هداك الله بنور الإسلام حتى تصل لأعلى مقام

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم إلى يوم الدين
موسوعة صحف الطيبين في  أصول الدين وسيرة المعصومين
صفحة فضائل وثواب نشر علوم آل محمد عليهم السلام وطباعة وموقع الانترنيت وسي دي موسوعة صحف الطيبين وإجازات المراجع حفظهم الله والمتبرعون جزاهم الله خيرا

فهرس مواضيع هذه الصفحة

المتبرعون :  و المنفقون لنشر علوم آل محمد عليهم السلام في موسوعة صحف الطيبين جزاهم الله خيرا :

آيات كريمة :  ترينا شأن المنفقون في سبيل الله تعالى وكرامتهم عنده :

أحاديث شريفة:  في فضل العلم ونشره :

إجازات المراجع : والحقوق الشرعية والمدرك العلمي :

صحف كتبت:  وجاهزة للطبع تنتظر المؤمنين حقا :

أهم مواضيع الموسوعة : على الانترنيت و القرص المضغوط لموسوعة صحف الطيبين :

مواقع فرعية : على الانترنيت تابعة  لموسوعة صحف الطيبين :

لمراسلة : المؤلف خادم علوم آل محمد عليهم السلام :

 

 

 


قال الله ربنا الله سبحانه تعالى وهو أرحم الراحمين:

{  لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ
وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ (92)}آل عمران.
{ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (3)
 أُوْلَئِكَ هُمْ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ
دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (4) } الأنفال .
 

المتبرعون : و المنفقون لنشر علوم آل محمد عليهم السلام
في موسوعة صحف الطيبين جزاهم الله خيرا
 

اسم المتبرع

الصحيفة

العدد

المبلغ

ملاحظات

الوجيه الدكتور الحاج صادق جعفر  طاهر حسن ألناصر

قصة المتبصر بتراب كربلاء

2000
نسخة

490
تومان

المتبرع من دولة الكويت
توزع مجانا وتطلب من المكتبات

الحجم متوسط رقعي128صفحة انتشارات التمهيد

تم بعون الله : إخراج الإصدار الأول للقرص المضغوط لموسوعة صحف الطيبين  وكانت عهدة الكتابة والإخراج على نفقة مؤلف الموسوعة خادم علوم آل محمد عليهم السلام الشيخ حسن الأنباري ، ويباع للمحلات بسعر الكلفة . ويطلب من نفس
 مؤسسة
موسوعة صحف الطيبين رقم التليفون 7733676
في قم إيران ، وفي كربلاء 009647801278378
http://www.msn313.com      http://www.mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org
أو من مؤسسة الكوثر لتكثير وتوزيع  السي ديات ، إيران قم خيابان شهداء كوجه 19 بلاك 5 تلفون 091235123137 ، 02517831746 http://www.
nkqom.com
 وأسأل الله أن يوفقنا وإياكم لما يحب ويرضى إنه ولي التوفيق ، وجزا الله المؤمنين ومن ساعدنا خيرا وبارك فيهم ، ولعن الله أعداء الدين والمنافقين ومن يمنع علوم الدين الحق إلى أبد الآبدين .

 

 

ويا طيب هذه مواقع تابعة لـ :
مؤسسة موسوعة صحف الطيبين

الأول : 114 دليل النقال المتجول ( المبايل )  وما يخصه
http://www.114.ir

 

 الثاني : الانتصار الأخير لكم إن كنتم تحبون العدل :
http://www.iriq.ir

 

 

المحاضرات الإسلامية الصوتية والمكتوبة
التي ألقيت في غرفت الحق الإسلامية المباركة

http://www.114.ir/1428

 


 

 

 

لتوسعة إمكانات ونشر موسوعة صحف الطيبين وتسهيل أمور المؤلف يمكن التبرع على عنوان الحساب التالي :

بنك ملّي ايران حساب سبرده قرضه لحسنة جاري بس انداز ( سيبا )
اسم ورقم الشعبة = نام وكد شعبه : حجتيه قم كد 2711

رقم الحساب = شماره حساب : 0301535209004
اسم صاحب الحساب = نام صاحب حساب : حسن حردان

 

رقم الهاتف الجوال (التليفون المبايل) في الجمهورية الإسلامية في إيران وخصائصه

1 313 114 936 0098
المتصل عدد أصحاب الحجة
عدد أصحاب بدر
عدد المرسلين
الله وحده لا شريك له = 1
المعصومين أول من خُلق في التكوين = 14
بالجمع خالق ومخلوقين = 114
يكون عد سور القرآن المجيد كلام الله تعالى لخلقه بتعليم أئمتهم
رقم الشركة رقم الجمهورية

 الإسلامية الإيرانية

0989361143131

1-313-114-936-098
المتصل ـ عدد أصحاب الحجة ـ الله خالق أول الأنوار أربعة عشر معصوم 1+14=114 سور القرآن ـ رقم الشركة ـ في إيران

ملاحظة : يحق لمن يتبرع بالنشر لأحد صحف موسوعة صحف الطيبين أن يتفق مع المؤلف على كيفية النشر والناشر والتوزيع ومحله وما يراه من الاقتراح المفيد لنشر علوم آل محمد عليهم السلام .
 

وأسأل الله تعالى : أن يعطي كل من يساهم في نشر علوم آل محمد صلى الله عليهم وسلم سواء صحيفة من موسوعة صحف الطيبين أو غيرها ، أجر وثواب المنفقين في سبيل الله والعالمين العاملين بهداه الحق ، ويهبه كل ما سترى من الفضل والكرامة في الآيات والأحاديث الآتية ، وكذلك لكل لمن شارك وساعد بكلمة طيبة أو عمل كريم في تعريف صحف الطيبين أو مراجعتها ومطالعتها أو هيئ لي الظروف لكتابتها ، فأسأل الله سبحانه أن يخلف عليه ويبارك به ويجزيه جزاءا حسنا بأفضل ما يجزي المحسنين ، ويجعله مع كل الطيبين الذين ساهموا بنشر علوم أل محمد عليهم السلام ، وجعلهم من العالمين والعاملين بها إنه أرحم الراحمين ، ورحم الله من قال آمين يا رب العالمين .

فيا طيب : إن الإنفاق في طلب العلم وفي نشره : له أجر كريم وثواب جزيل من عند الله سبحانه ويحقق العبد بنور المكارم الإلهية الحسنى وموصله لأعلى الدرجات ، لأنه يهدي عباد الله لمعرفة الله تعالى وعبوديته بما يحب ويرضى ، وبالخصوص في مذهب آل محمد ومعارفهم الحقة التي تهدي للصراط المستقيم عند المنعم عليهم ، ويُخرج عباد الله من الضلال وغضب الله ، فيكون المنفق في سبيل العلم دال على الخير الكثير ، وشريك للمؤمنين المهتدين بما دلهم بإنفاقه لنشر علوم آل محمد عليهم السلام والتي بها سعادة البشر .

