بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين
موسوعة صحف الطيبين  في  أصول الدين وسيرة المعصومين
صحيفة : كتاب الوجوه ( الفيسبك facebook)
 كتابات وبحوث ومقالات وأجوبة 

كلمات طيبة للموالين
 


كلمات طيبة للموالين :

 

نص الحديث :

الكلمة الطيبة :
 

 

شرح الحديث :

تقبل الله طاعتكم أخواني الكرام الطيبين : في هذا الشهر الشريف المبارك رمضان الخير والرحمة .
روح الإيمان هي التي : ميز بها الإنسان عن الحيوان ، وهي المرتبة العالية من الروح ، وإن للحيوان روح القوة والشهوة و النمو أو ما تسمى المدرج . والإنسان ميز بروح الإيمان ، وهي روح التقوى والتقوي على الطاعات وتجنب المعاصي ، ولها مرتبة ضعيفة تكون عاصمة في الدنيا دون الآخرة وهي قبول الإسلام ، وهي مرتبة ضعيفة من روح الإيمان ، ومن يفقدها يخرج للكفر والنفاق والشرك حسب حاله .
وروح الإيمان : تكون تامة بتمام الطاعات وتجنب المعاصي ، ولذا يجب على الإنسان يحين يخرج من هذه الروح أو يقارب الخروج منها أن يتذكر الله ويرجع له ويستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ، وقد قال الله سبحانه :
{ وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ
فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (200)
إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ
تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ (201) } الأعراف .
بل حتى من يرتكب معصية : مثل الإفطار أو غيره ، عليه أن يتوب ، ويقضي ما عليه فيرجع له روح الإيمان وإن خرج منه ، فإنها روح ترجع بالتوبة .
وقد قال الله سبحانه وتعالى :
{ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ
إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53)
وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ (54)

وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (55)
أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (56)
أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (57)
أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (58)
بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (59)
وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ (60)
وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (61) } الزمر .
لمعرفة بعض الشرح عن الآيات أعلاه ، بما يناسب موضوع اللوحة نذكر بعض الأحاديث عن روح الإيمان .
عن جابر الجعفي قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : يا جابر إن الله تبارك و تعالى ، خلق الخلق ثلاثة أصناف .
و هو قول الله عز و جل : { و كنتم أزواجا ثلاثة فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة و أصحاب المشئمة ما أصحاب المشئمة و السابقون السابقون أولئك المقربون } .
فالسابقون : هم رسل الله و خاصة الله من‏ خلقه .
جعل فيهم خمسة أرواح :
أيدهم بروح القدس : فبه عرفوا الأشياء .
و أيدهم بروح الإيمان : فبه خافوا الله عز و جل .
و أيدهم بروح القوة : فبه قدروا على طاعة الله .
و أيدهم بروح الشهوة : فبه اشتهوا طاعة الله عز و جل و كرهوا معصيته .
و جعل فيهم روح المدرج : الذي به يذهب الناس و يجيئون .
و جعل في المؤمنين و أصحاب الميمنة :
روح الإيمان : فبه خافوا الله .
و جعل فيهم روح القوة : فبه قدروا على طاعة الله .
و جعل فيهم روح الشهوة : فبه اشتهوا طاعة الله .
و جعل فيهم روح المدرج : الذي به يذهب الناس و يجيئون .
الكافي ج1ص272ح1 .
فالأنبياء والمرسلون والأئمة : فيهم خمسة أرواح ، والمؤمنون فيهم أربعة أرواح .
طبعا باقي الناس : فيهم ثلاثة أرواح ، أي ليس لهم روح الإيمان .
وهذه الأرواح : كما تشتهي الطاعة مثلا تشتهي وتقوى على غيرها وتدرج لها .
ولما كان الإمام يصف المؤمن : ذكر أن روحه المؤمنة تشتهي الطاعة وتقوى عليها وتدرج لها بهذه القوى الروحية التي مكنه الله بها فيكون مؤمن ، وإن خالف أوامر الله فهو قد اشتهى وقوى ودرج إلى ما يخالف الإيمان ، فيخرج منه أي تخرج منه روح الإيمان ، ولمعرفة بعض الآثار نذكر الحديث الآتي.


