و لا يؤذي الجار و لا يشمت بالمصائب و لا يدخل في الباطل و لا يخرج من الحق إن بغي عليه صبر ليكون الله تعالى هو المنتقم ل

بحارالأنوار 82 230 باب 33- في القنوتات الطويلة المروية
للهم فآت لنا منه على أحسن يقين يا محقق الظنون الحسنة و يا مصدق الآمال المبطئة اللهم و أكذب به المتألين عليك فيه و أخلف به ظنون القانطين من رحمتك و الآيسين منه اللهم اجعلنا سببا من أسبابه و علما من أعلامه و معقلا من معاقله و نضر وجوهنا بتحليته و أكرمنا بنصرته و اجعل فينا خيرا تظهرنا له و به و لا تشمت بنا حاسدي النعم و المتربصين بنا حلول الندم و نزول المثل فقد ترى يا رب براءة ساحتنا و خلو ذرعنا من الإضمار لهم على إحنة و التمني لهم وقوع جائحة و ما تنازل من تحصينهم بالعافية و ما أضبوا [أضبئوا] لنا من انتهاز الفرصة و طلب الوثوب بنا عند الغفلة اللهم و قد عرفتنا من أنفسنا و بصرتنا من عيوبنا خلالا نخشى أن تقعد بنا عن استيهال إجابتك و أنت المتفضل على غير المستحقين و المبتدئ بالإحسان غير السائلين فآت لنا في أمرنا على حسب كرمك و جودك و فضلك و امتنانك إنك تفعل ما تشاء و تحكم ما تريد إنا إليك راغبون و من جميع ذنوبنا تائبون اللهم و الداعي إليك و القائم بالقسط من عبادك الفقير إلى رحمتك المحتاج إلى معونتك على طاعتك إذ ابتدأته بنعمتك و ألبسته أثواب كرامتك و أل


4- فلاح السائل، و من المهمات الدعاء عقيب الصلوات الخمس المفروضات بما كانت الزهراء فاطمة سيدة نساء العالمين تدعو به فمن ذلك دعاؤها عقيب فريضة الظهر و هو سبحان ذي العز الشامخ المنيف سبحان ذي الجلال الباذخ العظيم سبحان ذي

بحارالأنوار 83 68 باب 39- ما يختص بتعقيب فريضة الظهر
يا ذا الفضل و الكمال و العزة و الجلال و لا تشمت بي عدوا و لا حاسدا و لا تسلط علي سلطانا عنيدا و لا شيطانا مريدا برحمتك يا أرحم الراحمين و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم و صلى الله على محمد و آله و سلم تسليما

بحارالأنوار 83 93 باب 40- تعقيب العصر المختص بها ....
اللهم مد لي في السعة و الدعة و جنبني ما حرمته علي و وجه لي بالعافية و السلامة و البركة و لا تشمت بي الأعداء و فرج عني الكروب و أتمم علي نعمتك و أصلح لي الحرث في الإصلاح لأمر آخرتي و دنياي و اجعلني سالما من كل سوء معافا من الضرورة في منتهى الشكر و العافية و صلى الله على محمد نبيه و آله و سلم

رشادالقلوب ج : 1 ص : 72
الزناء فارتقبوا عند ذلك ريحا حمراء أو خسفا أو مسخا أو ظهر العدو عليكم ثم لا تنصرون
الباب الثامن عشر وصايا و حكم بليغة



ال ع الصبر مطية لا تكبوا بصاحبها
و الصبر على المصيبة مصيبة للشامت بها و لا شك أن الصابر يحرز أجرها و يكبت عدوه بصبره و يسلم من ضرر الجزع بشق ثوب أو ألم في بدنه و الجازع يدخل عليه بجزعه ثلاث آفات يحبط أجره و يشمت عدوه و دخل الضرر على نفسه بما يلحقه من الألم و صبر الصابر مصيبة للشامت و ينبغي للعاقل أن تحدث له المصيبة موعظة لأن من الجائز أن يكون موضع المفقود فهو أحق بالحمد لله و الثناء عليه و يحدث في نفسه الاستعداد بمثل ما نزل بغيره من موت أو بلية يستهدفها بالدعاء و ينبغي للإنسان أن يطمئن قلبه على البلايا و الرزايا العظيمة حتى إذا نزل به قليلها عده نعمة في جنب غيره و أحسن مقامات الإنسان أن ينظر في المصائب و البلايا و ضيق المعاش و إنفاقه و الفقر إلى من هو أكبر منه بلية فيصير حاله عنده نعمة و ينظر في عمل الخير إلى من هو فوقه فيستقل عمله و يزري على نفسه و يحثها على اللحاق بمن هو فوقه في صالح العمل هكذا يكون من يريد صلاح نفسه و عظيم صبره و قلة همه و غمه
إرشادالقلوب ج : 1 ص : 127