وهذه يا طيب : بعض الآيات الكريمة في الإنفاق وطلب العلم ونشره ، ونسأل الله أن تكون لك ولي عونا على بذل العلم ونشره للطيبين من المؤمنين ولكل الأحرار من المنصفين ، حتى نُريهم الحق والدين القيم مع الحب لله تعالى ولدينه ولرسوله ولآله الكرام الذين خصهم سبحانه بهداه وبنعمة العبودية الخالصة له حتى جعلهم في مقام العز والمجد والكرامة عنده ، ويلحق بهم كل من طلب هداه منهم من غير خلط له بضلال أعدائهم :

 

 

 

آيات كريمة

ترينا شأن المنفقون في سبيل الله تعالى وكرامتهم عنده

 

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (119)
مَا كَانَ ِلأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلاَ يَرْغَبُوا بِأَنفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلاَ نَصَبٌ وَلاَ مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلاَ يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلاً
إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ
إِنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (120)

وَلاَ
يُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلاَ كَبِيرَةً وَلاَ يَقْطَعُونَ وَادِيًا
 إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمْ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (121)
وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً
فَلَوْلاَ نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ
لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ

وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ
 لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ
(122)} التوبة .
 

وإن شاء الله نشر صحيفة : من موسوعة صحف الطيبين هي من المواطن التي تغيض الكفار وينالون بها من أعداء الله ويبطلون أحدوثتهم ويقيمون عليهم الحجة بما فيها من بيان حق آل محمد ودينهم القيم ، ونسأل الله أن يكتب به لهم عملا صالحا والله لا يضيع أجر المحسنين ، فإنه على كل إنسان من وسعه وحسب حاله ينفق ، إما ينفر لطلب العلم أو له رزق من الله ينشر به معارف دينه ، ويساعد الناس على تعلم هداه الحق وصراطه المستقيم عند المنعم عليهم من نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين صلى الله عليهم وسلم .

 وهذه الكتب : في موسوعة صحف الطيبين إن شاء الله كلها تصب في تعريف شأن الدين القويم وترينا حتى اليقين أهله الصادقون المصدقون الكرام نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين صلى الله عليهم وسلم ، وبها كل كلام حسن يعرفنا هداهم الصادق المراد لله التحقق به عبودية خالصة له ، ويحذر من الضلال عنهم وهجرهم ، وبالخصوص في مواطن أصول الدين وسيرة المعصومين عليهم السلام ، كما إن من يكتم هذه العلوم أو يمنع من نشرها ينطبق عليه قوله تعالى :

 { إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنْ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمْ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمْ اللاَّعِنُونَ (159) }البقرة .

وليس طلب الإنفاق في نشر هذه العلوم لطالب علم نفر في سبيل تعلم معارف هدى أئمة الحق وجهد نفسه في سبيل كتابتها ، طلب جير وقهر ولكن تعريف لمواطن بها يعرّف حب آل محمد عليهم السلام ، وطلب لنشر لعلومهم التي يعبد بها الله تعالى بحق ، و من باب كلاً ينفق من سعته علم أو مال حتى يُعرفوا دين الله القيم وأهله الطيبين حسب شأنهم الكريم ، وهذه الكلمات هي من أجل تشجيع المؤمنين للإنفاق في سبيل الله ومن أجل نشر هداه المنير ودينه الذي ظهر به الصادقين المصطفين الأخيار ، وله أجر كريم وثواب جزيل لأحسن علم وعمل إن شاء الله وكما مر وكما قال الله تعالى :

{ مَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
 كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ
فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ
وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ
وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (261)

الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
ثُمَّ لاَ يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُوا مَنًّا وَلاَ أَذًى

لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ
وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (262)

 

قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ
مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ (263) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالأَذَى
كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لاَ يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (264)

وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ
 كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (265)

أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ الآياتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ (266)

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ
مَا كَسَبْتُمْ      وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنْ الأَرْضِ

وَلاَ تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلاَّ أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (267) الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمْ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ

وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلاً وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (268)

يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ
وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا
وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُوا الأَلْبَابِ (269)

وَمَا أَنفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ
أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ

وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ (270)

إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ
وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (271)

لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ
وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَِلأَنفُسِكُمْ
وَمَا تُنفِقُونَ إِلاَّ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ
وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ

وَأَنْتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ (272)

لِلفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الأَرْضِ يَحْسَبُهُمْ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنْ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ لاَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ (273)

الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (274) } البقرة .
 

وآيات الإنفاق في سبيل الله كثير وأفضل سبل الله تعالى للإنفاق في سبيله هو العلم تعلمه وتعليمه ونشره ، وقد مدح الله أهله وأثنى عليهم بما لا يجاريه شيء من الثواب ، كما إن العلم الحق به يُعرف الله بما يرضى من المعرفة وبهداه يعبد سبحانه ، ويوصل عبد من عباده لمرضاته ، فيكون معه إن شاء الله ويكون شفيعه كما كان شفيع له وموصل لرضا الله ، وكذلك آيات العلم وما ينير من الهدى لعباد الله ، هو غرض كتاب الله وبعثة الأنبياء وجعل الأوصياء وبه يكسب ما يوصل للجنان ورضا الرب الرحمان .وإذا عرفنا هذا نذكر بعض الأحاديث الشريفة في فضل العلم وشأنه الكريم لمن يطلبه ويبذله وينشره :

 

 

 

 

أحاديث شريفة

في فضل العلم ونشره

عن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :

كل معروف صدقة
و الدال على الخير كفاعله
و الله يحب إغاثة اللهفان[1]

يا أخي الطيب : إن كنت من أهل المعروف  بما مكنك الله تعالى أو كنت من أهل الخير ، فهذه صحف موسوعة صحف الطيبين لهفانة لكي تغيثها بالنشر وتعرفها للمؤمنين ولكل الطيبين ، فلعل الله أن ينفع بها حر وخير ، فيتعلم منها ما به الثواب الجزيل ورضا الله الأكبر ، فيوصلنا للكرامة التي قد يعجز من الوصول لها ألف عابد بل مجاهد .

فيا أخي : إن فضل العلم كثير سواء طلبه والتحقق به أو كتابته ونشره وتعليمه لمن لا يعلمه ، سواء بالقول أو بالدلالة عليه أو بنشره ، وهذه أحاديث شريف في فضل العلم ونشره نضعها بين يديك لعلها تكون لك داعي حق تجعلك تساهم في نشر صحيفة أو أكثر من موسوعة صحف الطيبين أو غيرها من علوم آل محمد صلى الله عليهم وسلم :

عن أبي عبد الله عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله ما العلم ؟ قال : الإنصات .