باب الروح الذي أيد به المؤمن  :
عن أبي خديجة قال : دخلت على أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام فقال لي :
 
إن الله تبارك و تعالى : أيد المؤمن بروح منه .
تحضره : في كل وقت يحسن فيه و يتقي .
و تغيب عنه : في كل وقت يذنب فيه و يعتدي .
فهي معه : تهتز سرورا عند إحسانه .
و تسيخ في الثرى : عند إساءته .
فتعاهدوا : عباد الله نعمه ، بإصلاحكم أنفسكم ، تزدادوا يقينا ، و تربحوا نفيسا ثمينا .
رحم الله : امرأ هم بخير فعمله ، أو هم بشر فارتدع عنه .
ثم قال : نحن نؤيد الروح بالطاعة لله و العمل له  .
طبعا من قتدي بهم : فهو على صراط مستقيم يطيع الله بهداه الحق فيقيم عبوديته بما يحب ويرضى ويصل لكل نعيم فيكون معهم .

الكافي ج2ص268ح1 .
 

وفي باب الذنوب : عن طلحة بن زيد عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
 كان أبي أي الإمام الباقر محمد بن علي بن الحسين عليه السلام يقول :
ما من شي‏ء : أفسد للقلب من خطيئة .
إن القلب : ليواقع الخطيئة ، فما تزال به ، حتى تغلب عليه ، فيصير أعلاه أسفله .
الكافي ج2ص269ح2 .
وأسأل الله سبحانه : أن يوفقنا للطاعة ويجنبنا المعصية ، وأن يجعلنا في التائبين العابدين المهتدين ، فإنه أرحم الراحمين .

+++

تقبل الله طاعتكم يا أخوتي الطيبين : وأسألكم الدعاء في هذا الشهر الفضيل رمضان المبارك ، ولمعرفة المزيد عن روح الإيمان ، وكيف يسلب ويرجع ، وما هي القوى والأرواح عند المؤمن والكافر ومن يماثله من المشرك والمنافق ، نذكر أحاديث كريمة عن آل محمد صلى الله عليهم وسلم .

وعن يونس عن داود قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
 إذا زنى الرجل : فارقه روح الإيمان .
قال فقال : هو مثل قول الله عز و جل : { وَلاَ تَيَمَّمُواْ الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ (267)} البقرة .
ثم قال : غير هذا أبين منه ، ذلك قول الله عز و جل : { وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ (22)} المجادلة ، هو الذي فارقه .
الكافي ج2ص284ح17 .
 

ولمعرفة : تفصيل الأرواح والقوى عند الإنسان المؤمن وغيره ، نتدبر الحديث الآتي :
عن الأصبغ بن نباتة قال : جاء رجل إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال‏ :
 يا أمير المؤمنين : إن ناسا زعموا .
 أن العبد : لا يزني و هو مؤمن ، و لا يسرق و هو مؤمن ، و لا يشرب الخمر و هو مؤمن ، و لا يأكل الربا و هو مؤمن ، و لا يسفك الدم الحرام و هو مؤمن .
فقد ثقل علي هذا : و حرج منه صدري ، حين أزعم أن هذا العبد يصلي صلاتي ، و يدعو دعائي ، و يناكحني و أناكحه ، و يوارثني و أوارثه ، و قد خرج من الإيمان ، من أجل ذنب يسير أصابه .
فقال أمير المؤمنين عليه السلام : صدقت ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول :
و الدليل عليه : كتاب الله ، خلق الله عز و جل الناس على ثلاث طبقات ، و أنزلهم ثلاث منازل .
و ذلك قول الله عز و جل في الكتاب :  أصحاب الميمنة ، و أصحاب المشأمة ، و السابقون  (تفصيل حالهم في سورة الواقعة) .
فأما ما ذكر من أمر السابقين : فإنهم أنبياء مرسلون و غير مرسلين .
جعل الله فيهم خمسة أرواح : روح القدس ، و روح الإيمان ، و روح القوة ، و روح الشهوة ، و روح البدن .
فبروح القدس : بعثوا أنبياء مرسلين و غير مرسلين ، و بها علموا الأشياء .
و بروح الإيمان : عبدوا الله ، و لم يشركوا به شيئا .
و بروح القوة : جاهدوا عدوهم ، و عالجوا معاشهم .
و بروح الشهوة : أصابوا لذيذ الطعام ، و نكحوا الحلال من شباب النساء .
و بروح البدن : دبوا و درجوا .
فهؤلاء : مغفور لهم ، مصفوح عن ذنوبهم .
ثم قال قال الله عز و جل :{ تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ (253) } البقرة  .
ثم قال في جماعتهم : { وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ (22) } المجادلة .
 يقول : أكرمهم بها ، ففضلهم على من سواهم ، فهؤلاء مغفور لهم ، مصفوح عن ذنوبهم .

