بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين
موسوعة صحف الطيبين  في  أصول الدين وسيرة المعصومين
صحيفة : كتاب الوجوه ( الفيسبك facebook)
 كتابات وبحوث ومقالات وأجوبة 

الآداب والأخلاق الإسلامية /
الحالة وحائط alanbary.hasan

 

 

حائلة وحائط : alanbary.hasan

 

 كتب :
يا جماعة الخير .. أ لي يعرف لا يقصر خل يوضح هـ النقطة ..
..... لا يحضرن أحدكم رجلا يضر به سلطان جائر ظلما ً و عدوانا ً و لا مقتولا ً و لا مظلوما ً إذا لم ينصره .
لأن نصرته على المؤمن فريضة واجبة إذا هو حضره .
و العافية : أوسع ما لم تلزمك الحجة الظاهرة ..

الجواب :

يا أخي الطيب : الحديث واضح وله أمثلة كثيرة ، وشواهد متنوعة في أحاديث آل محمد عليهم الصلاة والسلام .
أولا : يحرم على الإنسان ، السكوت على الظلم ، فلا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر ، ما دام يستطيع ويقدر عليه .
وإن من يحضر مسلما : وسلطان جائر يضره أو أي ظلم أين كان من العباد ، ولم ينصره  ، فهو مشارك للظالم الجائر سلطان كان أو غيره .
ولذا نهى الإمام عليه السلام : عن حضور محفل الظالمين ، لأنه إن ظلم أو اعتدى أو قتل مظلوما ، كان واجب الحاضر نصره  ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
والحديث : أصله :
قال الإمام الباقر عن أبيه علي بن الحسين عليه السلام :
لا يحضرن : أحدكم رجلا يضربه سلطان جائر .
ظلما : و عدوانا ، و لا مقتولا ، و لا مظلوما .
إذا لم ينصره : لأن نصرة المؤمن على المؤمن فريضة واجبة إذا هو حضره .
و العافية : أوسع ما لم يلزمك الحجة الظاهرة .
قرب ‏الإسناد ص26 .

وأما : في الحديث :
العافية : أوسع :
فهو : أن لا تحضر عند الظالمين ، حتى لا تكون معينا لهم بالسكوت على ظلمهم ، ولم تأمرهم بالمعروف ، ولم تنهاهم عن المنكر .
فإذا لم تحضرهم : لم ترى ظلمهم ، وهذا هو أوسع في العافية وعدم الابتلاء برؤية مظلوم ولم تنصره .
وأما :
 ما لم يلزمك : الحجة الظاهرة :
وهو أنه : لا يلزمك نصر المظلوم إن لم تكن تعلم به .
فهذا يكون : أذا لم تسمع بمؤمن يظلم ، ولا رأيته ، فلا عليك شيء .
وأما أذا : حتى لو لم تكن حاضر عند الظالم ، وهو يظلم مؤمن .
ولكن سمعت : بالظالم ظلم مؤمن ، فيجب عليك نصره بقدر الاستطاعة .
لأنه لزمتك : الحجة الظاهرة .
وللنصر مراتب كثيرة وسيأتي بينها وأقلها الدعاء له بالخلاص وهلاك الظالم
++
و لتوضيح المعنى نذكر عدة أحاديث : وخلاصتها قبل ذكرها :
أن من يسمع : واعية أهل البيت وشيعتهم ، يجب عليه نصرهم ، ومن لم ينصرهم ، فله الخزي ولعنة الله .
ومعنى الواعية : ندائهم وطلبهم للنصر ، فضلا عن استصراخهم و مشاهدة ما يجري عليهم من الظلم ، فمن لم ينصر ممن ظلم من آل محمد أو ممن يقتدي بهم وشيعتهم ،  أكبه الله على وجهه في النار ، فضلا عن الظالم نصره .
وطبعا يجب : نصر المؤمن المظلوم ، حسب الاستطاعة والقدرة والإمكانات ، وله مراتب :
أولا : النصر بالقلب : هو إنكار عمل الظالم فكرا وعقلا ووجدانا ، بل والدعاء للمظلوم بالخلاص سرا وعلنا .
ثانيا : النصر باللسان : وهو النصر بكلمات تردع الظالم ، مشافهة أو في الغيب حسب القدرة ، أو توصل كلمة المظلوم وتعريف حقه لمن يستطيع أن ينصره ، وبالخصوص الإعلام من الفيسبوك والفضائيات والمذياع والجمعيات الخيرية ، ولكل من يدافع عن حقوق الإنسان .
ثالثا : باليد : إذا استطعت أن تتقدم لردع الظالم ونصر المظلوم ، وبكل أمر من المعونة يجب نصر المظلوم ، مال سلاح قضاء حوائج ، وأي أمر يمكن أن يعين الظلوم ويردع الظالم .
وإنه الآن في هذا الزمان : حجة شعب البحرين ، بل وأهل اليمن وليبيا ، بل وفي شبه الجزيرة العربية وغيرها ممن يظلم فيها العباد ، على جميع أهل العالم قائمة ، وكلهم يسمعون واعيتهم وحجتهم ظاهره ، فمن لم ينصرهم يخذله الله وله عقابه الله .
ولا أحد في عافية : إلا أن يوجد من لا يسمع أخبار ، ولا يدخل انترنيت ، ولا يقرأ صحف ، ولا يسمع شيء من حديث الناس في أخبار المظلومين ، فيكون هو في معزل عن كل شيء من الأخبار .
والآن الإعلام : دخل الصحاري وقمم الجبال ، فلا يوجد أحدا في معزل  إلا المم وأقل ، ولا عافية لأحد في عدم رفض الظلم واستنكاره ولو بالقلب ، أو بالكلمة ونشر ما يقع على المظلومين والدفاع عنهم حسب القدرة  .
 والخلاصة لو سمعت بمظلوم : فعليك نصره بحسب القدرة والاستطاعة ، سواء قلبا أو لسانا وكلمة أو يدا ، ودفع الظالم وإيقافه عن ظلمه وعند حد الحق والعدل ، وهو من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .

