بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين
موسوعة صحف الطيبين  في      أصول الدين وسيرة المعصومين
صحف الظهور والتجلي  /  صحيفة  سادة الوجود / الجزء الثاني / القسم الأول

تجلي نور الله السيد في سيد الآيات

آية الكرسي

بيان فضائلها وملاك سيادتها وعظمتها وشأنها الكريم
وظهور آثارها وفوائدها في أدوار حياتنا
مصباح الهدى / النور الأول

لكل شيء سيد وآية الكرسي سيد آي القرآن وأعظم آياته

الإشراق الرابع :

آية الكرسي نزلت من تحت العرش وإنها لها حياة وتنطق بالتقديس:

يا طيب : في هذا الإشراق نتعرف على معنى آخر تكويني لحقيقة آية الكرسي وعلو شأنها المعرف لسيادتها ، ويرينا شيئا كريما أخرا من ملاك سيادتها وعلوها وعظمتها وفضلها وشأنها الكريم ، وهو أنها حقيقة وجودية كريمة عالية في عالم الجبروت ، وكانت في أعلى مقام من مقامات الخلق ، بل في أعلى رتب التكوين والخلق الأول قبل نزولها ، وإنها تنطق بالتقديس لله سبحانه ، فتعرفنا حياتها في المنزلة العالية الشريفة ، وما خصها الحي القيوم من الكرامة الجليلة في أول الخلق .

 


الإشعاع الأول :

 آية الكرسي نور تحت العرش ومن عنده نزلت : 

عن القطب الراوندي : في لب اللباب قال ، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم :

 رَأَيْتُ لَيْلَةَ الْمِعْرَاجِ لَوْحَيْنِ :

فِي أَحَدِهِمَا : فَاتِحَةُ الْكِتَابِ .

وَ فِي الثَّانِي : جُمْلَةُ القرآن ، وَ تُضِيءُ مِنْهُ ثَلَاثَةُ أَنْوَارٍ  .

فَقُلْتُ : يَا جَبْرَائِيلُ مَا هَذِهِ الْأَنْوَارُ ؟  قَالَ:

نُورُ : قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ ، وَ سُورَةِ يس .

 وَ آية الكرسي

[49].

يا طيب : آية الكرسي قُرنت بأعظم السور ، وهي آية تنورنا كما تنور سور بكاملها ، وإنها قد تفوقها في المعنى وإن تختصره ، وتزيد عليها في بيان أمور من هدى التكوين والتدوين لم تبين في تلك السور لأنها إما خاصة بالتوحيد أو بالخلق ، وإنها نور في المقام العالي من مراتب التكوين ، وإنه نزل لفظها وكلماتها لتنورنا معارف الهدى ، فنتحقق بمعارف إن صدقنا بها وآمنا وعملنا بها نرتفع معها لمقامها الأعلى قبل النزول إن شاء الله ، وكما سترى ما لها من الشؤون الكريمة والمقام السامي لها ولمن يؤمن بمعارفها وفضلها .

وأما نزولها من تحت العرش : بعد أن عرفن نورها المتألق العظيم في التكوين ، فهو كما في الأحاديث الشريفة التالية :

في كتاب المسلسلات : للشيخ جعفر بن أحمد القمي قال عن أبي أمامة الباهلي :

 أنه سمع عليا عليه السلام يقول: إِنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وآله  أَخْبَرَنِي ، قَالَ :

أُعْطِيتُ آية الكرسي :

مِنْ كَنْزِ تَحْتِ الْعَرْشِ .

وَ لَمْ يُؤْتَهَا نَبِيٌّ كَانَ قَبْلِي

[50].

يا طيب : هذه خصائص كريمة تعرفنا شأنا أخر من علو مقام آية الكرسي ، وإنها خصت بالنبي الأكرم وأمته ، وفيها أعلى معارف الدين وتكامل تنزيل المعرفة لبني البشر إلى يوم القيامة ، وأنها من كنوز العرش الذي هو مقام عالي لا يبلغ التحقق بنوره إلا المخلصين الذين يتعلمون أعلى الهدى ويعملون به .

 

 وهذا حديث آخر : يبين هذا المقام الأسمى لكونها من تحت العرش .