ثم ذكر أصحاب الميمنة : و هم المؤمنون حقا بأعيانهم .
جعل الله فيهم أربعة أرواح : روح الإيمان ، و روح القوة ، و روح الشهوة ، و روح البدن .
فلا يزال العبد : يستكمل هذه الأرواح الأربعة ، حتى تأتي عليه حالات .
فقال الرجل : يا أمير المؤمنين ، ما هذه الحالات ؟

فقال عليه السلام :
أما أولاهن : فهو كما قال الله عز و جل : { وَاللّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لاَ يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (70) } النحل.
فهذا ينتقص منه : جميع الأرواح ، و ليس بالذي يخرج من دين الله ، لأن الفاعل به رده إلى أرذل عمره ، فهو لا يعرف للصلاة وقتا ، و لا يستطيع التهجد بالليل و لا بالنهار ، و لا القيام في الصف مع الناس .
فهذا نقصان : من روح الإيمان ، و ليس يضره شيئا .

و منهم : من ينتقص منه روح القوة ، فلا يستطيع جهاد عدوه ، و لا يستطيع طلب المعيشة .
و منهم : من ينتقص منه روح الشهوة ، فلو مرت به أصبح بنات آدم ، لم يحن إليها ، و لم يقم ، و تبقى روح البدن فيه فهو يدب و يدرج حتى يأتيه ملك الموت ، فهذا الحال خير ، لأن الله عز و جل هو الفاعل به .

و قد تأتي عليه : حالات في قوته و شبابه ، فيهم بالخطيئة ، فيشجعه روح القوة ، و يزين له روح الشهوة ، و يقوده روح البدن ، حتى توقعه في الخطيئة ، فإذا لامسها ، نقص من الإيمان ، و تفصى منه ، فليس يعود فيه ، حتى يتوب .
فإذا تاب : تاب الله عليه .
و إن عاد : أدخله الله نار جهنم .

فأما أصحاب المشأمة : فهم اليهود و النصارى ، يقول الله عز و جل : { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمْ } .
يعرفون : محمدا صلى الله عليه وآله وسلم ، و الولاية ، في التوراة و الإنجيل ، كما يعرفون أبناءهم في منازلهم .
{ وَإِنَّ فَرِيقاً مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ( 146) الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ  } ، أنك الرسول إليهم : { فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (147) } البقرة  .
فلما جحدوا ما عرفوا : ابتلاهم الله بذلك .
 فسلبهم : روح الإيمان .
و أسكن أبدانهم ثلاثة أرواح : روح القوة ، و روح الشهوة ، و روح البدن .
ثم أضافهم إلى الأنعام فقال : {إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ (44) } الفرقان . .
لأن الدابة : إنما تحمل بروح القوة ، و تعتلف بروح الشهوة ، و تسير بروح البدن .
فقال له السائل : أحييت قلبي بإذن الله يا أمير المؤمنين  .
الكافي ج2ص281ج16 .


 

 

 


19- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن الحسن بن شمون عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم عن مسمع بن عبد الملك عن أبي عبد الله ع قال قال رسول الله ع إن العبد ليحبس على ذنب من ذنوبه مائة عام و إنه لينظر إلى أزواجه في الجنة يتنعمن

الكافي ج : 2 ص : 273
20- أبو علي الأشعري عن عيسى بن أيوب عن علي بن مهزيار عن القاسم بن عروة عن ابن بكير عن زرارة عن أبي جعفر ع قال قال ما من عبد إلا و في قلبه نكتة بيضاء فإذا أذنب ذنبا خرج في النكتة نكتة سوداء فإن تاب ذهب ذلك السواد و إن تمادى في الذنوب زاد ذلك السواد حتى يغطي البياض فإذا غطى البياض لم يرجع صاحبه إلى خير أبدا و هو قول الله عز و جل كلا بل ران على‏ قلوبهم ما كانوا يكسبون‏

21- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن علي بن أسباط عن أبي الحسن الرضا ع قال قال أمير المؤمنين ع لا تبدين عن واضحة و قد عملت الأعمال الفاضحة و لا تأمن البيات و قد عملت السيئات
22- محمد بن يحيى و أبو علي الأشعري عن الحسين بن إسحاق عن علي بن مهزيار عن حماد بن عيسى عن أبي عمرو المدائني عن أبي عبد الله ع قال سمعته يقول كان أبي ع يقول إن الله قضى قضاء حتما ألا ينعم على العبد بنعمة فيسلبها إياه حتى يحدث العبد ذنبا يستحق بذلك النقمة