 قال : ثم مه ؟ قال : الاستماع ، قال : ثم  مه ؟ قال : الحفظ .

قال : ثم مه ؟ قال : العمل به ، قال : ثم مه يا رسول الله ؟ قال : نشره[2].
 

و عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :

 ثلاثة يستغفر لهم السماوات و الأرض ، و الملائكة و الليل و النهار :

العلماء .
 و المتعلمون .
 و الأسخياء .
و ثلاثة لا ترد دعوتهم : المريض ، و التائب ، و السخي .

و ثلاثة لا تمسهم النار : المرأة المطيعة لزوجها ، و الولد البار لوالديه ، و السخي يحسن خلقه .

و ثلاثة معصومون من إبليس و جنوده : الذاكرون لله ، و الباكون من خشية الله ، والمستغفرون بالأسحار .

و ثلاثة رفع الله عنهم العذاب يوم القيامة :

الراضي بقضاء الله ، و الناصح للمسلمين ، و الدال على الخير[3] .
 

وعن أبي محمد العسكري عليه السلام قال : قال الحسين بن علي عليهما السلام :

من كفل لنا يتيما قطعته عنا محنتنا باستتارنا فواساه من علومنا التي سقطت إليه حتى أرشده وهداه ، قال الله عز وجل : يا أيها العبد الكريم المواسي أنا أولى بالكرم منك ، اجعلوا له يا ملائكتي في الجنان بعدد كل حرف علمه ألف ألف قصر ، وضموا إليها ما يليق بها من سائر النعم[4] .

ولا تصل هذه المعارف في صحف الطيبين إلا بنشرها ، وفيها كما : قال الإمام أبو محمد العسكري عليه السلام : قال علي بن الحسين عليه الصلاة والسلام : 

أوحى الله تعالى إلى موسى : حببني إلى خلقي وحبب خلقي إلى .

 قال : يا رب كيف أفعل ؟

قال : ذكرهم آلائي ونعمائي ليحبوني ، فلان ترد آبقا عن بابي ، أو ضالا عن فنائي أفضل لك من عبادة مائة سنة بصيام نهارها وقيام ليلها .

 قال موسى : ومن هذا العبد الآبق منك ؟ قال : العاصي المتمرد .

 قال : فمن الضال عن فنائك ؟ قال : الجاهل بإمام زمانه تعرفه ، والغائب عنه بعد ما عرفه ، الجاهل بشريعة دينه ، تعرفه شريعته وما يعبد به ربه ويتوصل به إلى مرضاته [5].

فيا طيب : إن أهم المعارف معرفة الله ورسوله وآل النبي المشرقون بهدى الله ، وتعريفهم للناس يتم بنشر ما يدل على حبهم ويثبت إمامتهم ، وهذه الموسوعة بين يديك يا طيب كلها في تعريف أصول الدين وسيرة المعصومين وحبهم :

قال على بن الحسين عليه السلام :

فابشروا علماء شيعتنا بالثواب الأعظم والجزاء  الأوفر [6].

عن يونس يرفعه إلى أبي عبد لله عليه السلام قال : كان فيما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وآله عليا : يا علي ثلاث من حقائق الإيمان : 

الإنفاق من الإقتار.
 وإنصاف الناس من نفسك .
 وبذل العلم للمتعلم.
بيان :الاقتارالتضيق في المعاش [7]. وبذل العلم بنشره .

وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام :

المؤمن العالم أعظم أجرا من الصائم القائم الغازي في سبيل الله ، وإذا مات ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها شيء إلى يوم القيامة [8].

العالم إذا لم ينشر علمه لم يبث بين الناس وهذا على من أغناهم الله بفضله ،عن أبي عبد الله عليه السلام في  قوله تعالى : الم ذلك الكتاب لا ريب فيه. قال : كتاب علي لا ريب فيه .

هدى للمتقين .  قال : المتقون شيعتنا الذين يؤمنون بالغيب ، ويقيمون الصلاة .

 ومما رزقناهم ينفقون ، ومما علمناهم يبثون[9] .

وفي نشر العلم وبثه ممن مكنهم الله له أعظم الثواب وهو إحياء لعباد الله بنور معارفه وهداه القيم الحق :

عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى : ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا . قال : لم يقتلها أو أنجاها من غرق ، أو حرق ، أو أعظم من ذلك كله يخرجها من ضلالة إلى هدى[10] .

عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن قوله تعالى : ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا .

 قال : من استخرجها من الكفر إلى الإيمان[11].

ويا طيب : إخراجها من الكفر للإيمان يتم بنشر العلم وبثه وتعريف ، حتى ليكون صدقه جارية وعلم ينتفع به الناس وهو عمل لم ينقطع ثوابه :

قال النبي صلى الله عليه وآله :
إذا مات المؤمن انقطع عمله إلا من ثلاث :

صدقة جارية
 أو علم ينتفع به

 أو ولد صالح يدعو له[12] .
 

وهذه أحاديث كريمة في فضل العلماء
 وبعدها في فضل من ينشر علومهم حتى ليشاركهم أو يفوقهم من يساعدهم في نشرها وترويجها :

وقال صلى الله عليه وآله : يا علي نوم العالم أفضل من ألف ركعة يصليها العابد ، يا علي لا فقر  أشد من الجهل ، ولا عبادة مثل التفكر[13] .

 

 وقال صلى الله عليه وآله : علماء أمتي كأنبياء بنى إسرائيل[14] . 

عن محمد بن أبي عمير العبدي قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام :

ما أخذ الله ميثاقا من أهل الجهل بطلب تبيان العلم حتى أخذ ميثاقا ، من أهل العلم ببيان العلم للجهال ، لان العلم قبل الجهل [15].

قال النبي صلى الله عليه وآله :

ساعة من عالم يتكئ على فراشه ينظر في عمله .

 خير من عبادة العابد سبعين عاما[16] .

وقال صلى الله عليه وآله : فضل العالم على العابد سبعين درجة بين كل درجتين حضر الفرس سبعين عاما ، وذلك أن الشيطان يدع البدعة للناس فيبصرها العالم فينهى عنها ، والعابد مقبل على عبادته لا يتوجه لها ولا يعرفها[17]

قال النبي صلى الله عليه وآله : ألا أحدثكم عن أقوام ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم يوم القيامة الأنبياء والشهداء بمنازلهم من الله على منابر من نور ، فقيل : من هم يا رسول الله ؟ 

قال : هم الذين يحببون عباد الله إلى الله ، ويحببون عباد الله إلي ، قال : يأمرونهم بما يحب الله وينهونهم عما يكره الله ، فإذا أطاعوهم أحبهم الله [18].