ذكر الشيخ أبو الفتوح في تفسيره : عن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام ، عن أبيه عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال:

 قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم :

لَمَّا نَزَلَتْ آية الكرسي .

نَزَلَتْ آيَةٌ مِنْ كَنْزِ الْعَرْشِ .

مَا مِنْ وَثَنٍ فِي الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ إِلَّا وَ سَقَطَ عَلَى وَجْهِهِ .

فَخَافَ إِبْلِيسُ ، وَ قَالَ لِقَوْمِهِ : حدثت في هذه الليلة حادثة عظيمة ، فالزموا مكانكم حتى أجوب المشارق و المغارب فأعرف الحادثة .

 فجاب : حتى أتى المدينة ، فرأى رجلا ، فقال : هل حدث البارحة حادثة ؟

قَالَ : قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم :

نَزَلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ :

مِنْ كُنُوزِ الْعَرْشِ .

سَقَطَتْ لَهَا أَصْنَامُ الْعَالَمِ لِوَجْهِهَا .

فَرَجَعَ ، إِبْلِيسُ إِلَى أَصْحَابِهِ ، وَ أَخْبَرَهُمْ بِذَلِكَ .

وَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وآله :  لَا يُقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةُ فِي بَيْتٍ إِلَّا وَ لَا يَحُومُ الشَّيْطَانُ حَوْلَهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ .. إِلَى أَنْ ذَكَرَ ثَلَاثِينَ يَوْماً.

 وَ لَا يَعْمَلُ فِيهِ السِّحْرُ أَرْبَعِينَ يَوْماً .

 يَا عَلِيُّ : تَعَلَّمْ هَذِهِ الْآيَةَ ، وَ عَلِّمْهَا أَوْلَادَكَ وَ جِيرَانَكَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَنْزِلْ عَلَيَّ آيَةٌ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا[51] .

و أخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه و سلم :

إذا قرأ آخر سورة البقرة ، أو آية الكرسي ، ضحك .

و قال : إنهما من كنز الرحمن تحت العرش .

و إذا قرأ :{ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ (123) } النساء ، استرجع و استكان [52].

وإذا عرفنا : شأنها ونورها في التكوين ، فلنتدبر حياتها وما تهبه للمتدبر فيها :

 


 

الإشعاع الثاني :

 آية الكرسي عند العرش تقدس الله :

عَنْ الشَّيْخِ الطَّبْرِسِيُّ فِي مَجْمَعِ الْبَيَانِ :

 عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رحمه الله قَالَ :

قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم : يَا أبَا الْمُنْذِرِ :

 أَيُّ آيَةٍ فِي كِتَابِ الله أَعْظَمُ ؟

قُلْتُ : اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّ هو الحي القيوم .

قَالَ : فَضَرَبَ فِي صَدْرِي، ثُمَّ قَالَ : لِيَهْنِئْكَ الْعِلْمُ : وَ الَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ .

 إِنَّ لِهَذِهِ الْآيَةِ : (آية الكرسي )

لِسَاناً و شَفَتَيْنِ .

 يُقَدِّسُ :الْمُلْكَ لِلَّهِ ‏.

 عِنْدَ سَاقِ الْعَرْشِ [53].

نعم : الملك لله ، تقديس كريم مناسب لمعناها ، ويعرفنا أن الله وحده لا شريك له خالق كل شيء ، وليس لأحد من الأمر شيء إلا بما شاء سبحانه ، وإنه تعالى مالكنا الآن ويوم الدين بأشد من ملكنا لأنفسنا فضلا عن ملكنا لعلمنا وعملنا وبصرنا وسمعنا ، لأنه كل شيء يحتاج في وجوده ولبقائه لمدد نوره من لله الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم ، ومن كرّمه الله بعلمه ملكه تعليم هداه وشفعه بإذنه ، فيكون له مقام سامي في مراتب التكوين ، وهذا لا يناله إلى من يعلم الله سبحانه أنه أخلص له الدين ، لأنه محيط بنا ويعلم ما في النيات والعقول والقلوب والصدور ، وبماذا نفرح من الهدى أو غيره ، وما يسيئنا من العلم والعمل به من الضلال وغيره ، وإن الحياة في العلم بمعارف الله والعمل بها مخلصين لله الدين ، فيكون الإنسان حي ، وإلا فهو ميت وليس فيه من النور إلا ما يعيش به دنياه ويحرقه في آخرته بعذاب النقصان والحاجة ونار الحرمان .