وللتفصيل بالروايات : إليكم هذه الأحاديث :

++

وأما الأحاديث : التي تعرفنا وجوب : نصر آل محمد عليهم السلام وشيعتهم المؤمنين ومعونتهم ، وبالخصوص إذا وقع عليهم ظلم ، فهي :
قال أمير المؤمنين عليه السلام في حديث الأربعمائة تعليم .... :
ذكرنا أهل البيت :
شفاء
: من العلل و الأسقام ، و وسواس الريب ، و جهتنا رضا الرب عز و جل .
و الآخذ بأمرنا :
 معنا
:  غدا في حظيرة القدس ، و المنتظر لأمرنا كالمتشحط بدمه في سبيل الله .
من شهدنا : في حربنا
.
 أو سمع : واعيتنا .
فلم
: ينصرنا .
 أكبه الله
: على منخريه في النار .... .
الخصال ج2ص624ح10 .
فمن لم ينصرهم : وهو علم بهم سواء مشاهدة أو سماع ، وهم يقارعون عدوهم ، وأن عدوهم يظلمهم ويحاربهم ويحاول غصب حقوقهم ، فيجب على المؤمن أن ينصرهم ، بل كل إنسان ، ومن لم ينصرهم فيكبه الله على منخريه في النار ، والعياذ بالله منها ، وأسأل الله أن يجعلنا من أنصارهم وأعوانهم وسيأتي أن شيعة آل محمد من آل محمد عليهم السلام ، فضلا عن وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وحرمة أذية المؤمن وظلمه وغصب حقه .
+++
وعن عمرو بن قيس المشرقي قال :
 دخلت
: على الحسين عليه السلام أنا و ابن عم لي ، و هو في قصر بني مقاتل ، فسلمنا عليه .
فقال له ابن عمي : يا أبا عبد الله هذا الذي أرى خضاب أو شعرك .
فقال : خضاب و الشيب إلينا بني هاشم يعجل .
ثم أقبل علينا فقال : جئتما لنصرتي ؟
فقلت : إني رجل كبير السن كثير الدين كثير العيال ، و في يدي بضائع للناس و لا أدري ما يكون ، و أكره أن أضيع أمانتي .
و قال له ابن عمي : مثل ذلك .
قال لنا : فانطلقا فلا تسمعا لي واعية .
و لا تريا لي : سوادا .
فإنه : من سمع واعيتنا ، أو رأى سوادنا .
فلم يجبنا : و لم يعنا .
كان حقا : على الله عز و جل ، أن يكبه على منخريه في النار .
ثواب ‏الأعمال ص259 .
وهذا : كلام أبو عبد الله الحسين عليه السلام : يبين نفس كلام أبيه بعد سنوات ، ويشرحه ، بأنه من يراهم أو سمع بهم ، ولو عن بعد ، ينادونه ألا من ناصر ينصرنا ولو على طول الزمان ، ولم ينصرهم  ، كان حقا على الله عز وجل أن يكبه على منخريه في النار ، والويل له .
وهذا المعنى : نفسه يجري على واعية المؤمن .

....

