بسم الله الرحمن الرحيم
 

الساعة الثالثة : للإمام الحسين بن علي عليه السلام : و هي : من ذهاب الشعاع ـ حمرة الشمس ـ إلى ارتفاع النهار :

فهذا تسبيحها يا طيب فسبح به وقل :

يا من : تجبر فلا عين تراه ، يا من تعظم فلا تخطر القلوب بكنهه ، يا حسن المن ، يا حسن التجاوز ، يا حسن العفو ، يا جواد يا كريم ، يا من لا يشبهه شي‏ء من خلقه ، يا مَن من على خلقه بأوليائه إذ ارتضاهم لدينه ، و أدب بهم عباده ، و جعلهم حججا منا ، منّه على خلقه .

أسألك بحق الحسين بن علي عليهماالسلام : السبط التابع لمرضاتك ، و الناصح في دينك ، و الدليل على ذاتك ، أسألك بحقه ، و أقدمه بين يدي حوائجي ، أن تصلي على محمد و على آل محمد ، وأن تفعل بي كذا وكذا.

 

و هذا دعاؤها فادعوا به يا طيب وقل :

اللهم : رب الأرباب ، و مسبب الأسباب ، و مالك الرقاب ، و مسخر السحاب ، و مسهل الصعاب ، يا حليم يا تواب ، يا كريم يا وهاب ، يا مفتح الأبواب ، يا من حيث ما دعي أجاب ، يا من ليس له حاجب و لا بواب ، يا من ليس لخزائنه قفل و لا باب ، يا من لا يرخى عليه ستر و لا يضرب دونه حجاب ، يا من يرزق من يشاء بغير حساب ، يا غافر الذنب و قابل التوب ، شديد العقاب.

 اللهم : انقطع الرجاء إلا من فضلك ، و خاب الأمل إلا من كرمك ، فأسألك : بمحمد رسولك ، و بعلي بن أبي طالب صفيك ، و بالحسين الإمام التقي : الذي اشترى نفسه ابتغاء مرضاتك ، و جاهد الناكثين عن صراط طاعتك ، فقتلوه ساغبا ظمآن ، و هتكوا حرمته بغيا و عدوانا ، و حملوا رأسه في الآفاق ، و أحلوه محل أهل العناد و الشقاق .

اللهم : فصل على محمد و آل محمد ، و جدد على الباغي عليه مخزيات لعنتك و انتقامك ، و مرديات سخطك و نكالك .

 اللهم : إني أسألك بمحمد و آله ، و أستشفع بهم إليك ، و أقدمهم أمامي و بين يدي حوائجي ، أن لا تقطع رجائي من امتنانك و إفضالك ، و لا تخيب تأميلي في إحسانك و نوالك ، و لا تهتك الستر المسدول علي من جهتك ، و لا تغير عني عوائد طولك و نعمك ، و وفقني لما يقربني‏ إليك ، و اصرفني عما يباعدني عنك ، و أعطني من الخير أفضل ما أرجو ، و اكفني من الشر ما أخاف و أحذر ، برحمتك يا أرحم الراحمين .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ــــــــــــــ

{ وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ}(غافر/60). { قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلاَ دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا }(الفرقان/77). { فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلاَ تَكْفُرُونِي }(البقرة/152).
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}(البقرة/153).
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}(الأحزاب/56).
(42) يا مَنْ فيِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ سَبيلُهُ يا مَنْ فِي الآفاق آياتُهُ يا مَنْ فِي الآيات بُرْهانُهُ يا مَنْ فِي الْمَماتِ قُدْرَتُهُ يا مَنْ فِي الْقُبُورِ عِبْرَتُهُ يا مَنْ فِي الْقِيامَةِ مُلْكُهُ يا مَنْ فِي الْحِسابِ هَيْبَتُهُ يا مَنْ فِي الْميزانِ قَضاؤُهُ يا مَنْ فِي الْجَنَّةِ ثَوابُهُ يا مَنْ فِي النّارِ عِقابُهُ .
(43) يا مَنْ اِلَيْهِ يَهْرَبُ الْخائِفُونَ يا مَنْ اِلَيْهِ يَفْزَعُ الْمُذْنِبُونَ يا مَنْ اِلَيْهِ يَقْصِدُ الْمُنيبُونَ يا مَنْ اِلَيْهِ يَرْغَبُ الزّاهِدُونَ يا مَنْ اِلَيْهِ يَلْجَأُ الْمُتَحَيِّرُونَ يا مَنْ بِهِ يَسْتَأْنِسُ الْمُريدُونَ يا مَنْ بِه يَفْتَخِرُ الُْمحِبُّونَ يا مَنْ في عَفْوِهِ يَطْمَعُ الْخاطِئُونَ يا مَنْ إلَيْهِ يَسْكُنُ الْمُوقِنُونَ يا مَنْ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ .
( اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي نَفْسَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي نَفْسَكَ لَمْ أَعْرِفْ نَبِيَّكَ ,
اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي رَسُولَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي رَسُولَكَ لَمْ أَعْرِفْ حُجَّتَكَ .
اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي حُجَّتَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي حُجَّتَكَ ضَلَلْتُ عَنْ دِينِي )
(اللهمَّ كُنْ لِوليكَ الحُجّةَ بنَ الحسنِ العَسكَري ، صَلواتُ اللهِ عَليهِ وَعَلى آبائِهِ ، في هذهِ السّاعةِ وَفي كُلِّ ساعةِ ، ولياً وحافِظاً وقائِداً وناصِراً ودليلاً وَعيناً ، حتّى تُسكِنهُ أرضكَ طَوعاً وَتمتعهُ فيها طويلاً وَهَبْ لَنا رَأفتهُ وَرَحمتهُ وَدَعوتهُ ودُعائهُ وَخيرُه ما نَنالُ بِهِ سَعَة مِنْ فَضلِكَ وَفوزاً عِندَكَ يا كريمُ )
أخوكم في الإيمان بالله ورسوله وبكل ما أوجبه تعالى
خادم علوم آل محمد عليهم السلام
الشيخ حسن جليل حردان الأنباري
موقع موسوعة صحف الطيبين
http://www.msn313.com

يا طيب : إلى أعلى مقام في الصفحة صفح عنا رب الأنام بحق إمام العصر الحجة بن الحسن العسكري وآله الكرام عليهم الصلاة والسلام


يا طيب إلى الفهرس العام لصحيفة الطيبين طيبك الله وطهرك بالإسلام