 

  وعن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من يشفع شفاعة حسنة ، أو أمر بمعروف ، أو نهى عن منكر ، أو دل على خير ، أو أشار به : فهو شريك .

 ومن أمر بسوء أو دل عليه أو أشار به فهو شريك[19] .

قال أمير المؤمنين عليه السلام : لم يمت من ترك أفعالا تقتدى بها من الخير ، ومن نشر حكمة ذكر بها [20].

 

عن النبي صلى الله عليه وآله قال : أربع تلزم كل ذي حجى من أمتي .

 قيل : وما هن يا رسول الله ؟

فقال : استماع العلم ، وحفظه ، والعمل به ، ونشره [21].

وفي عدة الداعي عن النبي صلى الله عليه وآله قال :

من الصدقة أن يتعلم الرجل العلم ويعلمه الناس[22] .

وقال صلى الله عليه وآله : زكاة العلم تعليمه من لا يعلمه . 

 وعن الصادق عليه السلام :

لكل شيء زكاة وزكاة العلم أن يعلمه أهله.

وقال صلى الله عليه وآله : يا علي نوم العالم أفضل من عبادة العابد ، يا علي ركعتان يصليهما العالم أفضل من سبعين ركعة يصليها العابد .

 منية المريد : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : رحم الله خلفائي . فقيل : يا رسول الله و من خلفاؤك ؟

قال : الذين يحيون سنتي ، ويعلمونها عباد الله [23].

وقال صلى الله عليه وآله :

ما تصدق الناس بصدقة مثل علم ينشر . 

 

وقال صلى الله عليه وآله : ما أهدى المرء المسلم على أخيه هدية أفضل من كلمة حكمة يزيده الله بها هدى ويرده عن ردى . 

وقال صلى الله عليه وآله : أفضل الصدقة أن يعلم المرء علما ثم يعلمه أخاه.

وقال صلى الله عليه وآله : العالم والمتعلم شريكان في الأجر ، ولا خير في سائر الناس[24]

 

و عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من أعان طالب العلم فقد أحب الأنبياء و كان معهم ، و من أبغض طالب العلم فقد أبغض الأنبياء فجزاؤه جهنم .

و إن لطالب العلم شفاعة كشفاعة الأنبياء ، و له في جنة الفردوس ألف قصر من ذهب و في جنة الخلد مائة ألف مدينة من نور ، و في جنة المأوى ثمانون درجة من ياقوتة حمراء .

و له بكل درهم أنفقه في طلب العلم : حورا بعدد النجوم و عدد الملائكة .

 من صافح طالب العلم : حرم الله جسده على النار ، و إن طالب العلم إذا مات غفر الله له و لمن حضر جنازته[25] .

 

 

 

 

إجازات المراجع والحقوق الشرعية والمدرك العلمي

لنشر علوم آل محمد عليهم السلام

 

يا ناشر

يا غافر يا قديم يا كريم يا مسهل يا ميسر[26]

أين جامع الكلم الكلمة على التقوى ، أين باب الله الذي منه يؤتى ، أين وجه الله الذي إليه يتوجه‏ الأولياء ، أين السبب المتصل بين أهل الأرض و السماء
أين صاحب يوم الفتح
و ناشر راية الهدى
أين مؤلف شمل الصلاح و الرضا[27]

يا أخي الكريم : كان الموضوعان السابقان يصبان في الإنفاق وفضل طلب العلم ونشره ، وكان المأمول هو أن ينجد موسوعة صحف الطيبين مؤمن فيأخذ بها ليدي الأخيار ، ولمن يحب آل محمد فيعرفهم علومهم لكي تنشر مآثرهم وما يحبب عباد الله لله ولأوليائه الطيبين الطاهرين ، فيأخذوا منهم معارف الله وما يقام به طاعته وعبوديته عن ود لهداه ، وإقرار بعظمته سبحانه حين أتقن دينه القيم بخير البشر وسادت أهل الوجود وأهل الكرامة والمجد في الدنيا والآخرة .

فيا طيب : هنا أحب أن أطرح موضوعا آخرا يصب في طلب العلم ونشره ، وهو من باب الحقوق الشرعية والخمس لله ولرسوله ولذوي القربى ، والذي خُص إنفاقه في زمن الغيبة بحسب تدبير المراجع الكرام ، وإنه حفظهم الله قد جعلوا قسم منه لما يدعم نشر معارف الله التي تهدي لصراطه المستقيم مما علمها نبينا الكريم وآل المصطفين الأخيار .

وإن لنا أجازة في الحقوق الشرعية في سهم إمام العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف ، لنشر معارف دينه ودين آباءه الكرام ،

إجازة عامة في الحقوق الشرعية من المرجع الديني آية الله محمد هادي معرفة حفظه الله ورعاه فمن يقلده ، أو يعتمد قوله ويحب المعارف المنشورة في موسوعة صحف الطيبين ، يمكن أن يقدم على نشر كتب الموسوعة بعد الاتفاق مع المؤلف ، وعلى طريقة النشر والتوزيع من سهم الأمام وباقي أمور الحسبة ، وجزاه الله خير الجزاء وجعله من أنصار إمام زماننا ومولانا الحجة بن الحسن عجل الله فرجه الشريف ، وله الشكر الجزيل .

 

 

ولنا إجازة لحد النصف من المرجع الإمام السيد السيستاني حفظه الله وبتوسط الفاضل السيد جواد الشهرستاني وكيله المطلق والقائم بأمور مكتبه في إيران ، فمن يكون من مقلدي السيد حفظه الله ، يمكنه أن يساهم بنشر موسوعة صحف الطيبين من سهم إمام العصر عليه السلام وله من الله  العزيز الجبار والمتفضل المنان الأجر والثواب .

 

 

وكذا لنا سهم لحد الثلث من المرجع الإمام السيد صادق الشيرازي حفظه الله وبختمه الكريم ، فمن كان ممن يقلده فيمكنه أن يساهم في نشر موسوعة صحف الطيبين من سهم الإمام وله الشكر الجزيل ومن الله الكريم أحسن الثواب .

 

 

 

شهادة تقدير و ورقة فارغ التحصيل من الحوزة العلمية في قم المقدسة  :شهادة تقدير من الحوزة العلمية في قم المقدسة  وهي تعطى بعد إتمام تسع سنوات دراسة المقدمات والسطوح ثم خمس سنوات أخرى للبحث الخارج وتعادل شهادة الدكتوراء في العلوم الإسلامية
ولمراجعة السيرة العلمية والعملية أنظر صفحة حياة خادم علوم آل محمد عليهم السلام .