الأمالي‏للطوسي 134 [5] المجلس الخامس فيه بقية أحاديث ا
217- 30- أخبرنا محمد بن محمد، قال أخبرنا أبو عبيد الله محمد بن عمران المرزباني، قال حدثني محمد بن إسحاق الأشعري النحوي، قال حدثني الوليد بن محمد بن إسحاق الحضرمي، عن أبيه، قال استأذن عمرو بن العاص على معاوية بن أبي سفيان، فلما دخل عليه استضحك معاوية، فقال له عمرو ما أضحكك يا أمير المؤمنين، أدام الله سرورك قال ذكرت ابن أبي طالب و قد غشيك بسيفه فاتقيته و وليت. فقال أ تشمت بي يا معاوية، و أعجب من هذا يوم دعاك إلى البراز فالتمع لونك، و أطت أضلاعك، و انتفخ منخرك، و الله لو بارزته لأوجع قذالك، و أيتم عيالك، و بزك سلطانك، و أنشأ عمرو يقول

الأمالي‏للطوسي ص : 135
لونك، و أطت أضلاعك، و انتفخ منخرك، و الله لو بارزته لأوجع قذالك، و أيتم عيالك، و بزك سلطانك، و أنشأ عمرو يقول

معاوي لا تشمت بفارس بهمة لقي فارسا لا تعتليه الفوارس‏
معاوي لو أبصرت في الحرب مقبلا أبا حسن يهوي دهتك الوساوس‏
و أيقنت أن الموت حق و أنه لنفسك إن لم تمعن الركض خالس‏
دعاك فصمت دونه الأذن أذرعا و نفسك قد ضاقت عليها الأمالس‏
أ تشمت بي إذ نالني حد رمحه و عضضني ناب من الحرب ناهس‏
فأي امرئ لاقاه لم يلق شلوه بمعترك تسفي عليه الروامس‏
أبى الله إلا أنه ليث غابة أبو أشبل تهدى إليه الفرائس‏
فإن كنت في شك فأرهج عجاجة و إلا فتلك الترهات البسابس‏


فقال معاوية مهلا يا أبا عبد الله، و لا كل هذا. قال أنت استدعيته.

الأمالي‏للطوسي 137 [5] المجلس الخامس فيه بقية أحاديث ا
223- 36- أخبرنا محمد بن محمد، قال أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الكاتب، قال أخبرني الحسن بن علي الزعفراني، قال حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الثقفي، قال حدثنا إبراهيم بن عمر، قال حدثني أبي، عن أخيه، عن بكر بن عيسى، قال لما اصطف الناس للحرب بالبصرة خرج طلحة و الزبير في صف أصحابهما، فنادى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) الزبير بن العوام فقال له يا أبا عبد الله، ادن مني لأفضي إليك بسر عندي، فدنا منه حتى اختلفت أعناق فرسيهما، فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام) نشدتك الله إن ذكرتك شيئا فذكرته، أ ما تعترف به فقال نعم. فقال أ ما تذكر يوما كنت مقبلا علي بالمدينة تحدثني إذ خرج رسول الله (صلى الله عليه و آله) فرآك معي و أنت تبسم إلي، فقال لك يا زبير، أ تحب عليا فقلت و كيف لا أحبه و بيني و بينه من النسب و المودة في الله ما ليس لغيره فقال إنك ستقاتله و أنت له ظالم. فقلت أعوذ بالله من ذلك فنكس الزبير رأسه ثم قال إني أنسيت هذا المقام. فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام) دع هذا، أ فلست بايعتني طائعا قال بلى. قال فوجدت مني حدثا يوجب مفارقتي فسكت ثم قال لا جرم و الله لا قاتلتك، و رجع متوجها نحو البصرة، فقال له طلحة ما لك يا زبير تنصرف عنا، سحرك ابن أبي طالب فقال لا و لكن ذكرني ما كان أنسانيه الدهر، و احتج علي ببيعتي له. فقال طلحة لا، و لكن جبنت، و انتفح سحرك. فقال الزبير لم أجبن لكن أذكرت فذكرت. فقال له عبد الله يا أبت، جئت بهذين العسكرين العظيمين حتى إذا اصطفا للحرب قلت أتركهما و أنصرف، فما تقول قريش غدا بالمدينة الله الله يا أبت لا تشمت الأعداء، و لا تشين نفسك بالهزيمة قبل القتال. قال يا بني ما أصنع و قد حلفت له بالله ألا أقاتله قال له فكفر عن يمينك و لا تفسد أمرنا. فقال الزبير عبدي مكحول حر لوجه الله كفارة يميني. ثم عاد معهم للقتال. فقال همام الثقفي في فعل الزبير و ما فعل و عتقه عبده في قتال علي (عليه السلام)



