بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين
موسوعة صحف الطيبين  في  أصول الدين وسيرة المعصومين
صحيفة : كتاب الوجوه ( الفيسبك facebook)
 كتابات وبحوث ومقالات وأجوبة 

مختصر في حياة المعصومين من آل محمد  /
بمناسبة ميلاد الصديقة الزهراء
 فاطمة بنت محمد أمة الأئمة وسيدة النساء
صلى الله عليها وعلى آلها وسلم
بمناسبة ميلاد الصديقة الزهراء فاطمة بنت محمد أمة الأئمة وسيدة النساء صلى الله عليها وعلى آلها وسلم

 

نص الحديث :



وقال في المناقب : و كناها :
أم الحسن : و أم الحسين ، و أم المحسن ، و أم الأئمة ، و أم أبيها .
( أم الحسنين ، أم الريحانتين ، أم السبطين ، أم الحسن والحسين ) إضافة من المحقق .
و أسماؤها على ما ذكره أبو جعفر القمي :
فاطمة : البتول ، الحصان ، الحرة ، السيدة ، العذراء ، الزهراء ، الحوراء ، المباركة ، الطاهرة ، الزكية ، الراضية ، المرضية ، المحدثة ، مريم ، الكبرى ، الصديقة الكبرى ، و يقال لها في السماء النورية ، السماوية الحانية .
و قلنا : الصديقة بالأقوال ، و المباركة بالأحوال ، و الطاهرة بالأفعال ، الزكية بالعدالة ، و الرضية بالمقالة ، و المرضية بالدلالة ، المحدثة بالشفقة ، و الحرة بالنفقة ، و السيدة بالصدقة ، الحصان بالمكان ، و البتول في الزمان ، و الزهراء بالإحسان ، مريم الكبرى في الستر ، و فاطم بالسر ، و فاطمة بالبر ، النورية بالشهادة ، و السماوية بالعبادة ، و الحانية بالزهادة ، و العذراء بالولادة .
الزاهدة الصفية : العابدة الرضية ، الراضية المرضية ، المتهجدة الشريفة ، القانتة العفيفة ، سيدة النسوان ، و حبيبة حبيب الرحمن ، و المحتجبة عن خزان الجنان ، و صفية الرحمن .
ابنة خير المرسلين : و قرة عين سيد الخلائق أجمعين ، و واسطة العقد بين سيدات نساء العالمين ، و المتظلمة بين يدي العرش يوم الدين .
ثمرة النبوة : و أم الأئمة ، و زهرة فؤاد شفيع الأمة ، الزهراء المحترمة : و الغراء المحتشمة .
المكرمة تحت القبة الخضراء : و الإنسية الحوراء ، و البتول العذراء ، ست النساء ، وارثة سيد الأنبياء ، و قرينة سيد الأوصياء ، فاطمة الزهراء .
الصديقة الكبرى : راحة روح المصطفى ، حاملة البلوى من غير فزع و لا شكوى ، و صاحبة شجرة طوبى .
و من أنزل : في شأنها و شأن زوجها و أولادها سورة هل أتى .
ابنة النبي : و صاحبة الوصي ، و أم السبطين ، و جدة الأئمة ، و سيدة نساء الدنيا و الآخرة .
زوجة المرتضى : و والدة المجتبى ، و ابنة المصطفى .
السيدة المفقودة : الكريمة المظلومة ، الشهيدة ، السيدة الرشيدة .
شقيقة مريم : و ابنة محمد الأكرم ، المفطومة من كل شر ، المعلومة بكل خير .
المنعوتة : في الإنجيل ، الموصوفة بالبر و التبجيل ، درة صاحب الوحي و التنزيل ، جدها الخليل ، و مادحها الجليل ، و خاطبها المرتضى بأمر المولى جبرئيل .
المناقب ج3ص356.
 

ولمعرفة المزيد يرجى مراجعة :
صحيفة فاطمة الزهراء عليها السلام من موسوعة صحف الطيبين .

http://www.mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/0003alzhra.html


+++

 

 