 

 

خاتمة: من كلام الإمام علي عليه السلام عظة الناس :

اعْمَلُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ : عَلَى أَعْلَامٍ بَيِّنَةٍ ، فَالطَّرِيقُ نَهْجٌ يَدْعُوا إِلى‏ دارِ السَّلامِ ، وَ أَنْتُمْ فِي دَارِ مُسْتَعْتَبٍ عَلَى مَهَلٍ وَ فَرَاغٍ .

وَ الصُّحُفُ مَنْشُورَةٌ ، وَ الْأَقْلَامُ جَارِيَةٌ ، وَ الْأَبْدَانُ صَحِيحَةٌ ، وَ الْأَلْسُنُ مُطْلَقَةٌ ، وَ التَّوْبَةُ مَسْمُوعَةٌ ، وَ الْأَعْمَالُ مَقْبُولَةٌ[28] .

ومن خطبة له عليه السلام للمسارعة إلى العمل :

فَاعْمَلُوا :وَ أَنْتُمْ فِي نَفَسِ الْبَقَاءِ .

وَ الصُّحُفُ مَنْشُورَةٌ ، وَ التَّوْبَةُ مَبْسُوطَةٌ ، وَ الْمُدْبِرُ يُدْعَى ، وَ الْمُسِي‏ءُ يُرْجَى ، قَبْلَ أَنْ يَخْمُدَ الْعَمَلُ ، وَ يَنْقَطِعَ الْمَهَلُ ، وَ يَنْقَضِيَ الْأَجَلُ ، وَ يُسَدَّ بَابُ التَّوْبَةِ ، وَ تَصْعَدَ الْمَلَائِكَةُ .

فَأَخَذَ امْرُؤٌ مِنْ نَفْسِهِ لِنَفْسِهِ ،وَ أَخَذَ مِنْ حَيٍّ لِمَيِّتٍ ، وَ مِنْ فَانٍ لِبَاقٍ ، وَ مِنْ ذَاهِبٍ لِدَائِمٍ .

 امْرُؤٌ خَافَ اللَّهَ ،وَ هُوَ مُعَمَّرٌ إِلَى أَجَلِهِ ، وَ مَنْظُورٌ إِلَى عَمَلِهِ ، امْرُؤٌ أَلْجَمَ نَفْسَهُ بِلِجَامِهَا ، وَزَمَّهَا بِزِمَامِهَا ، فَأَمْسَكَهَا بِلِجَامِهَا عَنْ مَعَاصِي اللَّهِ ، وَ قَادَهَا بِزِمَامِهَا إِلَى طَاعَةِ اللَّهِ[29] .

 

 قال الإمام الصادق عليه السلام : السخاء من أخلاق الأنبياء ، و هو عماد الإيمان ، و لا يكون مؤمنا إلا سخيا ، و لا يكون سخيا إلا ذو يقين و همة عالية ، لأن السخاء شعاع نور اليقين ، من عرف ما قصد هان عليه ما بذل .
مصباح ‏الشريعة ص82    الباب السابع و الثلاثون في السخاء .

 قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ما جبل ولي الله إلا على السخاء ، و السخاء ما يقع على كل محبوب أقله الدنيا ، و من علامة السخاء : أن لا يبالي من أكل الدنيا و من ملكها مؤمن أو كافر و مطيع أو عاص و شريف أو وضيع . يطعم غيره و يجوع و يكسو غيره و يعرى و يعطي غيره و يمتنع من قبول عطاء غيره و يمن بذلك و لا يمن ، و لو ملك الدنيا بأجمعها لم ير نفسه فيها إلا أجنبيا ، و لو بذلها في ذات الله عز و جل في ساعة واحدة ما ملأ .
 

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : السخي قريب من الله و قريب من الناس ، و قريب من الجنة بعيد من النار ، و البخيل بعيد من الله بعيد من الناس ، بعيد من الجنة و قريب من النار ، و لا يسمى سخيا إلا الباذل في طاعة الله و لوجهه ، و لو كان برغيف أو شربة ماء .
قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : السخي بما ملك و أراد به وجه الله تعالى . و أما المتسخي في معصية الله تعالى فمحال سخط الله و غضبه و هو أبخل الناس لنفسه.

 

وأخيرا يا أخي الطيب :هذه شعر في مدح بعض الأئمة عليهم السلم ، نستعيره لمن ينشر  موسوعة صحف الطيبين كما استعرنا بالكناية من خطبة الإمام علي عليه السلام الصحف المنشورة ليكون فيها فضل الإنفاق في نشر علومهم ومعارف دين الله التي خصهم بها ، وأمرنا بتعلمها وتطبقيها وتعليهما ونشرها ، فنرى فيها حسنات مضاعفة تنير بكل خير ونعيم وكرامة إن شاء الله حتى ليفخر بها المؤمن المعلم والمتعلم والناشر وتكون عز لهم ومجد في مقام الخلد ف:

أجل طرف فكرك يا مستدل

 

‏وأنـجد بطرفك يا غائـر

تصفح مآثر آل الرســول

 

وحسبك ما نشـر الناشـر

فهـذي الكرامـة لا مـا

 

غدا يلفقه الفاسق الفاجـر

أدم ذكرها يا لسـان الزمان

 

و في نشـرها فمك العاطر
[30]

 

وهذا شعر منسوب للإمام عليه السلام في فضل العلم وأهله :

الناس من جهة التمثال أكفاء

 

أبـوهـم آدم و الأم حـواء

وإنـما أمهات الناس أوعيـة

 

مستودعات وللأحساب آبـاء

فإن يكن لـهم من أصلهـم

 

شرف يفاخرون به فالطين والماء

وإن أتيت بفـخر من ذوي

 

نسـب فإن نسبتنا جود وعلياء

لا فضل إلا لأهل العلـم أنهم

 

على الهـدى لمن استهدى أدلاء

وقيمة المرء ما قد كان يحسنه

 

والجاهلون لأهل العلـم أعداء

فقم بعلم ولا تبغي له بـدلا

 

فالناس موتى وأهل العلم أحياء
[31]

 

حشرنا الله مع العلماء وجعلنا في خدمة علومهم علما وعملا وتطبيقا ، ونشرا ودلالة على الخير لكي يُعرف هداهم الحق كل طيب ومؤمن خير ، ونسأل الله أن يجعل لنا في كل حرف نكتبه ونعلمه وندل عليه وننشره نور يوم القيامة يضيء لنا ، كما يضيء هنا لأوليائه وممن يحب عبادته بهداه الحق المشرق به نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين صلى الله عليهم وسلم ، حتى ليجعلنا سبحانه الناشر الميسر مالك يوم الدين معهم نحف بهم في منازل الكرامة عنده ، إنه أرحم الراحمين ، ورحم الله من قال آمين يا رب العالمين .

