بسم الله الرحمن الرحيم
 

الساعة الثانية : للإمام الحسن بن علي عليه السلام :
وهي : من طلوع الشمس إلى ذهاب الحمرة :

فهذا تسبيحها فسبح به يا طيب وقل :

اللهم : لبست بهاءك في أعظم قدرتك ، و صفا نورك في أنور ضوئك ، و فاض علمك حجابك ، و خلصت فيه أهل الثقة بك عند جودك ، فتعاليت في كبريائك علوا عظمت فيه منتك على أهل طاعتك ، فباهيت بهم أهل سماواتك بمنك عليهم .

اللهم : فبحق الحسن بن علي عليك ، أسألك و به أستغيث إليك ، و أقدمه بين يدي حوائجي، أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تفعل بي كذا وكذا.

و هذا دعاؤها فادعوا به يا طيب وقل :

اللهم : يا فالق السماوات و الأرض ، و مالك البسط و القبض ، و مدبر الإبرام و النقض ، و من لا يخيب المضطر إذا دعاه ، و يكشف السوء ، يا مالك يا جبار ، يا واحد يا قهار ، يا عزيز يا غفار ، يا من لا تدركه الأبصار ، و هو يدرك الأبصار ، يا من لا يمسك خشية الإنفاق ، و لا يقتر خوف الإملاق ، يا كريم يا رزاق ، يا مبتدئا بالنعم قبل الاستحقاق ، يا من ينزل الروح  من أمره على من يشاء من عباده ؛ لينذر يوم التلاق ، كبرت نعمتك علي ، و صغر في جنبها شكري ، و دام غناك عني ، و عظم إليك فقري .

 أسألك : يا عالم سري و جهري ، يا من لا يقدر سواه على كشف ضري ، أن تصلي على محمد رسولك المختار ، و حجتك على الأبرار و الفجار ، و على أهل بيته الطاهرين الأخيار ، و أتوسل إليه بالأنزع البطين علما ، و بالإمام الزكي الحسن المقتول سما ، فقد استشفعت بهم إليك ، و قدمتهم أمامي و بين يدي حوائجي ، أن تزيدني من لدنك علما ، و تهب لي حكما ، و تجبر كسري ، و تشرح بالتقوى صدري ، و ترحمني إذا انقطع من الدنيا أثري ، و تذكرني إذا نسي ذكري ، برحمتك يا أرحم الراحمين .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ــــــــــ

{ وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ}(غافر/60). { قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلاَ دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا }(الفرقان/77). { فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلاَ تَكْفُرُونِي }(البقرة/152).
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}(البقرة/153).
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}(الأحزاب/56).
(42) يا مَنْ فيِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ سَبيلُهُ يا مَنْ فِي الآفاق آياتُهُ يا مَنْ فِي الآيات بُرْهانُهُ يا مَنْ فِي الْمَماتِ قُدْرَتُهُ يا مَنْ فِي الْقُبُورِ عِبْرَتُهُ يا مَنْ فِي الْقِيامَةِ مُلْكُهُ يا مَنْ فِي الْحِسابِ هَيْبَتُهُ يا مَنْ فِي الْميزانِ قَضاؤُهُ يا مَنْ فِي الْجَنَّةِ ثَوابُهُ يا مَنْ فِي النّارِ عِقابُهُ .
(43) يا مَنْ اِلَيْهِ يَهْرَبُ الْخائِفُونَ يا مَنْ اِلَيْهِ يَفْزَعُ الْمُذْنِبُونَ يا مَنْ اِلَيْهِ يَقْصِدُ الْمُنيبُونَ يا مَنْ اِلَيْهِ يَرْغَبُ الزّاهِدُونَ يا مَنْ اِلَيْهِ يَلْجَأُ الْمُتَحَيِّرُونَ يا مَنْ بِهِ يَسْتَأْنِسُ الْمُريدُونَ يا مَنْ بِه يَفْتَخِرُ الُْمحِبُّونَ يا مَنْ في عَفْوِهِ يَطْمَعُ الْخاطِئُونَ يا مَنْ إلَيْهِ يَسْكُنُ الْمُوقِنُونَ يا مَنْ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ .
( اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي نَفْسَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي نَفْسَكَ لَمْ أَعْرِفْ نَبِيَّكَ ,
اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي رَسُولَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي رَسُولَكَ لَمْ أَعْرِفْ حُجَّتَكَ .
اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي حُجَّتَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي حُجَّتَكَ ضَلَلْتُ عَنْ دِينِي )
(اللهمَّ كُنْ لِوليكَ الحُجّةَ بنَ الحسنِ العَسكَري ، صَلواتُ اللهِ عَليهِ وَعَلى آبائِهِ ، في هذهِ السّاعةِ وَفي كُلِّ ساعةِ ، ولياً وحافِظاً وقائِداً وناصِراً ودليلاً وَعيناً ، حتّى تُسكِنهُ أرضكَ طَوعاً وَتمتعهُ فيها طويلاً وَهَبْ لَنا رَأفتهُ وَرَحمتهُ وَدَعوتهُ ودُعائهُ وَخيرُه ما نَنالُ بِهِ سَعَة مِنْ فَضلِكَ وَفوزاً عِندَكَ يا كريمُ )
أخوكم في الإيمان بالله ورسوله وبكل ما أوجبه تعالى
خادم علوم آل محمد عليهم السلام
الشيخ حسن جليل حردان الأنباري
موقع موسوعة صحف الطيبين
http://www.msn313.com

يا طيب : إلى أعلى مقام في الصفحة صفح عنا رب الأنام بحق إمام العصر الحجة بن الحسن العسكري وآله الكرام عليهم الصلاة والسلام


يا طيب إلى الفهرس العام لصحيفة الطيبين طيبك الله وطهرك بالإسلام