أم أبيها : فاطمة الزهراء بنت محمد سيد المرسلين صلى الله عليها وسلم ، أحد ألقابها الكريمة .
والظاهر إنها لقبت به : بعد وفاة أمها الكريمة خديجة بنت خويلد ، وحين لم يبقى مع أبيها أحد إلا هي عليها السلام ، فكانت مع صغرها وأن عمرها لا يتجاوز السبعة سنوات تعتني بوالدها المكرم ، الذي توفى أعز وأكرم حامييه وهي أمها وأبو طالب في سنة 10 من المبعث على قول ، وعلى قول آخر سنة 7 من المبعث ، فكانت ترى ما يعانيه صلى الله عليه وآله وسلم من كفار قريش ، وتتألم له فضلا عن إعداد ما يحتاجه من لوازم الحياة والرعاية .
فلحنانها وعطفها : على والدها المكرم سماها ولقبها نبي الرحمة صلى الله عليه وآله وسلم :
 أم أبيها عليها السلام .
وإن النبي الأكرم : بعد أكثر من سنتين بعد وفاة خديجة ، أي بعد  سنة من الهجر تزوج ، وهي بعد زواجه بأربعة أشهر تزوجت من مولى الموحدين .
فصارت أم الحسن ، أم الحسين ، أم الحسين ، أم الأئمة .
وإن الفرح بمولدها المبارك هو : فرح بأفراح آل محمد والسرور بحلول نورها الكريم في الأرض .
ولمعرفة كيفية ولادتها عليها السلام : يرجى مراجعة صحيفتها المباركة .
صحيفة فاطمة الزهراء عليها السلام في موسوعة صحف الطيبين .
http://www.mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/0003alzhra.html

 

وأما المصادر التي ذكرت أن كنية فاطمة الزهراء عليها السلام أم أبيها :
كنية : أم أبيها :

قال أبو الفرج الأصفهاني :
الحسن بن علي بي أبي طالب عليهما السلام .
ويكنى : أبا محمد .
وأمه : فاطمة بنت رسول الله .
 وكانت فاطمة تكنى : أم أبيها .
ذكر ذلك : قعنب ابن محرز الباهلي، حدثني به محمد بن زكريا الصحاف، عن أبي نعيم الفضل بن دكين، عن الحسين بن زيد بن علي، عن جعفر بن محمد عن أبيه.
وأمها خديجة : تكنى أم هند ، بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي.
وأمها فاطمة بنت زائدة بن الأصم بن هرم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي.
مقاتل الطالبين سنة 313 هـ  ص12.

وقال بن عبد البر :
 وذكر عن جعفر بن محمد قال كانت :
 كنية : فاطمة بنت رسول الله : أم أبيها .
الاستيعاب ج1ص614 .

وقال بن الأثير :
فاطِمَة : بِنْت رسول الله صلّى الله عليه وآله سلّم ، سيدة نساء العالمين .
وكانت : فاطِمَة ، تكنى : أم أبيها .
وكانت أحب الناس إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم. وزوجها من علي بعد أحد.
أسد الغابة لأبن الأثر ج3ص395.
 

وقال المقريزي  :
و فاطمة الزهراء : سيدة نساء العالمين ...
وتكنى : أم أبيها .
وذكر المطور عن ابن عباس : أنها سميت ، فاطمة ، لأن الله تعالى فطم محبّيها عن النار.
إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال للمقريزي ج5ص351.

وقال العسقلاني في الإصابة :
فاطمة الزهراء
: بنت إمام المتقين ، رسول الله محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية صلى الله على أبيها وآله وسلم ورضي عنها .
كانت تكنى : أم أبِيها .
 بكسر : الموحدة بعدها تحتانية سكانة ، ونقل بن فتحون عن بعضهم بسكون الموحدة بعدها نون وهو تصحيف .
وتلقب : الزهراء .
روت : عن أبيها .
روى عنها : ابناها ، وأبوهما ، وعائشة ، وأم سلمة ، وسلمى أم رافع ، وأنس ، وأرسلت عنها فاطمة بنت الحسين وغيرها .
قال عبد الرزاق عن بن جريج : قال لي غير واحد: كانت فاطمة أصغر بنات النبي صلى الله عليه و سلم ، وأحبهن إليه.
الإصابة في تمييز الصحابة للعسقلاني ج8ص53ح 11583 .

وقال رشيد الدين محمد بن شهر آشوب مازندراني رحمه الله في المناقب .
و فاطمة عليها السلام : و هي أم أبيها . ..
و كناها : أم الحسن ، و أم الحسين ، و أم المحسن ، و أم الأئمة ، و أم أبيها . و أسماؤها : ... .
المناقب ج1 ص161 . ج3ص356 .