 

 

 

صحف كتبت وجاهزة للطبع تنتظر المؤمنين حقا :

يا طيب : هذه كتب جاهزة للطبع وتنتظر المؤمنين المحبين لعلوم آل محمد عليهم السلام حتى يتم نشرها ككتب ، ونسأل الله أن يهيئ لها طيبون يتعهدون بنشرها ، حتى يساهموا حقا بنشر علوم آل محمد عليهم السلام ، ويحصلوا على ثواب الأحاديث السابقة ، فيظهرون إيمانهم حبا لدين الله نشرا وعلما وعملا وأسأل الله أن يوفقهم لكل خير إنه ولي التوفيق .

وأما الصحف التامة والمعدة للنشر فهي :


صحيفة التوحيد الإلهي/ الأصل الأول للدين : صحيفة التوحيد الثانية للكاملين الجزء الأول : ضرورة المعرفة وأدلة الإيمان بالله تعالى والتوحيد الإلهي و معارف عامة وخاصة حول الأسماء الحسنى الإلهية وتجليها في الوجود وكيفية التحقق بنورها 440صفحة .

و صحيفة شرح الأسماء الحسنى : بأجزائها الثلاثة ، وهي شرح للحديث الشريف أن لله تسعة وتسعون اسما من أحصاها دخل الجنة وهي 1551 صفحة .

الأصل الثالث للدين / صحيفة النبوة العامة والخـاصــة : لنبينا الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، البراهين العلمية للنبوة ، وسيرة علمية وعملية في حياة نبينا الأكرم من ولادته حتى رحيله إلى ربه الرحيم 600 صفحة .

محاورة ذكر الإمام علي عليه السلام عبادة محاورة جرت على ساحات الحوار في الإنترنيت 100 صفحة .

ذكر الإمام علي عليه السلام عبادة / لجزء الأول / وهو شرح وبيان لما نذكر به الإمام علي وسر التعبد بذكره لله تعالى لا له ، 542 صفحة .

صحيفة الإمام الحسين عليه السلام / نور الإمام الحسين عليه السلام سر تمجيده والانتساب إليه/ الجزء الأول / بحوث في المعرفة النورانية في الوجود ودور الإمام الحسين في تحققنا بنور الله الدائم إن شاء الله 496صفحة .
 

قصة المتبصر بتراب كربلاء رمز الكرامة وإكسير الحياة 128صفحة .

صحيفة الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام / الجزء الأول : في شأنه الكريم وحياته الاجتماعية ، ولادته ، وإمامته ، وجهاده للواقفة ، وعلمه ، وكراماته ، وحكمه ، وشعره ، وعبادته ، وخُلقه ، وصَحبه الكرام ، 520صفحة .
 

صحيفة الطيبين : بدل صحيفة الأبرار والمقربين ، صحيفة أخلاقية في آداب الدين والأدعية والأذكار الكثيرة التكرار 314 صفحة .
صحيفة المسابقة الإيمانية : في تعريف الأسماء الحسنى أهم تجلي نورها في نبينا الأكرم وآله صلى الله الله عليهم وسلم وهداهم   200 صفحة

أبواب تامة ومقالات لصحف أخرى تامة موضوعة في الموقع:

توجد في موسوعة صحف الطيبين : كثير من المقالات والبحوث في أصول الدين وسيرة المعصومين ، وهي كأبواب تمت من صحف تابعة للموسعة .

صحيفة الثقلين : في تقارن الكتاب والعترة الطاهرة أكثر من 220 صفحة .

صحيفة فضل وثواب زيارة المراقد المقدسة مرافقة لصحيفة الصور 200 .

وتوجد أبواب متفرقة في صحف الأئمة المعصومين عليهم السلام ، وقد يتجاوز بعض الأبواب المائة صفحة أو أقل ، كصحيفة الإمام علي وفاطمة الزهراء والإمام الحسن والحسين والباقر والصادق والكاظم والحجة عليهم السلام ، وبحوث ومحاورات ومقالات كثيرة في صحيفة ذكر الله ، وصحيفة البحوث والمقلات ، وصحيفة الشعر ، وصحيفة الأسرار ، والصور وغيرها ، مما تُكون أكثر من ألف صفحة في معارف الدين الإسلامي الحنيف .

وهذه صحيفة المتبرعون : لنشر علوم آل محمد عليهم السلام من موسوعة صحف الطيبين جزاهم الله خيرا وبارك فيهم ، وكثر الله من أمثالهم ، فيها كثير من الأحاديث الحاثة على تعلم العلم ونشره ، وإجازات المجتهدين حفظهم الله ، تدعوا المؤمنين للمشاركة في نشر علوم آل محمد عليهم السلام وترويج الدين الحق .

وسنضع قريبا إن شاء الله :
صحف وكتابات تامة في محلها المناسب .

صحيفة الإمام علي عليه السلام الجزء الثاني حدود 500 صفحة .

أجزاء أخرى عن نور الإمام الحسين عليه السلام وسيرته وهو أكثر من ستة أجزاء أغلبها مكتوب وستعد للطباعة ولوضعها على الانترنيت إن شاء الله .

صحيفة سادات الوجود

صحيفة المعاد كتب قسم منها على أوراق قبل الحصول على الحاسب ، وكذا جزء من صحيفة الثقلين ومواضيع أخرى إن شاء الله نعدها .

وإن شاء الله إن أبقى لنا عمرا نكتب ونكمل ما كتب لصحف وأبواب باقي الموسوعة كصحف أصول الدين وسيرة المعصومين الذين لم تتم الكتابة عنهم .
 

أهم مواضيع الموسوعة على الانترنيت و القرص المضغوط لموسوعة صحف الطيبين :

في سي دي القرص المضغوط لموسوعة صحف الطيبين كثير من البرامج والبحوث بالإضافة لما عرفت وهي تتلخص :

في هذا القرص المضغوط : لموسوعة صحف الطيبين أكثر من ستة آلاف صفحة في أصول الدين وسيرة المعصومين الأربعة عشر عليهم السلام ، وأكثر من ألفين صورة حول المراقد المقدسة والطبيعة وغيرها ، وفي برنامج سبحان الله مئات الفلاشات الرائعة جدا والمسبح لله علما وعملا ونظرا وسمعا والناطقة بذكر الله تعالى والمذكرة بدعائه حين تزيين سطح المكتب بها مع شاشات توقف جميلة وبرامجها ، وبرامج كثيرة ضرورية وخدمية للحاسب و سهلة الاستخدام ولا غنى عنها لمن يريد عمل موقع على الإنترنيت أو صور متحركة وثابتة .

