بسم الله الرحمن الرحيم
 

الساعة التاسعة : للإمام محمد بن علي الجواد عليه السلام :  و هي : من صلاة العصر إلى أن تمضي ساعتان :

فهذا تسبيحها يا طيب فسبح به وقل :

يا من : دعاه المضطرون فأجابهم ، و التجأ إليه الخائفون فآمنهم ، و عبده الطائعون فشكرهم ، و شكره المؤمنون فحباهم ، و أطاعوه فعصمهم ، و سألوه فأعطاهم ، و نسوا نعمته فلم يخل شكره من قلوبهم ، و امتن عليهم فلم يجعل اسمه منسيا عندهم .

أسألك : بحق محمد بن علي عليهما السلام ، حجتك البالغة ، و نعمتك السابغة ، و محجتك الواضحة ، و أقدمه بين يدي حوائجي ، أن تصلي على محمد و آل محمد ، و أن تفعل بي كذا و كذا .

 

و هذا دعاؤها فادعوا به يا طيب وقل :

اللهم : يا خالق الأنوار ، و مقدر الليل و النهار ، تعلم ما تحمل كل أنثى ، و ما تغيض الأرحام ، و ما تزداد و كل شي‏ء عندك بمقدار ، إذا تفاقم أمر طرح عليك ، و إذا غلقت الأبواب قرع باب فضلك ، و إذا ضاقت الحاجات فزع إلى سعة طولك ، و إذا انقطع الأمل من الخلق اتصل بك ، و إذا وقع اليأس من الناس وقف الرجاء عليك .

أسألك : بحق النبي الأواب ، الذي أنزلت عليه الكتاب ، و نصرته على الأحزاب ، و هديتنا به إلى دار المآب ، و بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب الكريم النصاب ، المتصدق بخاتمه في المحراب ، و بالإمام الفاضل محمد بن علي عليه السلام : الذي سئل فوفقته لرد الجواب ، و امتحن فعضدته بالتوفيق و الصواب ، صلى الله عليه و على أهل بيته الأطهار الأبرار ، وأن تجعل موالاتي لهم عصمة من النار ، و محجة إلى دار القرار ، فقد توسلت بهم إليك ، و قدمتهم أمامي ، و بين يدي حوائجي ، و أن تعصمني من التعرض لمواقف سخطك ، و توفقني لسلوك سبيل محبتك و مرضاتك ، يا أرحم الراحمين .

 

 

 

ـــــــــــــــ

{ وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ}(غافر/60). { قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلاَ دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا }(الفرقان/77). { فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلاَ تَكْفُرُونِي }(البقرة/152).
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}(البقرة/153).
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}(الأحزاب/56).
(42) يا مَنْ فيِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ سَبيلُهُ يا مَنْ فِي الآفاق آياتُهُ يا مَنْ فِي الآيات بُرْهانُهُ يا مَنْ فِي الْمَماتِ قُدْرَتُهُ يا مَنْ فِي الْقُبُورِ عِبْرَتُهُ يا مَنْ فِي الْقِيامَةِ مُلْكُهُ يا مَنْ فِي الْحِسابِ هَيْبَتُهُ يا مَنْ فِي الْميزانِ قَضاؤُهُ يا مَنْ فِي الْجَنَّةِ ثَوابُهُ يا مَنْ فِي النّارِ عِقابُهُ .
(43) يا مَنْ اِلَيْهِ يَهْرَبُ الْخائِفُونَ يا مَنْ اِلَيْهِ يَفْزَعُ الْمُذْنِبُونَ يا مَنْ اِلَيْهِ يَقْصِدُ الْمُنيبُونَ يا مَنْ اِلَيْهِ يَرْغَبُ الزّاهِدُونَ يا مَنْ اِلَيْهِ يَلْجَأُ الْمُتَحَيِّرُونَ يا مَنْ بِهِ يَسْتَأْنِسُ الْمُريدُونَ يا مَنْ بِه يَفْتَخِرُ الُْمحِبُّونَ يا مَنْ في عَفْوِهِ يَطْمَعُ الْخاطِئُونَ يا مَنْ إلَيْهِ يَسْكُنُ الْمُوقِنُونَ يا مَنْ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ .
( اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي نَفْسَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي نَفْسَكَ لَمْ أَعْرِفْ نَبِيَّكَ ,
اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي رَسُولَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي رَسُولَكَ لَمْ أَعْرِفْ حُجَّتَكَ .
اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي حُجَّتَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي حُجَّتَكَ ضَلَلْتُ عَنْ دِينِي )
(اللهمَّ كُنْ لِوليكَ الحُجّةَ بنَ الحسنِ العَسكَري ، صَلواتُ اللهِ عَليهِ وَعَلى آبائِهِ ، في هذهِ السّاعةِ وَفي كُلِّ ساعةِ ، ولياً وحافِظاً وقائِداً وناصِراً ودليلاً وَعيناً ، حتّى تُسكِنهُ أرضكَ طَوعاً وَتمتعهُ فيها طويلاً وَهَبْ لَنا رَأفتهُ وَرَحمتهُ وَدَعوتهُ ودُعائهُ وَخيرُه ما نَنالُ بِهِ سَعَة مِنْ فَضلِكَ وَفوزاً عِندَكَ يا كريمُ )
أخوكم في الإيمان بالله ورسوله وبكل ما أوجبه تعالى
خادم علوم آل محمد عليهم السلام
الشيخ حسن جليل حردان الأنباري
موقع موسوعة صحف الطيبين
http://www.msn313.com

يا طيب : إلى أعلى مقام في الصفحة صفح عنا رب الأنام بحق إمام العصر الحجة بن الحسن العسكري وآله الكرام عليهم الصلاة والسلام


يا طيب إلى الفهرس العام لصحيفة الطيبين طيبك الله وطهرك بالإسلام