فيا أخي : إن شيعة آل محمد هم من آل محمد صلى الله عليهم وسلم :
وإن واعيتهم واحدة : وإن من لم يعنهم ولم ينصرهم حين يطلبون العون ، أو يستصرخون من جور ظالم ، ومن لم ينصرهم ، قد عرفت إن الله يكبه على منخره في النار ، والحجة على كل أهل العالم ممن يسمع صرخة المظلوم يجب عليه أن يبادروا لرفع الظلم عنه ، وإلا يكونوا مشتركون مع الظالمين إن لم يستنكروا الظلم ، وعرفنا أن النصر للمظلومين على قدر الاستطاعة قلبا ودعاء وتمني رفع الظلم عنهم ، أو مع الكلمة واللسان في تعريف مظلوميتهم وإيصال كلمتهم ، أو يدا بتقديم الدعم والعون المباشر لهم مال أو قضاء حاجة أو أي أمر يمكن أن يرفع الظلم عنهم فردا كان أو أمة وشعب   .
ولمعرفة : شيعة آل محمد منهم صلى الله عليهم وسلم  .
 نتدبر الحديث الآتي وما يأتي بعده :

في حديث راهب نصارى نجران وهو طويل فيه أسألة وأجوبة :
مع الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام :
منه في أخر الحديث...:
فأخبرني : عن الاثنين من تلك الأربعة الأحرف التي في الأرض ما هي ؟
قال أخبرك : بالأربعة كلها :
أما أولهن : فلا إله إلا الله وحده لا شريك له باقيا .
و الثانية : محمد رسول الله مخلصا .
و الثالثة : نحن أهل البيت .
و الرابعة :
شيعتنا
: منا .
 نحن
: من رسول الله .
و رسول الله
: من الله بسبب .
فقال له الراهب : أشهد أن لا إله إلا الله ، و أن محمدا رسول الله ، و أن ما جاء به من عند الله حق .
و أنكم : صفوة الله من خلقه .
و أن شيعتكم : المطهرون المستبدلون ، و لهم عاقبة الله ، و الحمد لله رب العالمين ..
الكافي ج1ص483ح5 .

فالواعية واحدة : والنصر يجب على كل من يسمع مظلوم من آل محمد يعتدا عليه ، فضلا من أن يستصرخه ويناديه ، فإنه رأى سوادهم وهم يظلمون يجب على المؤمن نصرهم .
والآن : الإذاعات والفضائيات ، والصحف والانترنيت ، والإعلام المختلف وأخبار الناس ، لم تدع لأحد عذر في عدم ، الحزن والأسى على ما يجري على المظلومين كشعب وأمة كما في البحرين أو غيرها من البلاد ، فضلا عن مظلوم واحد ، ووجوب الدعاء لهم بأن يفرج الله عنهم همهم وغمهم ويرفع الظلم الذي يجري عليهم ، بل والدعاء على الظالمين والطغاة المتجبرين المتكبرين الذي يظلمون العباد وعلى أتباعهم وأنصارهم ، وهو أضعف الإيمان .
ومن يستطيع : أن يكتب فيجب عليه نصره بالكلمة ، أو بأي شيء باللسان ، وهو أفضل .
ثم اليد : والمعونة بأي صورة ممكن فهو أحسن وأفضل .
ولمعرفة هذا نتدبر الأحاديث الآتية .

++++

 

ويا أخي : ما عرفت من شرح الحديث ، كان من باب الأخوة الإيمانية ، وما يجب من نصر المؤمنين وأئمتهم صلوات الله عليهم وسلم .
وأما الحقيقة الأوسع : هو أن يجب نصر المظلوم مطلقا ، وهو من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
وهذا الباب واسع : في وجوب رد الظلم والظالم ، ونصر المظلوم أي كان من المسلمين ، وما يقع على المؤمنين من الظلم ورفعه عنهم وهو المسمى بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر  ، سواء كان حاكم أو فرد بسيط يظلم أي إنسان بل حتى لو كان حيوان ، فيجب أخذ الحق منه وإرجاعه للمظلوم أو تخليص المظلوم من الظالم قدر الاستطاعة .
ولمعرفة هذا المعنى : نتدبر الأحاديث الآتية :

قال أمير المؤمنين عليه السلام :
إن من رأى عدوانا : يعمل به ، و منكرا يدعى إليه .
فأنكره : بقلبه ، فقد سلم و برئ .
و من أنكره : بلسانه ، فقد أجر ، و هو أفضل من صاحبه .
و من أنكره : بسيفه ، لتكون حجة الله العليا ، و كلمة الظالمين السفلى .
فذلك ا: لذي أصاب سبيل الهدى ، و أقام على الطريق ، و نور في قلبه اليقين .
غرر الحكم ص332ح 7648 .