و نقل العلامة المجلسي رحمه الله عنهم :
إن كنية فاطمة الزهراء عليها السلام عن المناقب :
كناها : أم الحسن ، و أم الحسين ، و أم المحسن ، و أم الأئمة ، و أم أبيها .. .
وفي مقاتل الطالبين :
بإسناده إلى جعفر بن محمد عن أبيه عليهم السلام:
أن فاطمة عليها السلام : كانت تكنى :
 أم أبيها .
بحار الأنوار ج43ص16ب2ح15 عن المناقب ، ح19 عن مقاتل الطالبين .

 

++++++

ويا أخوتي الطيبين : كذلك سميت بنات مقربين من النبي وأحفاده حبا وأنسا ومودة بكنية الزهراء : أم أبيها :
منهم حمزة : عم النبي رحمه الله سمى بنته أم أبيها وهي أصغر من فاطمة الزهراء .
والإمام علي : حبا للزهراء ولكنيتها عليه السلام سمى أحد بناته أم أبيها .
وعقيلة بني هاشم : زينب بنت فاطمة بنت علي بن أبي طالب عليها السلام ، زوجة عبد الله بن جعفر الطيار ، سمت بنتها بكنية أمها فاطمة الزهراء ، أم أبيها .
والإمام موسى بن جعفر عليه السلام : سمى أحدى بناته أم أبيها .
 ولمعرفة هذا : نذكر المصادر التي ذكرت أم أبيها .
 من أقارب أم أبيها : وأم الحسن ، وأم الحسن ، وأم الحسنين ، وأم المحسن ، وأم الريحانتين .
 تعلقا وحبا لكنية فاطمة الزهراء : أم أبيها ، عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها آلاف التحية والصلاة والسلام .

+++
أم أبيها بنت حمزة :

وذكر في ذخائر العقبى لأحمد بن عبدالله الطبري في الفصل الثاني في ذكر حمزة بن عبد المطلب:
وكان أخا : رسول الله صلى الله عليه وآله سلم ، من الرضاعة .
وكان لحمزة بن عبد ابنة :
 يقال : لها أم أبيها .
قاله ابن قتيبة  ، وقال صاحب الصفوة : اسمها أمامة ، أمها زينب بنت عميس الخثعمية ، وكانت تحت عمر بن أبى سلمة المخزومي ربيب رسول الله صلى الله عليه وآله سلم .
وهى التي : اختصم في حضانتها ، علي ، وجعفر ، وزيد .
فقال : على ابنة عمى . وقال : جعفر ابنة عمى ، وخالتها تحتي . وقال : زيد ابنة أخي .
فقضى بها : رسول الله صلى الله عليه وسلم لخالتها .
وقال : الخالة بمنزلة الأم .
ذخائر العقبى للطبري ص 172- 185.

 

+++
أم أبيها بنت أمير المؤمنين عليها السلام ::
وقال بن أبي الحديد : وبعد أن ذكر أسماء وعدد أولاد أمير المؤمنين عليه السلام وأسماء أمهاتهم قال :
و أما بناته : أم كلثوم الصغرى و زينب الصغرى و جمانة و ميمونة و خديجة و فاطمة و أم الكرام و نفيسة و أم سلمة .
و أم أبيها
و أمامة بنت علي عليه السلام فهن لأمهات أولاد شتى فهؤلاء أولاده ....  .
شرح ‏نهج ‏البلاغة ج9 ص242ح163 . وعنه في بحار الأنوار ج42ص90ب120ح18 .

 

+++++

أم أبيها : بنت عبد الله بن جعفر الطيار :
العقيلة زينب عليها السلام : تسمي بنتها بلقب أمها أم أبيها :
في السيرة النبوية ليونس عن ابن اسحق قال:
تزويج ك زينب بنت علي ، وأمها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم :
كانت زينب ابنة علي : تحت عبد الله ابن جعفر بن أبي طالب .
فولدت له : علي بن عبد الله بن جعفر .
 وأم أبيها .
سيرة ابن إسحاق ج5ص235ح352 .
ولأم أبيها :
قصة كريمة : فتزويجها من شاب من بني هاشم بأمر الإمام الحسين عليه السلام ، تجدها إن شاء الله في الجزء السادس من صحيفة الإمام الحسين.

وقال اليعقوبي في تأريخه في ذكر : علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب : ، فذكر قسم من حياته ثم أولاده فقال :
وعبد الله الأكبر :
أمه : أم أبيها : بنت : عبد الله بن جعفر ابن أبي طالب .. .
تاريخ اليعقوبي ص240 .