الصحيفةالسجادية(ع) 234 (48) (و كان من دعائه عليه السلام يو
للَّهُمَّ لَيْسَ يَرُدُّ غَضَبَكَ إِلَّا حِلْمُكَ، وَ لَا يَرُدُّ سَخَطَكَ إِلَّا عَفْوُكَ، وَ لا يُجِيرُ مِنْ عِقَابِكَ إِلَّا رَحْمَتُكَ، وَ لَا يُنْجِينِي مِنْكَ إِلَّا التَّضَرُّعُ إِلَيْكَ وَ بَيْنَ يَدَيْكَ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ هَبْ لَنَا يَا إِلَهِي مِنْ لَدُنْكَ فَرَجاً بِالْقُدْرَةِ الَّتِي بِهَا تُحْيِي أَمْوَاتَ الْعِبَادِ، وَ بِهَا تَنْشُرُ مَيْتَ الْبِلَادِ. (14) وَ لَا تُهْلِكْنِي يَا إِلَهِي غَمّاً حَتَّى تَسْتَجِيبَ لِي، وَ تُعَرِّفَنِي الْإِجَابَةَ فِي دُعَائِي، وَ أَذِقْنِي طَعْمَ الْعَافِيَةِ إِلَى مُنْتَهَى أَجَلِي، وَ لَا تُشْمِتْ بِي عَدُوِّي، وَ لَا تُمَكِّنْهُ مِنْ عُنُقِي، وَ لَا تُسَلِّطْهُ عَلَيَّ (15)

الصراطالمستقيم ج : 3 ص : 124
تذنيب عابنا المخالف بما نفعل في العزاء اقتداء بسيد الأنبياء
فقد أخرج في المصابيح و جامع الأصول و غيرهما قول أم سلمة رأيت البارحة رسول الله ص و على رأسه و لحيته التراب و هو يبكي قلت ما لك قال شهدت قتل الحسين
فقلبنا عليهم ذلك و قلنا أنتم خالفتم رسول الله ص في المصاب و تشاهرتم بالاكتحال و الخضاب اقتداء بمن خضب بدمائه بنانه و أجرى بالفرح و الشماتة بنانه و لسانه. شعر
فتوارث الهمج الخضاب فمن كفر تولد ذلك الكفر
نبكي فتضحكهم مصائبكم و سرورهم بمصائبكم نكر
تالله ما سر النبي و لا لوصيه بسرورهم سر [وا]

قال الثعلبي في تفسيره قال السدي لما قتل الحسين بكت عليه السماء و بكاؤها حمرتها و حكى ابن سيرين أن الحمرة لم تر قبل قتل الحسين و عن سليم القاضي مطرنا دما أيام قتله

الصوارم‏المهرقة 29 الصوارم المهرقة في جواب الصواعق الم
مما روي عنه ع يوم الإكراه على البيعة مخاطبا للرسول ص في ضريحه يا ابن أم إن القوم استضعفوني و كادوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء و لا تجعلني مع القوم الظالمين

المؤمن 72 8- باب ما حرم الله عز و جل على المؤ
200- و عن أبي عبد الله ع أنه قال لا تبدأ الشماتة بأخيك المؤمن فيرحمه الله عز و جل و يغير ما بك قال و من شمت بمصيبة نزلت بأخيه لم يخرج من الدنيا حتى يغير ما به