وأي منكر : أشد من الظلم ، بل الآن عباد الله المؤمنين يقتلون ويسجنون ويعتدى عليهم في بيوتهم ، فجيب نصر المظلومين بكل صورة ممكنة ، وإلا حسب القدرة وما نستطيع أن ننصرهم به ، فلا أقل الدعاء لهم بما يرفع عنهم الظلم والعدوان .
وليك بعض بعض حقوق المؤمن : وما يجب علينا من نصره .

 فقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
من أذل : عنده مؤمن
.
 و هو يقدر
: على أن ينصره .
 فلم
: ينصره .
أذله الله : يوم القيامة على رءوس الخلائق .
شرح‏ نهج ‏البلاغةج9ص69.

فأي عقاب : من أشد إذلال الله لمن لم ينصر المظلوم بما يستطيع بل حتى لا يرد الظالم عن ظلمه .
بل حتى الغيبة : يجب ردها فضلا عن النصر لما يتعدى عليه بالقتل والحبس ومنع الحقوق وما يقوة به من الحاجات .

 عن أبي الورد عن أبي جعفر عليه السلام قال :
من اغتيب : عنده أخوه المؤمن ، فنصره و أعانه .
نصره الله : في الدنيا و الآخرة .
و من اغتيب : عنده أخوه المؤمن ، فلم ينصره و لم يعنه ، و لم يدفع عنه ، و هو يقدر على نصرته و عونه .
إلا خفضه الله : في الدنيا و الآخرة .
وفي حديث آخر أخره :
إلا حقره الله : في الدنيا و الآخرة .
ثواب ‏الأعمال ص148 ,ص250 .
والآن الإعلام الظالم وفضائيات الطغاة : تفتري وتغتاب وتنتقص أهل البحرين المستضعفين
بل كل الشعوب المصتضعفة  ، وتبرر عمل آل سعود وآل حمد بل والقذافي وغيرهم من الظالمين .
فمن يستطيع : ولو بشطر كلمة أن ينصر شعب البحرين المظلومين المستضعفين ولم يفعل ، فالله يخفضه ويكبه على منخره في النار .

ومن نصرهم : فإن الله ينصره في الدنيا والآخرة ، هذا كما في أول الحديث .
 

 

++++؟؟؟
وفي حديث آخر :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
من أعان مؤمنا : نفس الله عز و جل عنه ثلاثا و سبعين كربة .
واحدة في الدنيا .
و ثنتين و سبعين : كربة ، عند كربه العظمى ، حيث يتشاغل الناس بأنفسهم .
الكافي ج2ص199ح2 .

والآن أهل البحرين المظلومين المستضعفين : أحوج عباد الله في الأرض في الإعانة سواء بالكلمة ، أو بالجاه ، أو بأي سلوب يهلك الظالمين ويبعد الطغاة عنهم ، ويخلصهم من جورهم وفسادهم ظلمهم .
وفي حديث آخر :
قال الإمام الصادق عليه السلام :
من أعان : أخاه المؤمن اللهفان عند جهده ، فنفس كربته ، و أعانه على نجاح حاجته .
كانت له : بذلك اثنتان و سبعون رحمة ، لأفزاع يوم القيامة و أهواله .
ثواب‏ الأعمال ص185 .
فمن يحب : رحمة الله وثوابه العظيم : فعليه بنصر شعب البحرين ، وكل المستضعفين والمحرومين .
وأما من لم ينصر المظلومين : فرد أو شعب ، فلينتظر هذا العقاب

وقال الإمام الصادق عليه السلام :
أيما مؤمن : سأله أخوه المؤمن حاجته ، و هو يقدر على قضائها .
فرده منها : سلط الله عليه شجاعا في قبره ينهش من أصابعه‏.
المؤمن ص49ب5ح 119.
لا حول ولا قوة إلا بالله : والآن نداء أهل البحرين ينشر في كل مكان أنترنيت وفضائيات ، وكل شيء يحكي عن حالهم وحاجتهم ، فلم ينصرهم بقلبه ولسانه ويده ، فلينتظر شجاع نهشه .

وأما من يعين الحاكم الظالمين : فعليه أن ينظر هذا العقاب :
قال الإمام الصادق عليه السلام :
من أعان ظالما : على مظلوم .
لم يزل الله : عليه ساخطا ، حتى ينزع من معونته .
ثواب‏ الأعمال ص274 .

وقال الإمام الصادق عليه السلام :
من أعان : على قتل مؤمن بشطر كلمة .
جاء : يوم القيامة ، بين عينيه مكتوب ، آيس من رحمة الله تعالى .
ثواب‏ الأعمال ص276.

>>>

 

خادم علوم آل محمد عليهم السلام

الشيخ حسن جليل حردان الأنباري

موسوعة صحف الطيبين

http://www.msn313.com