 

++++

أم أبيها :  بنت الإمام موسى بن جعفر عليه السلام  :
وذكر في المناقب : في ولد الإمام موسى بن جعفر عليه السلام :
أولاده ثلاثون : فقط ، و يقال : سبعة و ثلاثون . فأبناؤه ثمانية عشر : علي الإمام ، و إبراهيم ....
وبناته : تسع عشرة : خديجة ، و أم فروة .
 و أم أبيها : و علية ، و فاطمة الكبرى ، و فاطمة الصغرى ، و نزيهة ...
المناقب ج4ص323 . الإرشاد ج2ص244. بحار الأنوار ج 48ص288ب12ح1ح4 .
 

وعن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد قال :
 حدثتني عمة أبي : أم أبيها بنت موسى ، عن أبيها موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده، عن علي بن الحسين، عن الحسين بن علي عليه السلام؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم :
لا يقضي أحد : وهو غضبان.
أخبار القضاة ص20 .

وقال الطبري في أحداث سنة 231 هـ وفيها :
ماتت : أم أبيها،  بنت موسى أخت علي بن موسى الرضا عليهم السلام .
تاريخ الطبري ج5ص287 .

فإن كانت فاطمة الزهراء عليها السلام : أم أبيها ، وهي كنية وضعها رسول الله .
وهو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ينطق بحق ، يعرفنا بتكنيتها بهذه الكنية كرامتها وشأنها الكريم ، وعلو همتها في العناية بوالدها ورعايته ، والخصوص بعد وفاة أمها فاطمة الزهراء وهو في مكة المكرمة قبل الهجرة ، على قول أربع سنوات قبل الهجرة توفت خديجة وعلى قول سنة ، ثم أكثر من سنة في الهجرة في المدينة ، ليس لنبي الرحمة زوجة ،  إلا فاطمة الزهراء بنته في بيته   كانت تخدمه وترعى أحواله ، وبالخصوص وهو في هذه الحالة من التبليغ العظيم ، والجهاد الكريم ، سواء في مكة من أعدائه وهو في اشد الأحوال ، أو في المدينة وحروبه معهم .
فلذا كان حقا وصدقا :
 أن يكنيها : أم أبيها .

ولذا كان نبي الرحمة يكرمها : ويعرف فضلها ومناقبها وشأنها الكريم ، سواء بما فضلها الله ، أو بما تبديه من الصبر في جنب الله سبحانه ، وكان صلى الله عليه وآله لا يخرج لسفر إلا كانت أخر من يودعها ، ولا يأتي من سفر إلا ويبدأ بها بعد صلاته ركعتين في المسجد .
بل كان يقول أمير المؤمنين عليه السلام : كان لنا كل يوم لقاء معه في تعاليم الهدى وجلسه لتعريف الدين وشرحه لهم مجتمعين في بيت فاطمة الزهراء أم أبيها بعد زوجها .

ولهذه المودة الكريمة والحب المتبادل العظيم : بين أس الأخلاق وأصل الهدى وتعريفه للمؤمنين وحب المخلصين لهم .
سمى المقربون بناتهم : أم أبيها ، بكنية فاطمة الزهراء عليها السلام ، بل وكثير غيرهم لم نذكر إلا اليسير منهم  .

وحقا يكون : الفرح لفرحهم والمحبة لحبهم ، هو إظهار حق المحبة لمن أحبهم الله ورسوله وأمر بمودتهم ، وأن يتخذ مولدها يوم للأم والمرآة العالمي .
فتكرم فيه:  الأم والأخت والزوجة وكل من تجب لها المودة ، وتقديم لهن الهدايا والتقدير والاحترام والتوسيع عليهم بالرفاه والمحبة ، حبا لفاطمة الزهراء عليها السلام وأبيها وآلها صلى لله الله عليهم .
 وإظهار الفرح والسرور : وإقامة الحفلات الدينية ، لذكر فضائل ومناقب سيدة النساء وشرفها وصبرها عليها السلام .

واسأل الله لي ولكم أخوتي الطيبين  : أن يوفقنا الله لمعرفة هدى فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها الحق ، والتحقق بنور معارف دينهم ، والتحقق به بإخلاص في عبوديته عز وجل ، والفرح لفرحهم والحزن لحزنهم ، والثبات والسير على صراطهم المستقيم إلى كل نعيم الله سبحانه ، فإنه أرحم الراحمين ، ورحم الله من قال آمين يا رب العالمين .

 

 

 

 

 

+++

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

خادم علوم آل محمد عليهم السلام
الشيخ حسن جليل حردان الأنباري
موسوعة صحف الطيبين

http://www.msn313.com