نهج‏البلاغة 303 193- و من خطبة له ع يصف فيها المتقي
ٍ أَتْعَبَ نَفْسَهُ لِآخِرَتِهِ وَ أَرَاحَ النَّاسَ مِنْ نَفْسِهِ بُعْدُهُ عَمَّنْ تَبَاعَدَ عَنْهُ زُهْدٌ وَ نَزَاهَةٌ وَ دُنُوُّهُ مِمَّنْ دَنَا مِنْهُ لِينٌ وَ رَحْمَةٌ لَيْسَ تَبَاعُدُهُ بِكِبْرٍ وَ عَظَمَةٍ وَ لَا دُنُوُّهُ بِمَكْرٍ وَ خَدِيعَةٍ


الكافي 2 525 باب القول عند الإصباح و الإمساء ...
َ اللَّهُمَّ اصْرِفْ عَنِّيَ الْأَزْلَ وَ اللَّأْوَاءَ وَ الْبَلْوَى وَ سُوءَ الْقَضَاءِ وَ شَمَاتَةَ الْأَعْدَاءِ وَ مَنْظَرَ السَّوْءِ فِي نَفْسِي وَ مَالِي قَالَ وَ مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ حِينَ يُمْسِي وَ يُصْب

الكافي 2 525 باب القول عند الإصباح و الإمساء ...
ِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ دَرَكِ الشَّقَاءِ وَ مِنْ شَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ وَ الْوَقْرِ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ سُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَ الْمَالِ وَ الْوَلَدِ وَ يُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ


تهذيب‏الأحكام 3 87 الدعاء في الزيادة تمام المائة ركعة
18- عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ الزُّرَارِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ سَعْدَانَ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ وَ شَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ وَ سُوءِ الْقَضَاءِ وَ دَرَكِ الشَّقَاءِ وَ مِنَ الضَّرَرِ فِي الْمَعِيشَةِ وَ أَنْ تَبْتَلِيَنِي بِبَلَاءٍ لَا طَاقَةَ لِي بِهِ أَوْ تُسَلِّطَ عَلَيَّ طَاغِياً أَوْ تَهْتِكَ لِي سِتْراً أَوْ تُبْدِيَ لِي عَوْرَةً أَوْ تُحَاسِبَنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَاقِشاً أَحْوَجَ مَا أَكُونُ إِلَى عَفْوِكَ وَ تَجَاوُزِكَ عَنِّي فِيمَا سَلَفَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْكَرِيمِ وَ كَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ عُتَقَائِكَ وَ طُلَقَائِكَ مِنَ النَّارِ
تهذيب‏الأحكام 8 141 6- باب عدد النساء ..... ص : 116
87- وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْكَرْخِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَيْفٍ عَنْ أَخِيهِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَمَتِّعُوهُنَّ وَ سَرِّحُوهُنَّ سَراحاً جَمِيلًا قَالَ مَتِّعُوهُنَّ جَمِّلُوهُنَّ مِمَّا قَدَرْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ مَعْرُوفٍ فَإِنَّهُنَّ يَرْجِعْنَ بِكَآبَةٍ وَ خَشْيَةٍ وَ هَمٍّ عَظِيمٍ وَ شَمَاتَةٍ مِنْ أَعْدَائِهِنَّ فَإِنَّ اللَّهَ كَرِيمٌ يَسْتَحِي وَ يُحِبُّ أَهْلَ الْحَيَاءِ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ أَشَدُّكُمْ إِكْرَاماً لِحَلَائِلِهِمْ

بحار الأنوار ث12 351 باب 10- قصص أيوب ع ..... ص : 339
وَ قَالَ رَبِّ إِنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَ عَذابٍ وَ قَالَ قِيلَ لِأَيُّوبَ ع بَعْدَ مَا عَافَاهُ اللَّهُ تَعَالَى أَيُّ شَيْ‏ءٍ أَشَدُّ مَا مَرَّ عَلَيْكَ قَالَ شَمَاتَةُ الْأَعْدَاءِ





