بسم الله الرحمن الرحيم
 

الساعة السادسة : للإمام جعفر بن محمد عليه السلام : و هي : من مضي أربع ركعات من الزوال إلى صلاة الظهر:

فهذا تسبيحها يا طيب فسبح به وقل :

 يا من : لطف عن إدراك الأوهام ، يا من كبر عن موجود البصر ، يا من تعالى عن الصفات كلها ، يا من جل عن معاني اللطف ، و لطف عن معاني الجلال .

أسألك : بنور وجهك و ضياء كبريائك ، و أسألك بحق عظمتك ، العافية من نارك ، و أسألك بحق جعفر بن محمد عليك ، و أقدمه بين يدي حوائجي ، أن تصلي على محمد و آل محمد ، و أن تفعل بي كذا و كذا .

 

و يحسن أن تدعو بدعائها بعد السادسة من نافلة الزوال :

و هذا دعاؤها فادعوا به يا طيب وقل :

اللهم : أنت أنزلت الغيث برحمتك ، و علمت الغيب بمشيئتك ، و دبرت الأمور بحكمتك ، و ذللت الصعاب بعزتك ، و أعجزت العقول عن علم كيفيتك ، و حجبت الأبصار عن إدراك صفتك ، و الأوهام عن حقيقة معرفتك ، و اضطررت الأفهام إلى الإقرار بوحدانيتك ، يا من يرحم العبرة و يقيل العثرة ، لك العزة و القدرة ، لا يعزب عنك في الأرض و لا في السماء مثقال ذرة .

أتوسل إليك : بالنبي الأمي محمد رسولك العربي ، المكي المدني الهاشمي ، الذي أخرجتنا به من الظلمات إلى النور ، و بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، الذي شرحت بولايته الصدور ، و بالإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام : في الأخبار ، المؤتمن على مكنون الأسرار ، صلى الله عليه و علي أهل بيته بالعشي و الأبكار ، اللهم : إني أسألك بهم ، و أستشفع بمكانهم لديك ، و أقدمهم أمامي ، و بين يدي حوائجي ، فأعطني الفرج الهني‏ء ، و المخرج الوحي ، و الصنع القريب ، و الأمان من الفزع في اليوم العصيب ، و أن تغفر لي موبقات الذنوب ، و تستر علي فاضحات العيوب ، فأنت الرب و أنا المربوب ، و أنا الطالب و أنت المطلوب ، و أنت الذي بذكرك تطمئن القلوب ، و أنت الذي تقذف بالحق و أنت علام الغيوب ، يا أكرم الأكرمين ، و يا خير الفاصلين ، و يا أحكم الحاكمين ، و يا أرحم الراحمين .

 

 

 

 

 

ـــــــــــ

{ وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ}(غافر/60). { قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلاَ دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا }(الفرقان/77). { فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلاَ تَكْفُرُونِي }(البقرة/152).
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}(البقرة/153).
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}(الأحزاب/56).
(42) يا مَنْ فيِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ سَبيلُهُ يا مَنْ فِي الآفاق آياتُهُ يا مَنْ فِي الآيات بُرْهانُهُ يا مَنْ فِي الْمَماتِ قُدْرَتُهُ يا مَنْ فِي الْقُبُورِ عِبْرَتُهُ يا مَنْ فِي الْقِيامَةِ مُلْكُهُ يا مَنْ فِي الْحِسابِ هَيْبَتُهُ يا مَنْ فِي الْميزانِ قَضاؤُهُ يا مَنْ فِي الْجَنَّةِ ثَوابُهُ يا مَنْ فِي النّارِ عِقابُهُ .
(43) يا مَنْ اِلَيْهِ يَهْرَبُ الْخائِفُونَ يا مَنْ اِلَيْهِ يَفْزَعُ الْمُذْنِبُونَ يا مَنْ اِلَيْهِ يَقْصِدُ الْمُنيبُونَ يا مَنْ اِلَيْهِ يَرْغَبُ الزّاهِدُونَ يا مَنْ اِلَيْهِ يَلْجَأُ الْمُتَحَيِّرُونَ يا مَنْ بِهِ يَسْتَأْنِسُ الْمُريدُونَ يا مَنْ بِه يَفْتَخِرُ الُْمحِبُّونَ يا مَنْ في عَفْوِهِ يَطْمَعُ الْخاطِئُونَ يا مَنْ إلَيْهِ يَسْكُنُ الْمُوقِنُونَ يا مَنْ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ .
( اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي نَفْسَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي نَفْسَكَ لَمْ أَعْرِفْ نَبِيَّكَ ,
اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي رَسُولَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي رَسُولَكَ لَمْ أَعْرِفْ حُجَّتَكَ .
اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي حُجَّتَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي حُجَّتَكَ ضَلَلْتُ عَنْ دِينِي )
(اللهمَّ كُنْ لِوليكَ الحُجّةَ بنَ الحسنِ العَسكَري ، صَلواتُ اللهِ عَليهِ وَعَلى آبائِهِ ، في هذهِ السّاعةِ وَفي كُلِّ ساعةِ ، ولياً وحافِظاً وقائِداً وناصِراً ودليلاً وَعيناً ، حتّى تُسكِنهُ أرضكَ طَوعاً وَتمتعهُ فيها طويلاً وَهَبْ لَنا رَأفتهُ وَرَحمتهُ وَدَعوتهُ ودُعائهُ وَخيرُه ما نَنالُ بِهِ سَعَة مِنْ فَضلِكَ وَفوزاً عِندَكَ يا كريمُ )
أخوكم في الإيمان بالله ورسوله وبكل ما أوجبه تعالى
خادم علوم آل محمد عليهم السلام
الشيخ حسن جليل حردان الأنباري
موقع موسوعة صحف الطيبين
http://www.msn313.com

يا طيب : إلى أعلى مقام في الصفحة صفح عنا رب الأنام بحق إمام العصر الحجة بن الحسن العسكري وآله الكرام عليهم الصلاة والسلام


يا طيب إلى الفهرس العام لصحيفة الطيبين طيبك الله وطهرك بالإسلام