وعناوين موقع موسعة صحف الطيبين على الانترنيت :
 هي :
http://www.msn313.com
http://www.mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org

وتتلخص مواضع : صفحات موقع موسوعة صحف الطيبين :

صحف أصول الدين
صحيفة التوحيد ـ وشرح الأسماء الحسنى ، وصحيفة الطيبين ـ ، صحيفة العـدل صحيفة النبـوة صحيفة الإمامـة صحيفة المعـاد . صحف تابعة لأصول الدين : صحيفة الثقلين القــرآن والعتــرة ، صحيفة القرآن المجيد.


صحف سيرة المعصومين الأربعة عشر عليهم السلام
صحيفة نبينا محمد سيد المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم ، صحيفة الإمام علي أمير المؤمنين ، صحيفة فاطمة الزهراء سيدة النساء ، الحسن المجتبـى ، الحسين سيد الشهداء ، علي السجاد ، محمـد الباقر ، جعفر الصادق ، موسى الكاظم ، علي الرضا ، محمد الجواد ، علي الهادي ، الحسن العسكري ، محمد المهدي
صلى الله عيهم وسلم أجمعين .

صفحات روحانية تنبع من أصول الدين وتُفرح الطيبين :
صحيفة ذكر الله كثيرا لتزيين سطح المكتب بالفلاش والصور ، صحيفة المناسبات الإسلامية ، صحيفة البحوث ، سر الطيبين ، حكم وطرف ، الشعر والشعراء ، وغيرها .

صفحات متنوعـة تخدم الطيبين وترحب بهم :
 صحيفة الـصـور ، صور زيارة الأربعين ، الأصـوات الحسنة ، برامج الطيبين ، مواقع الطيبين والمستقبل 
 

وسأل الله أن يوفق : من يساعد في نشر علوم آل محمد عليهم السلام أو يقوم بتذكير المؤمنين بما موجود في موقع أو القرص المضغوط لسي دي موسوعة صحف الطيبين ، ويعرفه للمؤمنين ، أو يساعد على نشر الصحف ككتب على أوراق مطبوعة ، فيساهم في نشر علوم آل محمد عليهم السلام ، وأسأل الله أن يكفينا شر من يكتم علوم آل محمد أو يمنع من تعريفها أو يحاول أو يقوم بتحريف شيء منها ، ويلهيه بنفسه وماله وبكل شيء يمنعه فإنه عليم قدير ولا يفوته التقدير .

 

يا طيب : يجوز نقل مطلب من صحف موسوعة صحف الطيبين مع ذكر المصدر وبدون تلاعب وتحريف في محتويات المنقول .

ويجوز : لمن حصل على سي دي موسوعة صحف الطيبين بالإضافة للهدية : برنامج سبحان الله أن يستنسخه ويكثره بدون تلاعب بمحتوياته ، ويهديه لأصدقائه أو لمن يحب من أقرباءه وغيرهم ، بدون ثمن لا للتجارة والبيع . ومن أراد أن يتاجر ببيعه عليه أن يتفق مع خادم علوم آل محمد عليهم السلام ، المؤلف وصحاب موسوعة صحف الطيبين ، فإن لدينا مكثرا ومطبوعا حاضرا لمن يحب وبسعر الكلفة ، وجزا الله خيرا كل دال على الخير وفاعله.

وإن السعر الرسمي لسي دي موسوعة صحف الطيبين : هو سعر التكلفة لتكثير القرص وطبع الشعار عليه والغلاف ، ولم يؤخذ ثمن للعمل ، ويقارب سعر  بحدود الألفين دينار عراقي ، أو ما يعادله في التومان الإيراني بحدود الألفين تومان أو أقل أو ما يعادله بباقي العملات ، ويضاف له ما يأخذه أصحاب المحلات والباعة للقرص  .

 

 

مواقع فرعية : على الانترنيت تابعة  لموسوعة صحف الطيبين :

 

 الموقع الأول : 114  أول موقع ودليل شيعي متخصص للمبايل النقال الجوال :

الموقع  يا طيب فكرته هو :
إن الله جعل معجزة تعرفنا :
بأنه هو سبحانه وحده لا شريك له خالق كل شيء خلق :
الله لا إله إلا هو :
1
وأنه خلق أربعة عشر نورا ليعلمنا بهم نور هداه ومعارف عظمته ، فكانوا :
14
وبتعليم الخالق لأكرم المخلوقين الأربعة عشر نبينا وآله .
يكون الجمع بالإضافة الحقة .
خالق وحده ، ومخلوقين كرام معصومين ، يكون الجمع :
114
وهو عدد سور القرآن المجيد والذي فيه تعاليمه سبحانه .
وعلى هذا الجمع وطريقته يقوم الإعجاز الرقمي والعددي في علوم القرآن :

وبهذه المناسبة الكريم تم فتح موقع مهمته :
بأن يعرفنا بمواقع تعرفنا هدى الله الحق .
وكل ما يعرفنا بأتباعه الكرام الطيبين ونشاطهم في الأرض .
وهو موقع :
114
ir

http://114.ir

وأرجو من الأخوة الكرام وشيعة آل محمد عليهم السلام :
أن يتم التعاون بتعريف روابط لهذا الموقع تخدم دين الله الحق
وتعرف أهله وكل ما فيه الخير والصلاح لهم .
وهو موقع يقوم بتعريف الروابط الخاصة بمواقع الشيعة الكرام كلهم .


وهو موقع : بسيط ولطيف وله معنى كريم .
وإن كان يمكن أن يرى في الانترنيت بصورة عامة على الحاسب وغيره .
لكنه يختص :
بالجوال .
النقال .
المبايل .
وبه ننقل ونتنقل بما ينقل النقال من مواقع الشيعة الكرام بكل بساطة .
فنتجول من خلاله بالمبايل بما يحب الله سبحانه ويرضى .
وهو :
أول موقع بسيط وله معنى كريم يختص :
بالجوال ، والنقال ، المبايل .
ويختص بناس كرام لهم هدى كريم حق 

ولمعرفة المزيد راجع المقال في أخر صفحة الموقع

 

 

مواقع  الموقع الثاني : الانتصار الأخير لكم إن كنتم تحبون العدل :

http://www.iriq.ir
هو موقع : يبشر مستضعفي العالم وكل محبي إقامة العدل الإلهي في الأرض بظهور ولي أمر الله الحجة المنتظر في مكة المكرمة

 حتى نزوله عاصمة العالم ومقر حكومته المباركة في مسجد مدينة الكوفة في وسط العراق المظلوم المنتصر

 فيمحو آثار الظلم والعدوان والغدر والخذلان وشر الشرك والكفران .