بحارالأنوار 84 215 باب 12- كيفية صلاة الليل و الشفع و
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّكِّ وَ الشِّرْكِ وَ النِّفَاقِ وَ الرِّيَاءِ وَ دَرَكِ الشَّقَاءِ وَ سُوءِ الْقَضَاءِ وَ شَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ وَ سُوءِ الْمُنْقَلَبِ



زهر الأكم في الأمثال و الحكم (ص: 72، بترقيم الشاملة آليا) :
و قال عبد الله بن عيينة:
كل المصائب قد تمر على الفتى ... فتهون غير شماتة الأعداءِ
و مثله في ذكر الشماتة قول الآخر:
إذا ما الدهر جر على أناس ... بكلكله أناخ بآخرينا
فقل للشامتين بنا: أفيقوا ... سيلقى الشامتون كما لقينا
و قال عدي بن زيد:
أيها الشامت المعير بالدهر ... أأنت المبرأ الموفور؟
أم لديك العهد الوثيق من الأيام ... بل أنت جاهل مغرورُ
من رأيت المنون خلدن أم من ... ذا عليه من أن يضام خفيرُ
و قال منصور الفقيه:
يا من يسرُ بموتي ... إذا أتاه البشيرُ
أليس من كان بمثلي ... إلى مصيري يصيرُ



زهر الأكم في الأمثال و الحكم (ص: 354، بترقيم الشاملة آليا) :

الشماتة لؤم.
الشماتة: الفرح بمصيبة العدو، ويقال: شمت به بالكسر يشمت شماتا وشماتة، فهو شامت. قال أبو صخر الهذلي:
وتجلدي للشامتين أريهم ... إني لريب الدهر لا أتضعضع
و اللؤم بضم اللام وسكون الهمزة ضد الكرم، ولؤم بالضم لؤما فهو لئيم وهو لؤماء. وهذا الكلام يعزي لأكثم بن صيفي، حكيم العرب.
والمعنى إنّه لا يتشمت بالغير ولا يفرح ببليته إلاّ من لوم أصله. وقال أبن أبي عيينة
كل المصائب قد تمر على الفتى ... تهون غير شماتة الحساد
وقال الآخر:

قصائد من عيون الشعر (ص: 51):
وأحسن ما قيل في الشماتة بموت عدوٍ:
قلت له لما مضى وانقضى ... لا ردك الرحمن من هالك
يا ملك الموت تسلمته ... مني فسلمه إلى مالك


لا تحزن (1/ 390):
**************************************
حقارةُ الدنيا

يقولُ ابنُ المباركِ العالمُ الشهير : قصيدةُ عديِّ بنِ زيدٍ أحبُّ إليَّ من قصرِ الأميرِ طاهرِ بنِ الحسينِ لو كان لي .
وهي القصيدةُ الذائعةُ الرائعةُ ، ومنها :
أيُّها الشامتُ المُعيِّرُ بالدَّهْـ

ـرِ أأنت المبرَّؤُ الموفورُ

أمْ لديك العهدُ الوثيقُ من الأيَّـ

ـامِ بلْ أنت جاهلٌ مغرورُ

أيْ : يا من شمِت بمصائبِ الآخرين، هل عندك عهدٌ أنْ لا تصيبك أنت مصيبةٌ مثلُهم؟! أم هلْ منحتْك الأيامُ ميثاقاً لسلامتِك من الكوارثِ والمحنِ ؟! فلماذا الشماتةُ


مجمع الأمثال (1/ 11):
15 - إن للّهِ جُنُوداً مِنْهَا العَسَلُ
قاله معاوية لما سمع أن الأشْتَر سُقِيَ عسلاً فيه سم فمات
يضرب عند الشَّماتة بما يصيب العدو . [ ص 12 ]
احقاق الحق الشهيد نور الله التستري (1/ 238):
روي من أنه لما قتل معاوية حجر بن عدي وإخوانه من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) قال للحسين ( ع ) على طريقة الشماتة إنا قتلنا حجرا وأصحابه من شيعتكم وغسلناهم وكفناهم ودفناهم فقال الحسين ( ع ) إنا إذا قتلنا شيعتك يا معاوية ما غسلناهم ولا كفناهم ولا صلينا عليهم ولا دفناهم فافهم

 

خادم علوم آل محمد عليهم السلام

الشيخ حسن جليل حردان الأنباري

موسوعة صحف الطيبين

http://www.msn313.com