ويا طيب : لنتعرف على معنى أخر يؤكد حياتها ونطقها الذي نعرف به بأنه كل شيء يسبح الله ويقدس الله ويسجد له ، كما توجد في هذا المعنى آيات كريمة مثل قوله سبحانه وتعالى :

{ إِنَّ الَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ

وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ  يَسْجُدُونَ (206) } الأعراف .

{ قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ  إِذًا لاَّبْتَغَوْاْ إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلاً (42) سبحانه وَتعالى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا (43)

 تُسَبِّحُ  لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ  وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ

وَلَكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ  حَلِيمًا غَفُورً (44) } الإسراء .

{ وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ

 وَمَنْ عِندَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ ( 19)

 يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ (20) } الأنبياء .

وإن آية الكرسي : هي عند الله في المقام العالي من التكوين تقدسه ، ونزلت من عند العرش ، وشكرا لله لما خصنا بها ، وإن من يتلو آية الكرسي: ويؤمن بها حقا بما تهبه من المعرفة ، يتحقق بنورها فترتفع عنه ظلمات المعاصي ، ويحصل على التوبة والخير والبركات ، بل يبتعد عنه الشيطان كما عرفت ، وهذا ما يؤكده الحديث الآتي فتدبر .

عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ :

لَمَّا أَمَرَ الله عَزَّ وَ جَلَّ هَذِهِ الْآيَاتِ أَنْ يَهْبِطْنَ إِلَى الْأَرْضِ .

تَعَلَّقْنَ بِالْعَرْشِ وَ قُلْنَ :

أَيْ رَبِّ إِلَى أَيْنَ تُهْبِطُنَا ، إِلَى أَهْلِ الْخَطَايَا وَ الذُّنُوبِ ؟

 فَأَوْحَى الله عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِنَّ : أَنِ اهْبِطْنَ ، فَوَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَا يَتْلُوكُنَّ أَحَدٌ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ وَ شِيعَتِهِمْ ، فِي دُبُرِ مَا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ .

إِلَّا نَظَرْتُ إِلَيْهِ : بِعَيْنِيَ الْمَكْنُونَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ سَبْعِينَ نَظْرَةً ، أَقْضِي لَهُ فِي كُلِّ نَظْرَةٍ سَبْعِينَ حَاجَةً ، وَ قَبِلْتُهُ عَلَى مَا فِيهِ مِنَ الْمَعَاصِي .

وَ هِيَ :

أُمُّ الْكِتَابِ .

وَ آيَةُ شَهِدَ الله :{ شَهِدَ الله أَنَّهُ لا إله إلا هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ

 قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ  لا إله إلا هو الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) } آل عمران .

وَ آية الكرسي :

وَ آيَةُ الْمُلْكِ :

{ قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ  مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (26) تُولِجُ اللَّيْلَ فِي الْنَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ  وَتُخْرِجُ الحي مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الَمَيَّتَ مِنَ الحي وَتَرْزُقُ مَن تَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ (27) } آل عمران [54].

يا طيب : تكلمهن دلالة لحياتهن ومقامهن السامي ، وإنه بتلاوة هذه الآيات يطهر الإنسان من المعاصي ، طبعا لابد أن يراعي حرمتها وتمسك بمعارفها ، ويأتي حديث في أعمال يوم الجمعة عن كتابتها في لوح يصك جبهة إسرافيل كل جمعة فيسبح ويسبح معه كل شيء ، وبه تعرف بشكل أوسع عظيم مقامهن السامي وما تكرمه تلاوتهن .

 قال : الشيخ الطبرسي في مجمع البيان : روى جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال :

لَمَّا أَرَادَ الله أَنْ يُنْزِلَ : فَاتِحَةَ الْكِتَابِ ، وَ آية الكرسي .

 وَ شَهِدَ الله ، و قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ .. إِلَى قَوْلِهِ :... بِغَيْرِ حِسابٍ .