الكافي ج : 2 ص : 278
4- يونس عن عبد الله بن سنان قال سمعت أبا عبد الله ع يقول إن من الكبائر عقوق الوالدين و اليأس من روح الله و الأمن لمكر الله و قد روي أن أكبر الكبائر الشرك بالله
5- يونس عن حماد عن نعمان الرازي قال سمعت أبا عبد الله ع يقول من زنى خرج من الإيمان و من شرب الخمر خرج من الإيمان و من أفطر يوما من شهر رمضان متعمدا خرج من الإيمان
6- عنه عن محمد بن عبدة قال قلت لأبي عبد الله ع لا يزني الزاني و هو مؤمن قال لا إذا كان على بطنها سلب الإيمان منه فإذا قام رد إليه فإذا عاد سلب قلت فإنه يريد أن يعود فقال ما أكثر من يريد أن يعود فلا يعود إليه أبدا
7- يونس عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله ع في قول الله عز و جل الذين يجتنبون كبائر الإثم و الفواحش إلا اللمم قال الفواحش الزنى و السرقة و اللمم الرجل يلم بالذنب فيستغفر الله منه قلت بين الضلال و الكفر منزلة فقال ما أكثر عرى الإيمان


9- عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن محمد بن حبيب عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم عن عبد الله بن مسكان عن أبي عبد الله ع قال قال أمير المؤمنين ص ما من عبد إلا و عليه أربعون جنة حتى يعمل أربعين كبيرة فإذا عمل أربعين كبيرة انكشفت عنه الجنن فيوحي الله إليهم أن استروا عبدي بأجنحتكم فتستره الملائكة بأجنحتها قال فما يدع شيئا من القبيح إلا قارفه حتى‏

الكافي ج : 2 ص : 280
يمتدح إلى الناس بفعله القبيح فيقول الملائكة يا رب هذا عبدك ما يدع شيئا إلا ركبه و إنا لنستحيي مما يصنع فيوحي الله عز و جل إليهم أن ارفعوا أجنحتكم عنه فإذا فعل ذلك أخذ في بغضنا أهل البيت فعند ذلك ينهتك ستره في السماء و ستره في الأرض فيقول الملائكة يا رب هذا عبدك قد بقي مهتوك الستر فيوحي الله عز و جل إليهم لو كانت لله فيه حاجة ما أمركم أن ترفعوا أجنحتكم عنه
و رواه ابن فضال عن ابن مسكان‏

10- علي بن إبراهيم عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة قال سمعت أبا عبد الله ع يقول الكبائر القنوط من رحمة الله و اليأس من روح الله و الأمن من مكر الله و قتل النفس التي حرم الله و عقوق الوالدين و أكل مال اليتيم ظلما و أكل الربا بعد البينة و التعرب بعد الهجرة و قذف المحصنة و الفرار من الزحف فقيل له أ رأيت المرتكب للكبيرة يموت عليها أ تخرجه من الإيمان و إن عذب بها فيكون عذابه كعذاب المشركين أو له انقطاع قال يخرج من الإسلام إذا زعم أنها حلال و لذلك يعذب أشد العذاب و إن كان معترفا بأنها كبيرة و هي عليه حرام و أنه يعذب عليها و أنها غير حلال فإنه معذب عليها و هو أهون عذابا من الأول و يخرجه من الإيمان و لا يخرجه من الإسلام
11- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن بكير قال قلت لأبي جعفر ع في قول رسول الله ص إذا زنى الرجل فارقه روح الإيمان قال هو قوله و أيدهم بروح منه ذاك الذي يفارقه

الكافي ج : 2 ص : 281
12- علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد عن ربعي عن الفضيل عن أبي عبد الله ع قال يسلب منه روح الإيمان ما دام على بطنها فإذا نزل عاد الإيمان قال قلت له أ رأيت إن هم قال لا أ رأيت إن هم أن يسرق أ تقطع يده
13- علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار عن صباح بن سيابة قال كنت عند أبي عبد الله ع فقال له محمد بن عبدة يزني الزاني و هو مؤمن قال لا إذا كان على بطنها سلب الإيمان منه فإذا قام رد عليه قلت فإنه أراد أن يعود قال ما أكثر ما يهم أن يعود ثم لا يعود
14- الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن أبان عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع قال سمعته يقول الكبائر سبعة منها قتل النفس متعمدا و الشرك بالله العظيم و قذف المحصنة و أكل الربا بعد البينة و الفرار من الزحف و التعرب بعد الهجرة و عقوق الوالدين و أكل مال اليتيم ظلما قال و التعرب و الشرك واحد
15- أبان عن زياد الكناسي قال قال أبو عبد الله ع و الذي إذا دعاه أبوه لعن أباه و الذي إذا أجابه ابنه يضربه
18- يونس عن ابن بكير عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله ع قال إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء الكبائر فما سواها قال قلت دخلت الكبائر في الاستثناء قال نعم
19- يونس عن إسحاق بن عمار قال قلت لأبي عبد الله ع الكبائر فيها استثناء أن يغفر لمن يشاء قال نعم
20- يونس عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع قال سمعته يقول و من يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا قال معرفة الإمام و اجتناب الكبائر التي أوجب الله عليها النار
21- علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن محمد بن حكيم قال قلت لأبي الحسن ع الكبائر تخرج من الإيمان فقال نعم و ما دون الكبائر