ويقيم دولة العدل والخير والبركات والإنصاف والإحسان في كل البلدان ويفرح المؤمنون بنصر الله وإقامة العدل الإنصاف والإحسان في كل مكان

ونرى كل ما بشر به سبحانه أولياه من ظهور بركات الأرض والسماء لهم في دولته

 فنرى ولي الله مؤزرا بالملائكة ويحف به أنصار الدين والعدل المؤمنين حقا ووقعا

ونرى الظلم متبددا والكفر مخذولا والطغيان ذليلا والمشركين مندحرين والمنافقين فارين

 وقد قال الله سبحانه وتعالى :

{ وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ  مِن بَعْدِ الذِّكْرِ

 أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ (105)

إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ (106)

وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ (107) } الأنبياء .....

وتابع المقال في نفس موقع

الأنتصار الأخير لكم إن كنتم تحبون العدل .

info@iriq.ir

 

 

وأهدي : جهدي لإمامي ومولاي الحجة بن الحسن العسكري عجل الله تعالى فرجه الشريف سواء كتابة صحف موسوعة صحف الطيبين كلها ، أو عمل موقع الإنترنيت ، أو السي دي للقرص المضغوط لكل عملي ، واسأل الله أن يقبلني مولا له مقرا له بالإمامة وعبدا لله صالحا قد تولى أولياءه وأئمة الحق ، وأن يدعوني به : { يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُوْلَئِكَ يَقْرَؤُونَ كِتَابَهُمْ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً (الإسراء71) } .

وأرجو بعلمي وإيماني وعملي هذا من الله الواحد الأحد الذي بيده كل شيء و : { أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (82) } وسأله كما سأله عباده الصالحون من قبل وأقول كقولهم موقنا بفضله ورحمته : { رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (83) وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (84) وَاجْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ (85) وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ (ـ كان مؤمنا بك يا ربي ولوالدتي ولمن له حقا عليَّ ـ) (86) وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ (87) يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89) } الشعراء .

وأخيرا : أسأل الله للمؤمنين الطيبين : الذين يحبون حقا علوم آل محمد عليهم السلام أن يوفقهم لكل خير ويؤملهم ما يرجون ، ويقيهم شر ما يغيظهم فإنه سميع مجيب وهو ولي التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين ، وجعلنا معهم في كل علم وعمل ونية دنيا وآخره ، وأن يقبل عملانا وعملكم خالصا لوجهه الكريم ، فإنه أرحم الراحمين ، ورحم الله من قال آمين يا رب العالمين .

 

آمين يا رب العالمين
خادم علوم آل محمد عليهم السلام
الشيخ حسن جليل حردان الأنباري
موسوعة صحف الطيبين



[1] الخصال ج1ص134 ثلاث خصال مستحبة حديث 145 . الاختصاص ص240  . الكافي ج4ص27 باب فضل المعروف حديث 4 . من ‏لا يحضره ‏الفقيه ج2ص55 باب فضل المعروف حديث1682 .

[2] أصول الكافي ج2ص48ح4 .

[3] إرشاد القلوب ج1ص196ب52 .

[4] بحار الأنوار ج2ص4ب8ح5.

[5]بحار الأنوار ج2ص4ب8ح6.

[6]بحار الأنوار ج2ص4ب8ح7.

[7]بحار الأنوار ج2ص31ب8ح16.

[8]بحار الأنوار ج2ص4ب8ح42.

[9]بحار الأنوار ج2ص21ب8ح59.

[10]بحار الأنوار ج2ص21ب8ح60.

[11]بحار الأنوار ج2ص21ب8ح61.

[12]بحار الأنوار ج2ص22ب8ح65.

[13]بحار الأنوار ج2ص22ب8ح66.

[14]بحار الأنوار ج2ص22ب8ح67.

[15]بحار الأنوار ج2ص23ب8ح68.

[16]بحار الأنوار ج2ص23ب8ح71.

[17]بحار الأنوار ج2ص24ب8ح72.

[18]بحار الأنوار ج2ص24ب8ح73.

[19]بحار الأنوار ج2ص24ب8ح76.

[20]بحار الأنوار ج2ص24ب8ح77.

[21]بحار الأنوار ج2ص24ب8ح78.

[22]بحار الأنوار ج2ص24ب8ح79.

[23]بحار الأنوار ج2ص25ب8ح80، 81 ، 82 ، 83.

[24]بحار الأنوار ج2ص25ب8ح87 ،88 ،89 ، 90.

[25]إرشاد القلوب ج1 ص164ب 49 .

[26] إقبال ‏الأعمال ص61 .

[27] إقبال‏ الأعمال ص297 .

[28]نهج‏البلاغة ص140.

[29] نهج‏البلاغة ص : 357خطبة 23 .

[30]    بحار الأنوار ج53ص268.

[31] ديوان الإمام علي عليه السلام 24 .

 


 

لمراسلة المؤلف خادم علوم آل محمد عليهم السلام :

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا الأكرم سيد المرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين

يمكن التبرع على عنوان الحساب التالي :

بنك ملّي ايران حساب سبرده قرضه لحسنة جاري بس انداز ( سيبا )
اسم ورقم الشعبة = نام وكد شعبه : حجتيه قم كد 2711

رقم الحساب = شماره حساب : 0301535209004
اسم صاحب الحساب = نام صاحب حساب : حسن حردان
 

ملاحظة : يحق لمن يتبرع بالنشر لأحد صحف موسوعة صحف الطيبين أن يتفق مع المؤلف على كيفية النشر والناشر والتوزيع ومحله وما يراه من الاقتراح المفيد لنشر علوم آل محمد عليهم السلام .
 

 

 

أبعثوا لنا اقتراحا بناءنا أو كلمة تقدير أو حول النشر أو عن ذكر مبلغا وتربعا لدعم مشروع موسوعة صحف الطيبين وتهيئة الظروف لكتابتها على بريدنا الإلكتروني  التالي
أو مباشرة بتعبئة الحقول وإرسالها مشكورين وبارك الله فيكم

بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلِّ على محمد وآله وإليكم اقتراح لنشر صحيفة
اسمكم الكريم :
بريدكم الالكتروني :
البلـد / المدينة :


الهي بالحسين وجده وأبيه وأمه وأخيه والمعصومين من بنيه اجعلني وكل ناشر لهداهم وقراءه ومطبقيه من الموالين والمحبين لهم بحق ومن أصحابهم وأنصارهم الطيبين الخيرين الطاهرين ومحققين بكل نور هدى ونعيم خصصتهم به إنك أرحم الراحمين
أخوكم في نور الإيمان بالله ورسوله وبكل ما أوجبه تعالى
خادم علوم آل محمد عليهم السلام
الشيخ حسن جليل حردان الأنباري
موقع موسوعة صحف الطيبين

إلى أعلى مقام لهذه الصفحة نورك الله بنور الإمام وآله الكرام