تَعَلَّقْنَ بِالْعَرْشِ :   وَ لَيْسَ بَيْنَهُنَّ وَ بَيْنَ الله حِجَابٌ.

وَ قُلْنَ : يَا رَبِّ تُهْبِطُنَا إِلَى دَارِ الذُّنُوبِ وَ إِلَى مَنْ يَعْصِيكَ .

 وَ نَحْنُ مُعَلَّقَاتٌ بِالطَّهُورِ وَ بِالْقُدْسِ ؟

فَقَالَ : وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي ، مَا مِنْ عَبْدٍ قَرَأَكُنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ .

 إِلَّا أَسْكَنْتُهُ حَظِيرَةَ الْقُدْسِ عَلَى مَا كَانَ فِيهِ .

 وَ إِلَّا نَظَرْتُ إِلَيْهِ بِعَيْنِيَ الْمَكْنُونَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ سَبْعِينَ نَظْرَةً .

وَ إِلَّا قَضَيْتُ لَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ سَبْعِينَ حَاجَةً أَدْنَاهَا الْمَغْفِرَةُ .

وَ إِلَّا أَعَذْتُهُ مِنْ كُلِّ عَدُوٍّ وَ نَصَرْتُهُ عَلَيْهِ .

وَ لَا يَمْنَعُهُ دُخُولَ الْجَنَّةِ إِلَّا أَنْ يَمُوتَ[55] .

يا طيب : الإنسان يحيى بالعلم والمعرفة بهدى الرب ، وبالخصوص حين يعمل به ويخلص لله الدين ، فيتعرف على أهم ما تبذله آيات كتاب الله المجيد سيد الكتب ، وغرر آيات كتاب الله وبالخصوص سيدة الآي آية الكرسي وسيدة العلم المشتركة معها في بيان نزول هدى الله على أولياءه فيقتدي بهم ويأخذ معارفه منهم ، ولذا كانت الرواية الأولى تخص ولاة أمر الله وتعرف أنهم يقتدون بأئمة الحق ، والرواية الثانية تعمم لكل من يتلوها ، ولابد لمن يتلوها أن يتدبر بها وهل تحققت الشفاعة لأحد وحصل الإذن من الله في تملك علمه لأئمة حق من المسلمين ، فيجب أن يتعرف عليهم ويتعلم منهم وإلا لم يتحقق بهداها وما تهبه من الثواب حقا ولم يتطهر واقعا .

وعلى كل حال يا طيب : بعد أن عرفنا فضل وخصائص سيادة آية الكرسي وعلوها وعظمتها ، نتدبر بالآيات الملحقة بها ، ثم ندخل في بركات ثواب قراءتها .



[49] مستدرك‏ الوسائل ج4ص334ب44ح 4817-19.

[50]الأمالي ‏للطوسي ص508م18ح 1112-19. بحار الأنوار ج83ص125ب42ح8 ، ج89ص264ب30ح7 .

[51] مستدرك‏ الوسائل ج4ص 335 ب44ح4824-26. تفسير أبي الفتوح الرازي ج1ص 439. لكشف و البيان ج‏2ص229 ، تفسير ابن كثير ج1ص314 . فسير القرطبي ج3ص268.

[52] الدر المنثور في تفسير المأثور ج‏1ص323.

[53] تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 438 . 29 و 30 ، مجمع البيان ج 1 ص 361 . مستدرك ‏الوسائل ج4ص337ب44ح4826-28، الدر المنثور في تفسير المأثور ج‏1ص323، أخرج أحمد و اللفظ له و مسلم و أبو داود و ابن الضريس و الحاكم و الهروي في فضائله . تفسير القرآن العظيم لابن كثير ج‏1ص513 .

[54] الكافي ج2ص620 ح2 . وسائل ‏الشيعة ج6ص467ب23ح8463 . بحار الأنوار ج83ص50و ج89ص269ب30ح18 .جامع ‏الأخبار ص45ف22.

[55] مستدرك‏ الوسائل ج5ص67ب21ح5376-4 . بحار الأنوار ج89ص261ب29.

خادم علوم آل محمد عليهم السلام

الشيخ حسن حردان الأنباري

موسوعة صحف الطيبين

http://www.msn313.com