بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين
موسوعة صحف الطيبين  في  أصول الدين وسيرة المعصومين
صحيفة : كتاب الوجوه ( الفيسبك facebook)
 كتابات وبحوث ومقالات وأجوبة 

استحسان وتعليق ، على مواضيع جميلة نشرها الأصدقاء

صورة الموضوع المنشور والمشار إلي فيه:

 

نص الموضوع :

 

الموضوع :  نشر في صفحة عبدالله سلمان البن عيسى:

 نص الموضوع :

ما فائدة القلم : إذا لم يفتح فكرا .. أو يضمد جرحا .. أو يرقأ دمعة .. أو يطهرقلبا .. أو يكشف زيفا .. أو يبني صرحا يسعد الإنسان في ضلاله.

 الاستحسان :
أحسنتم وبارك الله فيكم : كلام جميل ، وأسلوب بديع ، ومعنى كامل في تعريف أهمية الكتابة والبيان ، ودعوة حكمية في كلام بليغ حسن المعنى ، فبارك الله فيكم وجعله الله نورا في ميزان حسناتكم .
وتأييد كلامكم بما قال موالى الموحدين عليه السلام :
الكتاب : ترجمان النية . الخط لسان اليد . رسول الرجل ترجمان عقله ، و كتابه أبلغ من نطقه . عقول الفضلاء في أطراف أقلامها .
فإن لم تكن الكتابة : كما ذكرت ، فلا عقل صائب ، ولا فضيلة تكتب لكاتب ، ولا خير في قلم يدون ، فسددك الله وأيدك يا أخ عبد الله ، فإنه إن شاء الله أسما على مسمى يدعوا للحق ويحب العدل والإنصاف .
الأحاديث من غرر الحكم للآمدي.

تعليق آخر على الموضوع :

وأما العبارة الأخيرة : و يبني صرحا يسعد الإنسان في ضلاله ، فالمقصود يردعه عن ضلاله ويسعده بتعليمه الهدى ، وهي بمعنى يبني صرحا يبعد الإنسان عن ضلاله . ويؤيده كلام نبي الرحمة ، فعن علي بن أبي طالب عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : أ لا أخبركم بالفقيه كل الفقيه ؟ قالوا : بلى يا رسول الله .
قال : من لم يقنط الناس عن رحمة الله ، و من لم يؤمنهم مكر الله ، و من لم يرخص لهم في معاصي الله ، و من لم يدع القرآن رغبة إلى غيره ، لأنه لا خير في علم لا تفهم فيه ، و لا عبادة لا تفقه فيها ، و لا قراءة لا تدبر فيها .
فإنه إذا كان يوم القيامة : نادى مناد من السماء ، أيها الناس إن أقربكم من الله تعالى مجلسا ، أشدكم له خوفا ، و إن أحبكم إلى الله أحسنكم عملا ، و إن أعظمكم عنده نصيبا أعظمكم فيما عنده رغبة .
ثم يقول عز و جل : لا أجمع عليكم اليوم خزي الدنيا و خزي الآخرة ، فيأمر لهم بكراسي فيجلسون عليها ، و أقبل عليهم الجبار بوجهه و هو راض عنهم و قد أحسن ثوابهم . الجعفريات ص 238 .  انتهى الحديث ... فشكرا لكم ولبيانكم الرائع .

وكتب :

عبدالله سلمان البن عيسى احسنت شيخنا حسن الانباري على اضافتك الرائعة .. وحقيقة ً استمتعنا بهذه الاطلالة الكريمة التي أسردت هذه المفاهيم المفيدة .. نتمنى زيارة اخرى منكم شخينا الجليل
20 مارس، الساعة 02:55 مساءً‏

 

 

 

خادم علوم آل محمد عليهم السلام

الشيخ حسن جليل حردان الأنباري

موسوعة صحف الطيبين

http://www.msn313.com