الكافي ج : 2 ص : 285
قال رسول الله ص لا يزني الزاني و هو مؤمن و لا يسرق السارق و هو مؤمن
 

 

 


{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَلاَ تَيَمَّمُواْ الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلاَّ أَن تُغْمِضُواْ فِيهِ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (267)
الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (البقرة268) يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاء وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ
الأَلْبَابِ (269) } البقرة .


{ لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ
جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (22)} المجادلة .

==
{ وَكُنتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً (7) فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (8) وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (9) وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (10) أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (11) } الواقعة .

{ تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ (253) } البقرة .

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ
(البقرة87)

إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ
كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي وَتُبْرِىءُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ إِنْ هَذَا
إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ (المائدة110)
===

{ يَا بَنِيَّ اذْهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ (87) } يوسف .

{ فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (98) إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (99) إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُم بِهِ مُشْرِكُونَ (
100) وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُواْ إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ (101) قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ
وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ ( 103) } النحل .
=
{ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً (85) } الإسراء .

{ رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ لِيُنذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ (15) } غافر .
=
{ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (191) وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (192)
نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ (194) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ (195) وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ (196) } الشعراء .

=
سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (1) لِّلْكَافِرينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ (2) مِّنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ (3) تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (4) فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا (5) إِنَّهُمْ
يَرَوْنَهُ بَعِيدًا (6) وَنَرَاهُ قَرِيبًا (7) } المعارج .

سورة القدر (97)
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (القدر1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (القدر2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ ( القدر3) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ (القدر4) سَلَامٌ هِيَ
حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ( القدر5)


+
) يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا (النبأ38) ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآبًا (النبأ39) إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ
الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا (النبأ40)


++
وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (الشورى52) صِرَاطِ اللَّهِ
الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ (الشورى53)

وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ (الحجرات7)

لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ
تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (المجادلة22)


يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ
الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (الحجرات11)
(517)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ (
الحجرات12) يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ( الحجرات13) قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ
تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (الحجرات14) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ
لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ( الحجرات15)

وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ
الْمُفْلِحُونَ (الحشر9)
(547)
وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ (الحشر10)

=
{ وَمَن يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (5) }المائدة .
مَن كَفَرَ بِاللّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ( النحل106) ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّواْ الْحَيَاةَ الْدُّنْيَا
عَلَى الآخِرَةِ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (النحل107) أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (النحل108) لاَ جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الآخِرَةِ هُمُ
الْخَاسِرونَ (النحل109) ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ مِن بَعْدِ مَا فُتِنُواْ ثُمَّ جَاهَدُواْ وَصَبَرُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ (النحل110)
(280)
يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ (النحل111)


==
{ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ (النحل20) أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (21) إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌ وَهُم
مُّسْتَكْبِرُونَ (22) } النحل .
{ وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاء وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشَاء وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ ( فاطر22) إِنْ أَنتَ إِلَّا نَذِيرٌ (فاطر23) إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خلَا
فِيهَا نَذِيرٌ ( فاطر24)

{ وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (179) }
الأعراف .


{ أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا (43)
أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا (44) } الفرقان .


{ إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاء إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ (80) وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلَالَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ (81) وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ
أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ (82) وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ (83) } النمل .

) فَانظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( الروم50)
(410)
وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحًا فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا لَّظَلُّوا مِن بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ (الروم51) فَإِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاء إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ (الروم52) وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلَالَتِهِمْ إِن
تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ (الروم53) اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ (
الروم54)








===
{ وَاللّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لاَ يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (70) } النحل.









 

.

 

خادم علوم آل محمد عليهم السلام
الشيخ حسن جليل حردان الأنباري
موسوعة صحف الطيبين

http://www.msn313.com